المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة ( أمرأة من بني أسرائيل والصدقة )


عبدالله الخليفة
11-08-2007, 04:54 PM
سر صدقة الليل


أصدقائي في الله..ماأجمل ساعة المناجاة في ..
قصتي هذه حقيقية وقد حدثت مع احد المشايخ التقاه..كان لهذا الشيخ ابن يبلغ من العمر 5سنوات وفي أحد الأيام مرض الطفل مرضاً شديداً فأخذه الأب للطبيب كي يعرف سبب ارتفاع الحرارة المفاجىء فقال لهم الطبيب بأن هذا الطفل يعاني من مرضٍ خبيث ولا يمكن شفاؤه فمصيره الموت المؤكد بعد فترة .

تراكمت الأحزان على هذا الشيخ الصالح التقي ولكن مالبث أن استيقظ على صوت العقل الذي يذكره بحديث سيد المرسلين سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم "داوو مرضاكم بالصدقة " .لذا بعد أن استيقظ هذا الشيخ ليلاً كعادته للتهجد والدعاء قرر أن يخرج للشارع وأن يبحث عن إنسان فقير يتصدق عليه ولكنه لم يجد , فالجو بارد جداً والناس كلهم نيام في بيوتهم ..ولكنه وجد قطة جميلة بيضاء ترضع أولادها وقد كانت جائعة جداً..فرجع الى منزله فوراً وأحضر لها كمية من اللحم على نية الصدقة لوجه الله ..
ثم عاد إلى الجامع ليصلي الفجر ثم يخلد للنوم قليلاً..
ولكنه رأى حلماً غريباً, رأى غراباً كبيراً أسود اللون يهجم على ابنه كي ينقض عليه والطفل يبكي طالباً المساعدة وفجأةً , ظهرت قطة جميلة بيضاء وهجمت على الغراب ومزقته ونجا هذا الطفل.استيقظ الشيخ صباحاً لايعرف معنىً لهذا الحلم الغريب.ولكنه كالعادة قام بأخذ طفله الى الطبيب كي يجري بعض الفحوص والتحاليل ..
فأستغرب الطبيب وأجابه بأن طفله لايشكو من أية علة. فتذكر الشيخ الحلم الذي رآه والصدقة التي أنفقها سراً في ظلمات الليل, وحمد الله على ذلك ..كبر الطفل وأصبح شاباً تقياً حافظاً للقرآن ذا صوت جميل وحنون .
وهكذا أحبائي في الله ..فقد تعلمت من هذا الشيخ أن أتصدق بشكلٍ دائم ولو بالقليل , فأجد الفرج الدائم و الحمد لله . أرجو أن نستفيد جميعاً من هذه القصة وأن نتذكر الفقراء دائماً..

وقال عليه الصلاة والسلام: الراحمون يرحمهم الرحمن ,ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء, وقال صلى الله عليه وسلم: من لا يرحم لا يرحم


موسوعة القصص الواقعية (http://www.gesah.net/mag/modules.php?name=News&file=article&sid=1114)
---------

قصص مهمة لكل مريض وصاحب حاجة‎ (عبدالكريم المشيقح )

القصه الاولى:

يقول الشيخ: كنت القي محاضره عن قدرة الله عز وجل
وبعد المحاظره اتصلت عليه احدى الاخوات

تقول: يا شيخ انا مبتلاة بمرض قبل ثلاث سنوات تزوجت وبعد الزواج بثلاثة اشهر تعبت ومرضت ولما ذهبت للمستشفى اخذو التحاليل مني ومن زوجي وجدو ان زوجي سافر لخارج المملكه واتى بالمرض ونقله الى بعد الزواج

وتكمل قصتها وتقول :

والله يا شيخ لنا ثلاث سنوات نذهب شرق وغرب والله انفقنا مليون وخمسمائه ريال طلبآ للعلاج ولا علاج وانت تتكلم عن قدرة الله !!!

قال لها الشيخ: والله اني صادق: ((لا إله الا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شي قدير ))

وقال لها الشيخ: يقول ابن الجوزي رحمه الله ((اعطو الله ما يحب يعطيكم ما تحبون استجيبو لله إذا دعاكم يستجيبلكم إذا دعوتموه ))هنا العلاج .

قال لها الشيخ: ابغى منك اربع اشياء فقط .

