المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأسباب العشرة التي جعلتني شيعيا *منقول*


طلحة
09-04-2008, 03:53 PM
موصوع ومشاركة تناقلتها كذا مدونة ومنتدى..اعجبت بها فقلت في نفسي لازم نخلي الناس يشاركونني..
مناقشاتكم تسعدني ايها القراء الآكارم..فاليكم بها..يا رب وقدرنا ..
************************************************** **************************


الأسباب العشرة التي جعلتني شيعيا

--------------------------------------------------------------------------------

أنا من أسرة سنية ولا يوجد في أسرتي أو أهلي شيعي واحد ولم أسمع بشيعي واحد في مدينتي التي انا منها
ولوسمعت لبدا لي الأمر غريبا تشيعت منذ سنتان تقريبا بناء علي الأدلة التي سأتي علي ذكرها واحدا واحدا هنا في موقعكم مختبرا بذالك قوة وصلابة الأرض التي أقف عليها وهذا لن يتم الا بفضل مداخلاتكم ونقدكم النابع من إرادتكم للخير ولأظهار الحق وأبدأ بهذه المقدمة التي لا بد منها كمدخل لهذا الموضوع ولكن لي كلمة أحب ان أوجهها الي السيد الكريم صدي الشرق وهي انك ستعرف لاحقا أني لا أكره الصحابة الذين أستحقوا هذه الصفة الكريمة بسيرتهم ودفاعهم عن الأسلام أما الذين أختلف معهم فأعدك أني لن أتطاول عليهم بالشتم أو التجريح ولكني فقط ساذكر حقائق ذكرها أهل السنة انفسهم


مقدمة هامة
إختلاف الأمة

أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم طوائف: زيدية، وشافعية، وحنفية، وحنبلية، ومالكية، وظاهرية، وجعفرية، وسنية أو (وهابية) كما يسميهم الناس، وإلى آخر ما في هذه الأمة من الطوائف.

وكل فرقة من هذه الفرق والطوائف لها كتب في الحديث مسندة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في كل كبير وصغير من أمر دينها.
فأخبرني أيها المتسنن كيف العمل إذا اختلفت الطوائف في حديث من الأحادي، فطائفة قالت أنه صحيح، وأخرى قالت إنه ضعيف، وثالثة قالت إنه موضوع، وأخرى قالت كذا، و....إلخ.

مَنْ مِن هذه الطوائف قوله الحق، وما سواه باطل ؟

فإذا أجاب المتسنن، وقال: إن قوله الحق واستدل على ذلك بتصحيح البخاري ومسلم، فهل ياترى ما دام البخاري ومسلم قد صححا الحديث كما قال المتسنن فإنه يجب على جميع طوائف المسلمين أن يقلدوهما، وهل ترى أنه سيقتنع بقية الطوائف بهذه الحجة، لا أراهم سيقتنعون.

ثم إذا أجاب الزيدي مثلاً أو الجعفري، وقال: بل الحق ما قلناه نحن، واستدلوا على ذلك برواية الإمام زيد بن علي أو الإمام جعفر الصادق بالإسناد عن آبائهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فهل سيقتنع السني بهذا الإستدلال، لا أراهم سيقتنعون.

فمن هو الأولى بالحق من طوائف المسلمين ؟ مع العلم أن كل واحده من طوائف المسلمين تعتقد أنها على سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأن ما عندها من الأحاديث هي السنة الصحيحة التي كان عليها النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه.

ثم نسال هذه الطوائف ثانياً: هل حفظت سنة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كما حفظ القرآن ؟
الجواب: لا أرى أهل الطوائف يجيبون على هذا السؤال إلا بالنفي، فإن المعلوم أن السنة لم تكتب في زمان النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأنها لم تدون إلا في زمان التابعين وتابعيهم، ولو كانت محفوظة كما حفظ القرآن لم يقع فيها خلاف ولا اختلاف.

ثم نسأل أهل الطوائف: من منكم على مثل ما كان عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه ؟ ومن الذي هو متبع لسنته فعلاً ؟
أجابت كل طائفة بأنها هي التي على ذلك وملتزمة بذلك.
قلنا: هذه دعاوي فأين البينات ؟ لايكفي أن تسموا أنفسكم أهل السنة، أو طائفة الحق الظاهرة، أو دعوى أنكم على مثل ما كان عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه، لابد من دليل قاطع من الكتاب أو من السنة أو إجماع من الأمة.

هذا هو موقف من يطلب الحق، ولا يعول على آراء المشائخ وغلاة المقلدين، يسأل ويبحث ويجادل إلى أن يعرف الحق.
إن القرآن الكريم هو أول الأدلة، ولا خلاف بين طوائف المسلمين في شيء منه، وهناك طائفة من الحديث لاخلاف في صحتها بين طوائف المسلمين.

فإن قلت: ما هي هذه السنة التي لا خلاف فيها ؟
قلت: هي ما صح من الحديث عند كل طائفة مثلاً إذا روت الحديث الزيدية وصححوه، ورواه أهل السنة وصححوه، ورته الإمامية وصححوه،و....إلخ، فإن ما كان كذلك من السنة، فلا شك في صحته.

أما إذا قال الجعفري مثلاً: إن هذه الأحاديث صحيحة ؛ لأن الإمامية قد أجمعوا على أنها صحيحة، أو يقول السني: إن هذه الأحاديث صحيحة لأن أهل السنة والجماعة قد أجمعوا على صحتها.
فإن ذلك ليس بمقنع، ولا يسمى دليلاً، لا شرعاً ولا عرفاً، وهنا قد ادعت كل طائفة، وشهدت لنفسها، وما كان كذلك فلا يقبل، فكل طائفة ما زالت في حيز الدعوى وشهادتها لنفسها لاتقبل.

أقول أنا سأريح الجميع من هذا العناء وسأحل المشكلة وبما أن الحوار الآن هو حوار بين سنه وشيعة فسأستشهد بأحاديث صحيحة من كتب أهل السنة ولن أتي علي أي حديث من أحاديث الشيعة وكتبهم حتى لا ترفضوها أو تكذبوها ...اتفقنا


قال أهل السنة اتفقنا . قلنا نبدأ إذن علي بركة الله

قال الله تعالى: ﴿فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول﴾، والرد إلى الله هو الرد إلى كتابه، والرد إلى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم هو الرد إلى سنته
******************

الدليل الأول *من كتب أهل السنة ((حديث الثقلين))

طلحة
09-04-2008, 04:24 PM
أعرف ان المؤمن كيس فطن..

أم عبد الله
12-02-2008, 01:52 PM
"الجماعة أن تكون على الحق و إن كنت وحدك" ، اعرف الحق دون الرجوع الى جماعة تكن وحدك جماعة.