المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف تعالج مريضك بالصدقة ؟! ، وهل تريد أن يكون علاجك له بالصدقة علاجاً سريع الأثر عظيم


عبدالله الخليفة
12-30-2007, 08:08 PM
التبرع بالدم من أفضل الصدقات

الإجابة للشيخ يوسف القرضاوي من موقع : www.qaradawi.net



ما حكم تبرع أهل المريض وأصحابه له بالدم ؟
من أفضل ما يقدمه أهل المريض وأصحابه له التبرع بالدم له إذا احتاج إليه عند إجراء جراحة أو لإسعافه وتعويضه عما نزف منه، فهذا من أعظم القربات وأفضل الصدقات لأن إعطاء الدم في هذه الأحوال بمثابة إنقاذ الحياة، وقد قرر القرآن الكريم في معرض بيان قيمة النفس الإنسانية أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا (المائدة 32)، وإذا كان للصدقة بالمال منزلتها في الدين، وثوابها عند الله، حتى إن الله تعالى يتقبلها بيمينه، ويضاعفها أضعافاً كثيرة إلى سبعمائة ضعف إلى ما شاء الله، فإن الصدقة بالدم أعلى منزلة وأعظم أجراً، لأنه سبب الحياة وهو جزء من الإنسان، والإنسان أغلى من المال وكأن المتبرع بالدم يجود بجزء من كيانه المادي لأخيه حباً وإيثاراً.
ويزيد من قيمة هذا العمل الصالح أن يغيث به ملهوفاً ويفرج به كربة مكروب، وهذه مزية أخرى تجعل له مزيداً من الأجر عند الله تعالى. ففي الحديث: "إن الله يحب إغاثة اللهفان" (رواه أبو يعلي والديلمي وابن عساكر عن أنس).
وفي الصحيح: "من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة" (رواه الشيخان من حديث ابن عمر، كما في اللؤلؤ والمرجان برقم 667).
بل صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن إغاثة الحيوان المحتاج إلى الطعام أو الشراب له عظيم الأجر عند الله، كما في حديث الرجل الذي سقى كلباً عطشان، وجده يلهث يأكل الثرى من شدة العطش فملأ خفه من البئر، وأمسكه بفيه وسقاه حتى ارتوى قال النبي صلى الله عليه وسلم "فشكر الله له، فغفر له"، قال الصحابة دهشين: أئن لنا في البهائم لأجراً يا رسول الله؟ قال: "نعم في كل كبد رطبة أجر"، (متفق عليه عن أبي هريرة).
ويبدو أن الصحابة كانوا يظنون أن الإحسان إلى هذه المخلوقات لا يقابله أجر عند الله، وأن الدين لا يهتم به فبين لهم الرسول الكريم أن الإحسان إلى أي كائن حي فيه أجر ولو كان حيواناً أو كلباً.. فما بالك بالإنسان؟ وما بالك بالإنسان المؤمن؟ والصدقة بالدم لها ثوابها الجزيل بصفة عامة ولكن صدقة القريب على قريبه مضاعفة بصفة خاصة لما فيها من توثيق روابط القربى وتأكيد الصلة بين الأرحام، وفي هذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي الرحم اثنتان: صدقة وصلة". والله أعلم.

http://www.almujtamaa-mag.com/Detail.asp?InNewsItemID=163521

محمد السروري
01-06-2008, 09:24 PM
بارك الله بك , شكراً أخي الكريم

عبدالله الخليفة
01-09-2008, 06:58 PM
كـلام مـن ذهـب بـل مـن لـؤلـؤ (الصدقة)
--------------------------------------------------------------------------------

