المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الدور التربوي للقصص الديني


عبدالله الخليفة
12-30-2007, 05:02 PM
الدور التربوي للقصص الديني

د. حمدي شعيب


هناك علاقة ثابتة بين القصص والتنمية الفكرية البشرية، وعلاقة بين الأسلوب القصصي والتربية، لذلك كان الأمر والتوجيه الإلهي للحبيب صلى الله عليه وسلم ومن تبعه: فاقصص القصص لعلهم يتفكرون (176) (الأعراف).
ولهذا عندما نتفكر ونتدبر كيف كان القرآن الكريم في مرحلته المكية، وهو يقوم بالعملية التربوية الجهيدة، من أجل إعادة الصياغة الربانية لعقلية جيل التأسيس العظيم، وطلائع هذه الأمة، خاصة في أشد فتراتها حرجاً، وأخطرها؛ وهي الفترة الحرجة من عمر الدعوة؛ تلك الفترة التي تعرضت الدعوة فيها لعملية رهيبة من التجهيل والتعتيم والحصار، وتجفيف كل المنابع، وتعرض فيها الداعية الرائد، والمربي العظيم صلى الله عليه وسلم، للأذى.
ونجد أن من السور القرآنية المباركة التي كانت تشارك في هذه العملية التربوية، خلال تلك الفترة (سورة يوسف)، والتي جاء في مطلعها: نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين (3) (يوسف).
فعندما نتدبر تلك السورة، نجد أنها تحتوي على قصة عظيمة وردت كاملة، لتعطي نموذجاً للخروج والابتلاء قبل التمكين، فكانت طريقة تربوية للتسرية والتثبيت والتطمين.
وهذا ما يوحي بأهمية القصة، وخطورة دورها في العملية التربوية الربانية.


القصة والمتوالية التغييرية:


والقصة كفرع من فروع الأدب، تعتبر من الوسائل البارزة في تشكيل ثقافة الأفراد والأمم، وترتيب عقليتها، وصياغة هويتها.
فهي تقوم بهذا الدور التربوي بطريق غير مباشر؛ من خلال أسلوب فريد؛ وهو مخاطبة العقل الباطن، وبناء اللاوعي.
حيث يتم من خلال هذا الأسلوب غير المباشر تكوين وإبراز المنطلقات الفكرية للفرد أو الأمة.
فالفكرة هي المنطلق الأول في عملية النهوض الحضاري.
وذلك لأن سلسلة التحولات الحضارية، إنما تنبع أو تنشأ من فكرة أو مبدأ، وهذا المبدأ بدوره يُنشئُ تحولاً نفسياً في نفوس البشر، وهذا بدوره يُنشئُ دافعاً داخلياً، فيؤدي إلى سلوك اجتماعي، وهذا التغير السلوكي الاجتماعي، يفرز تحولاً اجتماعياً، واقتصادياً، وسياسياً(1).
وحتى تكون دراستنا منهجية؛ فسنذكر بعض القواعد الذهبية الثابتة؛ حول خطورة دور الأدب في عملية التغيير الفردي والحضاري:


القاعدة الذهبية الأولى:


(تعتبر الأدبيات مرآة للحقبة أو علامة للمرحلة التي تمر بها أي مؤسسة أو أمة).
أي تعتبر الأدبيات لسان حال واقع الأمة.
والأمثلة كثيرة وبارزة؛ ففي الستينيات من القرن العشرين، وأثناء الحقبة الناصرية كانت الأدبيات المصرية خاصة والعربية عموماً، تتركز حول ترسيخ دور الزعيم، ونشر ثقافة الاشتراكية.
وفي التسعينيات من نفس القرن، كانت ثقافة السلام هي السائدة.
والآن الأدبيات يسودها ثقافة تغيير وتمييع هوية الأمة، بهدم الثوابت العقدية، وذلك من أثر الهجمة الهائجة المائجة لثقافة العولمة والكوكبة.


القاعدة الثانية:


(تعتبر الأدبيات مرآة للمرحلة العمرية والفكرية التي يمر بها صاحبها).


القاعدة الثالثة:


(أخبرني عما تحمل من أفكار وقيم ومبادئ؛ أقل لك من أنت!).


