المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كافل يتيم ( قصص)


عبدالله الخليفة
10-28-2007, 05:11 PM
قصة حقيقية لفتاة كرست حياتها للأيتام

--------------------------------------------------------------------------------

أمل عبد الفتاح مصطفى

فهذه الفتاة كانت طالبة بكلية الصيدلة وأحسست تجاهها بالقدر يقول لي أنها ستكون شريكة حياتي يوما ما فقد أعجبني تدينها وأخلاقها الإسلامية التي تربت عليها في بيتها بالإضافة لما وهبها الله من الجمال دون إضافات أو تجميل, واختصارا تقدمت لها وقد وفقني الله في ذلك وأحسست أن الله وهبني من سيساعدني على العمل للجنة فعلى يديها أقلعت عن التدخين وعن جميع العادات السيئة فكانت كل شيء في حياتي لا تفارقني بنصحها وإرشادها لي فكانت أول من نصحني وأقنعني بالصلاة في المسجد وعلمتني صلاة الحاجة وصلاة الاستخارة وأول من حفظني أذكار الصباح والمساء عن ظهر قلب وأذكار ما قبل النوم فكانت لي كمثل الأم لإبنها والكثير الكثير ونتيجة لذلك اقتربت منها ومن أهلها أكثر فعرفت منهم معنى حب الأيتام وكفالة الأيتام وما شابه ذلك من حنان وعطف لم أرى له مثيل فأهلها من كبار تجار الملابس الجاهزة وكانوا يقيمون في العشر الأواخر من كل رمضان مع بعض التجار الآخرين من أهل الخير معرض مصغر للملابس والأحذية والألعاب في حديقة الفيللا التي يقيمون بها ويدعون دور الأيتام لجلب جميع الأطفال الأيتام والذي كان يتعدى عدد أطفال الدار الواحدة المائة طفل فيختار كل طفل ملابس ولعبة العيد كما يشاء دون تقييد أو فرض بل وكانت لا تحضر المعامل في الكلية في تلك الأيام حرصا منها على مشاركة الأطفال فرحتهم بالأشياء الجديدة وكانت تلعب معهم وتساعدهم في اختيار الملابس وقياسها فيرحلون وهم لا يتذكرون إلا هي وأذكر مرة أثناء مشاركتها في هذا العمل النبيل فإذا بطفل يدعى كرم كان سمينا بعض الشيء فلم يجد مقاسه من الملابس فجلس يبكي ويقول: يا مصيبتي يا مصيبتي فأخذوا يضحكون على رد فعله البريء فذهبت إليه وأخذته في حضنها ووعدته أنه سيفرح بالعيد مع إخوته فذهبت مع أخاها بالسيارة لمحل والدتها وفتحته أمامه وساعدته في اختيار ما يريد فلم يفرح طفل بالعيد في حياته كفرحة كرم بل ودفعت ثمن ما أخذه كرم من ملابس من مصروفها تنفيذا لوعدها له ومن سلسلة اهتمامها بالأيتام أنها كفلت طفل يدعى عصام بمصروفها كفالة شهرية لتلبية متطلباته بل وكانت تذهب للدار كل خميس بعد انتهاء اليوم الدراسي وتأخذه للمنزل ليقضي معها يومي الخميس والجمعة وكانت تحكي لي كيف كانت تروي له القصص حتى ينام ثم تجلس تنظر إليه وتبكي لحاله حتى تنام هي الأخرى وكانت تحرص على تواجد عصام معنا في دروس المواد التي نأخذها حتى تكون لنا مثلا في كفالة الأيتام بل وكانت تحثنا على ذلك ونجحت في أن تجعلنا نكفل أطفالا كعصام فأصبح ما نفعله في ميزان حسناتها وكانت أول من نظم حملة تبرعات كبيرة على مستوى الفرق الخمسة بالكلية للأطفال الأيتام مع عمل إفطار للمسنين في دار رعاية لهم وآخر ما قامت به أن نظمت رحلة لنا قبل وفاتها بشهر لدار أيتام معدم تكاد تكون فيه الأبواب عبارة عن ستائر باشتراك كان 30جنيها للطالب الواحد ومع عدد الطلبة الذين اشتركوا تمكنت من إحضار ملابس رياضية صيفية ل150يتيم هم عدد الأطفال في الدار بناء على طلب الدار بالإضافة للعب وحلويات لهم وكان من أجمل الأيام في عمري ولكن الله أراد أن تتوفى هذه الفتاة في حادث سيارة أمام عيني وبين يدي صعدت روحها لخالقها فكانت صدمة للجميع وأنا أولهم فامتنعت عن الطعام لأسبوع وانعزلت عن الناس حتى تذكرتها عندما كانت تنصحني بالرضاء بقضاء الله فاستغفرت الله وعدت لحياتي داعيا الله أن يجعل قبرها روضة من رياض الجنة ويسكنها الفردوس الأعلى كما كانت تتمنى وبعد عدة أيام قابلت الدكتور الذي كان يعطينا دروس المواد في الكلية وفي حضور بعض زملائنا وهو رجل وقور معروف عنه التدين والالتزام وقبل أن يبدأ الدرس قال لي سوف أقول لك ما أعتقد أنه سيفرحك فقلت له: ماذا؟ فقال: لقد رأيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- مرتين في المنام وكانت المرة الثالثة أمس وقد رأيته ومعه أمل فجاءت لي وقالت: كيف حالكم, فقلت: بخير ولكن خذيني معك لرسول الله, فقالت: لا إبقوا أنتم هنا, ثم ناداها رسول الله فذهبت إليه واستيقظت لأجد أذان الفجر قد بدأ فأخذت أصلي لها حتى شروق الشمس, فحمدت الله لأني أعرف أن رؤيا رسول الله حقيقية ولا يتمثل فيها الشيطان بشيء, فصدق رسول الله- صلى الله عليه وسلم- حين قال أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى), وأخيرا أعتذر للإطالة عليكم وأشكر كل من طلب معرفة شيء عنها وأطلب منكم جميعا أن تدعوا لها بخير الدعاء وجزاكم الله كل خير.

الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام (http://ensan.org.sa/vb/showthread.php?t=110)

عبدالله الخليفة
10-28-2007, 06:38 PM
قصة واقعية (فتحو قبرها...............فأنظرو ماذا وجدو)من مقابر جدة



------------------------------------------------------

قصة واقعية من مقابر جدة

السلام عليكم جميعاً..

رجل حجازي يرويها لكم.....

يقول حدث علينا الشيخ توفيق الصايغ أمام وخطيب مسجد اللامي بجده وذكر حادثة لنا تقشعر لها الأبدان

يقول الشيخ توفيق : قبل أكثر من سبعمائة يوم توفت زوجة أحد المصلين معنا في هذا المسجد , أي قبل سنتين

وفي عادة بعض المقابر بجده إذا مر سنتان على الميت ينبشون قبرة لكي يقبر ميت آخر مكانة وهكذا

وفي يوم 3/9 أي قبل عدة ايام ذهب أبناء هذه المتوفاة ليقومون بأخذ رفات والدتهم من القبر ..

ولكن المفاجأة انهم عندما فتحو القبر وجدوا جثة مكفنة كأنها دفنت اليوم ,نزل أحد الأبناء ليتأكد منها

وعندما فتح من جهة الرأس نظر وإذا هي أمة لم يتغير منها شئ حتى شعرها بظفائره كما هو

سبحان الله لم تتعفن جثتها ولم يمسها الدود وحتى الكفن كما وضعوه ..

يقول زوجها وأبنائها انه بعد وفاتها عرفوا أن أناس يسألون عنها ..

وعند السؤال عنهم اتضح أنها تكفل أيتام في مدينة تبوك ولا أحد يعرف بهذا الشي حتى زوجها وأبنائها سبحان الله ماذا تفعل صدقة السر بصاحبها..

موقع مطخطخ (http://www.m6565.com/vb/showthread.php?t=926)

فيصل العوفي
10-29-2007, 10:57 AM
ماشاء الله هذه هي صدقة السر سبحان الله

أين أنت يامن تريد مثل هذه المرأة المجتمع يكتظ بهذه الفئة من الايتام


واعلم أخي العزيز أنها لا تكلفك الا اليسير وتمنحك هذا الاجر الكبير مع مرافقة المصطفى صلى الله عليه وسلم

فيصل العوفي
10-29-2007, 11:09 AM
لا اله الا الله

قصة حتى وإن كانت حقيقية لكن يبدوا أن فيها شيء من الزياده

هذا من وجهة نظري الشخصيه وليس ذلك على الله بعزيز

محمد السروري
10-29-2007, 11:18 AM
عجيب والله ...

اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها يااااااااااارب

فالح الجهني
10-29-2007, 02:19 PM
قصة عجيبة وأسأل الله أن يرزقها مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم ( أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة )

غـــ جنتي ـــايتي
10-29-2007, 07:16 PM
قصه عجيبه
جزاها الله جنان الخلد
وجمعنا بنبينا وبها في الفردوس الأعلى من الجنه
الأخ عبدالله
جزاك الله خير
وجعل ذلك في موازين حسناتك
دمتم في حفظ الرحمن

عبدالله الخليفة
11-03-2007, 09:52 AM
قصه قصة فتاة تحكي حكاية أختها الشهيدة

--------------------------------------------------------------------------------


فتاة إماراتية تحكي حكاية أختها الشهيدة

>لي أخت ماتت في عز شبابها وبطريقة بشعة جداً حيث قتلت على يد زوجها طمعاً في ثروتها التي تقدر بالملايين وطمعاً أيضا في بوليصة التأمين التي كانت عملتها أيضاً بمليون درهم إماراتي وقد سجلت في البوليصة بأن زوجها يكون المستفيد الأول في حال وفاتها طبيعياً أو في حادث وقد سافر معها إلى كندا في رحلة ووضع لها مخدر في الحليب ثم أخذها إلى غابة وذبحها مثل الخروف بعد أن طعنها 23 طعنة في رقبتها !!
>
>لكن ربنا كان له بالمرصاد حيث شاهده رجلان كانا يمارسان رياضة الركض في الغابة وبلغوا الشرطة ومسكوه بالمطار بعد ساعتين وهو يأخذ الطائرة للرجوع إلينا في دبي ، أختي الشهيدة كانت مهندسة معمارية وكانت تساعد جميع الناس من فقير ومريض وكانت تخصص رواتب شهرية للعوائل الفقيرة وبعد وفاتها إكتشفنا بأنها كانت تكفل أيتام من الأردن وفلسطين والعراق غير أنها لم تكن متحجبة ولم تكن تصلي فقط في رمضان حيث كانت تصلي وتصوم لكنها وفي كل سنة تخرج زكاتها وكانت عندما تتصدق لا تعرف يدها اليسرى ماذا تعطي يدها اليمنى !!
>
>المهم أثر موضوع قتل أختي التي كانت توأم روحي بشكل فظيع على صحتي وبدأت أراجع الأطباء النفسانيين ، وأراجع علماء الدين وأقرأ لها القرآن دون إنقطاع وقد دعوت دعوة من رب العالمين أن أرى منزلتها هناك في الاخرة ، وإذ أراها في رؤيا بعد يوم واحد من دفنها حيث إستغرق الموضوع أسبوع إلى أن جلبنا جثمانها من كندا وإذ أراها جميلة جداً جداً وترتدي ثوب أبيض مائل إلى البيج وهي تغني وترقص وحضنتها وقبلتها