عبدالله الخليفة
01-28-2008, 06:46 PM
كيف نطرد شبح الفقر من حياتنا؟
لندن / في هذا الكتاب يسترجع جيفري ساكس ذكرياته ويستعيد خبراته ليمنح قارئه رؤية جديدة وملهمة حول أساليب النجاح الاقتصادي ومنهجياته في الوقت الراهن، إذ يدمج القصص الواقعية والمثيرة بالتحليل الدقيق لخارطة الاقتصاد العالمي، متناولا بالشرح والتوضيح كيف تنافر وتناثر وانتشر كل من الثراء والفقر عبر العالم على مدار الـ 200 عام الماضية، فضلا عن عجز الدول الفقيرة عن الهروب من فخ الفقر والحاجة.
وهنا يضرب لنا ساكس العديد من الأمثلة التي تؤكد وجهة نظره من واقع عمله في بوليفيا، بولندا، روسيا، الهند، الصين، وإفريقيا، الأمر الذي يزيد من قدرة القارئ على استيعاب المشكلات والتحديات التي تواجهها تلك الدول؛ حتى إذا ما انتهى القارئ من الكتاب، نجده قد تفهم مدى عمق مأساة تلك الدول وما تواجهه من أمور محبطة، مع ذلك يمكن للدول المتقدمة توفير حلول لتلك المشكلات، واصفا هذا بكونه واجبا أخلاقيا وأمرا يحقق الرخاء للدول النامية والمتقدمة على حد سواء.
يعتبر الكتاب بمثابة رؤية شاملة لموضوع كيفية تغيير العالم وإصلاح أحوال الدول الفقيرة، إذ يجمع بين الجوانب التاريخية والاقتصادية والسياسية المحيطة بمشكلات الدول النامية والفقيرة.
يعتبر ساكس أحد كبار الخبراء الاقتصاديين في الوقت الحاضر، وصاحب أسلوب سهل وسلس في شرح الأمور الاقتصادية التي تبدو بالغة التعقيد للعديد من القراء. فمن خلال ما يسوقه لنا من أمثلة حية وواقعية للتجارب التي مر بها في بلدان كانت نامية ثم دخلت طور التقدم، يمنحنا الأمل في مستقبل أفضل، فهو مقتنع بإمكانية تغيير العالم نحو الأفضل، فقط إذا قررت الدول المتقدمة ذلك من ناحية، وشحذت الدول النامية كافة إمكانياتها المتاحة ووظفتها في خدمة ذاك التطور من ناحية أخرى.
http://books.naseej.com/Detail.asp?InNewsItemID=167508
------------
شراك الفقر .. دلائل على التأثيرات السيئة للبيئة الاجتماعية
واشنطن / احتل البحث عن أسباب وتبعات التباين الاقتصادي المستمر في داخل الدولة وبين الدول المختلفة مكانا مهما في المناقشات العامة والأكاديمية لعشرات السنين. في هذا الكتاب تقوم مجموعة من الباحثين الرواد في هذا المجال بإلقاء الضوء على بعض من أهم أسباب وطرق نشوء ظاهرة الفقر.
وتعتمد معظم المعتقدات الشائعة عن الفقر، وكذلك السياسات العامة التي تهدف إلى التقليل من معدلات الفقر، على فكرة أن أولئك الذين ولدوا في الفقر يمكنهم الفرار من شراكه. ولكن استمرار الفقر وفجوة التفاوت الاقتصادي التي تتسع باستمرار في العالم قادا الكثير من خبراء الاقتصاد إلى التساؤل بجدية عن نموذج التصميم الذاتي الاقتصادي الفردي عندما يتعلق الأمر بالفقراء.
ويؤكد الكتاب الذي ألفه صامويل باولز وآخرون أن هناك العديد من الظروف التي ربما توقع أفرادا وجماعات ونظما اقتصادية بأكملها في شراك فقر لا يمكن الفرار منه، حيث يجمع وجهات نظر من الاقتصاد وتاريخ الاقتصاد وعلم الاجتماع لتقييم ما يذكر فيه عن هذه الشراك.