القاعدة الرابعة:


(ارتق بالأفكار يرتقِ السلوك).
فإذا أردنا أن ننشئ سلوكاً متميزاً، أو سامياً أو راقياً عند فرد أو مؤسسة أو أمة؛ يجب أولاً أن ننشئ منطلقاً قيمياً أو فكرياً متميزاً.
وإذا كانت القصة والأدب عموماً كما أسلفنا من أبرز الروافد المكونة لأفكار أو قيم أو مبادئ أي فرد أو أمة، فكذلك كلما ارتقى المخزون القصصي أو الأدبي عند فرد أو أمة؛ ارتقت بالتالي الأفكار والقيم، وبناءً عليه ارتقت السلوكيات.
وإذا كانت أرقى الأفكار، وأسمى المبادئ، وأرفع القيم، هي الأفكار الربانية، فمن هنا ندرك الدور العظيم للأفكار الربانية السامية الراقية، التي تبرزها القصة القرآنية، والنبوية.
فما أحوجنا لفقه دور القصة القرآنية، بما تحمله من رصيد فكري، في عملية التغيير النهضوي الحضاري لأمتنا.
أهمية المخزون المعرفي:
ولكل فرد أو مؤسسة أو أمة، أدبياتها، التي تساعد في عملية تمييز أفكارها وقيمها، وبالتالي تميز سلوكياتها.
وهذه الأدبيات أو الثقافات الخاصة بكل فرد أو أمة، تسمى المخزون المعرفي الخاص بها.
والمخزون المعرفي هو الذي يحمي الفرد أو الأمة من عمليات التآكل الداخلي، أمام تيارات الثقافات الواردة.
وهو الذي يحميها ضد الغزوات الفكرية الخارجية.
فكلما ارتقى المخزون المعرفي؛ ارتقت الأفكار والقيم المحركة، وبالتالي ارتقت السلوكيات.
وهذا بناءً على القاعدة الذهبية الخامسة:
(ارتق بالمخزون المعرفي ترتق الأفكار، ومن ثم يرتقي السلوك).
وهذا المخزون المعرفي هو الذي يحدد هوية الفرد أو الأمة.
والأمة الخاتمة؛ أمة الرسالة والدعوة، لها مخزونها المعرفي الخاص؛ والرباني المصدر، والذي مصادره مميزة وخاصة؛ وهي:
1 القرآن الكريم.
2 السنة النبوية المطهرة.
3 السيرة النبوية الشريفة.
وهذه الثلاثية المعرفية الربانية يكملها، مصدران آخران دائمان ومتجددان؛ وهما:
4 دراسة التاريخ.
5 دراسة الواقع.
إذن فقراءة الورد القرآني اليومي تعتبر عملية مستمرة لاستدعاء المخزون المعرفي، وتنشيطه في الذاكرة.
ومن يُقَصِّر في ورده اليومي، ثم يهمل خاصية الاطلاع على التاريخ، يعرض نفسه إلى نوع من فقد الذاكرة.
لهذا كان الخطاب القرآني المتكرر: قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين 137. (آل عمران).
نحو ترتيب العقلية المسلمة:
وتدبر كيف أن الحبيب صلى الله عليه وسلم، كان يوصي بقراءة (سورة الكهف)، كل يوم جمعة.
وإذا علمنا أنها تحتوي على كم من القصص القرآني العظيم، لأدركنا كيف أن للقصص القرآني الكثير من التأثير والدور الخطير في اكتساب ما ننشده من الفقه الحضاري والاجتماعي؛ والذي يكتسب من فقه السنن الإلهية الاجتماعية، وكيف أنها تحتوي من المعطيات خاصة من خلال تدبر القصص ما تقوم بعملية ترتيب وإعادة صياغة دائمة لعقل الأمة.
وكما قلنا فإن القصص هو العنصر الغالب في (سورة الكهف).
ومن خلاله يعرض القرآن الكريم خلاصة لسننه سبحانه الاجتماعية، التي تنظم بعض أحوال وصور الصراع الدائم والخالد بين الحق وأهله، وبين الباطل وأهله، في عدة جولات حضارية؛ تصور الحق وأهله في مراحل مختلفة؛ مرحلة الرفض والاستئصال، ومرحلة التعايش في مناخ يسمح بهامش الحرية، ومرحلة التربية والتكوين، ثم في مرحلة التمكين.
(أ) ففي قصة أصحاب الكهف؛ صورة الحق عندما يكون مطارداً، مرفوضاً من التعايش والوجود مع الباطل، أي مرحلة المطاردة والإقصاء والاستئصال، وكيف أن أهل الباطل دوماً تحركهم الأفكار الاستئصالية لرأي الآخر.
لهذا فإن أهل الحق لا يسعهم إلا أن يعلنوا اعتزالهم، فراراً بدينهم، وحفظاً لفكرتهم، وحمايةً لأنفسهم.
(ب) وفي قصة صاحب الجنتين؛ صورة الحق عندما يوجد في مرحلة اجتماعية، تتيح قدراً من حرية التنفس الفكري؛ فتسمح بمساحة لكل التيارات للتعبير عن توجهاتهم، أي مرحلة التعايش مع الآخر، وهي مرحلة يجد فيها أصحاب الحق فرصة الحوار وتقديم الحجج، أمام أهل الباطل، لفضح أفكارهم، ولكشف الستار عن سلوكياتهم وتوجهاتهم، وتحذيرهم من المصير المحتوم.
(ج) وفي قصة ذي القرنين؛ توضح صورة الحق، في أخطر مراحله، وأشدها مسؤولية، وأكثرها حرجاً، وأعظمها تحدياً؛ وهي مرحلة التمكين، أي مرحلة العولمة الإسلامية.
(د) أما قصة موسى عليه السلام مع العبد الصالح؛ فهي تبرز صورة الحق في مرحلة، أو صورة أخرى مهمة جداً، وهي مرحلة التربية أو التكوين، وهي تمثل إحدى التجارب الدعوية في مرحلة التربية والتكوين والبناء.
وتبرز لنا من خلال القراءة المبصرة والمنهجية؛ الضوابط أو الركائز أو المعالم المنهجية للعملية التربوية.
القصة والفقه الحضاري:
وعندما نتناول قراءة القصة، يجب أن نتناولها برؤية منهجية، وبنظرة ازدواجية، ذات بعدين:
الأول: يبرز الدروس القريبة الظاهرة والمباشرة للقصة.
والثاني: يبرز الدروس البعيدة، التي تغوص في المغزى التربوي للحدث.
وهي نظرة تستظل بفقه السنن الإلهية.
وهذه السنن الإلهية قسمان:
أولاً: سنن إلهية كونية؛ تنظم عالم المادة في الآفاق.
ثانياً: سنن إلهية اجتماعية؛ تنظم عالم الأحياء أو الأنفس خاصة البشر.
لهذا فإن السنن الإلهية الاجتماعية؛ تعتبر المرتكز لباب عظيم من الفقه؛ وهو (الفقه الاجتماعي الحضاري)، الذي يبحث في عوامل السقوط والنهوض عند الأفراد والأمم والجماعات.
وهذا الفقه يستمد مادته من خلال:
1 قراءة التاريخ.
2 التدبر في القصص القرآني.
وما أحوجنا لدور الأدب الإسلامي الملتزم؛ وفقه دوره الخطير في عملية التغيير الحضاري.
الهوامش:
(1) مشكلة الأفكار في العالم الإسلامي: مالك بن نبي بتصرف.