وقلت لها أين أنت ؟؟! فقالت أنا في الجنة وبدأت تروي لي كيف قتلها زوجها وقالت لي بأن زوجها سوف يأخذ حكم مؤبد مدى الحياة (للعلم هذا الحلم رؤيته قبل سنتين ، وأما حكم المحكمة في كندا ظهر في تاريخ 17/3/2002 ، وكان الحكم مطابقاً لما ذكرته أختي لي في الرؤيا وكذلك أحداث الجريمة جاءت مطابقة لما قالته لي ، وأيضا القانون في كندا لا يوجد عندهم إعدام.
>
>قلت لأختي في الحلم وهل يا أختي أنتم هنا في الجنة جميعكم بهذا الجمال فقالت نعم وأنا تزوجت من الولدان الذي ذكرهم رب العالمين في القرآن فقلت لها وأين رب العالمين فأنا لا أرى شيء فقالت رب العالمين هناك وراء الحاجز ونحن في البرزخ وأذكرك يا أختي بأن هنا في الجنة يوجد عبادة عبادة وحور العين وأنهار ولؤلؤ منثور فإهتز بدني وقالت لي يا أختي أنا أعرف بأنك سوف تعتنين بأولادي وجزاك الله خيراً فوصيتي بأولادي الأيتام فقد شفعوا لي الأيتام الذين كنت قد كفلتهم ( بعد هذه الرؤيا عرفنا بأنها كانت تكفل أيتام) ثم قالت لي يا أختي أبي سوف يتوفى بعدي ( وفعلا والدي رحمه الله توفى بعد موت اختي بأشهر( .
>
>ثم قالت لي هل تريدين أن تأتي معي هنا في الجنة فقلت نعم فبدأت بتلاوة آيات من القرآن الكريم فقلت لها مهلاً أنا لا أستطيع أن أحفظ بهذه السرعة ليتني أجلب قلم وورقة فضحكت وقالت اقرئي يا أختي سورة الحشر وخصوصا خواتمها ، بعدها رفعت رقبتها وإذا بها مجروحة بجرح عميق دون دم فصرخت وقلت لها ما هذا فقالت وهي حزينة وتبكي بالأمس مررت على عرش رب العالمين وكان يتكلم عن الحساب والعقاب فصرخت وقلت لها وهل عذبك هل عذبك ؟؟ فقالت لا يا أختي أنا شهيدة والشهيد لا يعذب ولكن كان عتاب من رب العالمين حيث لا تنسي يا أختي أنني أيضا كانت لي أخطاء في حياتي وودعتني وذهبت .
>فزعت من النوم وإذا بالمؤذن يؤذن لصلاة الفجر وأنا أرتجف من الخوف فقمت وصليت ودعوت ربي لها بالمغفرة وقلت في نفسي إنها شهيدة ولم تعذب وكانت رقبتها محفورة وكان هذا فقط عتاب ، فكيف والعياذ بالله لو كان عذاب ، ومن وقتها قلبي يخشع وعيني تدمع ليس على أختي الشهيدة فقد رأيت منزلتها عند رب العالمين وإنما علينا نحن البشر الذين لا نعرف مصيرنا ، فياليتنا ندرك ما قد بقى لنا من الوقت والحياة لنتضرع الى خالقنا ليعفو عنا ويستغفر لنا إنه السميع المجيب.