أيّ مــن هــذه تـريــد ؟
هل تريد البرهان على صحة الإيمان ؟ ...... عليك بالصدقة
قال صلى الله عليه وسلم
... 'والصدقة برهان'
************ ********* ********* ********* *****
هل تريد الشفاء من الأمراض ؟ .... عليك بالصدقة
قال صلى الله عليه وسلم
' داووا مرضاكم بالصدقة '
************ ********* ********* ********* *****
هل تريد أن يظلك الله يوم لا ظل إلا ظله ؟ ..... عليك بالصدقة
قال صلى الله عليه وسلم
'كل امرئ في ظل صدقته حتى يُفصل بين الناس'
************ ********* ********* ********* *****
هل تريد أن تطفيء غضب الرب ؟ ... عليك بالصدقة
قال صلى الله عليه وسلم
' صدقة السر تطفيء غضب الرب'
************ ********* ********* ********* *****
هل تريد محبة الله عز وجل ؟ ... عليك بالصدقة
قال عليه الصلاة والسلام
أحب الأعمال الى الله عز و جل سرور تدخله على مسلم , أو
تكشف عنه كربة , أو تقضي عنه دينا , أو تطرد عنه جوعا , ولان
أمشي مع أخي في حاجه أحب إلي من أن اعتكف في هذا المسجد شهر
************ ********* ********* ********* *****
هل تريد الرزق ونزول البركات ؟ .... عليك بالصدقة
قال الله تعالى
' يمحق الله الربا ويربي الصدقات '
************ ********* ********* ********* *****
هل تريد الحصول على البر والتقوى ؟ ... عليك بالصدقة
قال الله تعالى
' لن تنالو البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنقوا من شيء فإن الله به عليم '
************ ********* ********* ********* *****
هل تريد أن تفتح لك أبواب الرحمة ؟ .... عليك بالصدقة
قال صلى الله عليه وسلم
' الراحمون يرحمهم الله,إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء '
************ ********* ********* ********* *****
هل تريد أن يأتيك الثواب وأنت في قبرك ؟ ..... عليك بالصدقة
قال صلى الله عليه وسلم
'إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة: ـ وذكر منها ـ صدقة جارية'
************ ********* ********* ********* *****
هل تريد أن توفي نقص الزكاة الواجبة ؟ ... عليك بالصدقة
حديث تميم الداري ـ رضي الله عنه ـ مرفوعاً قال: 'أول ما يحاسـب
عنـه العبد يـوم القيامـة الصلاة؛ فإن كان أكملها كتبت له كاملة، وإن
كان لم يكملها قال الله ـ تبـارك وتعـالى ـ لملائكته: هل تجدون
لعبدي تطوعاً تكملوا به ما ضيع من فريضته؟ ثم الزكاة مثل ذلك،
'ثم سائر الأعمال على حسب ذلك
************ ********* ********* ********* *****
هل تريد إطفاء خطاياك وتكفير ذنوبك ؟ ... عليك بالصدقة
قال صلى الله عليه وسلم
'الصوم جنة , والصدقة تطفيء الخطيئة كما يطفيء الماء النار '
************ ********* ********* ********* *****
هل تريد أن تقي نفسك مصارع السوء ؟ ... عليك بالصدقة
قال صلى الله عليه وسلم
'صنائع المعروف تقي مصارع السوء '
************ ********* ********* ********* *****
هل تريد أن تطهر نفسك وتزكيها ؟ .... عليك بالصدقة
قال الله تعالى
' خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها '
************ ********* ********* ********* *****
قال صلى الله عليه وسلم
ثلاث أحلف عليهن ومنهن: ' ما نقص مال من صدقة '
وقال أيضاً: ' اتقوا النار ولو بشق تمرة '



من فضلك مررها فلك في كل من تصدق بسببها مثل أجره


http://www.asamr.com/vb/showthread.php?t=1205

عبدالله الخليفة
01-09-2008, 07:14 PM
كيف تعالج مريضك بالصدقة ؟! ، وهل تريد أن يكون علاجك له بالصدقة علاجاً سريع الأثر عظيم
--------------------------------------------------------------------------------

إذا أردت معالجة مريضك بالصدقة لتجني ثمرة ذلك - بإذن الله تعالى - مثلما جناها أصحاب القصص الواقعية المرفقة ، فاتبع الخطوات اليسيرة التالية :

أولا :
إذا أردت أن يكون شفاء مريضك بالصدقة سريعاً تامًّا فتصدق من طـيِّب مالِكَ الذي أعطاك الله تعالى فإن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيباً - كما جاء في الحديث الصحيح - ، وقد قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيـدٌ ) سورة البقرة ، الآية : 267 .

