المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أدخنة تتصاعد من قبر في الأردن ( نسأل الله العافية)


عبدالله الخليفة
02-10-2008, 07:23 PM
أدخنة تتصاعد من قبر في الأردن ( نسأل الله العافية)

تصاعد دخان من قبر يشغل بال سكان الرصيفة
نشر: 7/2/2008 الساعة .GMT+2 ) 01:09 a.m )

حسين الزيود

http://www.alghad.jo/img/190000/190011.jpg

الرصيفة - تداول مواطنون في الرصيفة حكايات حول قبر تتصاعد منه "أدخنة" بشكل يومي في ساعات الصباح الباكر. وما زاد الأمر إثارة، وفق مواطنين في المدينة، أن الدخان تحول للخروج من مكان آخر في المقبرة بعدما عمد عمال في معامل طوب تجاور المقبرة إلى صب الإسمنت على القبر.

وقال جمال محمد أمين، أحد عمال معامل الطوب، إنه شاهد بخارا يتصاعد من أحد القبور منذ فترة طويلة صباحا، لافتا إلى أن هذا الموقع "ربما لا يكون قبرا حيث تواجدت فيه مجموعة من الحجارة فضلا عن هبوط المكان".

وأشار أمين إلى أن أصحاب معامل الطوب صبوا الإسمنت فوق القبر، لكنهم فوجئوا باستمرار تصاعد الدخان من مكان آخر في مقبرة الرصيفة.

وأضاف أحمد حسن (عامل) أن البخار "لا يخرج إلا وقت حدوث الصقيع صباحا"، منوها إلى أن "مكان القبر فيه هبوط حاد".

وتنتشر في المكان كهوف وأنفاق إذ تقع المقبرة فوق مجموعة من الأنفاق التي كانت تستخدم مناجم لاستخراج الفوسفات.

وعبر مواطنون وعمال معامل الطوب عن انزعاجهم من الحادثة بسبب كثرة مرتادي المقبرة بهدف تصوير القبر عبر الهواتف النقالة لتسجيل "الحادثة الغريبة".

إلى ذلك، زارت "الغد" برفقة مدير بيئة الزرقاء المهندس عبدالمجيد خابور المقبرة للوقوف على حقيقة الأمر. وقال خابور إن مناجم الفوسفات الحالية بعيدة عن المقبرة، لافتا إلى أن الفوسفات يتكون من صخور عضوية، ولا يمكن أن يخرج منها دخان إلا في حالة التفاعل الكيماوي مع أحماض مثل حامضي الكبريتيك، والنيتريك.

وأشار إلى أن المقبرة تقع فوق منطقة تعدين الفوسفات سابقا، لافتا إلى أنه إن صح أمر خروج الدخان من أحد القبور فهو غالبا ما سيكون بخار ماء باعتبار أن لونه أبيض، حسب إفادات مواطنين.

وفسر خابور الأمر بقوله إنه "ونتيجة تسرب المياه الى أحد الأنفاق، وبسبب تبخرها تخرج عن طريق أحد المنافذ أو الفتحات التي تجدها، ولا يستبعد أن يكون القبر الذي يخرج منه البخار قائما على أحد مداخل الأنفاق".

ونفى خابور أن يكون البخار ناجما عن تلوثات ناتجة عن تفاعل كيماوي، مشيرا إلى أن "انخفاض درجة الحرارة صباحا يظهر البخار وحال شروق الشمس يتعذر رؤية البخار". وتسدل تفسيرات الخبير الستارة على شائعات تناقلها مواطنون مع تسجيل مصور على هواتفهم الخليوية تدور حول "عذاب القبر"، وأمور تتعلق بالغيبيات لا سيما "عالم الجان".

جريدة الغد الأردنية
http://www.alghad.jo/?news=305622
--------------------------------------

أدخنة تتصاعد من قبر في الأردن !

تداول اردنيون في منطقة الرصيفة شمال شرق العاصمة الاردنية عمان حكايات وشائعات غريبة حول قبر تتصاعد منه أدخنة بشكل يومي في ساعات الصباح الباكر، وتمحورت التعليقات الي اعتبار الادخنة المتصاعدة من القبر نتاج عذاب القبر للمتوفي ، وما زاد الأمر إثارة، حسب مواطنين في المدينة، أن الدخان تحول للخروج من مكان آخر في المقبرة ، بعدما عمد عمال في معامل طوب تجاور المقبرة إلي صب الإسمنت علي القبر.

ووفقا لصحيفة الغد المحلية فان أصحاب معامل الطوب صبوا الأسمنت فوق القبر، لكنهم فوجئوا باستمرار تصاعد الدخان من مكان آخر في المقبرة.

وقالت الصحيفة نقلا عن عامل يدعي أحمد حسن ، أن الدخان لا يخرج إلا وقت حدوث الصقيع صباحا، منوها إلي أن مكان القبر فيه هبوط حاد.