ومن أهم أسباب فقر الشعوب التي يذكرها الكتاب والتي تلعب فيها المؤسسات الاجتماعية والسياسية دورا كبيرا يحتل الفساد السياسي مكانة متقدمة وكذلك النظم الاجتماعية التي تبدو حميدة في مظهرها مثل نظام الانغلاق على القبيلة.
يؤكد الكتاب أن العديد من الأسباب التي ترسخ ظاهرة الفقر في بعض الدول لها جذور عميقة في التاريخ الاستعماري، وأن هذه الأسباب استمرت لفترة طويلة بعد أن تلاشت أسبابها الأولى.
وهناك أيضا تأثير الجيرة وهي التأثيرات التي تفرضها عوامل مثل شبكة العلاقات الاجتماعية والمثل العليا والطموحات الجماعية التي تنشأ عنها جيوب من الفقر يصعب الهروب منها ويحدث هذا حتى في أكثر الدول تقدما.
فقد لوحظ أن الأفراد المتشابهين في شخصياتهم ومختلفين في البيئات الاجتماعية التي يعيشون فيها يطورون اختيارات واعتقادات مختلفة يمكن أن ينشأ عنها الفقر أو الوفرة وتتناقلها الأجيال المقبلة منهم.
يقدم الكتاب دلائل على التأثيرات السيئة للبيئة الاجتماعية، ويناقش مجموعة من الاستراتيجيات المقترحة لتجاوز هذه التأثيرات مع التأكيد على عدم القدرة على تقييم هذه الاستراتيجيات بصورة دقيقة.
قام علم الاقتصاد التقليدي على فكرة أن الفقراء يتحملون مسؤولية إصابتهم بالفقر في المقام الأول، إلا أنه صار من المعروف الآن أن النجاح أو الفشل الاقتصادي للفرد يعتمد إلى درجة كبيرة على السياق والظروف التي يولد فيها المرء والتي يتشكل وعيه بالوضع الحالي المحيط به ومفاهيمه الخاصة عن المستوى المعيشي الذي يعيش فيه وذلك الذي يرغب في أن يعيش فيه.
يحتوي الكتاب على تقييم موضوعي لمجموعة من الأفكار والنماذج الجديدة مثل نظرية العضوية والخاصة بالرفاهية الاقتصادية للفرد؛ وظهور المؤسسات المعوقة كعوامل مؤدية إلى الفقر.
http://books.naseej.com/Detail.asp?InNewsItemID=196276
-------------
لماذا يفشل اقتصاد المعونات في مساعدة الفقراء؟
ييل/ من الصعب وضع تعريف لمصطلح الفقر فالبعض يعرف الفقر المدقع على أنه عجز الفرد عن توفير احتياجاته الأساسية من الطعام والملبس والمأوى والاحتياجات الصحية. ولكن يختلف تعريف الفقر باختلاف المجتمعات والثقافات. فمن يعد فقيرا في أحدها قد يكون متوسط الحال أو حتى ثريا في المجتمعات الأخرى.
في هذا الكتاب يوجه مؤلفه تشارلز كاريليس، وهو واحد من أكثر المفكرين جرأة وأصالة، اتهاما للتفسيرات التقليدية للفقر بأنها خاطئة، وأن سياسات مكافحة الفقر المبنية على هذه التفسيرات محكوم عليها بالفشل. يقدم الكتاب تحليلا جديدا لظاهرة الفقر.
لم تقل معدلات الفقر في المجتمع الأمريكي منذ أربعة عقود، على الرغم من الجهود المتنوعة والمكثفة التي يبذلها المجتمع، ويتشابه الحال في هذا مع العديد من دول العالم. يقدم الكتاب تفسيرات جديدة لاستمرار الفقر، بما فيها البطالة وترك الدراسة والفشل في الادخار ومخالفة القانون.
يستخدم الكتاب مناهج التحليل العلمي والتاريخي والفلسفي والملاحظات العامة ليجذب القراء ويقدم لهم تفسيرا أكثر واقعية للعلاقة بين الاستهلاك والإشباع من منظور اقتصادي، ثم ينتقل إلى تقديم تفسير جديد أكثر إقناعا للعوامل التي تجعل الفقراء يظلون فقراء. ويوضح الكتاب أن هذا المنظور الجديد يمكن أن يصحح مسار حملات مكافحة الفقر.
