المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ( سيدة الدنيا + أَنًا المَدَيٍنًة َمْنً فٍيَ الكًـوَنً يَجًهًلنٍـيَ ~... )


عبدالله الخليفة
04-27-2009, 07:04 PM
قصيدة سيدة الدنيا


شعـر : عبد المحسن بن حلَيت مسلَم


كفكفت عن خدي الدمع الذي انهملا********* ورحت تلقى عليه الشوق والقبلا


وعدت مــن خلـف أنّـاتى تُدَللّـنى************ وسـرت تـزرع في أعماقي الاملا

فكـم سـهرت على جرحـي تضمـدّه **********وكم عرضت علـىَ الـدرَ والحللا


بكيـت قبلك أعواما .... ولا أحـد************ بكى علىَ ولا عن أدمعي سألا


والحسن زار شقيقاتي وأغفلني*********** ما مرّ يوما على بابي ولا نـزلا


ومـا شـكوت إلى من سـوف ينصفني******** ولا شكوت الذي من أضلعي أكلا


فكم فرحت به لمَا تقلدني************* وكم دعوت عليه عند ما عزلا


وجئت أنت فولّى الحزن منهزمـا************ وكان في يسمى فارسـا بطلا


الحب قادك نحوى ... جئت تتبعه************* وحين أسقيتني من كأسه رحلا


أنا المدينة من في الكون يجهلني *********** ومن تراه درى عنى وما شغلا


تتلمذ المجد طفلا عند مدرستي ************* حتى تخرج منها عالما رجلا


فتحت قلبي لخير الخلق قاطبة************** فلم يفارقه يوما منذ أن دخلا


وصرت سيدة الدنيا به شرفا*************** أسمى لكل حدود الأرض قد وصلا


ومسجدي كان ... بل مـازال أمنية**************تهفوا إليه قلوب ضلت السبلا


فكل مغترب داويت غربته**************** مسحت دمعته .... حوَلتها جذلا


وفى هواي ملا يين تنام على ********* ذ كري .... وتصحو على طيفي إذا أرتحلا


تنافسوا في غرامي... أرسلو كتبا*********** وأنفقوا عندهـا الركبان والرسلا


أنا المنورة الفيحاء ذا نـسبى*************** إذا البدور رأتني أطـرقت خجلا


ها أنت ما بين عشاقي تقبلني************* تطارد الهم في عيني والمللا


صرت الأمين على حسنى وصرت يدا********** ترش مائي على وردي إذا ذبلا


فكن على فقرائي رحمة ... فلقد*********** أمست ديارهمو من بؤسها طللا


وكن رفيقا إذا عاقبت مذنبهم ************* بعض العقـاب إذا ضاعفته قتلا


وابطش بكل يدٍ تمتد عابثة************** وابعث بحزمك في أعصابها الشللا


كفكفتُ دمعي … فخذ قلبي … لقد سألوا******* عنه . فقلت ، لقد أعطيته رجلا
http://www.o1ksa.com/vb/showthread.php?t=3235
---------

أَنًا المَدَيٍنًة َمْنً فٍيَ الكًـوَنً يَجًهًلنٍـيَ ~...

أنـا المدينة ..

شعر : طارق أنور الحريري الحسيني

أنا المدينة من في الكـون يجهلنـي أيُجهل النجم في الليـل اذا اشتعـلا
أنا المدينة من في الكـون يجهلنـي وقد منحت المدى مجداً وصرح عـلا


****

أنا المدينة من في الكـون يجهلنـي وفوق أرضي ماء الحق قـد هطـلا
أنا المدينة قلبـي بالهـدى غُسـلا وهدب عيني بنور المصطفى كُحـلا


****

نثرت وردي علـى الدنيـا يعطرهـا وما زال بهـي الطيـب مـا ذبـلا
تظل شمسي طول الدهـر مشرقـةً وكوكبي ساطع الانوار .. مـا فـلا


****

أنا الجميلة .. من في الحسن يقربني و أشرف الخلق وسط القلب قد نزلا
لـه بأرضـي أفـنـاءٌ مبـاركـةٌ ومـن زلال ينابيعـي قـد انتهـلا


****

يضوع وجهي حسنـاًلا حـدود لـه وحسب وجهي أضحى للسنـا حلـلا
أنا المنـورة الفيحـاء ...يعرفنـي جميع من كبـر التوحيـد و ابتهـلا


****

أنا المنـورة الخضـراء ...أرديتـي طيبٌو ثوبي من الأشذاء قـد غـزلا
أنـا المنـورة الحسناء...شرفـهـا بحبه خير من صلـى ومـن عمـلا


