د/المرابط الشنقيطي
04-04-2007, 04:51 AM
مطالبات بفضائية اغاثية لصد حملات العداء
أيتام «النكبات» .. من الضياع إلى الإنتاج
كوارث المسلمين .. التحدي والمناصرة
هاني اللحياني (جاكرتا)
في بلاد الكوارث أشفقنا على العاملين في مجالات الإغاثة في بلد تفيض بالسكان لحد عدم القدرة على التحرك داخل المدن من شدة الزحام أما في المناطق البعيدة فلابد من استخدام أكثر من وسيلة مثل الطائرات والقطارات والسفن وحتى المركبات والدراجات النارية. الرغبة فيما عند الله بالتأكيد كان طريق القلوب النابضة بالإيمان للوصول لمواقع الكوارث ومناطق النكبات وغابات الفقراء من المسلمين ممن لا يجدون مسجداً أو بيتاً لأيتام فقدوا فيها العائل أعيش هذه المعاناة التي أرهقتنا بكثرة الترحال وأنا أتذكر التهم التي تطلق جزافاً على أعمال الخير التي تبذل من قبل أبناء بلد الخير في مملكة الإنسانية . 25 ساعة طيران وأكثر من ست ساعات سير بالقطار و22 ساعة سير أخرى بالسيارة قضيناها للوصول لأيتام معدمين احتضنتهم أيدي حانية لتنتشلهم من الشوارع وتحولهم مديري معاهد ومعلمين ودعاة إلى الله ينشرون دين الله.
شعور ممزوج بالفخر شعرنا به ونحن نجوب مناطق العوز في «جزر بلاد الكوارث»، غبطت عليه العاملين في هذا المجال لكن الذي تمنيتهم معنا في هذه الرحلة أصحاب تلك الأقلام المأجورة التي أطلقت العنان لأقلامها للنيل من أبسط مهماتنا في الدعوة لدين الله تعالى وحاولت أن تسلخنا من هذه المسئولية دون أن تقف على واقع أو تطلع على جهد أو تتأكد من تعامل مما زاد من سكب الزيت على نار هجمات العداء التي نالت من مؤسساتنا الدعوية .. لذا تمنيت لو أن المؤسسات الدعوية الخليجية تقوم بخطوة مضادة لتنظيم جولات لكبار الكتّاب ممن خصصوا أقلامهم للمز والهمز في عمل مؤسسات الخير والدعوة والإغاثة لزيارة مواقع عملهم وإطلاعهم على ما أنجز من أعمال وطبيعة العمل من حيث الرقابة المالية والشدة في التعامل مع المؤسسات المتعاونة معها من حيث الرسمية هذه آمال أكاد أجزم أنها ستكون خطوة جريئة لاحتواء هذه الأقلام وإقناع أصحابها بما يحقق عودة لجادة الصواب .
فضائية إغاثية
فيما أعيش في الجو الإيماني الذي خيم علينا طيلة الفترة التي قضيناها مع الأيتام في أكثر من ثلاثة مواقع ومن خلال وقوفنا على طبيعة العمل الإغاثي لأكبر هيئة إسلامية في العالم تبادرت إلى ذهني جملة من الأفكار تمنيت أن يؤخذ بها بما يحقق مزيد من الاستمرار والعالمية لهذه الهيئة التي تخيلتها وكأنها بعير يسير في رمال قاحلة وهو محمل بالخير وتعترضه عوائق المرور لكنه لا يأبه بها كان من بين أهم الأفكار التي تخيلتها وأنا أشاهد كتائب الإغاثة والمساعدات كيف لو أن لمنسوبي الهيئة بطاقات دولية مثلهم مثل منسوبي المنظمات الدولية المسجلة في الأمم المتحدة مثل بطاقات «un» تضفي على عملهم نوع من العمل الدولي وهو حق مشروع كون أن الهيئة عضو رسمي في هيئة الأمم المتحدة وهو ما استفاد منه أعضاء الجمعيات الأخرى التي لا يمكن أن يقاس عملها بعمل هيئتنا العملاقة .
“ما يذيب الحديد إلا النار” تذكرت هذا المثل وأنا أحاول أن أتخيل العائد المتوقع من إنشاء فضائية إغاثية للهيئة تكون أشبه بجهاز إعلامي مضاد لهجمات العداء التي تشن عليها وتكون منبراً يوصل صوتها الندي لكل شعوب العالم ويحقق رسالتها بأنها هيئة عالمية همها تقديم العون تحت أغطية رسمية عالمية تنطلق من توفير مراسلين وفنيين مؤهلين عبر مكاتبها المنتشرة في العالم لرصد ونقل تلك الصور المضيئة التي لم تشاهدها أعين المشككين في أعمالها .