قالت: ايش اسوي ياشيخ ؟؟؟

قال :
(1)قال لها ابغاكي الاسبوع هذا اربع وعشرين ساعه على وضوء انتي وزوجك ((كل ما احدثتو توضوء حتى النوم تكونو على وضوء.

(2)كل ما فكرتو بالمرض اعطو الله مايحب: ((سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله والله اكبر )) قولوها خمسين ستين مره باليوم.

(3)تصدقو ((داو مرضاكم بالصدقه )).

(4)اكثرو مدح الله عز وجل.

يقول الشيخ ويقسم: والذي رفع السماء بلا عمد والذي يسمعني انا وانتو ياهل الرياض الحين ، قسم بالله العظيم ما هي الا اربع ايام وتتصل على وتقول ياشيخ احس اني مرتاحه ادعيلي.

قال لها الشيخ: انتي مرتاحه مع الله انتي ادعيلنا.

يقول الشيخ :وبعد خمس او سته ايام الرسلت لي رساله تقول: ياشيخ اتصل على توي جايه من المستشفى وتقول في دكتوره مشرفه على علاجنا من بداية المرض اخذت التحاليل مني ومن زوجي وذهبت الى المختبر وبعد ربع ساعه جاءت وقالت: اجلسو ابروح اجيب المصحف.

قلنا: ليه المصحف.

قالت: اريد ان اقسم لكم بالله ما في اثر للمرض بجسمكم
لاإله الا الله خمس ايام وبأربع اشياء تشافو من اخطر مرض .

---------
القصه الثانية:

واليكم القصه الثانيه التي يرويها الشيخ عبد الكريم المشيقح

يقول: اتصلت بي فتاه تقول ياشيخ كنت على علاقه مع احد الشباب قبل الزواج واعطيته صوري ، والان اطلب منه الصور ولكن رافض ان يعيدها لي.

يقول: لن اضرك بها ولاكن خليها عندي ذكريات !!!

قال لها الشيخ: تسوي نفس الاربع الاشياء الى بالقصه الاولى

وبعد ثلاثة ايام اتصلت عليه قالت: ياشيخ يقولي لو ماتطلعين معي افضحك بالصور.

قال لها الشيخ: لا تكلمينه وخلي اتصال بالله وكملي الى قلتلك عليه
هذا الشيطان شافك قربتي توصلي قام يوسوسلك.

ويقول الشيخ: والذي نفسي بيده ماهي الا اربع ايام وتتصل على الاخت من مكه وتقول: ياشيخ والله اني بالحرم ومعايه الصور واني ادعيلك ياشيخ .

احبتي بعد هذا ماذا تنتظرون
تغلبو على همومكم ومشاكلكم بذكر ربكم وابشرو والله بالفرج القريب
اين اصحاب الحاجات
اين الذين يحلمون بالاطفال ليلآ و نهار ويصرفون على ذلك المبالغ الطائله
اين من يريد السعاده بالحياة

اين من يريد التوفيق بالدراسه او الوظيفه
اين صاحب المرض الذي حرمه مرضه لذة النوم
اين ... اين .. اين

والله كلنا ذو حاجه وفاقه ومشاكل وهموم
ولكن لن تدوم دامنا مع الله
الشيخ عبد الكريم المشيقح
http://forum.hawaaworld.com/showthread.php?t=1676888
-------------

عبدالله الخليفة
12-16-2007, 07:14 PM
تغيرت اسرة كاملة بخمس ريالات!!!

بعد تخرجه من الجامعة عين مدرساً في مدرسة ابتدائية .. فشعر بعظم المسؤولية والأمانة هاهم فلذات الأكباد بين يديه .. سأل نفسه :
إن الأب لا يسلم ابنه لأحد بطوعه واختياره إلا للمدرسة .. إنه يمضي بها ست ساعات دون أن يفكر الأب في مصير ابنه .. وماذا يتلقى ؟لا إله إلا الله .. ما أعظمها من مسؤولية!!

كان يفكر دائماً في دعوة الناشئة إلى الخير فيجد منهم قبولاً كبيراً عكس ما يسمعه من زملائه من أنهم صغاراً لا يفقهون ما يقول.

لقد وجدهم يبادرون إلى الصدقة إن حدثهم عن فضلها ..
لقد سمع من آبائهم.. أن الأبناء الصغار يحرصون على الصلاة في المسجد..
بل وحتى صلاة الفجر التي هجرها أكثر المسلمين إلا من رحم ربك.. قائلين :
لقد حدثنا الأستاذ عن فضلها !!

