المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حملات التنصير تجتاح الجزائر ومنازل المتنصرين تتحول لكنائس


طلحة
09-04-2008, 04:04 PM
موصوع ومشاركة تناقلتها كذا مدونة ومنتدى..اعجبت بها فقلت في نفسي لازم نخلي الناس يشاركونني..
مناقشاتكم تسعدني ايها القراء الآكارم..فاليكم بها..يا رب وقدرنا ..
*******************************
حملات التنصير تجتاح الجزائر ومنازل المتنصرين تتحول لكنائس


اعترف عدد من المتنصرين الجزائريين، الذين ارتدوا عن الإسلام واعتنقوا المسيحية، أنهم فتحوا بيوتهم، مقرات سرية لكنائس بروتستانتية يلتقي فيها المرتدون الجدد. وكشف بعضهم، أن الغاية الأولى من ارتدادهم عن الإسلام إنما كان بغرض الانتماء إلى مجموعة دولية توفر التأشيرات الأجنبية والمال وفرص العمل.

وكشف تحقيق بثته الاذاعة الجزائرية أن التنصير امتد إلى الجزائر بفعل اشتداد نشاط الكنيسة الإنجيلية عبر العالم، حيث اعترف الأب جان المسؤول عن كنيسة "تيزي وزو" الكاثوليكية الرسمية في الجزائر، أن "الأمر يدعو للتساؤل حول ما إذا لم تكن هناك استراتيجية من وراء هذا التنصير وماذا يجري وراء هذه الظاهرة الجديدة"، مضيفا أن كنيسة تيزي وزو لا علاقة لها بهذه المجموعات الإنجيلية، لكنه أكد بالمناسبة أن الوقائع تثبت أن "الظاهرة انتشرت بحدة في أمريكا اللاتينية حيث يعتقد الشباب أنه ليس لهم مكان ولا يهتم بهم أحد".

من جهة أخرى أوضح التحقيق الذي باشرته السلطات الجزائرية إلى أن التنصير في المراحل الأولى كان يتم عن طريق أجانب قدموا من دول مسيحية مثل أوربا وآسيا، بل أن الكنيسة الإنجيلية في ولاية كارولاينا الجنوبية الأمريكية تكوّن دعاة يتوجهون خصيصا لدعوة المسلمين إلى أفكارهم، وكثير منهم جاء للجزائر بغرض هذه المهمة، لكن في المرحلة الحالية يتكفل جزائريون بالتنصير وسط الجزائريين، وقد اعترف متنصرون جزائريون ارتدوا حديثا عن الاسلام بأنهم يفتحون بيوتهم كنائس من أجل استقطاب مزيد من الشباب بحجة "أننا جزائريون في بعضنا ولا نريد أن نتبع الكنيسة الرسمية التي تخضعنا لأجانب".

وعرض التحقيق بعض الحالات مثل قادر وجمال وحسين الذين فتحوا كنائس في سرية تامة بكل من مدينتي تيزي وزو وقسنطينة. وفي شهاداتهم ايضا والتي نشرتها جريدة "الشروق" الجزائرية نقلا عن الاذاعة، اعترف بعضهم ان الغرض من اعتناق المسيحية بالنسبة لكثيرين هو البحث عن مجموعة دولية توفر مزايا مادية مثل تأشيرات السفر والأموال وفرص العمل في الخارج، حتى وإن كان يتحدث معظمهم عن "اكتشاف الحب في طريق المسيح".

ولنشر المسيحية وتعليم الداخلين الجدد فيها، يعقد المرتدون عن الإسلام ندوات ولقاءات وملتقيات يشرف عليها مسيحيون أجانب، حيث جاء في الشهادات أن هؤلاء المنصرين يؤكدون للمسيحيين الجزائريين والذين ارتدوا عن الاسلام، أنهم إلى جانبهم وأنهم في خدمتهم وأنهم في الاستماع إلى مشاكلهم من أجل استقطابهم والمحافظة على القطيعة مع محيطهم الاجتماعي الأصلي باعتبار أن كل شيء يتم في سرية تامة.