تخيلت أيضاً الأثر الذي يمكن أن ينعكس على الهيئة من خلال توسعها في توظيف الميكنة واستخدام شبكة الحاسب الآلي وتدريب العاملين في دورات متقدمة للنهوض بالعمل الخيري نحو آفاق أوسع .
ماذا لو توسعت الهيئة في مجال الاستفادة من الأوقاف وتعجيل دفة الإجراءات المتبعة في تسجيلها حيث أن هناك رغبات كبيرة من أهل الخير في الخارج في منح الهيئة أوقافاً خاصة بها، وتخيلت أيضاً الأثر المتوقع من تبني الهيئة لخطة في تخصيص مسئولين عن تنمية الموارد في البلاد التي تعمل فيها حيث ان هناك مجالات كبيرة يمكن أن تدر أموالا عليها يزيد من توفير السيولة المالية التي تعينها على تنفيذ مشاريعها في جاكرتا مثلاً أن يكون لها مركز لتصدير العمالة والخادمات أو مصانع مخصصة لإنتاج الملابس والمنتجات الخشبية لتوفر المواد الخام ورخص أجور العمالة كما يمكن لهذه المرافق أن تكون مراكز تدريب لطلاب الهيئة من طلبة العلم والأيتام. وتوحيد زي العاملين ووضع شعارات الهيئة على سياراتها ومساجدها ومدارسها على أن تكون لوحات سياراتها تأخذ الصفة الدبلوماسية بما يحقق تذليل الصعوبات التي قد تواجه أعمالها ويمكنها من الوصول لمواقع العمل المحتاجة بكل سهولة ويسر. أفكار أخرى تمنيت أن أجدها على أرض الواقع لكن الفكرة الأهم هي منح مزيد من الصلاحيات لمديري المكاتب خاصة السعوديين منهم والعمل على إنشاء المكاتب المنتهية بالتمليك وفق الإجراءات التي تضمن حقوقها وطرح مشروع تكوين أصدقاء لمكاتب الهيئة في الخارج يكونون من صناع وكبار الإعلاميين والمفكرين ومن قيادات العمل الإغاثي بهدف مد جسور التواصل وتسهيل أعمال الهيئة مقابل دعوتهم مثلاً لأداء مناسك الحج والعمرة .
“الرسمية” فقط
في جاكرتا حرصنا على لقاء سفير خادم الحرمين الشريفين عبد الرحمن خياط الذي تم تعيينه لأول مرة كسفير بعد 29 عاماً من العمل الدبلوماسي، وفي مكتب زجاجي يشرف على شارع “شريان” في العاصمة جاكرتا استقبلنا خياط بحبات من التمر السكري والقهوة التي فقدناها منذ أن وطئت أقدامنا أرض الجزر .
بداية سألناه: بطاقتكم الدبلوماسية ماذا تحمل ؟
أنا من مواليد مدينة الطائف درست فيها كل مراحل التعليم العام والتحقت بجامعة الملك عبد العزيز وتخرجت منها عام 1398هـ تخصص إدارة واقتصاد والتحقت بالعمل في وزارة الخارجية عام 1399 وعملت في سفارات المملكة في كوريا وتركيا وبيروت والقاهرة ولديّ ثلاثة أولاد وبنت .
ما الذي يشغل بالكم هذه الأيام ؟
- الحقيقة أن هناك جملة من القضايا التي تشغل بالي لعل من أهمها الهاجس الذي يحاصرني بأن أكون محل ثقة خادم الحرمين الشريفين الذي شرفنا بلقائه وحثنا على أهمية تسهيل أمور الرعايا في الخارج وبذل كل الجهود للوقوف معهم كذلك كيفية الوصول لتوسيع مجالات العلاقات ما بين الرياض وجاكرتا وتعزيزها .
