عبدالله الخليفة
01-28-2008, 06:06 PM
عبقرية محمد (صلى الله عليه وسلم) بلا تعصب أو مجاملة
القاهرة / صدر أخيراً بالقاهرة كتاب "عبقرية محمد (صلى الله عليه وسلم) بلا تعصب أو مجاملة" للباحث والأكاديمي المسيحي المصري الدكتور نبيل لوقا بباوي، والذي يتناول فيه عبقرية الولادة والنشأة والشباب والعسكرية لخدمة الدعوة السياسية والأخلاق.
وقد كتب بباوي كتابه على حد قوله: تأصيلاً لثقافة احترام الآخر ورموزه ومقدساته، مشيراً إلى اهتدائه بكتاب العقاد "عبقرية المسيح" وما أسس له هذا الكتاب من ثقافة التسامح والتحاور والاحترام بين المسلمين والمسيحيين، وكذلك إيماناً بأن الديانات السماوية الثلاث (اليهودية والمسيحية والإسلام) منزلة من عند الله الواحد خالق السماوات والأرض وما بينهما.
ويقول بباوي في كتابه: لقد كتبت هذا الكتاب كبحث علمي محايد بدون مجاملة للمسلمين وبدون تعصب أعمى، فالبحث لا يعرف المجاملة أو التعصب، لذا لا أجد أي حرج في تناول عبقرية محمد بلا تعصب أو مجاملة لأن الله أنزل ثلاث ديانات سماوية لكي تعيش في محبة وتآخٍ لا أن يتشاجر أتباع الديانات السماوية على من منهم الصحيح ومن منهم الخطأ، فالديانات السماوية ديانات سلام.
ويوضح بباوي أن مفتاح السلام الاجتماعي بين المسلمين والمسيحيين واليهود على وجه الكرة الأرضية نجده في سورة هود: "ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين" أي إن الله القادر على كل شيء لو أراد جعل الناس في الكرة الأرضية كلهم مسلمون لفعل ذلك، ولكن الله لا يريد ذلك، بل جعل أتباع كل دين يتبعون دينهم الذي يريدونه بحرية مطلقة بدون إكراه.
http://books.naseej.com/Detail.asp?InNewsItemID=222619
القاهرة / صدر أخيراً بالقاهرة كتاب "عبقرية محمد (صلى الله عليه وسلم) بلا تعصب أو مجاملة" للباحث والأكاديمي المسيحي المصري الدكتور نبيل لوقا بباوي، والذي يتناول فيه عبقرية الولادة والنشأة والشباب والعسكرية لخدمة الدعوة السياسية والأخلاق.
وقد كتب بباوي كتابه على حد قوله: تأصيلاً لثقافة احترام الآخر ورموزه ومقدساته، مشيراً إلى اهتدائه بكتاب العقاد "عبقرية المسيح" وما أسس له هذا الكتاب من ثقافة التسامح والتحاور والاحترام بين المسلمين والمسيحيين، وكذلك إيماناً بأن الديانات السماوية الثلاث (اليهودية والمسيحية والإسلام) منزلة من عند الله الواحد خالق السماوات والأرض وما بينهما.
ويقول بباوي في كتابه: لقد كتبت هذا الكتاب كبحث علمي محايد بدون مجاملة للمسلمين وبدون تعصب أعمى، فالبحث لا يعرف المجاملة أو التعصب، لذا لا أجد أي حرج في تناول عبقرية محمد بلا تعصب أو مجاملة لأن الله أنزل ثلاث ديانات سماوية لكي تعيش في محبة وتآخٍ لا أن يتشاجر أتباع الديانات السماوية على من منهم الصحيح ومن منهم الخطأ، فالديانات السماوية ديانات سلام.
ويوضح بباوي أن مفتاح السلام الاجتماعي بين المسلمين والمسيحيين واليهود على وجه الكرة الأرضية نجده في سورة هود: "ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين" أي إن الله القادر على كل شيء لو أراد جعل الناس في الكرة الأرضية كلهم مسلمون لفعل ذلك، ولكن الله لا يريد ذلك، بل جعل أتباع كل دين يتبعون دينهم الذي يريدونه بحرية مطلقة بدون إكراه.
http://books.naseej.com/Detail.asp?InNewsItemID=222619