لقد استطاع أن يجعل جل الطلاب يلتحقون بحلقات تحفيظ القرآن الكريم في المساجد ويحفظون كتاب الله ..كان يزورهم في المساجد ويحمل الهدايا ..كان همه أن ينال أجرهم..
أحبه الطلاب كثيراً.. وأحبهم أكثر.لم يكن يتردد عن (حصص الانتظار) بل يبادر إليها فهمه أكبر من هم الآخرين..
فلم تكن ثقلاً كما يعتبرها غيره .في حصة الانتظار.. سأل الطلاب :
من يرغب منكم أن يصبح داعية إلى الله ؟
أجابوا جميعاً : كلنـــــا يريد!
إذن فلنبدأ على بركة الله ...
ليحضر كل واحد منكم شريطاً نافعاً من تلاوة القرآن أو المحاضرات المناسبة.
وبعد أن أحضر الطلاب المطلوب.. جعلهم يتبادلون الأشرطة بينهم بحيث يدور الشريط على كل الطلاب وأوصاهم أن يسمعوا الأشرطة لأهلهم !!
واستمر المشروع الدعوي المبارك بعد أن جعل طالباً مسئولاً عن الإعارة ..
ثم انتقل إلى الكتيبات الإسلامية .
وذات يوم.. حمل إليه أحد الطلاب رسالة خاصة .. فتحها فقرأ :
( أيها المربي الفاضل : هذه رسالة شكر وعتاب.. فلا تتصور كم كان أثر الشريط الذي أحضره أخي الأصغر ..
نعم لقد قلب هذا الشريط حياة أسرة بأكملها .. أسرة لا هم لها إلا التمتع بملذات الحياة .
فوالدنا ترك لنا الحبل على الغارب .. وأمي لا تعرف عن دينها شيئا .. فكانت حياتنا بعيدة عن منهج الله..
الصلاة هي آخر ما نفكر فيه .. فلم تكن يوماً موضوعاً يطرح في بيتنا .. فلم نؤمر بها فضلاً عن أن نضرب على تركها !!
هذه حياتنا .. لهو وعبث .. نلهث خلف مغريات الدنيا .. الأولاد خلف الفن والرياضة والسفر .. أما نحن البنات فلا هم لنا إلا الأسواق وتتبع الموضات ومتابعة المسلسلات والأفلام .. وحتى المباريات !!
ولكني أعرف من نفسي أن هناك فراغاً روحياً قاتلاً أحمله .. هناك ضنك أعيشه ..
ورغم أني جامعية وفي كلية علمية .. ومتفوقة في دراستي إلا أن السعادة الحقيقية كانت
مفقودة تماماً في حياتي .. حتى جاء مساء الأربعاء الماضي ..
فأعطاني أخي - الطالب لديكم - شريطاً شدني عنوانه :
السعادة بين الوهم والحقيقة !!!
قلت في نفسي .. لأستمع إليه .. فأرى مفهوم المتدينين عن السعادة استمعت إليه مرة .. ثم أعدته ثانية وثالثة في ليلتي تلك ..
كانت كلمات الشيخ وفقه الله كأنها موجهة إلي .. أشعر به يناديني بقوة : هلمي إلى طريق السعادة الحقيقية الذي افتقدتيه .
أشعر وكأنه يهزني بعنف : إنك تعيشين وهم السعادة لا حقيقتها..
هالني ما نقل من اعترافات من كنت أضنهم أسعد السعداء !!
نعم .. لقد كان النداء الأول الذي أيقظني من رقدة طالت مدتها .. لقد أمضيت إجازتي الأسبوعية .. أفكر في حديث الشيخ .. وأنتظر الشريط القادم من أخي .. وقد أوصيته بذلك فكان يوم السبت ..
انتظرت أخي على أحر من الجمر:
ها هو يحضر لي شريطاً عنوانه .. أرعبني .. وكأنه النذير الأخير :
انتبه .. فقد لا يترحم عليك !!
أخذت الشريط قبل الغداء فاستمعته .. كانت خطبة مؤثرة جداً ..
فبكيت .. وبكيت..
أهذا مصيري .. إن أنا مت وأنا تاركة للصلاة..
لا أغسل !!
لا أكفن !!
لا يصلى علي !!
يا للخزي في الدنيا والآخرة..
لم أتناول الغداء .. ذهبت مسرعة .. توضأت وصليت الظهر وبقيت في سجادتي أدعو الله أن يغفر لي ما أسلفت ..
وقبل أن أنهي رسالتي .. اعذرني إن قلت لكم أيها المربون :
لقد قصرتم كثيراً كثيراً .. فأبنائنا بين أيديكم أمانة .. وهم رسل خير إلى أهليهم .. فاتقوا الله وأدوا الأمانة كما ينبغي.
فكم هم الحيارى أمثالي .. يملكون من المال أوفره ولكنهم يفتقدون الكلمة الطيبة .. رغم قلة ثمنها كما علمت..