منتديات ادما (http://www.adma1.com/vb/t7756.html)

طلال الحربي
11-03-2007, 06:44 PM
القصص كثيرة ولا ندري عن صحتها

ولكن دخول الجنة إنما هو برحمة الله تعالى

ولو اعتكفنا بالمساجد طيلة أعمارنا

لن تدخلنا كل هذه الأعمال الجنة

إلا برحمته سبحانه

أما الشهادة فلم يرد عن السنة أن من قتل زوجته لأي سبب كانت شهيدة

ولكن نقول رحمها الله ورحم جميع أموات المسلمين

وجزاك الله خيرا أخي على الموضوع

عبدالله الخليفة
11-29-2008, 09:55 PM
سعودية تشترط كفالة 30 يتيماً مهرا لزواجها


http://mc.org.sa/montada/uploaded/49_01227984803.jpg


http://www.a5baar.com/showthread.php?t=24687

http://shms.pressera.com/viewer/viewer.php?edition=1013

عبدالله الخليفة
12-13-2008, 12:04 PM
ابنه سجل الواقعة بـ «الفيديو»
المتوفى الذي رافق جثمانه طائر لمسافة 350 كلم شيّد بئرا للعابرين ويكفل أيتاما

الجمعة 1429-12-14هـ الموافق 2008-12-12م

سلمان العقيلي ـ الرياض

سجلت « اليوم » زيارة إلى منزل ابن المتوفى الذي رافق جثمانه طائر غريب لمسافة 350 كلم من مكة المكرمة حيث توفي والى مسقط رأسه في محافظة مهد الذهب والتي نشرتها «اليوم » مؤخرا وتناولتها العديد من وكالات الأنباء ومواقع الانترنت ، وحظيت بقراءة واسعة من قبل الجمهور.
وقدمت «اليوم » واجب العزاء إلى أفراد أسرته بمنزلهم في حي الروضة شرق العاصمة الرياض ، والتقت بأحد أبنائه «فيهد شجاع بن بنش المطيري» الذي قال : حقيقة لا استطع إيفاء والدي حقه بالحديث عن مآثره ، فقد كان محبا لفعل الخيرات مبينا انه كان ينفق على أسرتين من الايتام ، ولديه بئر جعلها سبيلا للعابرين في مهد الذهب «قرية حاذة» منذ 25 عاما ، ومع قدوم شهر رمضان كان يشيد الخيام لإفطار العامة ، فيما يحرص على أداء العمرة سنويا ، وقد أدى فريضة الحج عدة مرات .
وأوضح ان والده تقاعد من العمل الحكومي قبل سنوات ، وظل يهتم ويعتني بالإبل والأغنام . ،مشيرا إلى انه عقب ظاهرة الطائر الغريب الذي رافق الجثمان سارع إلى الاتصال بدار الإفتاء ، حيث بين لهم حقيقة الواقعة ، حينها طالبوه بضرورة الحضور إليهم ، وعند وصوله إلى دار الإفتاء قام بعرض مقطع فيديو بالصورة والصوت بين من خلاله حقيقة الواقعة. وأضاف المطيري ان عضو هيئة كبار العلماء الشيخ عبد الله بن جبرين أفاد بان هذه دلالة على ماقام به المتوفى من أعمال خيرة في دنياه ، وان هذه علامة من علامات الصلاح .كما تلقيت اتصالا من الشيخ الدكتور عايض القرني وهو يستفسر عن طبيعة الاعمال الخيرة التي كان يقوم بها والده.
وحول مرض والده ووفاته بين ان والده شكا في بداية شهر رمضان الماضي من آلام في كبده واثر ذلك قمنا باجراء فحوصات طبية بينت وجود ورم سرطاني في الكبد ، وعقب ذلك تم تنويمه في مستشفى الملك فيصل التخصصي لفترة قبل ان يتم نقله الى مستشفى الحرس الوطني بجدة ، غير ان المرض تمكن منه و لم يمهله طويلا حتى فاضت روحه في منطقة مكة المكرمة يرحمه الله ، وقبل وفاته أوصانا بدفنه في مسقط رأسه قرية حاذة التابعة لمحافظة مهد الذهب وصلينا على جثمانه في المسجد الحرام بمكة المكرمة سائلا الله تعالى ان ينزله منزلة الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.
http://www.alyaum.com/issue/page.php?IN=12964&P=1&G=3
----------

طائر غريب يرافق جثمان متوفى 350 كيلو مترا

الأحد 1429-12-09هـ الموافق 2008-12-07م

سلمان العقيلي - الرياض

شهدت جنازة متوفى حالة فريدة من نوعها اثارت استغراب جميع المتواجدين الذين حضروا صلاة الميت، عندما رافق طائر غريب الجثمان لمسافة 350 كلم .
وتعود تفاصيل الواقعة إلى انه وبانتهاء المصلين من أداء صلاة الميت على المتوفى (شجاع بن بنش) في المسجد الحرام بمكة المكرمة ونقله الى مسقط رأسه بقرية حاذا التابعة لمحافظة مهد الذهب عبر عربة نقل الاموات (الشرشورة) فوجىء جموع المصلين بطائر يحاول بشتى الطرق الدخول الى العربة وعند محاولة اقرباء المتوفى ابعاده تدخل عدد من المشايخ وطالبوهم بعدم المساس بالطائر بأي اذى.
ورافق الطائر المتوفى لمسافة تصل الى 350 كيلو مترا وهو يقف على رأس المتوفى ويرفع رأسه وينزله مع كل تلاوة من آيات الذكر الحكيم ، ولم يفارق المتوفى حتى لحظة مواراة الجثمان في القبر، ومن ثم طار باتجاه عمودي حتى توارى عن الأنظار.
من جهة اخرى قال عضو هيئة كبار العلماء الشيخ عبد الله بن جبرين : إن هذه الحادثة دلالة على ما قام به المتوفى من اعمال خيّرة بدنياه وان هذه علامة من علامات الصلاح.

http://www.alyaum.com/issue/page.php?IN=12959&P=1&G=3

----------

إنها صاحبة أم الجرم ..