****

أنـا المنـورة الغـراء...ذا أحـدي به جعلـت صروحـاً للنهـى طلـلا
أنا المنورة الأرجـاء ... يعصمنـي حب النبي الذي بالحـق قـد كمـلا


****

وخيرمن سار فـوق الأرض قاطبـة ومن الى سدرة العلياء قـد وصـلا
وكم سعدتُ بـه لمـا توجـه لـي فكان حلمي طول الدهـر و الأمـلا


****

اذا فرحت فإن الدهـر يفـرح بـي وإن حزنت فـإن الدهـر قـد ثكـلا
وبي يقوم مقام القلب مـن جسـدي بيت الأمين ...ألا أنعـم بـه مثـلا


****

فكيف يجهل صرحي وهو حقل هدى؟
وأي جفـنٍ لـه أن يجهـل المقـلا؟

-----------

مدينة الحب والايثار

شعر محمد هاشم رشيد(رحمه الله)

حي الاحبة في سلع وفي أحد................ وبح بوجد على الايام متقد

فحبنا نحن اشواق مطهرة ..................كأن الضياع بها احلى من الرشد

سرنا على نفحها في ومض بارقة............ كالفجر تذكي شجون الطائر الغرد

وكل ذرة رمل, مهجة خفقت ............. بالحب, واتشحت بالحسن والغيد

تضوعت بالشذا , فالطيب حيث سرت....... بنا الخطى, يكسب النعمى لكل صدى

مدينة الحب والايثار , ياحلما................. تهفو إليه الرؤى من سالف الامد

مازالت في جبهة الدنيا منورة ...............والمكرمات يد موصولة بيد

حملت للكون رايات الهدى فغدت ..............كالغيث من بلد يفضي الى بلد

حتى استنارت بك الظلماء , وائتلقت ...........مناهج الحق , في قول ومعتقد

تبارك الله ما احلاك من بلد..................... نفديه بالنفس والاموال والولد

فكل شئ جميل فيك مزدهر..................... يزفه الحاضر الزاهي لخيرغد

ياجيرة( الروضة) الفيحاء لابرحت............ دياركم مأرزا للصيد والصُيد

بكم تعالت صروح المجد , وارتفعت ..........منابر العلم ,وانتهلت يد الرغد

وعدا من الله بالنصر المبين , لنا ................ليستعز نـدأء الـحق للابـد

http://www.madenah-monawara.com/vb/showthread.php?t=35249
-----------

أين المدينة عني أين تربتها....... .....مني وأين شذاها وأين ناديها

لم انسها اوينسى المرء بغيته....... ..وهل سوى طيبة عندي اناجيها

لم تلهني عنك باريس وروعتها ....... ولا سويسرا وما تحوي روابيها

لم تطف لندن من شوقي توقده .......... وقبل لندن هنبرج ومافيها

السيد عبيد بن عبدالله مدني رحمه الله
http://www.o1ksa.com/vb/showthread.php?t=3235
------------


يا دار الحبيب ..

شعـر : عبد الله بن أبي عمران البسكري

دار ُ الحبيب ِ أحـقُّ أن تهواهـا و تَََحنُّ من طـربٍ الـى ذِكراهـا
وعلى الجفونِ إذا هممتَ بـزورَةٍ يا ابن الكرام ِ عليـك أن تغشاهـا


****

فلأنـتَ أنـتَ إذا حللـت بطيبـةٍ وظللت َ ترتعُ فـي ظِـلال رُباهـا
مغنى الجمال من الخواطر ِ و التي سلبت ْ قلوبَ العاشقيـن حلاهـا


****

لا تحسبِ المِسكَ الذَكـيّ كتُربهـا هيهاتَ أين المسـكُ مـن رياهـا
طابت فان تبغي لطيب ٍ يـا فتـى فأدم على الساعات لثـم ثراههـا


****

وابشر ففي الخبر الصحيح تقـررا إن الإلــه بطيـبـة سمـاهـا
و اختصهـا بالطيبيـن لطيبهـا واختارهـا ودعـا إلـى سكناهـا


****

لا كالمدينةِ منـزلٌ و كفـى بهـا شَرفـاً حلـول محمـدٍ بفِنـاهـا
خُصت بهجرةِ خيرِ من وطئ الثرى وأجلهـم قـدراً و أعظـمِ جاهـا


****

كُـل البـلادِ إذا ذُكـرنَ كأحـرفٍ في إسم المدينةِ لا خَـلا مَعناهـا
حاشا مُسمى القدسِ فهي قريبـةٌ منهـا ومـكـة إنـهـا إيـاهـا


****

لا فــرقَ إلا أن ثَــمَّ لطيـفـةً مهما بدت يجلو الظـلام سَناهـا
جَزمَ الجميعُ بأن خير الأراضِ مـا قدحاز ذات المصطفـى وحواهـا