http://www.almujtamaa-mag.com/Detail.asp?InNewsItemID=185001
------------

تربية الأطفال بضرب الأمثال

د.سمير يونس
s_ebrahim92@hotmail.com
أستاذ المناهج وأساليب التربية الاسلامية المساعد

في صيف أحد الأعوام سافرت وأسرتي الصغيرة إلى أحد الأماكن السياحية الهادئة، واستمتعنا هناك بجمال صنع الخالق سبحانه وتعالى في الطبيعة، تأملنا الجبال الرواسي شامخاتٍ، وشاهدنا البحر بمائه الرقراق، واستنشقنا الهواء النقي واستمتعنا بالنسمات الرقيقة. وبعد أن عدنا إلى القاهرة، وانتهينا من صلاة الجمعة علَّق ابني الصغير على خطبة الجمعة التي سمعها قائلاً: كان موضوع الخطبة اليوم يا أبي هو إحدى صفات الله عز وجل "الكبير"، لكن لم يبين لنا حجم الله تعالى، لذا فإني أسألك: أهو سبحانه كالرجل العملاق؟

عندما سألني ابني هذا السؤال تذكرت أنه سؤال يدور كثيراً على ألسنة الأطفال، وكثيراً ما وجه إليَّ هذا السؤال من قبل آباء كثيرين وأمهات كثيرات، كان هؤلاء يسألونني هذا السؤال عندما أكون بصدد الحديث عن تربية الأولاد في دورة أو ندوة أو محاضرة أو نحو ذلك، وقد أقر أكثرهم أنهم يقفون إزاء هذا السؤال وما يشابهه من أسئلة أخرى كالمعلم الفاشل أو التلميذ الأبله!!

هكذا ينطق واقع بيوتنا ومؤسساتنا التربوية: بقصور شديد في التربية، فالأطفال كثيراً ما يضعوننا في معضلات، وكثيراً ما يسألوننا أسئلة لا يقدر على إجابتها إلا المربي الحكيم الواعي، وأكثر الآباء لا يستطيعون إجابة ولا إلى أهل العلم يرجعون، ومنهم الكثيرون الذين يزجرون الطفل إذا سأل مثل هذه الأسئلة، وما ذلك بحلٍّ، إنما هو بسبب إفلاسهم التربوي، وبسبب إصابة ثقافتهم التربوية بأنيميا حادة لا بد من علاجها، وذلك هو سبب وقوفهم عاجزين أمام أسئلة أطفالهم.