أيها المربي الفاضل :

نعم لقد تغيرت أسرة كاملة أو هي على وشك .. بخمس ريالات فقط .

فهل أنتم مواصلون !!!
منقول

http://forum.lahaonline.com/showthread.php?t=54411

محمد السروري
01-06-2008, 09:28 PM
بارك الله بك , شكراً أخي الكريم

عبدالله الخليفة
09-26-2008, 01:28 AM
أمرأة من بني أسرائيل

كانت امرأة من بني إسرائيل مقطوعة من شجرة كما يبدوا, افترق عنها زوجها بعدأن أنجبت منه طفل رضيع فأضطرت الى العمل لتحافظ على حياتها و حياة رضيعها. فكانت تحتطب و تجمع الحطب و تبيعه و ما تحصل عليه هو لقمة واحدة في اليوم لسد رمقها.
وفي أحد الأيام بعدما باعت الحطب و حصلت على اللقمة و وضعتها في فمها و إذا بفقير قدلصق جلده بعضامه يتوسل إليها بأن تعطيه اللقمة. فنظرت الى سوء حاله و فقره فحن قلبها عليه و دفعت إليه اللقمة و فضلت الجوع و الصيام الى الغد.
وتركته و ذهبت الى رضيعها الذي تركته تحت شجرة يستضل بضلالها. و لما أقبلت عليه رأت رضيعها و فلذت كبدها قد التقطه ذئب متوحش، مفترس و وضعه في فمه بين فكيه يريد إكله.
أنفجعت المرأة و لم تدري ما ذا تفعل من هول المفاجاءة المفزعة، فالرضيع مأكول لا محالة و لا يستطيع أي مخلوق أنقاذه مهما كانت سرعته.
فرمقت بعينها السماء و قلبها يقول يالله، و سقطت جالسة على الأرض. وإذا بملك من الملائكة نزل مسرعا و أنتزع الطفل من فم الذئب و رماه في حجرها سليمامعافى من كل سوء و قال لها: (لن تكوني أكرممنا).(لن تكوني أكرممنا).
هذا ما تعمل الصدقة المخلصة لله إنها تدفع البلاء و أنواع الشرور،إنها تحفظ الأنسان و عياله من كل سوء، إنها تعالج المريض و تشفي السقيم كما قال صلى الله عليه و آله و سلم: (داوو مرضاكم بالصدقة).

http://www.qopaa.com/vb/showthread.php?t=5939
------------

ثلاثة عيال بمائة ريال/ قصة عادل الكلباني ( الشيخ الكلباني والصدقة)

فهذه قصة ، هي حقيقة ، وقعت لأهلي ، أحببت أن أرويها لكم ، لتزيد المؤمنين إيمانا ، وتفتح بابا من الأمل لمن انقطعت بهم السبل ، ولا تزيد الأحداث مؤمنا إلا هدى ويقينا ، نفعني الله وإياكم بما كان ويكون .

تزوجت ( زوجتي الثانية ) في عام 1412 ، وبالتحديد في ربيع الأول منه ، وقدر الله تعالى أن يتأخر حملها ، وبعد الفحص تبين أن بالزوجة مرضا ، يحتاج الأمر فيه إلى علاج يطول ، ومررنا بتجربة المراجعات للطب ، فمن التخصصي إلى بعض العيادات المتخصصة في العقم ، ومكثت حتى شهر صفر 1417 ، أنفقنا فيها الكثير ، لم نحسبه ولكنه جاوز المائة ألف ريال .