كيف تنظرون إلى عمل المؤسسات السعودية الخيرية في الخارج خاصة وأن ثمة اتهامات تحاول أن تشوه دورها الإنساني ؟
حقيقة من خلال مشاركتي وجدت أن مؤسساتنا السعودية التي تعمل ضمن منظومة من المؤسسات الخليجية والعالمية من أفضلها خاصة وأنها ولله الحمد تتعامل مع معاهد وجمعيات رسمية مرخص لها من قبل الحكومة وقد لمست ثناء المسئولين هنا عن الأعمال التي تقدم واعتبروها مشاعر طيبة تحمل حقيقة الأخوة في الدين من بلد الخير
ماذا عن عدد التأشيرات الصادرة من سفارة خادم الحرمين الشريفين في جاكرتا؟
- الحقيقة أن السفارة وبجهود كبيرة تنجز عددا كبيرا من التأشيرات بمعدل 1000 تأشيرة يومياً للعمالة والخادمات فيما يزيد عدد التأشيرات الخاصة بالحج والعمرة بأكثر من 205 آلاف تأشيرة في العام المنصرم .
ما الذي أضافته الميكنة في استخراج التأشيرات ؟
- لعل من أهم الأمور القضاء على التأشيرات المزورة وتسريع إيقاع العمل رغم الطلبات الكبيرة التي تصل للسفارة .
ماذا عن عدد الموافقات التي تمت عبر السفارة ؟
- أكثر من 1000 حالة زواج لسعوديين خلال عام واحد ولكن 40% من هذه الزيجات انتهت بالطلاق لعدم التوافق وسوء الاختيار ووقع البعض في شراك المحتالين لذا فإن السفارة أعدت قائمة سوداء ببعض المتاجرين بعقود الزواج ولنا جملة من الخدمات التي تمكن المتقدم للاستفادة منها .
لاحظنا أن هناك سعوديين مستقرين في مدن اندونيسية ؟
- هذه الفئة ممن كانت تتردد كثيراً على اندونيسيا لأسباب تجارية مما دفع ببعضهم إلى الزواج والاستقرار والسفارة اتصلت بهم لمعرفة عما إذا كانوا بحاجة لأي مساعدة حيث وجدنا أنهم مكثوا هنا بمحض إراداتهم وليس بسبب عدم توفر الوظائف خاصة وأنهم مرتبطون بزوجات وأصبح لديهم أبناء وهناك تعليمات بالسماح لأي سعودي متزوج بأن تسهل أموره لدخول المملكة وقد نجحت السفارة ولله الحمد في تحقيق آمال الكثيرين بمساعدة سمو وزير الخارجية بتوظيف بعضهم في السفارة ولدينا أعداد من هؤلاء الشباب الذين أصبحوا من رجال السلك الدبلوماسي.
جريدة عكاظ (http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20070403/Con20070403100373.htm)
أيتام «النكبات» .. من الضياع إلى الإنتاج
كوارث المسلمين .. التحدي والمناصرة
هاني اللحياني (جاكرتا)
في بلاد الكوارث أشفقنا على العاملين في مجالات الإغاثة في بلد تفيض بالسكان لحد عدم القدرة على التحرك داخل المدن من شدة الزحام أما في المناطق البعيدة فلابد من استخدام أكثر من وسيلة مثل الطائرات والقطارات والسفن وحتى المركبات والدراجات النارية. الرغبة فيما عند الله بالتأكيد كان طريق القلوب النابضة بالإيمان للوصول لمواقع الكوارث ومناطق النكبات وغابات الفقراء من المسلمين ممن لا يجدون مسجداً أو بيتاً لأيتام فقدوا فيها العائل أعيش هذه المعاناة التي أرهقتنا بكثرة الترحال وأنا أتذكر التهم التي تطلق جزافاً على أعمال الخير التي تبذل من قبل أبناء بلد الخير في مملكة الإنسانية . 25 ساعة طيران وأكثر من ست ساعات سير بالقطار و22 ساعة سير أخرى بالسيارة قضيناها للوصول لأيتام معدمين احتضنتهم أيدي حانية لتنتشلهم من الشوارع وتحولهم مديري معاهد ومعلمين ودعاة إلى الله ينشرون دين الله.
شعور ممزوج بالفخر شعرنا به ونحن نجوب مناطق العوز في «جزر بلاد الكوارث»، غبطت عليه العاملين في هذا المجال لكن الذي تمنيتهم معنا في هذه الرحلة أصحاب تلك الأقلام المأجورة التي أطلقت العنان لأقلامها للنيل من أبسط مهماتنا في الدعوة لدين الله تعالى وحاولت أن تسلخنا من هذه المسئولية دون أن تقف على واقع أو تطلع على جهد أو تتأكد من تعامل مما زاد من سكب الزيت على نار هجمات العداء التي نالت من مؤسساتنا الدعوية .. لذا تمنيت لو أن المؤسسات الدعوية الخليجية تقوم بخطوة مضادة لتنظيم جولات لكبار الكتّاب ممن خصصوا أقلامهم للمز والهمز في عمل مؤسسات الخير والدعوة والإغاثة لزيارة مواقع عملهم وإطلاعهم على ما أنجز من أعمال وطبيعة العمل من حيث الرقابة المالية والشدة في التعامل مع المؤسسات المتعاونة معها من حيث الرسمية هذه آمال أكاد أجزم أنها ستكون خطوة جريئة لاحتواء هذه الأقلام وإقناع أصحابها بما يحقق عودة لجادة الصواب .