وفيما اشار البعض الي وقوع المقبرة فوق مجموعة من الأنفاق التي كانت تستخدم كمناجم لاستخراج الفوسفات ، فان مدير بيئة الزرقاء عبدالمجيد خابور قال إن مناجم الفوسفات الحالية بعيدة عن المقبرة، مشيرا إلي أن الفوسفات يتكون من صخور عضوية، ولا يمكن أن يخرج منها دخان إلا في حالة التفاعل الكيماوي مع أحماض مثل حامضي الكبريتيك، والنيتريك.

جريدة الراية القطرية
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=322548&version=1&template_id=123&parent_id=122
---------------------------------

أدخنة تتصاعد من قبر في الأردن !

عمان : في واقعة أشبه بالخيال ، تتصاعد أدخنة بشكل يومي من أحد القبور شمال الأردن ، ولجأ عمال إلى صب الاسمنت على القبر ، لكنهم فوجئوا باستمرار تصاعد الدخان من مكان آخر في المقبرة وخاصة وقت حدوث الصقيع صباحا .

شبكة الأخبار العربية
http://www.moheet.com/#
--------------------------------

حقيقة أصوات ارواح المعذبين تحت الأرض

وهذه أكذوبة لفَّقها أحد الملحدين ربما ليستهزئ بعقول المؤمنين! فالملحد يمكن أن يفعل أي شيء، فهو إنسان بلا دين ولا مبادئ ولا خوف من الله، لنستبين حقيقة الأمر....

هذا سؤال طرحه أحد الإخوة حول الأصوات التي قام بتسجيلها عالم روسي ملحد بعدما نزل إلى مئات الأمتار تحت الأرض، وادعى بأنها أصوات لأناس يتعذبون في النار! فما هي حقيقة هذا الأمر؟
يقول الخبر: إن أحد العلماء في سيبيريا نزل تحت الأرض محاولاً دراسة الصخور على عمق 14 كيلو متر، وتسجيل أصوات تحرك الصفائح الأرضية، وفجأة اخترقت آلة الحفر بعض الصخور وفتحت فجوة وخرجت حرارة شديدة ولهب بدرجة حرارة 1100 درجة مئوية، وهذه الحرارة أكبر بكثير من حرارة قشرة الأرض. وقد قام بتسجيل أصوات صرخات لأناس يتألمون وهم يعذَّبون. وقال الدكتور Azzacove ظننا أن الأصوات التي سجَّلناها جاءت من الأجهزة إلا أنه تبين أنها أصوات لملايين البشر يتألمون، وتبيَّن أننا نحفر في أبواب جهنم!!
وما كان من هذا العالم الملحد إلا أن قام بنشر الشريط الذي سجَّله، وقام بعض علمائنا بتصديقه، ولكن الغريب أن الملحد لم يعلن إسلامه! وقد تلقفت الخبر بعض المواقع المسيحية واعتبروا فيه إثباتاً على وجود جهنم تحت الأرض. كما تلقفته بعض المنتديات الإسلامية واعتبروا فيه دليلاً على صدق عذاب القبر. وقد نشرت الخبر جريدة Ammenusastia الفنلندية.

أحبتي في الله! المشكلة فينا أننا نفكّر بعواطفنا لا بعقولنا، فننساق وراء أي خبر، المهم أن يثير عواطفنا، وأقول إنني أجزم بأن هذا العالم الروسي يكذب، وأن الشريط الذي نشره ما هو إلا تسجيل قام بتلفيقه لكسب بعض الشهرة.
وأنا أقول هذا الكلام لأنه يوجد مثل هذا العالم الكثير، وربما نذكر قصة الدكتور رشاد خليفة الذي قام بتلفيق أرقام وادعى أن القرآن فيه معجزة الرقم تسعة عشر، ومع إيماننا بإعجاز القرآن العددي وأن هناك معجزة تقوم على الرقم تسعة عشر، إلا أن الأرقام التي قدمها رشاد ملفَّقة ومكذوبة وغير صحيحة، فقط ليكسب بعض الشهرة، وقد انكشف أمره عندما ادعى النبوة!
وربما نرى بعض العلماء يحاولون تسويق الأفكار الغريبة لكسب الشهرة والمال، ومثل هذه الأعمال لا تجوز، وهي افتراء على الله وكتابه ورسوله، يقول تعالى: (قُلْ أَبِاللَّهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ) [التوبة: 65]. لذلك وجب التنبيه من مثل هذه الشائعات التي لا تقدم أي خدمة للمسلمين، سوى استثارة عواطفهم.
يريد العالم الروسي الملحد أن يصور لنا أن جهنم موجودة في باطن الأرض، كما تصورها بعض الديانات، حيث يعتقدون أن الجنة في السماء والنار في باطن الأرض وفيها ثعابين وأن العصاة بعد موتهم ينتقلون إلى باطن الأرض ليعذّبوا في نار جهنم.