****

ونعم لقد صدقوا بِساكِنهـا عَلَـتْ كالنفسِ حينَ زَكَت زكـا مأواهـا
وبهـذه ظهـرت مزيـة ُ طيبـةٍ فغدت وكل الفضـل فـي معناهـا


****

حتى لقد خُصـت بهجـرة حِبِّـهِا لله شرفـهـا بِــهِ وحَـبـاهـا
ما بيـن قبـر ٍ للنبـي ومنبـر ٍحيـا الإلـهُ رسولَـه وسقـاهـا


****

هذي محاسِنها فهلل مـن عاشـقٍ كَلِـفٍ شَجِـيٍّ ناحـلٍ بنـواهـا
إني لأرهـبُ مـن توقـع بينهـا فيظـل قلبـي مُوجعـا ً أواهــا


****

ولقلمـا أبصـرتُ حـال مـودع ٍإلا رثـت نفسـي لَـهُ وشَجاهـا
فلكـم أراكـم قافليـن جمـاعـةً في إثر أُخـرى طالبيـن سِواهـا


****

قَسَماً لقد أكسـى فـؤادي بينكـم جَزعـاً وفجـرَ مُقلتـي مِيـاهـا
إن كان يُزعجكم طِـلابُ فضيلـةٍ فالخيـر أجمعُـهُ لَـدى مَثواهـا


****

أو خِفتموا ضُـراً بِهـا فتأملـوا فركـاتِ بُقعتهـا فمـا أزكـاهـا
أُفٍ لمن يبغـي الكثيـرَ لشهـوةٍ ورفاهـةٍ لـم يـدرِ مـا عقباهـا


****

فالعيشُ ما يكفي و ليـس الـذي يُطغِي النفوسَ إلى خَسيس مُناهـا
يا رب أسأل مِنـك فضـلَ قناعـةٍ بيسيرِهـا و تحصنهـا بِجِماهـا


****

ورضاكَ عنـي دائمـاً و لُزومهـا حتـى تُافـي مُهجتـي أُخـراهـا
فأنا الذي أعطيتُ نفسـي سُؤلهـا فقبلـتُ دعواهـا فيـا بُشـراهـا


****

بجـوارِ أوفـى العالميـن بذمـةٍ وأعز من بالقـرب منـه يُباهـى
من جاء بالايات و النـورِ الـذي داوى القلوب من العَمى فَشفاهـا


****

أولى الأنامِ بخطة الشـرفِ التـي تدعى الوسيلة خير مـن يُعطاهـا
إنسانُ عين الكونِ شـرفِ التـي تدعى الوسيلة خير مـن يُعطاهـا


****

إنسانُ عين الكونِ شـرفَ جـوده يـس أكسيـرُ المحامِـدِ طـاهـا
حسبي فلستُ أفي ببعضِ صِفاتـه لو أن لي عـدد الـورى أفواهـا


****

كثرت محاسنه فأعجـز حصرهـا فغدت ومـا تلقـى لهـا أشباهـا
إني أهتديتُ مـن الكتـاب بايـةٍ فعلمت أن عُـلاه ليـس يُضاهـي


****

ورأيتُ فَضـلَ العالميـن مُحـدداً وفضائـل المختـارِ لا تتنـاهـى
كيف السبيلُ الى تقضي مدحِ مَـنْ قال الالـهُ لـه ُ وحسبُـكَ جاهـا


****

إن الـذيـن يبايعـونـك انـمـا هُـم مَـنْ يُقـالُ يبايـعـون الله
هذا الفخارُ فهـل سمعـت بمثلِـهِ واهـاً لنشأتِهـا الكريمـةِ واهـا

****

صلوا عليـه و سلمـوا فبذلكـم تُهدى النفُوسُ لرُشدِها و غِناهـا
صلـى عليـه الله ُ غيـرُ مقيـد وعليـه مـن بركاتِـه أنمـاهـا

****

وعلى الأكابرِ الهِ سُـرُجِ الهُـدى أكـرِم بعترتـهِ ومَـنْ والاهــا
وكذا السـلامُ عليـه ثُـم عليهِـمِ وعلـى صحابتـهِ التـي زَكاهـا

****

أعني الكرام أولي النهي أصحابـه فئةَ التُقى و من إهتـدى بِهُداهـا
و الحمـد لله الكـريـم و هــذه نَجـزت و ظنـي أنـه يَرضاهـا

