المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المرأة في الحج و العمرة


عبدالله الخليفة
01-28-2008, 06:37 PM
المرأة في الحج و العمرة

القاهرة/ تقدم المؤلفة عبر صفحات هذا الكتاب كل ما تحتاج إليه المرأة المسلمة من الوعي السليم والمعرفة الإسلامية الصحيحة عن شعائر الحج بالنسبة لها وذلك انطلاقاً من أهمية معرفة حكمة شعائر الحج، حيث تناول الكتاب مناسك الحج وآدابه وكيفية إحرام المرأة ومحظورات الإحرام وكذلك إحرام الحائض وما يجب عليها فعله وسبل المحافظة على الحج وآداب زيارة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكذلك آثار رحلة الحج على حياة الإنسان.
كما قدمت شرحاً مبسطاً لمصطلحات الحج والعمرة كالإفراد والإقران والتمتع والإحرام والمحرم والتلبية والميقات الزماني.

* الكتاب: المرأة في الحج و العمرة
* تأليف: ناهد الخراشي
* الناشر: دار الكتاب الحديث ـ القاهرة.

http://books.naseej.com/Detail.asp?InNewsItemID=180589
----------


الإلمام بما في شهر رمضان من الفضل والأحكام

من إعداد: إدارة الدعوة - قسم الدعوة والإرشاد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

عرض وتلخيص: عبد العزيز أحمد

هذا الكتاب «الإلمام بما في شهر رمضان من الفضل والأحكام» من إعداد إدارة الدعوة - قسم الدعوة والارشاد شعبة الدراسات الدعوية بوزارة الاوقاف والشؤون الإسلامية، وهو يقع في «147» صفحة من الحجم المتوسط، ويتناول بأسلوب سهل وميسر فضل الشهر الفضيل ومكانته بين الشهور وما الواجب علينا اتباعه اثناءه وبعده لنيل رضا الله عز وجل، والحكمة من الصيام، وسنن وآداب الصوم، وما يجب على المسلم من فروض وموانع اثناء الصيام وقدم الكتاب في النهاية مجموعة قيمة من الفتاوي لعدد من أبرز علماء العالم الإسلامي تناول فيه أهم الاسئلة التي تدور في ذهن الصائمين.

ويبدأ الكتاب بالثناء على شهر رمضان حيث جعل الله لبعض الشهور فضلا على بعض، فللأشهر الحرم فضل على غيرها، ولشهر رمضان فضل خاص، إنه شهر اختصه الله تعالى بإنزال كتبه، وبدأ رسالة خاتم أنبيائه ورسله، فروى أحد عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنزلت صحف إبراهيم عليه السلام في أول ليلة من رمضان، وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان، والإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان، وأنزل الفرقان لأربع وعشرين خلت من رمضان».

ولما كان لشهر رمضان من الفضل والمكانة بخصوصية تنزل الكتب السماوية فيه وآخرها القرآن خص أيضا بفريضة الصيام، كما يتعلق برمضان - أيضا - زكاة الفطرة، وصلاة التراويح والاعتكاف، وهناك عبادات أخرى يتأكد فعلها في رمضان وإن كانت مطلوبة في غيره على الدوام كالذكر والدعاء وتلاوة القرآن والصدقة وغير ذلك.

ومن فضائل الشهر الكريم ما رواه الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا ادخل شهر رمضان فتحت أبواب السماء وغلقت أبواب جهنم وسلسلت الشياطين»، وما رواه الجماعة من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه»، و «من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» و«من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه».

الدعاء في رمضان مظنة الإجابة فلشهر رمضان من الفضل ما لم يثبت لغيره من الشهور، فهو شهر الصوم، والصوم أخلص العبادات، وللإخلاص عند الله تعالى موقع وذمة، ومن هنا كانت دعوة الصائم مستجابة، فعن أبى هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثلاث دعوات مستجابات: دعوة الصائم، ودعوة المظلوم، ودعوة المسافر».

وعلى العاقل ان يستقبل رمضان بتوبة نصوح، فإذا كان لا يصلي فليعقد العزم على المحافظة على الصلاة، وإن كان يتعامل بالربا، فليعقد العزم على تركه والتخلص من تبعاته، وليتب من المظالم فيرد الحقوق إلى أهلها ويعزم على ألا يعود لظلم بعد ذلك، وليعقد العزم على صيام وقيام يكونان سببا لمغفرة ذنوبه.

ويتطرق الكتاب إلى العادات السيئة التي يقوم بها البعض في الشهر الفضيل فيحلو للبعض أن يتهيأ لرمضان بملء مخازن الطعام بأشكال وألوان، والسؤال: هل رمضان شهر صيام أم شهر طعام؟! كما يحلو للبعض أن يعد لليل رمضان سهرات في لعب ولهو، وبعض ذلك فيما حرم الله تعالى من مشاهدات، فمتى يغفر ذنب هذا إن لم يتعرض لمغفرة ربه بالتوبة النصوح وصيام رمضان وقيامه ايمانا واحتسابا؟!

وللصيام حكم عظمية وأسرار كريمة ومقاصد شريفة وغايات حقيق أن يسعى إليها، والعلة الأولى في التكاليف الشرعية هي الامتثال والاذعان لأمر الله تعالى، حيث قال في كتابه: «وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا» (الاحزاب: 36).

