مشاهدة النسخة كاملة : دراسات وبحوث عن العمل التطوعي
عبدالله الخليفة
06-30-2008, 08:41 PM
بحوث و دراسات عن العمل التطوعي
--------------------------------------------------------------------------------
العمل التطوعي من منظور استراتيجي - الرؤية و الرسالة و التحليل البيئي
عبد الشافي محمد أبو الفضل
http://www.nauss.edu.sa/NAUSS/Arabic/Menu/ELibrary/Researches/research_0009.htm
الشباب والعمل الاجتماعي التطوعي
http://www.ngoce.org/content/yvw.doc
دور العمل التطوعي في تنمية المجتمع - مقترحات لتطوير العمل التطوعي
http://www.ngoce.org/content/vrd.doc
الوسائل النفسية لاستقطاب المتطوعين - الأستاذ \ إبراهيم بن محمد السماعيل
http://www.alberwest.org/ber/wsaeel.doc
استقطاب المتطوعين للعمل في الجهات الخيرية
http://www.aliqa.org/4.doc
جدد شبابك بالتطوع - محمد هشام أبو القمبز
http://www.saaid.net/book/8/1610.doc
ورقة عمل حول- دور المرأة الفلسطينية في الهيئات والمنظمات الغير حكومية- الهيئة الفلسطينية لحماية حقوق اللاجئين
http://www.pncecs.org/ar/mn/st/women%20role.doc
-----------
عبدالله الخليفة
06-30-2008, 09:44 PM
دراسة ميدانية: معوقات التطوع في العالم العربي
أظهرت دراسة ميدانية عن التطوع في العالم العربي قامت بها الشبكة العربية للمنظمات الأهلية أن الشباب من سن 15 حتى 30 هم أقل فئة مهتمة بالتطوع برغم إمكانيات و قدرة الشباب في هذا السن للقيام بأعمال تخدم المجتمع بصورة فائقة.
و يرجع إحجام الشباب في العالم العربي عن التطوع إلى عدة أسباب، منها:
- التنشئة الأسرية التي أصبحت تهتم فقط بالتعليم دون زرع روح التطوع و بث الانتماء و مساعدة الآخرين.
- كما أن مناهج و أنشطة المدارس و الجامعات تكاد تكون خالية من كل ما يشجع على العمل التطوعي الحقيقي.
- و غياب التطوع في كل من الأسرة و المؤسسات التعليمية أدى إلى خلق أجيالا ليس لديها الوعي لمفهوم التطوع و أهميته.
- كما تعتبر الضغوط الاقتصادية التي يعاني منها معظم الشباب من الأسباب التي تدفع البعض للبحث عن عمل و الانخراط به و بالتالي عدم وجود وقت كافي للتطوع.
- و من ناحية أخرى، فإن معظم المؤسسات الأهلية في العالم العربي ليس لديها المهارة لمخاطبة الشباب و عمل برنامج منظم و مخصص للتطوع و بالتالي تحفيذ الشباب و تشجيعهم على الذهاب إليهم للتطوع، حتى أن بعض الشباب الذين حاواوا التطوع في بعض المؤسسات كانت لهم خبرات سيئة بسبب سوء التخطيط أو عدم الاكتراث في المعاملة أو إسنادهم أعمال غير مهمة. و بالتالي، فإنه من الضروري اتخاذ خطوات عملية لتشجيع التطوع بين الشباب الذين يعدوا من أهم موارد الدولة و أعظم أدواتها لتحقيق التنمية. من أهم هذه الخطوات هي:
- بث روح التطوع من خلال التنشئة الأسرية و المؤسسات التعليمية حيث أن الأطفال و الطلاب يجب أن يتعلموا ممارسة التطوع بصورة منظمة و فعالة حتى أن خدمة المجتمع يجب تكون من أولى الواجبات التي تتعلمها الأجيال القادمة.
- و من ناحية أخرى، فإنه يجب إقامة مراكز للمتطوعين لتكون وسيطا يوجه المتطوع للمكان أو الجهة المناسبة للتطوع حسب وقته و إمكانياته و مهاراته.
- ذلك إلى جانب تنظيم العمل التطوعي داخل المؤسسات التطوعية بشكل أكثر تشجيعا للشباب. و من هنا فإن هناك الكثير من الجهود التي يجب أن يقوم بها المجتمع ككل كي يعمل على إحياء مفهوم التطوع في المجتمع و خاصة الشباب. و ذلك أنه بغفلة المجتمع لأهمية التطوع يفقد الكثير من موارده التي ممكن أن تحقق نقلة حقيقية في التنمية و الإصلاح و عموم الخير على الشعب كله.
و خير ما نختتم به هذا المقال هو حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن لله عباداً اختصهم بقضاء حوائج الناس حببهم في الخير وحبب الخير إليهم أنهم آمنون من عذاب يوم القيامة."
http://www.arabvolunteering.org/corner/avt3900.html[/url
-----------
دراسة: التطوع في المجتمع العربي معدوم.. والأسرة تتحمل المسؤولية
2008-04-17
الدمام - رحمة حسين
أشارت دراسة بحثية عن العمل التطوعي ودوافعه إلى أن العالم العربي يضم أقل فئة تعمل في مجالات العمل التطوعي هي من 15 إلى 30 عاما، ولا يوجد أية إحصائيات تشير إلى أهمية العمل التطوعي في جميع الدول العربية والإسلامية.