وسبب إنكارنا لمثل هذا الخبر هو ما يلي:
1- إن نار جهنم لا يمكن لأحد أن يعلم بمكان وجودها لأن يوم القيامة لم يأت بعد، وقد كشف الله لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حُجُب الغيب في ليلة المعراج وأراه النار وبعض من يُعذبون فيها، (والمعراج كان إلى السماء السابعة إلى سدرة المنتهى وليس إلى باطن الأرض) وهذا من علم الغيب لا يمكن للبشر أن يدركوه وبخاصة الملحدين!
2- إن الملحد يريد أن يصور لنا أن جهنم هي مكان محدود من الأرض لها جدران ويمكن أن نسمع من خلالها، انظروا إلى هذه الصورة البدائية وهي موجودة في بعض المعتقدات، ولكن الله تعالى يقول عن مرحلة ما بعد الموت: (وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ) [المؤمنون: 100]. ولم نعلم أن أحداً غير النبي صلى الله عليه وسلم رأى أو سمع أصوات المعذبين في القبر، وهذه معجزة خاصة به، وليس لملحد أن يدعي أنه صاحب كرامات!


3- الحقيقة لم نعلم شيئاً عن هذا الملحد سوى أنه سجل الشريط واختفى، وما هي الحكمة من هذه "الكرامة" لهذا الملحد إذا لم ينتفع بها، ولماذا خصَّه الله بها دون سائر العباد؟ لو كانت هذه القصة صحيحة لكان الأولى بالملحد أن يعتنق الإسلام ولكنه لم يفعل!
4- هل يمكن لآلات التسجيل أن تلتقط الأصوات التي تصدر عن عذاب القبر، ولو كان كذلك لماذا لا تتكرر هذه التجربة؟ وسؤالنا: ما هي مصداقية مثل هذا العالم؟ وهل يمكن رؤية أناس يتعذبون في جهنم قبل يوم القيامة؟ وكيف انتقل هؤلاء الناس مباشرة إلى جهنم ونحن نعلم أن الله سيبعثهم من القبور (الأجداث)، يقول تعالى: (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ * قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ) [يس: 51-52].
5- ما هو الإثبات العلمي على صدق هذا الشريط وهل قام أحد علماء الصوتيات بفحصه لمعرفة أنه ملفق أم لا؟ وكيف يوافق بعض علمائنا على صحة ما في الشريط دون تبيان وتثبّت من حقيقة الأمر، ولمجرد سماع الشريط؟ إن مثل هذه الأمور تسيء للإعجاز العلمي ولا ينتفع بها إلا أعداء الدين فيجدوا فرصة كي يسخروا من عقولنا.
6- تصوَّروا يا أحبتي أن أحد الملحدين يقوم بإحداث ثقب في جدران جهنم، هل يعقل أن نصدق مثل هذا الكلام الساذج؟! صحيح أن عذاب القبر ثابت ومؤكد إلا أن جهنم مجهولة بالنسبة للبشر ولا يمكن معرفة مكانها، وما هذه إلا محاولة للاستخفاف بعقول المؤمنين.
7- إن بعض المواقع المسيحية وجدت في هذا الخبر إثباتاً على صدق الكتاب المقدس (المحرف)، لأن الوصف الذي قدمه عالم الجيولوجيا الروسي مطابق للوصف التوراتي لجهنم. حيث تقدم التوراة المحرفة وصفاً بدائياً لجهنم وهي أنها عبارة عن بحيرة أو حفرة في أعماق الأرض يهوي إليها العصاة ويعذبون فيها.


8- هناك الكثير من الأشخاص ومنهم أطباء يدعون أنهم رأوا جهنم، كما جاء في كتاب: الذهاب والعودة إلى جهنم To Hell and Back ووضع فيه مؤلفه شهادات لأناس رأوا جهنم ومنهم من رأى أشخاصاً يتعذبون فيها، ورأى شخصاً يعرفه وناداه ولكن لم يرد عليه، ولكنه خاف وقال "المسيح هو الله"، وكرر هذه العبارة حتى عاد إلى الدنيا... ويحوي الكتاب الكثير من الادعاءات لا دليل على صحتها. ويقول مؤلف الكتاب إنه اقتنع بالمسيحية بعد رؤيته هذه الادعاءات.
ونقول ما هو مدى صدق مثل هذه الكتاب أو الأشرطة، ما هو الدليل العلمي على صحتها، ولماذا لا نجد مثل هذه الأخبار إلا في المنتديات والمواقع غير الموثوقة... الجواب ببساطة هو أن هذه الأخبار مزيفة و غير صحيحة، ولذلك يجب أن نحذر منها.
طبعاً نحن لا ننكر عذاب القبر وأن آل فرعون يُعرضون على النار صباحاً ومساءً بعد موتهم، يقول تعالى: (وَحَاقَ بِآَلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ * النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آَلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ) [غافر: 45-46]. ولكن لا ينبغي أن نصدق أي معلومة إذا لم تُدعم بالدليل العلمي، لنبني إيماننا وعقيدتنا على الحقائق وليس على الأوهام. وقد صدق بعض علمائنا هذا الشريط ولكنه تراجع بعد ذلك بعدما تبين لهم كذب هذا التسجيل.
الله أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه

http://www.ibnalislam.com/vb/showthread.php?t=17487