سليمان النافع
03-04-2008, 07:33 PM
ربَّاكَ ربُّكَ.. جلَّ من ربَّاكا = ورعاكَ في كنفِ الهدى وحماكا
سبحانه أعطاك فيضَ فضائلٍ = لم يُعْطها في العالمين سواكا
سوّاك في خلقٍ عظيمٍ وارتقى = فيك الجمالُ.. فجلّ من سوَّاكا
سبحانه أعطاك خيرَ رسالةٍٍ = للعالمين بها نشرْتَ هُداكا
وحباكَ في يوم الحساب شفاعةً = محمودةً.. ما نالها إلاّكا
اللهُ أرسلكم إلينا رحمةً = ما ضلَّ من تَبِعتْ خطاه خُطاكا
كنّا حيارى في الظلامِ فأشْرقتْ = شمسُ الهدايةِ يومَ لاحَ سناكا
كنّا وربي غارقين بغيِّنا = حتى ربطنا حَبْلَنا بعُراكا
لولاك كنا ساجدين لصخرةٍ = أو كوكبٍ.. لا نعرفُ الإشراكا
لولاك لم نعبدْ إلـهًا واحدًا = حتى هدانا اللهُ يومَ هداكا
أنتَ الذي حنَّ الجمادُ لعطفهِ = وشكا لك الحيوانُ يومَ رآكا
والجذعُ يُسمعُ بالحنين أنينُه = وبكاؤُه شوقًا إلى لُقياكا
ماذا يزيدُك مدحُنا وثناؤُنا = واللهُ في القرآنِ قد زكّاكا؟!
ماذا يفيدُ الذّبُّ عنك وربُّنا = سبحانه بعيونه يرعاكا؟!
"بدرٌ" تحدثنا عن الكفِّ التي = دمتِ الطغاةُ فبوركت كفّاكا؟!
و"الغارُ" يخبرُنا عن العين التي = حفظتك يوم غفت به عيناكا
لم أكتبِ الأشعارَ فيك مهابةً = تغضي حروفي رأسَها لحلاكا
لكنها نارٌ على أعدائكم = عادى إلهَ العرشِ مَن عاداكا
إني لأرخصُ دون عرضِك مهجتي = روحٌ تروحُ ولا يُمسُّ حماكا
شُلّتْ يمينٌ صوَّرتك وجُمِّدتْ = وسطَ العروقِ دماءُ من آذاكا
ويلٌ فويلٌ ثم ويلٌ للذي = قد خاضَ في العِرضِ الشريفِ ولاكا
يا إخوةَ الأبقارِ هن سباتكم = "مَن في القطيع سيصبح الأفّاكا؟!"
النارُ يا أهلَ السباقِ مصيرُكم = وهناك جائزةُ السباقِ هناكا!!
تتدافعون لقعرها زمرًا ولن = تجدوا هناك عن الجحيمِ فكاكا
هبوا بني الإسلام نكسر أنفهم = ونكون وسطَ حلوقِهم أشواكا
لك يا رسولَ اللهِ نبضُ قصائدي = لو كانَ قلبٌ للقصيد فداكا
هم لن يطولوا من مقامك شعرةً = حتى تطولَ الذّرةُ الأفلاكا!!
والله لن يصلوا إليك ولا إلى = ذراتِ رملٍ من ترابِ خُطاكا
هم كالخشاش على الثرى ومقامُكم = مثلُ السماك.. فمن يطولُ سماكا؟!!
روحي وأبنائي وأهلي كلهم = وجميع ما حوت الحياةُ فداكَ
شعر : محمد بن عبد الرحمن المقرن
سبحانه أعطاك فيضَ فضائلٍ = لم يُعْطها في العالمين سواكا
سوّاك في خلقٍ عظيمٍ وارتقى = فيك الجمالُ.. فجلّ من سوَّاكا
سبحانه أعطاك خيرَ رسالةٍٍ = للعالمين بها نشرْتَ هُداكا
وحباكَ في يوم الحساب شفاعةً = محمودةً.. ما نالها إلاّكا
اللهُ أرسلكم إلينا رحمةً = ما ضلَّ من تَبِعتْ خطاه خُطاكا
كنّا حيارى في الظلامِ فأشْرقتْ = شمسُ الهدايةِ يومَ لاحَ سناكا
كنّا وربي غارقين بغيِّنا = حتى ربطنا حَبْلَنا بعُراكا
لولاك كنا ساجدين لصخرةٍ = أو كوكبٍ.. لا نعرفُ الإشراكا
لولاك لم نعبدْ إلـهًا واحدًا = حتى هدانا اللهُ يومَ هداكا
أنتَ الذي حنَّ الجمادُ لعطفهِ = وشكا لك الحيوانُ يومَ رآكا
والجذعُ يُسمعُ بالحنين أنينُه = وبكاؤُه شوقًا إلى لُقياكا
ماذا يزيدُك مدحُنا وثناؤُنا = واللهُ في القرآنِ قد زكّاكا؟!
ماذا يفيدُ الذّبُّ عنك وربُّنا = سبحانه بعيونه يرعاكا؟!
"بدرٌ" تحدثنا عن الكفِّ التي = دمتِ الطغاةُ فبوركت كفّاكا؟!
و"الغارُ" يخبرُنا عن العين التي = حفظتك يوم غفت به عيناكا
لم أكتبِ الأشعارَ فيك مهابةً = تغضي حروفي رأسَها لحلاكا
لكنها نارٌ على أعدائكم = عادى إلهَ العرشِ مَن عاداكا
إني لأرخصُ دون عرضِك مهجتي = روحٌ تروحُ ولا يُمسُّ حماكا
شُلّتْ يمينٌ صوَّرتك وجُمِّدتْ = وسطَ العروقِ دماءُ من آذاكا
ويلٌ فويلٌ ثم ويلٌ للذي = قد خاضَ في العِرضِ الشريفِ ولاكا
يا إخوةَ الأبقارِ هن سباتكم = "مَن في القطيع سيصبح الأفّاكا؟!"
النارُ يا أهلَ السباقِ مصيرُكم = وهناك جائزةُ السباقِ هناكا!!
تتدافعون لقعرها زمرًا ولن = تجدوا هناك عن الجحيمِ فكاكا
هبوا بني الإسلام نكسر أنفهم = ونكون وسطَ حلوقِهم أشواكا
لك يا رسولَ اللهِ نبضُ قصائدي = لو كانَ قلبٌ للقصيد فداكا
هم لن يطولوا من مقامك شعرةً = حتى تطولَ الذّرةُ الأفلاكا!!
والله لن يصلوا إليك ولا إلى = ذراتِ رملٍ من ترابِ خُطاكا
هم كالخشاش على الثرى ومقامُكم = مثلُ السماك.. فمن يطولُ سماكا؟!!
روحي وأبنائي وأهلي كلهم = وجميع ما حوت الحياةُ فداكَ
شعر : محمد بن عبد الرحمن المقرن