عبدالله الخليفة
01-28-2008, 06:03 PM
سلوكيات يرفضها الإسلام
الرياض / هناك بعض السلوكيات التي حذر منها الإسلام، وأمر بالابتعاد عنها ومحاربتها، ومن هذه السلوكيات التي انتشر بعضها في مجتمعنا المسلم، مجموعة قام برصدها، وتتبع أثرها للتحذير منها، وبيان ضررها الباحث سلمان بن محمد العمري.
وهذا الكتاب خلاصة لهذه لسلوكيات ـ التي تزيد عن الخمسين ـ رصدها المؤلف لبيان السلوكيات الذميمة، والصفات المشينة لكيلا يقع فيها المؤمن، لذا كان الصحابي الجليل حذيفة بن اليمان رضي الله عنه يقول: "يسأل الناس عن الخير وكنت أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشر مخافة أن أقع فيه" وجاء الإسلام ليحافظ على دين الناس وأنفسهم وعقولهم وشرفهم وأنسابهم وأموالهم، ليحقق لهم الكمال والرفعة في الدنيا والآخرة. ويشير المؤلف إلى أن الإسلام جاء خاتما للأديان السماوية فجاء كاملا شاملا جامعا لكل أبواب الخير للبشرية جمعاء، مانعا دافعا لكل ما يضر الإنسان من أفعال وأقوال أو حتى مشاعر ممقوتة تشتعل في الصدور.
ومن رحمة الله بالإنسان أن جاءت الشرائع السماوية جميعها لتأخذ بيده إلى كل ما يحقق خيره وسعادته في الدنيا والآخرة، وتدله على الوسائل التي يستطيع بها أن يقاوم وساوس شياطين الجن والإنس التي لا تريد له خيرا، بل تمنحه القدرة على مواجهة أهواء النفس ورغباتها المحرمة، والأهم من ذلك أنها تقدم له العلاج الشافي متى وجدت هذه الوساوس والأهواء والأمراض طريقها إلى قلبه وعقله.
وحيث إن بعض المسلمين لا يتورع عن الإقدام على هذه السلوكيات الخاطئة والمحرمة، وغير مدرك لآثارها الخطيرة على مستوى الفرد والمجتمع، وغير مبال أو واع بما تعنيه هذه السلوكيات من معصية لأوامر الله عز وجل، ومنافاة لتعاليم الإسلام التي جاءت في القرآن الكريم والسنة المطهرة.
وجاء الإسلام ليخلص البشرية من أدران الجاهلية وأمراضها، ويقوم السلوك الإنساني ضد أي إعوجاج أو انحراف عن الفطرة السوية التي فطر الله الناس عليها.
ثم جاءت فكرة رصد السلوكيات التي يرفضها الإسلام، ومناقشة الأسباب التي يمكن أن تدفع البعض للإقدام عليها، وبيان موقف الإسلام منها، وأدلة رفضها أو تحريمها، لخطورة الآثار المترتبة عليها، ثم طرح وسائل علاج هذه السلوكيات، والوقاية منها، وذلك من خلال رؤى وآراء يقدمها أصحاب الفضيلة العلماء، والقضاة والدعاة وأهل الرأي والفكر من المختصين، كل في مجاله، والإنسان الكامل لابد أن يتجمل بالأخلاق الرفيعة، ويتخلى عن الصفات المشينة التي من شأنها أن تهدر الكرامة وتذهب المروءة.
وقد أورد المؤلف في كتابه، الذي جاء في 600 صفحة من القطع الوسط، عددا من السلوكيات، ومنها: الافتراء والفرق بينه وبين الكذب وأثره في تفكك الأمم، ونقل كلاما جميلا للعلماء والمشايخ، وذكر كذلك من الصفات والسلوكيات نقض العهود والخيانة والغدر، ومن الصفات اليأس والقنوط وأنه قرين الكفر وبريد الضلال، وإفشاء السر وهو من آفات اللسان، وخيانة الأمانات، ومن السلوكيات أيضا التجهم والعبوس والغرور وهو من صفات النفس الأمارة بالسوء، الخاضعة لسلطة الشيطان، وكذا سوء الظن وهو بذرة خبيثة للفرقة والعداوة والتشاؤم والطمع والانتهازية والغش والظلم وقطع الرحم والإسراف واللواط والزنا وخيانة أمانة الكلمة واللعن والرشوة والخمور وتشبه الرجال بالنساء وتشبه النساء بالرجال والحسد والاقتراض بلا مبرر أو حاجة والمخدرات والخيانة والمحسوبية والبخل وعقوق الوالدين والتبرج والوقيعة في أعراض الناس والسخرية من الناس والغضب والحقد والأنانية وأكل أموال الناس بالباطل والشائعات والمجاهرة بالمعاصي والكبر والتعالي والكذب والتدخين وبذاءة اللسان والمعاكسات والنفاق والغيبة والنميمة، وقد استشهد في كل ذلك بآراء العلماء والمشايخ من مختلف أنحاء المملكة.
وجل هذه الموضوعات شارك فيها نخبة ثرة من الأعلام والمشايخ، وفي تخصصات أخرى، كان لهم نصيب في هذا الكتاب، من خلال الاستشهاد بآرائهم والاستئناس بأفكارهم وأطروحاتهم القيمة المفيدة، والتي بذل المؤلف جهدا كبيرا ومتميزا في جمعها وتوثيقها وضبطها ليخرج الكتاب بهذه الصورة الجميلة، وليكون مرجعا للباحثين لتوثيق كتاباتهم ومؤلفاتهم.