ثانيا :
إذا تصدقت بهذه الصدقة فاجعلها بِنِيَّـة شفـاء مريضك ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ مانوى ) رواه البخاري .

ثالثا :
إن كنت غَنِـيًّا فكُن سَخِـيًّا في صدقتـك ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم سَخياً كريمـاً ( يُعطي عطاءَ مَن لا يخشى الفقر ) رواه مسلم .

رابعا :
اجعل صدقتك خالصةً لوجه الله تعالى ، فكلما كان العمل أكمل وأعظم إخلاصاً لله تعالى كلما كان ثوابه وثمرته أكمل وأعظم ، وتذكَّر حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ، والذي ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم : ( ورجل تصدق بصدقـة فأخفاها حتى لا تعلم يمينـه ما تنفق شماله ) متفق عليه ، وفي هذا حثٌّ عظيم على الإخلاص في العمل .

خامسا :
لكي تكون صدقتك بليغة الأثر بإذن الله تعالى فحاول جاهداً أن تتحرى لصدقتك محتاجاً صالحاً تقياً كما جاء في الحديث عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لا تُصَاحِب إلا مؤمناً ولا يأكل طعامَك إلا تقي ) رواه الترمذي وأبو داود وهو حديث حسَن ، وكلما كان الفقير أشد فقراً وحاجة للصدقة كلما كان أثر الصدقة أكبر وأعظـم ! ، مع العلم أن ( في كل كَبِدٍ رَطْبَةٍ أجر ) متفق عليه مرفوعاً والله واسع عليم .

سادسا :
حينما تتصدق بنية شفاء مريضك فلا تقل : ( سأجَرِّب ) ، بل كان جازماً موقناً واثقاً بأن الله - تبارك وتعالى - سيشفي مريضك ، ولا تستعجل النتيجة ، ولا تقنط ولا تيأس من رحمة الله تعالى ؛ بل كن واثقاً به فهو الشافي النافع الكريم الذي بيده الضرُّ والنفع .. والذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء .. والذي إذا أراد شيئاً قال له ( كن ) فيكون ، فأحسن الظن به وأنه سيشفي مريضك .. فالله عند حسن ظن عبده به .. ولن يخذل الله أبداً عبدَهُ ما أحسن الظن به .

سابعا :
إن لَم ترَ نتيجةً سريعة لشفاء مريضك بعد صدَقتك - وهذا قد يحصل ولكنه نادر جداً - فتصدق مرةً أخرى وكرِّر ذلك ولا تقنط ، وكن على تمام الثقة أن صدقتك لن تضيع أبداً فهي محفوظة عند مَن لا يضل ولا ينسى - سبحانه وبحمده - ، وأنه إن لم يشفِ مريضك بسبب صدقتك فاعلم يقيناً أن ذلك لم يتم للطف إلهي وحكمة ربانية لأن الله تعالى قد لا يشفي المريض أحياناً حتى لو تصدَّق ، بل قد يلطف بعبده المتصدق فلا يشفيه حتى يتخلص من ذنوبٍ يُقيم عليها .. ففتش نفْسك ونفْس مريضك وتخلصوا من الذنوب والمعاصي وسَتَرَوْن من دَفْعِ أكرم الأكرمين عنكم وقبوله صَدَقتكم وشفائه ومعافاتـه ما لا يخطر لكم على بال ! .. وقد قال تعالـى : ( وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَـةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ ) ، ولذا قيل في الحِكَم الشرعية : ( ما نَزَل بَلاَءٌ إلا بذنب ولا رُفِع إلا بتوبة ) .