----------

رسالة شوق لطيبة

محمد بن عبد الرحمن الركابي
شاعر من القرن العاشر الهجري


دَعَانِي الَهوَى وَالشَّوقُ أَقْلَقَ مَا بِيَا

وَحَادِي الرَّكَائِبِ جَدَّ بِالعِيسَ غَادِيَا


****

يُحَرِّكُ مِنِّي فِي حَشَايَ سَوَاكِنًا

إِلَى سَاكِني الجَمَّا وَهَاجَ فُؤَادِيَا


****

شُغِفْتُ بِدَارٍ لَو يُسَاعِدُنِي الهَوَى

بِزَوْرَتِهَا أَعْطَيتُ نَفْسِي وَمَالِيَا


****

وَبِعْتُ العَزِيزَ فِي العَزِيزِ وَإِنَّهُ

أَعَزُّ وَأَغْلَى مِنْ نَفِيسِ حَيَاتِيَا


****

وَلَو كَانَتِ الدُّنْيَا لَدَيَّ بِأَسْرِهَا

وَأَنْفَقْتُهَا فِيكُمْ لَمَا كُنْتُ وَافِيَا

****

وَلَو كَانَ فَي طَوقِي لَجِئْتُ دِيَارَكُمْ

عَلَى حَدَق الأَجْفَانِ وَالخَدِّ سَاعِيَا


****

أُكَابِدُ نَارَ الشَّوقِ فِي كَبِدِ الحَشَا

كَأَنَّ بِهَا وَسَْطَ القُلُوبُ المَكَاوِيَا


****

عَلَى شَوْقِكُمْ تَفْنَى الحَيَاةُ وَمَنْ يَبِعْ

بِرُؤْيَتِكُمْ عُمْرًَا فَمَا بَاعَ غَالِيَا


****

وَشَمَّرْتُ أَذْيَالَ الرَّحِيلِ لِطَيْبَةٍ

وَلَبَّيْتُ دَاعِي الشَّوقِ حِينَ دَعَانِيَا


****

وَخَلَّفْتُ أَفْرَاخاً صِغَارًا وَصِبْيَةً

سَيَكْفِيهِمُ - وَاللهِ - مَنْ قَدْ كَفَانِيَا


****

وَأَيْقَنْتُ أَنَّ اللهَ عِنْدِي وَعِنْدَهُمْ

كَفَاهُ نَصِيرًا لِلجَمِيعِ وَوَالِيَا


****

وَخُضْتُ البِحَارَ وَالمَهَامِهَ قَاطِعاً

تُخُومَ الحِجَازِ وَالجِبَالَ الرَّوَاسِيَا

****

عَسَى دَعْوَةٌ فِي طَيْبَةٍ وَرِحَابِهَا

تُبَدِّلُ لِلإِحْسَانَ مِنِّي المَسَاوِيَا

****

وَتَشْفِي غَلِيلَ الصَّدْرِ مِنْ أَلَمِ الجَوَى

وَقَلباً عَلِيلاً عَزَّ فِيهِ دَوَائِيَا


****

أُوَاجِهُ خَيرَ المُرْسَلِينَ بِقَبْرِهِ

بِرَوْضَتِهِ الزَّهْرَاءِ أُهْدِي سَلاَمِيَا


****

جَزَاكَ إِلَهُ العَرْشِ يَا خَيرَ خَلْقِهِ

وَأَرْفَعَهُم قَدْرًا جَزَاءً مُكَافِيَا

****

وَحَابَاكَ بِالفَضْلِ الَّذِي أَنْتَ أَهْلُهُ

كَمَا كُنْتَ لِلإِسْلاَمِ وَالدِّينِ هَادِيَا

http://www.madenah-monawara.com/vb/showthread.php?t=37605
----------


وهذه قصيدة جميلة عن المدينة المنورة لشاعر طيبة : محمد ضياء الدين الصابوني ، عضـو رابطـة الأدب الإسـلامي العـالمية

قلـب المتيـــــم هائـــــم بهواهـــا =هي طيبــــة عم الوجود سناها
زرهـا وقـبل تربـــــة قـد مســـها = قدم الحبيب من الجنان براهـا

****

كم ذا يكابد من يفـارق مرغمـــا = ويحب من أجل الحبيب ثراها !
فتراه دوما هائما في روضهـــــا =مستعبـر العينيـن يدعـــــو الله

****

متضـرعـا فـي ذلـــة ومهــابـــــة =والروح مصغـية إلــى نجواهـا
وسفينة الأشـواق قـد أرست بها =في حيرة ،سبحان من أرساهـا

****

كـم سـالت العبرات في جَنَبـَاتهــا= كــم صعـدت أعمـاقنا الآهات!
إني إذا ذكـرت لتهمـــــــي أدمعـي= وأعيش أيـامي على ذكـراهـــا