فالحكمة الأولى للصيام أنه فرض فرضه الله تعالى على من آمن به، والفرض لابد أن يؤدى على الوجه الذي أمر به الله، ومن لم يؤد الفرض تهاونا به فقد أتى كبيرة عظيمة من الذنوب وهو على خطر عظيم إلا أن يتوب، أما من لم يؤده إنكارا له فهو كافر مرتد بإجماع المسلمين.

كما ان للصيام فضائل عظيمة جاءت بها الاحاديث الكثيرة منها: أنه وقاية من النار، روى أحمد ومسلم واللفظ له عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الصيام جُنة» وفي رواية عند أحمد: «الصيام جُنة وحصن حصين من النار»، وللصائمين باب خاص يدخلون الجنة منه هو باب الريان، روى الشيخان عن سهل بن سعد رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن في الجنة بابا يقال له الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل معهم أحد غيرهم، يقال: أمين الصائمون؟ فيدخلون منه، فإذا دخل آخرهم أغلق فلم يدخل منه أحد».

ويشير الكتاب إلى سنن وآداب الصيام وهي: السحور وقد اجمعت الأمة على استجابة، وروى الشيخان عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تسحروا فإن في السحور بركة»، ويستحب تأخير السحور، وتعجيل الفطور والمبادرة إلى الفطر عند العلم بغروب الشمس قال رسول الله: «لايزال الناس بخير ما عجلوا الفطر» ويستحب أن يفطر قبل ان يصلى على رطبات فإن لم يكن فتمرات والإحسا حسوات من ماء ثم يذهب للصلاة ثم يعود فيتناول حاجته من الطعام، كذلك يستحب الدعاء أثناء الصيام وعند الافطار وبعده فإنه مظنة الإجابة، صيانة الصيام عما يتنافى معه من المحرمات والمكروهات، والجود ومدارسة القرآن، وهما وإن كانا مستحبين في كل وقت إلا أنهما أكد في رمضان، ففي الصحيحين عن ابن عباس رضى الله عنه قال: قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير وكان اجود ما يكون في شهر رمضان، إن جبريل عليه السلام كان يلقاه في كل سنة في رمضان حتى ينسلخ فيعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن فإذا لقيه جبريل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة».

تم ينتقل الكتاب إلي ما يباح للصائم مثل السواك والتبرد بالماء من شدة الحر، مضغ الطعام لطفل صغير لا يجد من يمضع له طعامه بشرط ألا يصل إلى جوفه، السفر لحاجة مباحة، شم الروائح الطيبة، البعد عن السجائر والدخان، التداوي بالدواء الحلال الذي لا يدخل إلى الجوف منه شيء عدا الإبر المغذية، القبلة من قدر على ضبط نفسه، يباح للصائم أن يأكل ويشرب ويجامع حتى يطلع الفجر.

ومن مكروهات الصيام: المبالغة في المضمضة والاستنشاق عند الوضوء القبلة إن حركت الشهوة، إدمان النظر بشهوة إلى الزوجة أو لمسها باليد أو مباشرتها بالجسد بشهوة، ذوق الطعام إلا بقدر الحاجة.

وما يعفى عنه: إبتلاع الصائم ريقه ولو كثر غلبة القئ إن لم يرجع منه شيء إلى الجوف بعد أن يكون قد وصل إلى طرف لسانه، غبار الطريق والمصانع، الأكل والشرب خطأ أو نسيانا، الاحتلام فلا شيء على من احتلم في نهار رمضان.

ومن مبطلات الصوم نوعان الأول ما يوجب القضاء فقط وهو: الأكل أو الشرب عمدا، ما كان بمعنى الأكل والشرب وهو شيئان أحدهما حقن الدم والثاني الإبر المغذية التي يكتفى بها عن الأكل والشرب، انزال المني باختياره، التقيؤ عمدا، الحيض أو النفاس، رفض نية الصوم بأن نوى الفطر وهو صائم الردة عن الإسلام وإن عاد إليه.

أما النوع الثاني ما يوجب القضاء والكفارة وهو الجماع وهو أعظمها وأكرهها ووجب عليه القضاء والكفارة المغلظة.

ثم تناول الكتاب المعذورون في رمضان منهم المرضى، الشيخ، والشيخة، المسافر، الحائض، الحامل والمرضع.

وينتقل بعد ذلك الكتاب إلى صلاة التراويح وصفتها، ثم القرآن في شهر القرآن، ثم العشر الأواخر من رمضان والاعتكاف ومعناه وحقيقة الاعتكاف والحكمة من تشريعه وحكمه وشروطه وما يستحب للمعتكف،وما يباح له، وما يكره للمعتكف ومبطلاته، ووقت دخول المعتكف المسجد والخروج منه.

ويصل الكتاب إلى ليلة القدر وفضلها والدعاء فيها، ثم زكاة الفطر والحكمة من تشريع زكاة الفطر، وعلى من تجب، ومقدارها، ووقت اخراجها، وإلى من تدفع ومكان دفعها.

ويختم الكتاب بجزئية في وداع رمضان والدروس المستفادة منه، ثم ماذا بعد رمضان والاستمرار على نفس الطاعة، وصلاة العيد والاداب المتعلقة بها.

وقد خصصت مساحة في آخر الكتاب من 8 صفحات بها أهم وأكثر الاسئلة التي قد ترد في ذهن المسلم خلال هذا الشهر الفضيل والاجابة عليها لإعانة جموع المسلمين على معرفة دينهم وقضاء صيامهم بالصورة السليمة والتي يرضى عنها الله تعالى.

الوطن-القطرية