في 2/2/1417 وصلت إلى بيتنا خادمة ، فلبينية ، كنا ننتظرها حوالي ستة أشهر ، حيث اشترطنا أن تكون مسلمة ، وبعد أقل من أسبوع قالت لي الزوجة: إن بالخادمة ( ورما ) في أحد ثدييها ،

فقلت لها: ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) ننتظر هذه المدة الطويلة ، ثم تأتينا بهذا المرض ، شفاها الله ، وليس أمامنا إلا أن نردها إلى بلدها ،

قلت : لست مستعدا أن أتنقل بها أيضا أعالجها ، ولربما كان هذا المرض خبيثا ، فلنعطها شيئا من المال ، ثم نسفرها .

قالت زوجتي : حرام ، مسكينة ، بعد كل هذا نتخلى عنها ، سأكشف عليها أولاً عند الطبيب ثم نرى ما سيحدث . ولكني لم أوافق ، وقلت سأعيدها من حيث أتت . وكان مبيتي في تلك الليلة في بيت ( ضرتها ) أم الأولاد . وكان أهل الزوجة ( أمها وإخوانها ) في زيارتها ، في الصيفية ، ( هي من خارج البلاد ) ، فلما جن الليل ، واطمأنت لنومي ، أخذتها مع أمها وأخيها ( للشميسي) وفي الإسعاف كان الأطباء يفحصونها ، وكانت هي مع أمها تنتظر ، فإذا هي بامرأة عجوز ، على كرسي متحرك ، ليس معها أحد ، سوى بعض الممرضات ، تقول : وكان كل الممرضات تقريبا يعرفونها ، وكذلك الأطباء ، فلما رأتني قالت ( سأرويها بالعامية ) : يا بنيتي ، أنا حالتي زي ما تشوفين ، ولي وليد وحيد ، عسكري ، كل ما تعبت ، جابني ، ونطلني فيذا ، وراح عني ، وخلاني يتولوني ها الممرضا ت ، ثم يجي ياخذني بعد يوم أو يومين أو اسبوع ، وعلى ها الحالة ، والله يا بنيتي إني ربيته ، وربيت اعياله بعد ، بس الله ( يهديه ) ما فيه خير لي أبد . وما لي إلا الله ثم المحسنين ، يتصدقون علي .

تقول الزوجة : رققت لحالها ، ورحمت دموعها ، أنا وأمي ، وبكينا معها ، ثم لم أجد في ( جيبي ) سوى مائة ريال ، أعطيتها لها ،

فقالت : يا بنيتي ، أنا لي دعوة مستجابه ، بحول الله ، وش تبين أدعي لك .

قالت أمها : ادعي لها ربي يرزقها أولاد ، ما عندها أولاد .

قالت : أبدعيلها ، وبيجيلها عيال . وابدعيلها وأنا ساجدة ، وعطيني رقم التلفون ، عشان البشارة . كان هذا في شهر صفر ، منتصف شهر صفر 1417 ،

وفي شهر جمادى الآخرة من نفس العام ، جاءت البشرى بالحمل ، وقلت لأهلي : اكتموا الخبر ، عن كل أحد ، حتى والدتي ، وأهلي لن أخبرهم ، حتى نطمئن على ثبات الحمل ،

وفي الليلة التي تلتها رن الهاتف ، وإذ بالمرأة العجوز تكلم أهلي : أنا أم محمد ، أبي زوجة الشيخ الـ … ،

تقول الزوجة : وكانت أم عبد الإله عندي ، فلم أكن قادرة على الحديث معها ، حتى لا تسمع الخبر ،

فقلت لها : خير أنا هي ،

قالت : أنا جاني ( ملك ) قال لي زوجة الشيخ الـ …. تراها احملت ، أبغى بس أطمن ، هو صدق ،

قالت: إيه صدق ، أبشرك ، دعت بدعوات كثيرات ، ثم أغلقت الخط .

في شهر صفر 1418 ، وبالتحديد في 11 منه رزقت بابنتي ، الأولى من زوجتي الثانية .

وفي ذي القعدة 1419 رزقت بابني ( أنس ).

وفي ذي القعدة 1420 رزقت بابني ( محمد ) أنس ومحمد جاءا هكذا هبة ، دون عناء ، ولا علاج ، ولا حتى رغبة في الإنجاب ، لأن البنت لم تزل صغيرة ، ولكنها الإرادة الإلهية ، التي لا يقف شيء دون تحقيقها .