يبدأ الكتاب بلمحة موجزة للتعليلات السائدة للفقر والمناقشات التقليدية لظاهرة الفقر، ويؤكد أن حساسيات لظواهر السرقة والنظام المجتمعي والتفكير طويل الأجل للطبقات المتوسطة وفوق المتوسطة قد ساهمت إلى درجة كبيرة في صياغة هذه التعليلات. ومن ثم فإن مبادرات السياسة العامة لمكافحة الفقر أثبتت فشلها وعدم فاعليتها.
يقدم الكتاب إعادة نظر شاملة لهذه المشكلة تقوم على أساسين منطقيين: أولهما أهمية التفرقة بين المتعة والإغاثة (مثال: أكل المثلجات مقابل أخذ دواء لعلاج الصداع)، والثاني هو الإقرار بأن هذه المحفزات لها تأثير مختلف على الفقراء عما تفعله فيمن يقدمون لهم العون.
يرى تشارلز كاريليس أن الطبقتين الوسطى والعليا تسعيان للتوزيع العادل للمتع وزيادة الإشباع الإيجابي على المدى الطويل، بينما يهدف العاملون على توزيع المعونات إلى تقديم السلع الإغاثية التي تقلل الألم والتعاسة والبؤس في الوقت الحاضر، وهكذا فإن ما يعد سلوكا منطقيا أو فعالا للفقراء لا يمكن اعتباره هكذا بالنسبة للأثرياء والعكس صحيح.
يحتوي الكتاب على أفكار جديدة في هذا الموضوع، إلا أنه يحتاج إلى أن يكون للقارئ خلفية عن النظرية الاقتصادية.
Title: The Persistence of Poverty: Why the Economics of the Well-Off Can't Help the Poor
Author: Charles H. Karelis
Publisher: Yale University Press
ISBN-10: 0300120907
June 2007
Pages: 208
http://books.naseej.com/Detail.asp?InNewsItemID=240418
لندن / في هذا الكتاب يسترجع جيفري ساكس ذكرياته ويستعيد خبراته ليمنح قارئه رؤية جديدة وملهمة حول أساليب النجاح الاقتصادي ومنهجياته في الوقت الراهن، إذ يدمج القصص الواقعية والمثيرة بالتحليل الدقيق لخارطة الاقتصاد العالمي، متناولا بالشرح والتوضيح كيف تنافر وتناثر وانتشر كل من الثراء والفقر عبر العالم على مدار الـ 200 عام الماضية، فضلا عن عجز الدول الفقيرة عن الهروب من فخ الفقر والحاجة.
وهنا يضرب لنا ساكس العديد من الأمثلة التي تؤكد وجهة نظره من واقع عمله في بوليفيا، بولندا، روسيا، الهند، الصين، وإفريقيا، الأمر الذي يزيد من قدرة القارئ على استيعاب المشكلات والتحديات التي تواجهها تلك الدول؛ حتى إذا ما انتهى القارئ من الكتاب، نجده قد تفهم مدى عمق مأساة تلك الدول وما تواجهه من أمور محبطة، مع ذلك يمكن للدول المتقدمة توفير حلول لتلك المشكلات، واصفا هذا بكونه واجبا أخلاقيا وأمرا يحقق الرخاء للدول النامية والمتقدمة على حد سواء.
يعتبر الكتاب بمثابة رؤية شاملة لموضوع كيفية تغيير العالم وإصلاح أحوال الدول الفقيرة، إذ يجمع بين الجوانب التاريخية والاقتصادية والسياسية المحيطة بمشكلات الدول النامية والفقيرة.