****

مـاذا أقول ؟ وقـد شغفت بحسنها =ملكت على عيني طيب كـراهـا
تحلو بهـا الأيـام وهـي مريـــــرة =حتى ولو جار الزمـان وتاهـــا

****

أيـام أمــــرح نـاعما في جوهـــــا =وتحفـني بحنـانهـــا عينـاهــــــا
يا عاشق المختار طب نفسا بهــا =غمرتك بالآلاء ريـا شذاهـــــــا

****

أنَّى اتجهتَ رأيت فيهـا أنفســـــــا =حرَّى وتلثم في التراب شفاهــا
وترى يقبـــــل تربَهـا فـي لهفــــة= ويكحـل العينين فـي رؤيـاهـــــا

****

الشمس تخجـل من ضياء جبينها =والبدر يقبس من بهـي ضياهـــا
جبريــــل يغشـاها بآيات الهــــدى= تتنـزل الآيـات فـي أرجــاهـــــــا

****

تلك العرائس كم تتيه بحسنــــها =تحيي وتنعش قلـب من يهواهـا
مـا بين منبـــــــر أحمـد ومقـامه= من جنة الفردوس قـد سواهـــا

****

الله باركـــــها و بـارك أهلــهـــــا =وجبالهـا وهضابهـا وثـراهـــــا
أجـد السعادة والسرور بقربــــها= يا ليتني قد فـزت في سكنـاهـــا

****

إني وإن فارقت " طيبـة" حقبـةَ =لأحـن من شـوق إلى لقيـاهــــا
وأكاد للذكـرى أذوب صبـــابـــــة =وأنا الـذي فـي حبـها قـد تاهـــا

****

فلعـل يجمعنــــــا الزمان بطيبـــة =اطفي أوار النفس في مغنـاهــا
غنيت" ملحمة النبـــوة " والهـا= والله يعـلم صـدقهـا وتقـاهــــــا

****

الـود والإخلاص لحمة نسجــــها =والحـب والأشواق كـل سـداها
أحـــــــد الحبيب يحبنا و نحبـــــه= ونزوره بعشيـــة وضحـاهــــــا

****

قد ضـــم حمـــــزة الشهيد بحضنه= وحنا حنـو المرضعات وباهـى
والله أســـأل أن أقيــــــم بأرضهـا= ويضمني بعـد الممات ثـراهـــا

****

فالله أكـرم من يحقـــــق منيتـــــي= فأنا المتيم لا أحـب سـواهــــــا
صلّى المليك عـلى النبـــــي وآلـه =ما دام ينفح في الوجود شذاها



http://madenah-monawara.com/vb/showthread.php?t=35249&page=2
-----------

عبدالله الخليفة
04-27-2009, 08:12 PM
هذه القصيدة العصماء عن المدينة المنورة كتبها الشيخ أحمد بن عبد الحميد العباسي في كتابه ( عمدة الأخبار في مدينة المختار ) ، وهو من أفضل التواريخ المكتوبة عن المدينة كتاب لطيف انصح باقتنائه :

بفضل إله مالك الملك غافــــــــــر
مقسم أرزاق العباد وقاهر
*
تقسمت الأوطان بين المعاشـــــر
فكان نصيبي كابراً بعد كابر
*
مدينة خير الرسل مهبط وحيــــه
سقاها إلاهي ماطراً بعد ماطر
*
ومد عليه وبله وسيولــــــــــــــه
فيغدودق الوادي بأحد وحاجر
*
وتزهو تلاع بالعقيق وزهوهـــــا
وسلع إلى السقيا إلى سفح غائر
*
ووادي قناة ياله كم به ثـــــــــوى
شهيد كعبدالله والد جابر
*
وبئر اريس مع قباء ورامـــــــــة
بها طبت في وقت من الهم شاغر
*
و في خيف بطحان السعيد مساجـد
ترى بين نخل كالنجوم الزواهر
*
دعي المصطفى فيها ففرت عداته
وكانت قلوب القوم عند الحناجر
*
كريم مقامات تجلت بقاعهـــــــــا
بها أمن آت من مقيم وزائر
***
كلفت بها حتى ألفت جمالهــــــــا
وحتى بدا مني خفي الضمائر
*
وكنت إلى الراحات ترتاح مهجتي
تهدى بربات الخدود السواحر
*
وألهو إذا وقتي خلا من منغــص
باخوان صدق نزهة للمحاضر
*
فبعد الصبا عفت الهوى ومزاحه
وقلت أيا نفس كفي أن تكابري
*
فنكب اذا عن عزة و سعـــــــــاده
وحاشاك أن تهوى كحيل المحاجر
*
ودع عنك لبنى واستماع غنائهـا
وأقبل على الأخرى بقلب وبادر
*
فلو نظرت سعدى إلي تعــــــجبت
وقالت بمن يعتاض عني مسامري
*
الم تعلمي اني تعوضت طيبـــــــة
فلا تطمعي في العود يا أم عامر
*
تبدلت من كل البلاد بأسرهــــــــا
بلاد رسول الله أبرك طاهر
*
فما مثلها عندي شبيه لذاتهـــــــا
سوى مكة سادت بتلك المشاعر
***
فضائل صحت بالصحاح لطيــــبة
فخذها بقلب واستمعها لاخر
*
شهيد لنا أو شافع سيد الـــــورى
لصبر على لأوائها المتكاثر
*
كذاك لمن وفي بها مثل ذالــــــه
ليهن بوعد من صدوق لشاكر
*
وكم صح في أخبارها من فضائل
فمن تربها للداء دفع الدرائر
*
حباها بمثل ما دعاه لمكـــــــــــــة
فجاور وطب نفساً بهذي المفاخر
*
وذلك ضعف الضعف صدق محقق
فكن قانعاً فيها بقوت وصابر
***
وكم من كرامات تجلت لأهلــــــها
بلفظ روينا مسند متواتر
*
فكم سعدكم يانازلين جــــــــــواره
بتحويل حماها ونفي المضارر
*
وطابت فما الدجال يهدى خلالهــا
ولا مجرم إلى ابتلى بالدوائر
*
ومن أهلها بالسوء قصداً أرادهـم
اذيب كملح ذاب ويل لماكر