ثامنا :
إذا شفى الله مريضك وأبدله عن الضراءِ سَرَّاءً فتوجَّه ومريضك إليه بالحمد والشكر والهج بذلك كثيراً قائلاً ( الحمد لله رب العالمين ) لأنه أهل الثناء والمجد وقد أذِن إيذاناً عظيماً بالزيادة لمن وفقه لشكره حيث قال في كتابه الكريم : ( وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ) سورة إبراهيم ، من آية : 7 ، فمن مثلاً أكثر من شكر ربه على أن شفاه فليبشر بزيادة العافية والبعد عن الأمراض ، وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( عجباً لأمر المؤمن ! ، إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحدٍ إلا للمؤمن ، إن أصابته سَرَّاءَ شكَرَ فكان خيراً له ، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له ) رواه مسلم .

نسأل الله تعالى أن يشفي مريضك شفاءاً لا يغادر سقماً وأن يجعل ما أصابه تكفيراً لسيئاته ورفعة لدرجاته وحجاباً له عن النار .


http://www.asamr.com/vb/showthread.php?t=847
--------------------------

الصدقة لاتموت

هذه قصة من شريط قصص وعبر للشيخ للقطان

‏يذكر رجل قصة واقعية حصلت له فيقول
خرجت في فصل الربيع ، وإذا بي أرى إبلي سماناً يكاد أن يُفجَر الربيع الحليب
من ثديها ، كلما اقترب ابن الناقة من أمه دَرّت وانفجر الحليب منها من كثرة
البركة والخير ، فنظرت إلى ناقة من نياقي وابنها خلفها وتذكرت جارًا لي له
بُنيَّات سبع ، فقير الحال ، فقلتُ والله لأتصدقن بهذه الناقة وولدها لجاري
والله يقول : لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون، وأحب مالي إلي هذه الناقة


يقول : أخذت هذه الناقة وابنها وطرقت الباب على جاري وقلت خذها هدية مني لك
فرأيت الفرح في وجهه لا يدري ماذا يقول ، فكان يشرب من لبنها ويحتطب على
ظهرها وينتظر
وليدها يكبر ليبيعه وجاءه منها خيرٌ عظيم
فلما انتهى الربيع وجاء الصيف بجفافه وقحطه ، تشققت الأرض وبدأ البدو يرتحلون
يبحثون عن الماء والكلأ ، يقول شددنا الرحال نبحث عن الماء في الدحول ،
والدحول : هي حفر في الأرض توصل إلى محابس مائية لها فتحات فوق الأرض يعرفها
البدو

يقول : فدخلت إلى هذا الدحل لأُحضر الماء حتى نشرب ـ وأولاده الثلاثة خارج
الدحل ينتظرون ـ فتهت تحت الدحل ولم أعرف الخروج

وانتظر أبناؤه يومًا ويومين وثلاثة حتى يئسوا وقالوا : لعل ثعبانًا لدغه ومات
.. لعله تاه تحت الأرض وهلك وكانوا والعياذ بالله ينتظرون هلاكه طمعًا في
تقسيم المال والحلال

فذهبوا إلى البيت وقسموا الميراث فقام أوسطهم وقال: أتذكرون ناقة أبي التي
أعطاها لجاره ، إن جارنا هذا لا يستحقها ، فلنأخذ بعيرًا أجربًا فنعطيه الجار
ونسحب منه الناقة وابنها ، فذهبوا إلى المسكين وقرعوا عليه الدار وقالوا :
أخرج الناقة .. قال : إن أباكم أهداها لي .. أتعشى وأتغدى من لبنها ، فاللبن
يُغني عن الطعام والشراب كما يُخبر النبي