قلت للأهل : كم خسرنا في العلاج ؟

قالت : كثيرا !!!

قلت : لقد عولجت ، وشفيت بالمائة ريال ، لتلك العجوز .

رأيت أن أنشر قصتنا هذه حين قرأت الخبر عن تلك الأم المسنة التي رماها أولادها في ( الكرا ) ، فابن عجوزنا هذه يتركها في الإسعاف ، ويذهب ، أي بر هذا ؟ أي عقوق هذا ؟ ولقد رويت بالسند ، المسلسل بالأولية ، حدثنا به شيخنا إسماعيل الأنصاري – رحمه الله – وهو أول حديث سمعته منه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال: الراحمون يرحمهم الرحمن ، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء . أخرجه أبو داود ، والترمذي ، والحاكم ، وصححه ، من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما .

سبحان الله !!! لما كتبت هذا الحديث طرأ في ذهني لم لا يكون السبب تلك الرحمة للخادمة ، التي قذفها المولى في قلب زوجتي ؟ كلاهما ممكن ، وربما كانا هما السبب مجتمعين ! فيا لله كم فيها من عظة !!! وصدق الله إذ يقول: { وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا }
http://gesah.net/story/show.php?id=503

> من باب الإشاعات التي تطلق على المشاهير، ثمة قصة تروى عن قصة حمل زوجتك... فهل تلك حقيقة؟

- نعم قصة حقيقية، وكنت نشرتها في أيام «النت الأولى» بعنوان: «ثلاثة عيال بمائة ريال»، وهي باختصار أن زوجتي الثانية من بلاد الشام طال زواجنا ولم تحمل فأزعجها ذلك كثيراً، حتى إذا قابلت بالصدفة امرأة مسنة عقها ولدها، فما كان منها إلا أن تصدقت عليها بـ 100 ريال، وسألتها أن تدعو لها بذرية بعد أن أخبرتها بحاجتها. وما هي إلا أشهر حتى أتانا اتصال من تلك العجوز تسأل زوجتي: أتاني ملك في المنام وأخبرني بأنك حامل، فهل أنت كذلك؟ وكانت زوجتي بالفعل للتوّ حملت ولم تخبر بالأمر أحداً. فرزقنا الله من الشامية حتى الآن ثلاثة أبناء ببركة الصدقة.
-------------

قصه عبرة لن أنساها طول عمري

في 17 رمضان الماضي 2007 خرجت أنا وصديقي وسواقه أخذنا زكاة ماله وذهبنا إلى خط الساحل القرى الفقيرة نوزع زكاه ماله كنا ثلاثة أشخاص في السيارة كانت الأموال موزعه في ظروف كل ظرف فيه 5000 ريال وكنا نوزع الظروف على المنازل حسب عدد أفراد المنزل طبعا كانت الأولوية للأيتام والأرامل والضعفاء البعض كان يجيهم ظرفين والبعض 5 ظروف وكان بيني وبين صديقي اختلاف في كيفيه توزيع المبلغ

أنا قلت نوزع على كل منزل ظرفين لأجل نستطيع إننا نوزع على اكبر عدد ممكن من المنازل لكن صديقي صاحب الشأن كان له رأى أخر

قال أنا ماابغى أعطيه ظرفين يشترى فيها ملابس وتنتهي أنا ابغي أعطيه 5 ظروف 10 ظروف تقضى له شغل يعنى إذا عليه ديون يسدد ديونه وإذا كان يستطيع يشترى حلال (( غنم )) ويتاجر فيها يعنى ابغاه يستفيد من المبلغ

أنا ما اقتنعت بهذه الفكرة حتى قابلنا امرأة عجوز يوم شافتنا وهى ترحب وتهلل قالت : الفلوس إلى عطيتونى قبل 3 سنوات سويت لي فيها مطبخ واشتريت ثلاجة وغسالة ودولاب وجلست تدعى عندها ابتسم صديقي وهو يناظر لي

الموقف

خرجنا من إحدى القرى وكانت الساعة 3 الظهر وكنا صايمين (( لا صح ماكنا صائمين بل كنا فاطرين )) ويوم خرجنا على الخط الرئيسي خط جده جيزان تقريبا بعد الليث وإذا برجل عجوز لكن شديد وصحته قويه وملتزم عمره 70 سنه أو أكثر يمشى على الخط العام فسال صديقي قال هذا واش يسوى في هذا الخط في هذا الوقت في الصحراء قال السواق :أكيد يماني داخل تهريب