ولما ان اختار المــــهيمن حفظها
حماها بأملاك سداد البوادر
*
فمن عزها أملاكه فــــــــي نقابها
تردد دجالاً محلى بكافر
*
وطاعـــن طاعـــــــون كذلك ترده
وان عم تطوافاً فليس بعابر
*
وآمن من خسف ومن ان يصيبها
عذاب وهو فينا بقدرة قادر
*
ومنها لمجزوم دواء سباخهـــــــا
وخذها كرامات أتت ببشائر
*
وكان إذا ليل سجى قام داعيـــــــاً
لأهل بقيع الغرقد المتفاخر
*
فيهدي إليهم من حفيل دعائــــــه
ويسأل مولاه باحضار خاطر
*
ووصى جميع الناس طراً بجـاره
فقال احفظوني امتي في مجاوري
***
وقد قال ما من ذاك والله ابتغـــى
مكان لدفني من جميع المقابر
*
سوى هذه( يعني بها ترب طيبة)
فأكرم بترب للرسول مباشر
*
دعى ودعى حتى دعى في ثمارها
فصار بها يزكو كحائط جابر
*
كذلك في صاع ومد دعا لنــــــــــا
فيشبعنا ربع وشطر لصابر
***
بها مسجد للمصطفى أي مسـجــد
به حجرة فيها الدليل للحائر
*
صلاة بألف يا سعادتنا بهـــــــــــا
فوائد طابت متجراً لمتاجر
*
به روضة مع منبر وسط جنـــــة
علت يالها من روضة لمفاخر
*
ومنبره والحوض تحت رتاجــــه
وهل مثله من منبر في المنابر
*
ذكرت قليل من فضائل طيبـــــــة
ومن رام حصراً ما يكون بقادر
***
الى لا تلوموني فإني احبهـــــــا
فكم خولتني ما تمنت خواطري
*
فمن طيبها طيبي واحمد طيبهـا
سوى البيت ما يبقي لها من مناظر
*
أيا عاذلي فيها تأمل جمالهـــــا
وانوار خير الخلق باد وحاضر
*
سألزمها دهري وأحكي علومها
وارفع عنها طاقتي كل جائر
*
والزم ذاتي صحنها ورحابهــــا
وحجرتها والسر خلف الستائر
***
حلفت يمناً ليس في الكون مثلها
لأن بها قبر الشفيع المؤازر
*
فيا رب عد يا ذا الجلال بمنــــة
فقد رجفت مني لخوفي بوادري
*
وصلي على المختار من آل هاشم
وآل وصحب في مساء وباكر
***
أخص ابا بكر حبيب محمـــــــد
وصاحبه الفاروق ماضي الأوامر
*
وليس كعثمان الشهيد بداره
ومن كعلي في قتال العساكر
*
زبير وسعد ووبن عوف وطلحة
وبعد سعيد والختام بعامر
***
فعفواً وصفحاً يا كريم بحبهم
فاني غريق في ذنوب غواير
*
وفي دار خير الرسل عندك مولدي
وفيها مقامي لم أحل دهر داهر
*
ولي قد مضى سبعون عاماً مصانة
تنيف بسبع طاب زرعا لباذر
***
تخللها خمسون حجاً وعمرة
تنيف بسبع حبذا من ذخائر
*
ولي نسب أرجو إليه يجرني
شريف كريم فاخر بعد فاخر
***
ويا رب فاغفر للجميع بحبه
وبالفضل عاملنا ولطف مثابر
*
على سنة المختار ثبت قلوبنا
ولا تخزنا في يوم كشف السرائر
*
وهذى بتشويق النفوس وسمتها
فسارع إلى نص العروس وبادر
http://www.mdboys.com/vb/showthread.php?t=8852
------------