طفل

أعود إلى السؤال الذي سأله لي ابني: هل الله تعالى في حجمه كالرجل العملاق؟ لقد سألني ابني هذا السؤال وهو في سن الخامسة، وهي مرحلة يسميها علماء النفس "المرحلة الحسية"، ذلك أن الأطفال يتعلمون فيها ما يحسونه بشكل أفضل، أي يدركون ما يشاهدونه وما يلمسونه وما يسمعونه، ويصعب عليهم إدراك الأشياء المجردة، فالطفل في هذه السن يدرك الحاسوب والكرسي والكتاب والتلفاز والملمس الناعم والملمس الخشن وصوت الإنسان، وأصوات الطيور، والحيوانات، لأنه يشاهد ذلك أو يلمسه أو يسمعه، لكنه يسألنا عندما نتحدث عن السعادة مثلاً وهي مفهوم مجرد فيقول ما معنى السعادة؟ ويسألنا كذلك عن معنى الخير والعدل والإحسان والقبح والجمال... إلى غير ذلك من المفاهيم المجردة

وقد سمعت على إحدى الفضائيات أماً تسأل أحد الدعاة الأفاضل عن إجابة لنفس هذا السؤال، حيث وجهه إليها ابنها، فقال لها الداعية قولي له: ليس كمثله شيء وهو السميع البصير (11) (الشورى). وفي نظر التربويين هذه الإجابة وإن كانت صحيحة، لكنها غير مناسبة للطفل في هذه المرحلة، إذ إن الطفل كما قلنا يدرك ما يحسه، ومن ثم فإن الطفل ليس بمقدوره أن يفهم هذه الإجابة ويستوعبها.

إذاً كيف تجيب طفلك إذا سألك هذا السؤال؟

إن التربية بضرب الأمثال من الأساليب التربوية الفعّالة المناسبة للإجابة عن هذا السؤال؛ لقد قلت لابني عندما سألني هذا السؤال: هل شاهدت الجبال ونحن في رحلتنا الترفيهية؟

قال: نعم. فسألته: أكبيرة هي أم صغيرة؟ قال: إنها كبيرة. فقلت له: الله تعالى أكبر من الجبال.

ثم سألته: هل شاهدت البحر؟ قال: نعم، قلت له: أكبير هو أم صغير؟ قال: هو كبير جداً.
قلت له: الله تعالى أكبر من البحر... هكذا تكون الإجابة المعتمدة على ضرب الأمثال، حيث نقرب المعنى إلى ذهن الطفل دون أن نقع في حرج شرعي بتجسيم الله تعالى.
لقد استخدم القرآن الكريم ضرب الأمثال في تقريب المعاني إلى العقول والأفهام، وقد كثر هذا الاستخدام، حيث ساق القرآن الكريم أمثالاً كثيرة بعضها يقرب المعنى، وبعضها يجسد المعنوي أو المجرد، ومن ذلك مثلاً تقريب معنى مضاعفة الله تعالى لمن ينفق في سبيل الله، قال تعالى: مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم 261 (البقرة).
ومن التربية بضرب الأمثال أيضاً تصوير القرآن الكريم للدنيا في قوله تعالى: واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيما تذروه الرياح وكان الله على" كل شيء مقتدرا 45 (الكهف).

وقد قرَّب إلينا القرآن الكريم أيضاً صورة الجنة باستخدام ضرب الأمثال؛ قال تعالى: مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى ولهم فيها من كل الثمرات ومغفرة من ربهم كمن هو خالد في النار وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم 15 (محمد).
وجسَّد القرآن الكريم الكلمة الطيبة وأثرها كي يربي الناس عليها، وذلك في قوله تعالى: ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء 24 تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون 25 (إبراهيم).

وقرب القرآن الكريم إلى أفهامنا وعقولنا الكلمة الخبيثة وأضرارها في قوله تعالى: ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة \جتثت من فوق الأرض ما لها من قرار 26 (إبراهيم).
وقد ربَّى رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أصحابه الكرام رضي الله عنهم بضرب الأمثال، ومن ذلك على سبيل التمثيل لا الحصر تجسيد معنى المراقبة وحثهم على الإخلاص في قوله صلى الله عليه وسلم : "لأعلمن أقواماً من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاء، فيجعلها الله هباء منثوراً، ألا إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون، ولكنهم قوم إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها" (حديث صحيح، خرجه الألباني في صحيح الجامع الصغير).

http://www.almujtamaa-mag.com/Detail...sItemID=220569