يعتبر ساكس أحد كبار الخبراء الاقتصاديين في الوقت الحاضر، وصاحب أسلوب سهل وسلس في شرح الأمور الاقتصادية التي تبدو بالغة التعقيد للعديد من القراء. فمن خلال ما يسوقه لنا من أمثلة حية وواقعية للتجارب التي مر بها في بلدان كانت نامية ثم دخلت طور التقدم، يمنحنا الأمل في مستقبل أفضل، فهو مقتنع بإمكانية تغيير العالم نحو الأفضل، فقط إذا قررت الدول المتقدمة ذلك من ناحية، وشحذت الدول النامية كافة إمكانياتها المتاحة ووظفتها في خدمة ذاك التطور من ناحية أخرى.
http://books.naseej.com/Detail.asp?InNewsItemID=167508
------------
شراك الفقر .. دلائل على التأثيرات السيئة للبيئة الاجتماعية
واشنطن / احتل البحث عن أسباب وتبعات التباين الاقتصادي المستمر في داخل الدولة وبين الدول المختلفة مكانا مهما في المناقشات العامة والأكاديمية لعشرات السنين. في هذا الكتاب تقوم مجموعة من الباحثين الرواد في هذا المجال بإلقاء الضوء على بعض من أهم أسباب وطرق نشوء ظاهرة الفقر.
وتعتمد معظم المعتقدات الشائعة عن الفقر، وكذلك السياسات العامة التي تهدف إلى التقليل من معدلات الفقر، على فكرة أن أولئك الذين ولدوا في الفقر يمكنهم الفرار من شراكه. ولكن استمرار الفقر وفجوة التفاوت الاقتصادي التي تتسع باستمرار في العالم قادا الكثير من خبراء الاقتصاد إلى التساؤل بجدية عن نموذج التصميم الذاتي الاقتصادي الفردي عندما يتعلق الأمر بالفقراء.
ويؤكد الكتاب الذي ألفه صامويل باولز وآخرون أن هناك العديد من الظروف التي ربما توقع أفرادا وجماعات ونظما اقتصادية بأكملها في شراك فقر لا يمكن الفرار منه، حيث يجمع وجهات نظر من الاقتصاد وتاريخ الاقتصاد وعلم الاجتماع لتقييم ما يذكر فيه عن هذه الشراك.
ومن أهم أسباب فقر الشعوب التي يذكرها الكتاب والتي تلعب فيها المؤسسات الاجتماعية والسياسية دورا كبيرا يحتل الفساد السياسي مكانة متقدمة وكذلك النظم الاجتماعية التي تبدو حميدة في مظهرها مثل نظام الانغلاق على القبيلة.
يؤكد الكتاب أن العديد من الأسباب التي ترسخ ظاهرة الفقر في بعض الدول لها جذور عميقة في التاريخ الاستعماري، وأن هذه الأسباب استمرت لفترة طويلة بعد أن تلاشت أسبابها الأولى.
وهناك أيضا تأثير الجيرة وهي التأثيرات التي تفرضها عوامل مثل شبكة العلاقات الاجتماعية والمثل العليا والطموحات الجماعية التي تنشأ عنها جيوب من الفقر يصعب الهروب منها ويحدث هذا حتى في أكثر الدول تقدما.
فقد لوحظ أن الأفراد المتشابهين في شخصياتهم ومختلفين في البيئات الاجتماعية التي يعيشون فيها يطورون اختيارات واعتقادات مختلفة يمكن أن ينشأ عنها الفقر أو الوفرة وتتناقلها الأجيال المقبلة منهم.
يقدم الكتاب دلائل على التأثيرات السيئة للبيئة الاجتماعية، ويناقش مجموعة من الاستراتيجيات المقترحة لتجاوز هذه التأثيرات مع التأكيد على عدم القدرة على تقييم هذه الاستراتيجيات بصورة دقيقة.
قام علم الاقتصاد التقليدي على فكرة أن الفقراء يتحملون مسؤولية إصابتهم بالفقر في المقام الأول، إلا أنه صار من المعروف الآن أن النجاح أو الفشل الاقتصادي للفرد يعتمد إلى درجة كبيرة على السياق والظروف التي يولد فيها المرء والتي يتشكل وعيه بالوضع الحالي المحيط به ومفاهيمه الخاصة عن المستوى المعيشي الذي يعيش فيه وذلك الذي يرغب في أن يعيش فيه.
