عبدالله الخليفة
12-30-2007, 04:43 PM
كيف نواجه الغزو الفكري؟
الإجابة لمجمع الفقه الإسلامي من موقع www.islameiat.com
إن مجلس مجمع الفقه الإسلامي الذي انعقد في دورة مؤتمره السابع بجدة في الفترة من 9 14 مايو 1992 المجتمع أوصى بما يلي:
العمل على تطبيق الشريعة الإسلامية واتخاذها منهجاً في رسم علاقاتنا السياسية المحلية والعالمية.
الحرص على تنقية مناهج التربية والتعليم والنهوض بها؛ بهدف بناء الأجيال على أسس تربوية إسلامية معاصرة وبشكل يعدّهم الإعداد المناسب الذي يبصرهم بدينهم ويحصنهم من كل مظاهر الغزو الثقافي.
تطوير مناهج إعداد الدعاة، من أجل إدراكهم لروح الإسلام ومنهجه في بناء الحياة الإنسانية، بالإضافة إلى إطلاعهم على ثقافة العصر ليكون تعاملهم مع المجتمعات المعاصرة عن وعي وبصيرة.
إعطاء المسجد دوره التربوي المتكامل في حياة المسلمين لمواجهة كل مظاهر الغزو الثقافي وآثاره وتعريف المسلمين بدينهم التعريف السليم الكامل.
رد الشبهات التي أثارها أعداء الإسلام بطرق علمية سليمة، بثقة المؤمن بكمال هذا الدين، دون اللجوء إلى أساليب الدفاع التبريري الضعيف.
الاهتمام بدراسة الأفكار الوافدة والمبادئ المستوردة والتعريف بمظاهر قصورها ونقصها بأمانة وموضوعية.
الاهتمام بالصحوة الإسلامية، ودعم المؤسسات العاملة في مجالات الدعوة والعمل الإسلامي، لبناء الشخصية الإسلامية السوية التي تقدم للمجتمع الإنساني صورة مشرقة للتطبيق الإسلامي على المستوى الفردي والجماعي، وفي كل مجالات الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية.
الاهتمام باللغة العربية، والعمل على نشرها ودعم تعليمها في جميع أنحاء العالم باعتبارها لغة القرآن الكريم واتخاذها لغة التعليم في المدارس والمعاهد والجامعات في البلاد العربية والإسلامية.
الحرص على بيان سماحة الإسلام وأنه جاء لخير الإنسان وسعادته في الدنيا والآخرة، وبحيث يكون ذلك على المستوى العالمي وباللغات الحية جميعها.
الاستفادة الفاعلة والمدروسة من الأساليب المعاصرة في الإعلام، مما يمكّن من إيصال كلمة الحق والخير إلى جميع أنحاء الدنيا.
الاهتمام بمواجهة القضايا المعاصرة بحلول إسلامية، والعمل على نقل حلول الإسلام لهذه المشكلات إلى التنفيذ والممارسة، لأن التطبيق الناجح هو أفعل طرق الدعوة والبيان.
العمل على تأكيد مظاهر وحدة المسلمين وتكاملهم على كل الأصعدة، وحل خلافاتهم ومنازعاتهم فيما بينهم بالطرق السلمية وفق أحكام الشريعة المعروفة، إفساداً لمخططات الغزو الفكري في تفتيت وحدة المسلمين وزرع الخلافات والمنازعات بينهم.
العمل على بناء قوة المسلمين واكتفائهم الذاتي اقتصادياً وعسكرياً.
مناشدة الدول العربية والإسلامية مناصرة المسلمين الذين يتعرضون للاضطهاد في شتى بقاع الأرض ودعم قضاياهم ودرء العدوان عنهم بشتى الوسائل المتاحة.
http://www.almujtamaa-mag.com/Detail.asp?InNewsItemID=233216
الإجابة لمجمع الفقه الإسلامي من موقع www.islameiat.com
إن مجلس مجمع الفقه الإسلامي الذي انعقد في دورة مؤتمره السابع بجدة في الفترة من 9 14 مايو 1992 المجتمع أوصى بما يلي:
العمل على تطبيق الشريعة الإسلامية واتخاذها منهجاً في رسم علاقاتنا السياسية المحلية والعالمية.
الحرص على تنقية مناهج التربية والتعليم والنهوض بها؛ بهدف بناء الأجيال على أسس تربوية إسلامية معاصرة وبشكل يعدّهم الإعداد المناسب الذي يبصرهم بدينهم ويحصنهم من كل مظاهر الغزو الثقافي.
تطوير مناهج إعداد الدعاة، من أجل إدراكهم لروح الإسلام ومنهجه في بناء الحياة الإنسانية، بالإضافة إلى إطلاعهم على ثقافة العصر ليكون تعاملهم مع المجتمعات المعاصرة عن وعي وبصيرة.
إعطاء المسجد دوره التربوي المتكامل في حياة المسلمين لمواجهة كل مظاهر الغزو الثقافي وآثاره وتعريف المسلمين بدينهم التعريف السليم الكامل.
رد الشبهات التي أثارها أعداء الإسلام بطرق علمية سليمة، بثقة المؤمن بكمال هذا الدين، دون اللجوء إلى أساليب الدفاع التبريري الضعيف.
الاهتمام بدراسة الأفكار الوافدة والمبادئ المستوردة والتعريف بمظاهر قصورها ونقصها بأمانة وموضوعية.
الاهتمام بالصحوة الإسلامية، ودعم المؤسسات العاملة في مجالات الدعوة والعمل الإسلامي، لبناء الشخصية الإسلامية السوية التي تقدم للمجتمع الإنساني صورة مشرقة للتطبيق الإسلامي على المستوى الفردي والجماعي، وفي كل مجالات الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية.
الاهتمام باللغة العربية، والعمل على نشرها ودعم تعليمها في جميع أنحاء العالم باعتبارها لغة القرآن الكريم واتخاذها لغة التعليم في المدارس والمعاهد والجامعات في البلاد العربية والإسلامية.
الحرص على بيان سماحة الإسلام وأنه جاء لخير الإنسان وسعادته في الدنيا والآخرة، وبحيث يكون ذلك على المستوى العالمي وباللغات الحية جميعها.
الاستفادة الفاعلة والمدروسة من الأساليب المعاصرة في الإعلام، مما يمكّن من إيصال كلمة الحق والخير إلى جميع أنحاء الدنيا.
الاهتمام بمواجهة القضايا المعاصرة بحلول إسلامية، والعمل على نقل حلول الإسلام لهذه المشكلات إلى التنفيذ والممارسة، لأن التطبيق الناجح هو أفعل طرق الدعوة والبيان.
العمل على تأكيد مظاهر وحدة المسلمين وتكاملهم على كل الأصعدة، وحل خلافاتهم ومنازعاتهم فيما بينهم بالطرق السلمية وفق أحكام الشريعة المعروفة، إفساداً لمخططات الغزو الفكري في تفتيت وحدة المسلمين وزرع الخلافات والمنازعات بينهم.
العمل على بناء قوة المسلمين واكتفائهم الذاتي اقتصادياً وعسكرياً.
مناشدة الدول العربية والإسلامية مناصرة المسلمين الذين يتعرضون للاضطهاد في شتى بقاع الأرض ودعم قضاياهم ودرء العدوان عنهم بشتى الوسائل المتاحة.
http://www.almujtamaa-mag.com/Detail.asp?InNewsItemID=233216