منطقة قرب محافظة جدة تبعد عنها نحو سبعين أو ثمانين كيلو ..
قد يعاتبني البعض في ذكر الأسماء ولكن أقول هذا منهج السلف فلو قرأت للذهبي وقرأت لابن كثير وابن الأثير رأيتهم قد نصوا في الأثر بذكر القصص وتاريخها وأسمائها وبلدانها فلماذا نتركها الآن فلعلنا نموت في هذه اللحظة ويأتي من بعدنا فيروونها بإذن الله بأسناديها بدل أن يقول كما يقول الناس في القهاوي والمقاهي: سمعنا قصة ..
تُذكر الأسانيد كما قال سفيان : لولا الإسناد لقال من شاء ما شاء ..
هذا الهدف من الإسناد ..
بعد المحاضرة وفي الجمعية الخيرية وعجيبة هذه الجمعية – سبحان الله – يقول الشيخ ..
_ أخرج عن القصة قليلاً _ ..
الكهرباء من الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ..
ذهب له أحد الأخوة فقال : ياشيخ نحن في منطقة أم الجرم نحتاج إلى كهرباء في الجمعية الخيرية والتكلفة عشرة آلاف ريال ..
يقول : فقام الشيخ مباشرة فكتب ورقة إلى مدير الكهرباء في المنطقة وقال هذا المبلغ مؤمَّن عندي ..
وأما التكييف فكله – يقول الشيخ – على نفقة الشيخ عمر السبيل رحم الله تعالى الجميع ..
مناطق وقرى تجد أهل الإحسان خيرهم قد وصل إلى هناك ..
قد وصل خيرهم إلى هناك ..
فتح الشيخ الظرف ..
الظرف فيه أربعمئة ( 400 ) ريال ..
لا تحتقرها ..
يا أصحاب الألف ، ويا من رواتبهم ألفين وثلاثة ..
يا أصحاب الرواتب العشرة والعشرين ..
اسمعوا ..
اسمعي أمةَ الله ..
أيتها المعلمة ..
أيتها الموظفة ..
يا طالبة الكلية ..
أخاطبكم جميعاً ..
قال الشيخ : هذه المرأة لها نحو خمس سنوات وهي ترسل هذا الظرف لم تتخلف شهراً واحداً تكفل به أيتام ..
امرأة .. امرأة ..
ثم قال الشيخ : زوجها ليس موظف ..
يقول : عندي الوصولات موجودة لم تتخلف شهراً واحد ..
ثم يقول : وهي الآن تكفل بيتاً كاملاً ..
ثم ألقيت محاضرة بجدة وكان أولادها قد حضروا معنا هناك ..
وبعد المحاضرة ؛ وقد ذكرت القصة في المحاضرة ..
قلت لأحد أولادها ..وأولادها فضلاء وصالحون ..
يقول الشيخ : الصغير قبل الكبير لا يفرطون في الصلوات الخمس عموماً وصلاة الفجر خصوصاً ..
امرأة لا ترضى أحدٌ أن يغتاب في مجلسها أحد ..
امرأة هي الصالحة من خيرة النساء ..
قلت لولدها : أخي رعاك الله ..
أسألك بالله هل تعرف المرأة التي ذكرت قصتها في المحاضرة ؟!.
والله وبالله وتالله قال لي : لا أعرفها .. لا أعرفها ..
فقلت له : هذه أمك ..
هذه أمك ..
فتأثر قلبه ..
تأثر قلبه ، وسالت دمعته على خده وقال :
أمي من خمس سنوات تكفل أيتام !!..
لأنًَّ الشيخ قد قال لي أنَّ ولدها هذا فقط هو الذي يأتي بهذا الظرف ، ثم قال : إنني معلم لم أتوظف إلا من سنتين،وأخي ضابط لم يتوظف إلا نحو ذلك أيضاً ..
قبل أربع سنوات وخمس كانت حالتنا فقيرة جداً ليس عندنا شيء ..
قلت : أمك تفعل ذلك ..
http://saaid.net/gesah/215.htm
-------------