- وتعليقاً على هذا، رأى مستشار تطوير الأداء المؤسسي في شركة أرامكو الدكتور عماد الجريفاني الذي أعد الدراسة، أن أسباب العزوف عن العمل التطوعي في العالم العربي، هي:- جهل المجتمع، وعدم وعي الأسر بثقافة العمل التطوعي «لعدم وجود روح المبادرة في ذلك».
- فيما اعتبرت إحدى السيدات العاملات في مجالات العمل التطوعي، أن «النظام التعليمي في الدول الغربية يلزم الطلبة على العمل التطوعي، وكلما زادت ساعات العمل فيه تزيد فرصة الدخول إلى الجامعة، في المقابل تفتقر أنظمة التعليم العربي لمفهوم العمل التطوعي بشكل كلي».
- ورأت أخرى أن العمل التطوعي «محصور في فئة معينة من الناس، مما يحتم على الآخرين عدم المشاركة فيه، إضافة إلى العشوائية في الأعمال».
- وكانت قد أكدت بعض المشرفات على أقسام العمل التطوعي أن «الأعمال التطوعية غير موثقة ولا مرصودة، ولا بد من عمل دراسات علمية استقصائية، حول الأعمال التطوعية وتسليط الضوء على المنظمات غير الربحية، والعاملين في تلك المجالات».
- وتعلق نائبة المشرف العام على «الندوة العالمية للشباب الإسلامي» (جهة تطوعية غير ربحية) ناهده العقيل على تلك الدراسة قائلة «الهجمة الشرسة التي يتعرض لها الشباب في العالم الإسلامي تهدد بسلخهم عن هويتهم وإغراقهم في متاهات بعيدة، فلابد من وجود منظمات تحمي هؤلاء الشباب، ومن المؤثرات التي تجرفهم لاستثمار طاقاتهم وتنمية الإبداع والابتكار لديهم».
وتوضح الدراسة فوائد العمل التطوعي على مستوى الأفراد والمجتمعات لتصحيح السلوك، وعلاج المشاكل الاجتماعية والنفسية للمراهقين، وترسيخ مفهوم التكافل الاجتماعي، وشحذ الهمم والطاقات واستغلالها، بالإضافة إلى تنمية المهارات الفردية، وتحويل الهوايات إلى عمل تطوعي. كما أنها تشدد على أهمية تفعيل العمل التطوعي، بوضع خطة لمعرفة مؤشرات الأداء والمجالات، إضافة إلى نشر ثقافة التطوع وإيجاد المظلات، المحلية والإقليمية والدولية المناسبة لتفعيله.
واعتبرت الدراسة أن من أبرز طرق تفعيل العمل التطوعي، أيضا، تهيئة القيادات في إدارة العمل التطوعي، وإدارة المخاطر فيه، وإجراء بحوث متعلقة عن ماهيته وأهميته، لتربية الناشئة على ذلك المفهوم، كما تلقي مسؤولية على مؤسسات القطاع الخاص». ويتم تفعيله أيضا باستحداث مجالات حديثة، وغير تقليدية، واستخدام التقنيات الحديثة فيه».
ونوهت الدراسة إلى دوافع العمل التطوعي، والقيم التي تحرك لها «أولا لابد من معرفة الهوية الحقيقية غير المعلنة، وهي التي نتحرك لها دون وعي، فتكون مهارات وممارسات من النشأة، فترسخ في نفوسنا دون أن نعلم بها»، معتبرة أن «التطوع سلوك استجابي لظرف طارئ أو عمل نتيجة تخطيط وإرادة».
كما توصلت الدراسة الى مؤشرات تكشف أن الدول الغربية «تفوق» الدول العربية في كافة مجالات العمل التطوعي، وذلك من حيث المنظمات غير الربحية والأشخاص العاملين فيه، بالإضافة إلى الأرباح التي تدرها، ومساهمة حكومات الدول في ذلك.
- وأشارت التقارير إلى أن عدد المنظمات غير الربحية في أميركا بلغ مليونا ونصف المليون منظمة، وثلثها خيرية، و%48 منها قائم على أساس ديني. كما بلغ حجم التبرعات في أحد الأعوام القليلة الماضية 212 مليار دولار، %83 منها لإغراض دينية.
- ووصلت موارد المنظمات غير الربحية في هذه الدولة إلى 174 مليار دولار، ويأتي %77.3 منها من الأفراد. في حين يعمل بالمنظمات نحو 90 مليون متطوع (نشاطات دينية، خيرية، اجتماعية) بواقع خمس ساعات أسبوعياً. كما تضم رابطة الجامعات غير الربحية 100 جامعة أميركية فيها تخصصات للعمل غير الربحي وتخصصات في العمل الخيري الدقيق.
- وتبين أن نصف الراشدين بأميركا يقومون بأعمال تطوعية، كما اتضح أن عدد المؤسسات الخاصة والخيرية في هذه الدولة يزداد %77 في مقابل %100 للهبات.
- أما في إسرائيل فيوجد 35 ألف منظمة غير ربحية، تفوق منظمات العالم العربي والإسلامي وجمعياته، وبلغت التبرعات فيها 11 مليار دولار في سنة واحدة. ويشكل الدعم الحكومي %65.
- ولم تختلف الإحصائيات والمؤشرات الإيجابية للعمل التطوعي في كندا، حيث %91 من سكانها الذين تتجاوز أعمارهم 15 عاما يعملون في مجالات العمل التطوعي، وفي ألمانيا %45 ممن تتجاوز أعمارهم 15 عاما كذلك.
[url]http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=10276&issueNo=110&secId=23