* الكتاب: سلوكيات يرفضها الإسلام
* المؤلف: سلمان بن محمد العمري
* الناشر: دار طويق للنشر والتوزيع.
http://books.naseej.com/Detail.asp?InNewsItemID=230433
الرياض / هناك بعض السلوكيات التي حذر منها الإسلام، وأمر بالابتعاد عنها ومحاربتها، ومن هذه السلوكيات التي انتشر بعضها في مجتمعنا المسلم، مجموعة قام برصدها، وتتبع أثرها للتحذير منها، وبيان ضررها الباحث سلمان بن محمد العمري.
وهذا الكتاب خلاصة لهذه لسلوكيات ـ التي تزيد عن الخمسين ـ رصدها المؤلف لبيان السلوكيات الذميمة، والصفات المشينة لكيلا يقع فيها المؤمن، لذا كان الصحابي الجليل حذيفة بن اليمان رضي الله عنه يقول: "يسأل الناس عن الخير وكنت أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشر مخافة أن أقع فيه" وجاء الإسلام ليحافظ على دين الناس وأنفسهم وعقولهم وشرفهم وأنسابهم وأموالهم، ليحقق لهم الكمال والرفعة في الدنيا والآخرة. ويشير المؤلف إلى أن الإسلام جاء خاتما للأديان السماوية فجاء كاملا شاملا جامعا لكل أبواب الخير للبشرية جمعاء، مانعا دافعا لكل ما يضر الإنسان من أفعال وأقوال أو حتى مشاعر ممقوتة تشتعل في الصدور.
ومن رحمة الله بالإنسان أن جاءت الشرائع السماوية جميعها لتأخذ بيده إلى كل ما يحقق خيره وسعادته في الدنيا والآخرة، وتدله على الوسائل التي يستطيع بها أن يقاوم وساوس شياطين الجن والإنس التي لا تريد له خيرا، بل تمنحه القدرة على مواجهة أهواء النفس ورغباتها المحرمة، والأهم من ذلك أنها تقدم له العلاج الشافي متى وجدت هذه الوساوس والأهواء والأمراض طريقها إلى قلبه وعقله.
وحيث إن بعض المسلمين لا يتورع عن الإقدام على هذه السلوكيات الخاطئة والمحرمة، وغير مدرك لآثارها الخطيرة على مستوى الفرد والمجتمع، وغير مبال أو واع بما تعنيه هذه السلوكيات من معصية لأوامر الله عز وجل، ومنافاة لتعاليم الإسلام التي جاءت في القرآن الكريم والسنة المطهرة.
وجاء الإسلام ليخلص البشرية من أدران الجاهلية وأمراضها، ويقوم السلوك الإنساني ضد أي إعوجاج أو انحراف عن الفطرة السوية التي فطر الله الناس عليها.
ثم جاءت فكرة رصد السلوكيات التي يرفضها الإسلام، ومناقشة الأسباب التي يمكن أن تدفع البعض للإقدام عليها، وبيان موقف الإسلام منها، وأدلة رفضها أو تحريمها، لخطورة الآثار المترتبة عليها، ثم طرح وسائل علاج هذه السلوكيات، والوقاية منها، وذلك من خلال رؤى وآراء يقدمها أصحاب الفضيلة العلماء، والقضاة والدعاة وأهل الرأي والفكر من المختصين، كل في مجاله، والإنسان الكامل لابد أن يتجمل بالأخلاق الرفيعة، ويتخلى عن الصفات المشينة التي من شأنها أن تهدر الكرامة وتذهب المروءة.
وقد أورد المؤلف في كتابه، الذي جاء في 600 صفحة من القطع الوسط، عددا من السلوكيات، ومنها: الافتراء والفرق بينه وبين الكذب وأثره في تفكك الأمم، ونقل كلاما جميلا للعلماء والمشايخ، وذكر كذلك من الصفات والسلوكيات نقض العهود والخيانة والغدر، ومن الصفات اليأس والقنوط وأنه قرين الكفر وبريد الضلال، وإفشاء السر وهو من آفات اللسان، وخيانة الأمانات، ومن السلوكيات أيضا التجهم والعبوس والغرور وهو من صفات النفس الأمارة بالسوء، الخاضعة لسلطة الشيطان، وكذا سوء الظن وهو بذرة خبيثة للفرقة والعداوة والتشاؤم والطمع والانتهازية والغش والظلم وقطع الرحم والإسراف واللواط والزنا وخيانة أمانة الكلمة واللعن والرشوة والخمور وتشبه الرجال بالنساء وتشبه النساء بالرجال والحسد والاقتراض بلا مبرر أو حاجة والمخدرات والخيانة والمحسوبية والبخل وعقوق الوالدين والتبرج والوقيعة في أعراض الناس والسخرية من الناس والغضب والحقد والأنانية وأكل أموال الناس بالباطل والشائعات والمجاهرة بالمعاصي والكبر والتعالي والكذب والتدخين وبذاءة اللسان والمعاكسات والنفاق والغيبة والنميمة، وقد استشهد في كل ذلك بآراء العلماء والمشايخ من مختلف أنحاء المملكة.
وجل هذه الموضوعات شارك فيها نخبة ثرة من الأعلام والمشايخ، وفي تخصصات أخرى، كان لهم نصيب في هذا الكتاب، من خلال الاستشهاد بآرائهم والاستئناس بأفكارهم وأطروحاتهم القيمة المفيدة، والتي بذل المؤلف جهدا كبيرا ومتميزا في جمعها وتوثيقها وضبطها ليخرج الكتاب بهذه الصورة الجميلة، وليكون مرجعا للباحثين لتوثيق كتاباتهم ومؤلفاتهم.
* الكتاب: سلوكيات يرفضها الإسلام
* المؤلف: سلمان بن محمد العمري
* الناشر: دار طويق للنشر والتوزيع.
http://books.naseej.com/Detail.asp?InNewsItemID=230433