ردود الأفعال الرسمية:

وفي ردود رسمية عن انتشار الظاهرة أكثر فأكثر، قال وزير الشؤون الدينية الجزائرية أبو عبد الله غلام الله، إن الأمر في أوله كان من طرف أجانب استقروا في الجزائر واستغلوا الحرية الممنوحة من قبل الدستور، لأن الأجنبي الذي يطلب من الجزائري تغيير دينه لا يكون أبدا بنية خير "نرى الآن ماذا يحصل في إفريقيا من النزاعات الطائفية والاجتماعية جاءت بعد أن حولوا الأفراد عن دينهم"، مؤكدا ان جميع من فتح كنيسة في السر إنما هو "خارج عن القانون"، فالجزائر بلد مسلم "وإذا كان بناء جامع لا يتم دون ترخيص من الوزير شخصيا فكيف لمن يفتح كنيسة دون علم السلطات.

من ناحيته، وضع الشيخ بوعمران، رئيس المجلس الاسلامي الأعلى في الجزائر، الظاهرة في مسارها التاريخي حيث قال، حين كان الآباء البيض ينشطون في الخدمات الاجتماعية "الامر يعيد نفسه الآن"، مؤكدا ان تنصر الجزائريين لا يتم أبدا عن قناعة، إنما وراءه مصلحة معلنة، مضيفا أنه "من حقنا أن نراقب هؤلاء من مبدإ المعاملة بالمثل، نحن بلد سيد وهم يعتدون علينا في بلدنا ونحن في حالة الحصار لا يحق لهم التصرف بحرية فهم كلما تحرك مسلم عندهم يضعونه تحت المراقبة.

أما الأب هيوك جنونسن ممثل الكنيسة البروتيستانتية في الجزائر فقال إن هناك تصاعد لظاهرة الكنيسة وليس جلب الأناجيل هو سبب انتشارها مثلما يشاع

البرلمان الجزائري يتحرك لمواجهة ظاهرة التنصير

كانت مصادر جزائرية مطلعة كشفت في وقت سابق أن تزايد التوجهات داخل البرلمان بمساءلة وزير الشئون الدينية عبدالله غلام الله بشأن انتشار ظاهرة التنصير وتنامي تحركات المبشرين لاقناع الجزائريين باعتناق الدين المسيحي.

ويسعى نواب حركة النهضة وهي ثالث حزب اسلامي الي التحرك علي مستوي المجلس الشعبي الوطني "الغرفة الاولي" في مسعي لمساءلة وزير الشئون الدينية حول الظاهرة وعدم تحرك السلطات لوقفها.

وسبق للوزير ان قلل من الصخب الاعلامي الذي صاحب اثارة القضية الصيف الماضي وقال:" ان هؤلاء لا يقومون بالاشارة إلي عدد المسيحيين الذين يعتنقون الدين الاسلامي في كل يوم".

وأشار عبدالرحمن شيبان رئيس جمعية العلماء الجزائريين في بيان وزعه علي الصحف إلى خطر تنامي ظاهرة التنصير في الجزائر وطالب الجهات الرسمية للقيام بتحرك عاجل من اجل وقف ما يحدث.

واتهم شيبان الكنيسة البروتستانتية دون الكاثوليكية بالعبث بمعتقدات الجزائريين وخاصة في منطقة القبائل حيث تقوم بشراء ذمم الضعفاء منهم باغرائهم بالاموال وخاصة في منطقتي تيزي وزو وبجاية اكبر ولايتين في هذه المنطقة والتي يتحدث ابناؤها باللغة الامازيغية.

وقال ان المروجين للديانة المسيحية والداعين الي التنصير يقومون باغراء ضحاياهم بمبالغ مالية تقدر باكثر من خمسة الاف يورو لكل شخص يتمكن من اقناع جزائري باعتناق الدين المسيحي.

ونبهت حركة النهضة وهي حزب اسلامي من تنامي الظاهرة وقالت بضرورة فتح نقاش عام علي مستوي البرلمان لطرح المسالة للنقاش حيث بدات في تمرير عريضة علي النواب الذين يساندونها لوقف ما وصفوه بـ" القضية الكبيرة وغير هينة".
__________________

"قد أختلف معك في الرأي..لكن سأدافع من أجل حريتك"

طلحة
09-04-2008, 04:19 PM
التمحيص رجاء في الخبر