فقالوا : أعد لنا الناقة خيرٌ لك ، وخذ هذا الجمل مكانها وإلا سنسحبها الآن
عنوة ، ولن نعطك منها شيئًا
قال : أشكوكم إلى أبيكم .. قالوا : اشكِ إليه فإنه قد مات
قال : مات . كيف مات؟ ولما لا أدري؟
قالوا : دخل دِحلاً في الصحراء ولم يخرج
قال : اذهبوا بي إلى هذا الدحل ثم خذوا الناقة وافعلوا ما شئتم ولا أريد
جملكم

فلما ذهبوا به وراء المكان الذي دخل فيه صاحبه الوفي ذهب وأحضر حبلاً وأشعل
شعلةً ثم ربطه خارج الدحل فنزل يزحف على قفاه حتى وصل إلى مكان يحبوا فيه
وآخر يتدحرج .. ويشم رائحة الرطوبة تقترب ، وإذا به يسمع أنينًا وأخذ يزحف
ناحية الأنين في الظلام ويتلمس الأرض ، ووقعت يده على
طين ثم على الرجل فوضع يده فإذا هو حي يتنفس بعد أسبوع من الضياع

فقام وجره وربط عينيه ثم أخرجه معه خارج الدحل وأعطاه التمر وسقاه وحمله على
ظهره وجاء به
إلى داره ودبت الحياة في الرجل من جديد ، وأولاده لا يعلمون ، قال : أخبرني
بالله عليك كيف بقيت أسبوعًا تحت الأرض وأنت لم تمت

قال: سأحدثك حديثاً عجيباً ، لما دخلت الدُحل وتشعبت بي الطرق فقلت آوي إلى
الماء الذي وصلت إليه وأخذت أشرب منه, ولكن الجوع لا يرحم ، فالماء لا يكفي
وبعد ثلاثة أيام وقد أخذ الجوع مني كل
مأخذ وبينما أنا مستلقٍ على قفاي سلمت أمري إلى الله وإذا بي أحس بلبن يتدفق
على لساني فاعتدلت فإذا بإناء في الظلام لا أراه يقترب من فمي فأرتوي ثم يذهب
فأخذ يأتيني في الظلام كل يوم ثلاث
مرات ولكن منذ يومين انقطع .. لا أدري ما سبب انقطاعه ؟

فقال الجار لو تعلم سبب انقطاعه لتعجبت ! ظن أولادك أنك مت جائوا إلي فسحبوا
الناقة التي كان
يسقيك الله منها .. والمسلم في ظل صدقته ، وكما قال صلى الله عيله وسلم صنائع
المعروف تقي
مصارع السوء

فجمع أولاده وقال لهم: أخسئوا .. لقد قسمت مالي نصفين ، نصفه لي ، ونصفه
لجاري

اخي الحبيب, اختي االغالية
أرأيتم كيف تخرج الرحمة وقت الشدة

قال رسول صلى الله عليه وسلم أفضل الأعمال أن تدخل على أخيك المؤمن سروراً,أو
تقضي عنه
ديناً ,أو تطعمه خبزاً

وقال أيضاً كل امرئ في ظل صدقته حتى يقضى بين الناس

وقال عبيد بن عمير : يحشر الناس يوم القيامة أجوع ما كانوا قط ، وأعطش ما
كانوا قط ، وأعرى
ما كانوا قط ، فمن أطعم لله أشبعه الله ، ومن سقى لله عز وجل سقاه الله ,ومن
كسا لله كساه الله
الصدقة لاتموت

http://qss.bdr130.net/2763.html

عبدالعزيز اليحيى
01-14-2008, 05:12 PM
جزاك الله خيرا وبارك فيك على هذا الموضوع المفيد

وليتك لم تضع الرابط لأنه موقع فيه تخليط، ويكفي أن تشير إلى أن الموضوع منقول

أكرر شكري لك وفقك الله