وقفنا عند الرجال وسلمنا عليه من وين الأخ : قال من اليمن وين رايح قال : مشتاق إلى بيت الله قلنا له داخل نظامي قال : لاوالله تهريب قلنا له ليه ما دخلت نظامي : قال لازم ادفع 2000 ريال تامين وأنا ماعندى إلا 200 ريال ركبت ب 100 ريال وباقى 100 ريال

لهيب : طيب ياعم كم لك وأنت تمشى قال : 6 أيام

لهيب : فاطر

قال : لاصائم

لهيب: طيب أنت ألان انتصفت المسافة وتجاوزت على أكثر من 5 نقاط تفتيش أمنية كيف تجاوزتها

قال : والله الذي لا اله إلا هو أنى أمر من عندهم ومافي احد كلمني الظاهر مايشوفونى

لهيب : أنت جاى تشتغل

قال : لا والله أنا جاى مشتاق إلى بيت الله أبغى أسوى عمره رايح مكة

لهيب : الدوريات ماقبضوا عليك وأنت ماشى في الخط

قال : قبل نصف ساعة مسكتني دوريه قبل مسافة 50 كلم وجابتنى عند القسم على بعد 1 كلم من هنا لكن سألوني وين رابح وحلفت لهم بالله أنى ابغي بيت الله وأطلقوا سراحي

قلت في نفسي سبحان الله ربى جهز لك رجال الأمن ينقلونك بسرعة إلى هذا المكان حتى ييسر الله لك هذا المحسن

قام صديقي وأعطاه ظرفين قال خذ هذه زكاه المال أخذها الرجال وقال جزأكم الله خير طبعا هو ما يدرى كم المبلغ إلى في الظرف لكن السواق قال هذا لازم يدرى واش معاه فلوس حتى ينتبه لنفسه لايسروقها منه

فسأله السواق قال أنت تعرف العملة السعودية قال نعم قال طيب افتح الظرف وخبي الفلوس في حزامك لاتضيع

اليماني فك الظرفين يوم شاف الفلوس 10000 ريال طالع فينا

وقال : هذى كلها لي

قلنا نعم لك الرجال سقط على الأرض في حاله إغماء نزلنا من السيارة وجلسنا نرشه بالمويه

وهو يصيح برأسه كله (( هذه الفلوس كلها لي ....هذه الفلوس كلها لي وجلس يبكى بكاء يبكى الحجر ))

المهم صديقي صاحب الشان قال خلونا نوصله معنا قدام شوي

وطلع معانا في السيارة وبعد مااستراح الرجال شوي

سألته ياعم قبل لا نتقابل معاك وأنت ماشى في الخط واش كنت جالست تفكر فيه بصراحة؟؟؟

اسمعوا واش قال

قال أنا عندي بيت في اليمن وعندي قطعه ارض جنب البيت وهبتها لله وبنيت عليها مسجد أنا وعيالي من الحجر والطين والمسجد خلص انتهى من البناء لكن كان باقي الفرش وأشياء بسيطة وكنت جالس أفكر كيف افرش هذا المسجد

صراحة كلنا بكينا بكاء عجيب

وتذكرت

قوله صلى الله عليه وسلم(( من كان همه الآخرة جلبت له الدنيا بحذافيرها))

وقوله النبي صلي الله عليه وسلم :

" من كانت الآخرة همه ، جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله ، وأتته الدنيا وهى راغمة ومن كانت الدنيا همه ، جعل الله فقره بين عينيه ، وفرق عليه شمله ، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له

عندها أشرت لصديقي أن يعطيه زيادة فأعطاه ظرفين زيادة ليصبح المبلغ 20000 ريال وقبل أن ينزل الرجل من السيارة كان يتمتم ويدعوا وهو يبكي

قلت له : ماذا تدعى ؟؟

قال : ادعى أن يربط الله على قلبي فالموضوع خطير لا يحتمله عقلي ولا قلبي أخاف يجنى جلطه

تركنا الرجل في الصحراء وتذكرت

لو أنكم تتوكلون علــى الله حــق توكلــه ، لرزقكــم كمــا يرزق الطير ، تغدو خماصاً وتروح بطاناً )) رواه الترمذي


لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
http://www.ebnmasr.net/forum/t62004.html