قصيدة ( عن در مبسمها )


الشيخ - سعد الدين عبدالجليل براده ،، رحمه الله ، نظمها وهو في دمشق أبان الحرب العالمية الأولى تشوقاً للمدينة

عن در مبسمها عن دمع أجفاني
عن الشقيقِ كذا عن خدها القاني
*
عن المحيا عن البدر المنير وعن
سود الغدائر عن ليلات أشجاني
*
أرى الصبابة عن ثبت الغرام بها
صحيحةً سَـلسلت في الحب أحزاني
*
من لي برؤيتها يوماً و قد عطفت
بواو أصداغها رحماً على العاني
*
فمُبتدىَ الحب مني نظرةٌ سبقتْ
كانت لها خبراً في نشر إعلاني
*
يا للهوى لسويعاتٍ مضت (بِـقُبا)
و (للعوالي) بقلبي وخز مُرانِ
*
قربانُ روحيَ أُفديه لرؤيتها
يا ليت شعريَ هل أحظى (بقربانِ)
*
واحر قلبي فذا (وادي العقيق) فكمْ
أجرته عيناي منظوماً بعقيانِ
*
لذلك (السيح) ساحت عبرتي وغدت
تسقي (النقا) و لكم سالت (بـِبطحانِ)
*
يا حادي العيس قفْ هذا (البقيعُ) و ذا
(سلعٌ) فإنَّ به روحي و ريحاني
*
هذي الربوع التي أضحى الغزال بها
يرعى القلوبَ وأرعاه و يرعاني
*
عاث الزمانُ بنا رغماً ففرقنا
يا للرجال لهذا العائث الجاني
*
ما كنت أحسب أن الدهر يصدعنا
بالبعدِ حتى سقانا كأس هجرانِ
*
أواه أواه من حر الفراق وما
يبقى من الوجد في أحشاء ولهانِ
*
لا تنكروا جزعي لم يبقَ لي جَلَدٌ
على النوى فجهول الحب يلحاني
*
ولو رأى عاذلي من قد شُغِفت بهِ
لبات يأمر فيما ظل ينهاني
*
قصدي مرادي مرامي بغيتي طلبي
تقبيل أعتاب طه فخر عدنانِ
*
محمد خير مبعوثٍ بمألكةٍ
من ذي الجلال بآياتٍ و برهانِ
*
من خصه الله بالقرآن معجزةً
ما نالها مرسلٌ من عند ديانِ
*
خير الخليقة ما جاءته ساجدةً
ضالُ الفلاةِ و عادت ذات إذعانِ
*
آيات قرآنه قد أعجزت ملأ ً
كانت بلاغتهم تزري (بسحبانِ)
*
المصطفى المجتبى الحامي ببعثته
أي الضلالة و الهادي بإيمانِ
*
هذا النبي الذي يمسي النزيل به
في جنةِ الخُلدِ أو في روضِ عدنانِ
*
هذا الرسول الذي من بين اصبعه
فاضت مياهٌ فأروت كل ظمآنِ
*
هذا الحبيب الذي في حق جيرتهِ
أوصى و أوعد مؤذيهم بخذلانِ
*
هذا الحريص علينا و الرؤوف بنا
هذا الغياثُ اذا ما الخطب أضناني
*
هذا الشفيعُ غداً يوم الحساب اذا
طال الوقوف بنا من عظم حُسبانِ
*
يا سيد الرسل يا خير الخلائقِ جُدْ
بالعفو منك فإن الذنب ألجاني
*
أهديك ألف صلاةٍ كلما سجعت
ورقاء فوق غصون الرندِ والبانِ
*
و تشمل الآل والاصحاب قاطبةً
أزكى التحية مع يُمنٍ و رضوانِ
*
ما قال ذو شجنٍ و الوجد أرّقه
عن دُر مبسمها عن دمع أجفاني
http://www.mdboys.com/vb/showthread.php?t=8852
------------0