يحتوي الكتاب على تقييم موضوعي لمجموعة من الأفكار والنماذج الجديدة مثل نظرية العضوية والخاصة بالرفاهية الاقتصادية للفرد؛ وظهور المؤسسات المعوقة كعوامل مؤدية إلى الفقر.
http://books.naseej.com/Detail.asp?InNewsItemID=196276
-------------
لماذا يفشل اقتصاد المعونات في مساعدة الفقراء؟
ييل/ من الصعب وضع تعريف لمصطلح الفقر فالبعض يعرف الفقر المدقع على أنه عجز الفرد عن توفير احتياجاته الأساسية من الطعام والملبس والمأوى والاحتياجات الصحية. ولكن يختلف تعريف الفقر باختلاف المجتمعات والثقافات. فمن يعد فقيرا في أحدها قد يكون متوسط الحال أو حتى ثريا في المجتمعات الأخرى.
في هذا الكتاب يوجه مؤلفه تشارلز كاريليس، وهو واحد من أكثر المفكرين جرأة وأصالة، اتهاما للتفسيرات التقليدية للفقر بأنها خاطئة، وأن سياسات مكافحة الفقر المبنية على هذه التفسيرات محكوم عليها بالفشل. يقدم الكتاب تحليلا جديدا لظاهرة الفقر.
لم تقل معدلات الفقر في المجتمع الأمريكي منذ أربعة عقود، على الرغم من الجهود المتنوعة والمكثفة التي يبذلها المجتمع، ويتشابه الحال في هذا مع العديد من دول العالم. يقدم الكتاب تفسيرات جديدة لاستمرار الفقر، بما فيها البطالة وترك الدراسة والفشل في الادخار ومخالفة القانون.
يستخدم الكتاب مناهج التحليل العلمي والتاريخي والفلسفي والملاحظات العامة ليجذب القراء ويقدم لهم تفسيرا أكثر واقعية للعلاقة بين الاستهلاك والإشباع من منظور اقتصادي، ثم ينتقل إلى تقديم تفسير جديد أكثر إقناعا للعوامل التي تجعل الفقراء يظلون فقراء. ويوضح الكتاب أن هذا المنظور الجديد يمكن أن يصحح مسار حملات مكافحة الفقر.
يبدأ الكتاب بلمحة موجزة للتعليلات السائدة للفقر والمناقشات التقليدية لظاهرة الفقر، ويؤكد أن حساسيات لظواهر السرقة والنظام المجتمعي والتفكير طويل الأجل للطبقات المتوسطة وفوق المتوسطة قد ساهمت إلى درجة كبيرة في صياغة هذه التعليلات. ومن ثم فإن مبادرات السياسة العامة لمكافحة الفقر أثبتت فشلها وعدم فاعليتها.
يقدم الكتاب إعادة نظر شاملة لهذه المشكلة تقوم على أساسين منطقيين: أولهما أهمية التفرقة بين المتعة والإغاثة (مثال: أكل المثلجات مقابل أخذ دواء لعلاج الصداع)، والثاني هو الإقرار بأن هذه المحفزات لها تأثير مختلف على الفقراء عما تفعله فيمن يقدمون لهم العون.
يرى تشارلز كاريليس أن الطبقتين الوسطى والعليا تسعيان للتوزيع العادل للمتع وزيادة الإشباع الإيجابي على المدى الطويل، بينما يهدف العاملون على توزيع المعونات إلى تقديم السلع الإغاثية التي تقلل الألم والتعاسة والبؤس في الوقت الحاضر، وهكذا فإن ما يعد سلوكا منطقيا أو فعالا للفقراء لا يمكن اعتباره هكذا بالنسبة للأثرياء والعكس صحيح.
يحتوي الكتاب على أفكار جديدة في هذا الموضوع، إلا أنه يحتاج إلى أن يكون للقارئ خلفية عن النظرية الاقتصادية.
Title: The Persistence of Poverty: Why the Economics of the Well-Off Can't Help the Poor
Author: Charles H. Karelis
Publisher: Yale University Press
ISBN-10: 0300120907
June 2007
Pages: 208
http://books.naseej.com/Detail.asp?InNewsItemID=240418