فضائية إغاثية
فيما أعيش في الجو الإيماني الذي خيم علينا طيلة الفترة التي قضيناها مع الأيتام في أكثر من ثلاثة مواقع ومن خلال وقوفنا على طبيعة العمل الإغاثي لأكبر هيئة إسلامية في العالم تبادرت إلى ذهني جملة من الأفكار تمنيت أن يؤخذ بها بما يحقق مزيد من الاستمرار والعالمية لهذه الهيئة التي تخيلتها وكأنها بعير يسير في رمال قاحلة وهو محمل بالخير وتعترضه عوائق المرور لكنه لا يأبه بها كان من بين أهم الأفكار التي تخيلتها وأنا أشاهد كتائب الإغاثة والمساعدات كيف لو أن لمنسوبي الهيئة بطاقات دولية مثلهم مثل منسوبي المنظمات الدولية المسجلة في الأمم المتحدة مثل بطاقات «un» تضفي على عملهم نوع من العمل الدولي وهو حق مشروع كون أن الهيئة عضو رسمي في هيئة الأمم المتحدة وهو ما استفاد منه أعضاء الجمعيات الأخرى التي لا يمكن أن يقاس عملها بعمل هيئتنا العملاقة .
“ما يذيب الحديد إلا النار” تذكرت هذا المثل وأنا أحاول أن أتخيل العائد المتوقع من إنشاء فضائية إغاثية للهيئة تكون أشبه بجهاز إعلامي مضاد لهجمات العداء التي تشن عليها وتكون منبراً يوصل صوتها الندي لكل شعوب العالم ويحقق رسالتها بأنها هيئة عالمية همها تقديم العون تحت أغطية رسمية عالمية تنطلق من توفير مراسلين وفنيين مؤهلين عبر مكاتبها المنتشرة في العالم لرصد ونقل تلك الصور المضيئة التي لم تشاهدها أعين المشككين في أعمالها .
تخيلت أيضاً الأثر الذي يمكن أن ينعكس على الهيئة من خلال توسعها في توظيف الميكنة واستخدام شبكة الحاسب الآلي وتدريب العاملين في دورات متقدمة للنهوض بالعمل الخيري نحو آفاق أوسع .
ماذا لو توسعت الهيئة في مجال الاستفادة من الأوقاف وتعجيل دفة الإجراءات المتبعة في تسجيلها حيث أن هناك رغبات كبيرة من أهل الخير في الخارج في منح الهيئة أوقافاً خاصة بها، وتخيلت أيضاً الأثر المتوقع من تبني الهيئة لخطة في تخصيص مسئولين عن تنمية الموارد في البلاد التي تعمل فيها حيث ان هناك مجالات كبيرة يمكن أن تدر أموالا عليها يزيد من توفير السيولة المالية التي تعينها على تنفيذ مشاريعها في جاكرتا مثلاً أن يكون لها مركز لتصدير العمالة والخادمات أو مصانع مخصصة لإنتاج الملابس والمنتجات الخشبية لتوفر المواد الخام ورخص أجور العمالة كما يمكن لهذه المرافق أن تكون مراكز تدريب لطلاب الهيئة من طلبة العلم والأيتام. وتوحيد زي العاملين ووضع شعارات الهيئة على سياراتها ومساجدها ومدارسها على أن تكون لوحات سياراتها تأخذ الصفة الدبلوماسية بما يحقق تذليل الصعوبات التي قد تواجه أعمالها ويمكنها من الوصول لمواقع العمل المحتاجة بكل سهولة ويسر. أفكار أخرى تمنيت أن أجدها على أرض الواقع لكن الفكرة الأهم هي منح مزيد من الصلاحيات لمديري المكاتب خاصة السعوديين منهم والعمل على إنشاء المكاتب المنتهية بالتمليك وفق الإجراءات التي تضمن حقوقها وطرح مشروع تكوين أصدقاء لمكاتب الهيئة في الخارج يكونون من صناع وكبار الإعلاميين والمفكرين ومن قيادات العمل الإغاثي بهدف مد جسور التواصل وتسهيل أعمال الهيئة مقابل دعوتهم مثلاً لأداء مناسك الحج والعمرة .
