المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : متحف للرسول محمد عليه الصلاة والسلام


عبدالله الخليفة
03-17-2008, 05:36 PM
متحف للرسول محمد عليه الصلاة والسلام

دبي ـ واس

الاربعاء 12 مارس 2008م الساعة10:51:32 صباحاً بتوقيت مكة المكرمة

سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الأمارات العربية المتحدة

أمر سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الأمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بإنشاء "متحف الرسول محمد" الذي يعد المشروع الأول من نوعه على مستوى العالم في خطوة تستهدف إطلاع العالم على حياة النبي ( محمد صلى الله عليه وسلم ) ومآثره الخالدة والتعريف برسالة السلام والمحبة التي جاء بها الإسلام إلى كل شعوب العالم.

وأسند سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مهمة الاشراف على المشروع ومراحل تنفيذه الى هيئة الثقافة والفنون بدبي برئاسة سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم.


وتأتي هذه الخطوة العملاقة لتعريف البشرية في كل أنحاء العالم على حقيقة حياة الرسول محمد ( صلى الله عليه وسلم ) وكيف ساهم في تغيير مسيرة التاريخ والتأثير في حياة الأمة برمتها في المجالات كافة إلى جانب نمط وأسلوب الحياة.


وقال سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة الثقافة والفنون بدبي "آثرنا أن يكون متحف الرسول محمد هو المبادرة الأولى لهيئة الثقافة والفنون في دبي التي استمدت روح القيادة والريادة من حياة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ومن تعاليمه النبوية بالتسامح والتعاون والمحبة .. كما يعد هذا المتحف بمثابة إشارة واضحة إلى أن دبي جادة بشأن القيام بدورها ليس كجسر بين الشرق والغرب فقط ولكن بين العالم الإسلامي وبقية العالم أيضا" .


وسيتم تنفيذ المشروع على ثلاث مراحل تتضمن المرحلة الأولى إنشاء قسم حياة الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) حيث سيتعرف الزوار من خلال رحلة في فروع هذا القسم على أهم المحطات في حياته ( صلى الله عليه وسلم ) بدءا من الحالة السياسية والاقتصادية قبل ولادته ( عليه الصلاة والسلام ) مرورا بولادته في عام الفيل إلى زواجه وتبلغه الرسالة وبدء الدعوة للإسلام وتتبعها الهجرة الأولى للمسلمين إلى الحبشة مرورا بعام الحزن مع وفاة زوجته وعمه رضي الله عنهما وقصة الإسراء والمعراج وبيعة العقبة ومن ثم هجرة النبي إلى المدينة المنورة والبدء في الدعوة على نطاق واسع وفتح مكة إلى حجة الوداع ووفاته ( عليه الصلاة والسلام ) .


وسيتضمن تصميم كل فرع من هذه الفروع نماذج من المرحلة الزمنية التي يصفها.

كما سيتم بناء قسم خاص يعرض أداء شعائر الحج والعمرة وقسم آخر لأساسيات وأركان الدين الإسلامي ضمن حرم المتحف ليتعرف الزوار عن كثب الى الشريعة الإسلامية السمحة.


وتركز أعمال المرحلة الثالثة على عمليات التوسع والنمو في أقسام ومراكز المتحف بعد أن يتم إنجاز المرحلتين الأولى والثانية.



وقال معالي الدكتور عمر بن سليمان عضو مجلس الادارة والعضو المنتدب فى هيئة الثقافة والفنون بدبى ان دبى تتبوأ مكانة عالمية كمدينة تتقاطب اليها حضارات وثقافات العالم كافة وتضم أكثر من 200 جنسية تعيش فى انسجام تام فضلا عن ملايين الزوار الذين يقصدون الامارة سنويا الامر الذى يجعل منها موقعا مثاليا لاقامة مثل هذا الصرح الحضارى الضخم الذى سيساهم بدوره فى تعزيز مكانة دبى كجسر لتواصل الثقافات.


ولفت الدكتور عمر الى أن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم كان المثل الاعلى فى حسن الخلق الذى استطاع من خلاله أن يملك العقول والقلوب وحظى بذلك بثناء الله تعالى عليه بقوله عز من قائل "وأنك لعلى خلق عظيم".


وقال "واليوم ما أحوجنا الى تمثل أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم والعمل بوصاياه ولا شك فى أن بناء مثل هذا المتحف سيشكل علامة مضيئة فى تاريخ دبى يعود اليها الجميع للتعرف الى دين الاسلام الحق الذى يدعو الى مكارم الاخلاق والتواصل بين الناس ومحبة الاخرين".


وأضاف "اننا نشهد اليوم انطلاقة عظيمة لمشروع سيترك اثارا واسعة النطاق فيما يتعلق بفهم العالم للاسلام والتقريب بين الديانات والحضارات من كل بقاع الارض فالتعرف الى حياة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم والاطلاع على رسالة الاسلام الصادقة سيساهمان فى تذليل العقبات وكسر الحواجز التى تفصل بين المسلمين وشعوب العالم الاخرى والتأكيد للجميع بأن المسلمين قوم يومنون بثقافة التسامح والمودة والرحمة" .
http://news.hedayah.net/?browser=view&EgyxpID=56005

سليمان النافع
03-18-2008, 11:55 AM
بارك الله فيك أخ عبدالله وبارك بمثل هذه الأخبار السارة

وسيكون لهذا الصرح وبإذن الله تعالى أكبر الأثر في تغيير النمط التفكيري

لكثير من الناس وخاصة غير المسلمين والذين يقصدون الأمارات

وبعشرات الآلاف في كل سنة فضلاً عن من يسكنها من الأجانب ، فسيكون له

أثراً بالغاً في تغيير نظرتهم إلى الإسلام بل واسلام الكثير منهم - بإذن الله -

فهم شغوفون بتتبع سير العظماء من الناس فكيف إذا تعلق الأمر بسيد ولد آدم

عليه أفضل الصلاة والسلام