حنين و أشواق الى المدينة المنورة

شعر السيد علي حافظ
رحمه الله تعالى


سقاك الله يا تلك المغاني

بطيبتنا فما أحلى ربُها


وباركها النسيم بكل عطرٍ

يفوح شذى و ينمو في ثراها



فما أحلا المقيل بسفح سلعٍ

وفي وادي العقيق وفي قُرها


وفي وادي قناة لنا رفاق

ٌ كزهر الروض بللهُ نداها


وما تلك العيون سِوى عيونٍ

بها تجري بنفسهي في فضاها


وكم لي بالمناخة من لقاءٍ

تألق بالأحبةِ في سماها


ولي في الساحة الحمرا حديثٌ

طريفٌ باسم غَمَر الشفاها


خذوني للعوالي ثم عُوجوا

بقُربانٍ و ما أشهى قباها


وإن بسوالةِ الفيحاء بِتنا

فبستان الصفية قد تلاها


و في ظل النخيل ِ كففتُ

شعاع الشمس خوفاً من لظاها


وقد مر النسيم بنا عَليلا ً

ودوح الروض ِ لم يمنع سراها


يداعبُ بركةً للماء شـَفـت

تثنىَّ ماؤها حُسناً وتاها


يعلابدُ عندما ينفك يجري

بمنطلقٍ ليسقي منتهاها


فيا طيب المدينة كُل شِبرٍ

يُضيءُ بها ويرفـُلُ في سناها


ويا طيب المدينة كلُ نفسٍ

تود لو انها نالت رضاها


ويا طيب المدينة كل قلبٍ

يطيرُ لَها و يخفق في لِقـَاها


وياطيب المدينة كل شخصٍ

يحن لها و يحرص ان يراها


ويا طيب المدينة زملوني

بتربها لأنعم في حشاها


دعوني ألثم الترب احتراماً

لِما في التُربِ من طُهرٍ تناها


أَحن الى المدينة إن فيها

مُحمدُ بالهدى و الدين باها


نبيٌّ شق للاسلام نهجاً

وعبدهُ و أحكمهُ اتجاها


ودك معاقل الأصنام دكاً

و دمرها و دمر من بناها


وأعلا راية التوحيد حقاً

وثبتها وثبت من رعاها


هي البلد الذي اّوى رسولاً

مِن المولى المُهيمنِ ِ في ثَراها


هي البلد الذي ضحَّى بمالٍ

ونفسٍ حين ضَنَّ بها سِواها


هي البلدُ الّذي مَنْ رام خيراً

وهَديَ اللهِ أوغل في هُداها



بها الأنصارُ أبطالٌ اُباةٌ

حُماةُ الدارِ إن اتٍ أتاها


يريقون الدماء بلا دموعٍِ

إذا ما الحرب ُ قد دارت رحاها


وجادوا بالنفوسِ بدون ِ منًّ

بخ ٍ لهم فقد بلغوا مناها


سبيل الله دربهم هحتسابا ً

جِهادهم فريدٌ لا يضاها


أطا عوا أحمد الهادي و ساروا

بامانٍ على سننٍ مشاها


فلو وزنوا بأهل الأرض ِ طُراً

لكانوا الراجحين بِنصرِ طاها


فَطوبى للمدينةِ ثُم طُوبى

لمن تالوا الجِوار بها وجاها


فـَهُم بجِوارهم شرفوا وزانوا

وهم بجوارهم كانوا شذاها
http://www.kordifamily.com/mo/showthread.php?t=64
-----------

مأرز الإيمان
(شعر: عبدالرحمن العشماوي )


قالها العشماوي عند قدومه إلى المدينة المنورة


هل أنت في حلم يمر سريعا **** لما دعاك إليه جئت مطيعا

هذي أمامك طيبة ورحابها **** قد بوركت في العالمين ربوعا

هذي المدينة قد تألق فوقها **** تاج يرصع بالهدى ترصيعا

هذي سقيفتها تلوح أمامنا **** فنرى بها شمل الرجال جميعا

هي مأرز الإيمان في الزمن الذي **** يشكو بناء المكرمات صدوعا

هذا قباء ، أما رأيت البدر في **** ساحاته لما استتم طلوعا

أوما تشاهد روضة من جنة **** مخضرة أوما تحس خشوعا

أوما ترى جذع اليقين قد ازدهى **** وامتد عبر الكائنات فروعا

أوما تشم المسك في أرجائها **** أوما تشاهد خندقا وبقيعا

مالي أراك وقفت وحدك جامدا **** ما بال عينك لا تفيض دموعا

هذا هو الوادي المبارك لم يزل ***** في الحب في زمن الجفاف ربيعا

هذا هو الجبل الأشم كأنه **** يصغي ليسمع شعرك المطبوعا

أحد يحب رسولنا ونحبه **** ما زال رمزا للوفاء بديعا

ما أنت في حلم فهذي طيبة **** قد أوقدت للتائهين شموعا

http://almski.com/thread36207.html
----------