“الرسمية” فقط
في جاكرتا حرصنا على لقاء سفير خادم الحرمين الشريفين عبد الرحمن خياط الذي تم تعيينه لأول مرة كسفير بعد 29 عاماً من العمل الدبلوماسي، وفي مكتب زجاجي يشرف على شارع “شريان” في العاصمة جاكرتا استقبلنا خياط بحبات من التمر السكري والقهوة التي فقدناها منذ أن وطئت أقدامنا أرض الجزر .
بداية سألناه: بطاقتكم الدبلوماسية ماذا تحمل ؟
أنا من مواليد مدينة الطائف درست فيها كل مراحل التعليم العام والتحقت بجامعة الملك عبد العزيز وتخرجت منها عام 1398هـ تخصص إدارة واقتصاد والتحقت بالعمل في وزارة الخارجية عام 1399 وعملت في سفارات المملكة في كوريا وتركيا وبيروت والقاهرة ولديّ ثلاثة أولاد وبنت .
ما الذي يشغل بالكم هذه الأيام ؟
- الحقيقة أن هناك جملة من القضايا التي تشغل بالي لعل من أهمها الهاجس الذي يحاصرني بأن أكون محل ثقة خادم الحرمين الشريفين الذي شرفنا بلقائه وحثنا على أهمية تسهيل أمور الرعايا في الخارج وبذل كل الجهود للوقوف معهم كذلك كيفية الوصول لتوسيع مجالات العلاقات ما بين الرياض وجاكرتا وتعزيزها .
كيف تنظرون إلى عمل المؤسسات السعودية الخيرية في الخارج خاصة وأن ثمة اتهامات تحاول أن تشوه دورها الإنساني ؟
حقيقة من خلال مشاركتي وجدت أن مؤسساتنا السعودية التي تعمل ضمن منظومة من المؤسسات الخليجية والعالمية من أفضلها خاصة وأنها ولله الحمد تتعامل مع معاهد وجمعيات رسمية مرخص لها من قبل الحكومة وقد لمست ثناء المسئولين هنا عن الأعمال التي تقدم واعتبروها مشاعر طيبة تحمل حقيقة الأخوة في الدين من بلد الخير
ماذا عن عدد التأشيرات الصادرة من سفارة خادم الحرمين الشريفين في جاكرتا؟
- الحقيقة أن السفارة وبجهود كبيرة تنجز عددا كبيرا من التأشيرات بمعدل 1000 تأشيرة يومياً للعمالة والخادمات فيما يزيد عدد التأشيرات الخاصة بالحج والعمرة بأكثر من 205 آلاف تأشيرة في العام المنصرم .
ما الذي أضافته الميكنة في استخراج التأشيرات ؟
- لعل من أهم الأمور القضاء على التأشيرات المزورة وتسريع إيقاع العمل رغم الطلبات الكبيرة التي تصل للسفارة .
ماذا عن عدد الموافقات التي تمت عبر السفارة ؟
- أكثر من 1000 حالة زواج لسعوديين خلال عام واحد ولكن 40% من هذه الزيجات انتهت بالطلاق لعدم التوافق وسوء الاختيار ووقع البعض في شراك المحتالين لذا فإن السفارة أعدت قائمة سوداء ببعض المتاجرين بعقود الزواج ولنا جملة من الخدمات التي تمكن المتقدم للاستفادة منها .
لاحظنا أن هناك سعوديين مستقرين في مدن اندونيسية ؟
- هذه الفئة ممن كانت تتردد كثيراً على اندونيسيا لأسباب تجارية مما دفع ببعضهم إلى الزواج والاستقرار والسفارة اتصلت بهم لمعرفة عما إذا كانوا بحاجة لأي مساعدة حيث وجدنا أنهم مكثوا هنا بمحض إراداتهم وليس بسبب عدم توفر الوظائف خاصة وأنهم مرتبطون بزوجات وأصبح لديهم أبناء وهناك تعليمات بالسماح لأي سعودي متزوج بأن تسهل أموره لدخول المملكة وقد نجحت السفارة ولله الحمد في تحقيق آمال الكثيرين بمساعدة سمو وزير الخارجية بتوظيف بعضهم في السفارة ولدينا أعداد من هؤلاء الشباب الذين أصبحوا من رجال السلك الدبلوماسي.
جريدة عكاظ (http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20070403/Con20070403100373.htm)