عبدالله الخليفة
12-30-2007, 04:36 PM
أدّب طفلك جيداً
إن معتقداتنا السلبية تشكل حاجزاً يقف بيننا وبين احترامنا لأنفسنا. ولقد تعلمنا هذه المعتقدات في طفولتنا.
إننا نعلم اليوم الكثير عن فوائد الأفكار الإيجابية ونتائج النقد السلبي.. إنها معلومات نفيسة بالنسبة للآباء، إن الكلمات فعالة جداً ويمكن استخدامها للتشجيع والدعم، أو للاستخفاف والمضايقة.
إننا نعلم أن الأطفال الصغار يعتقدون بما نريدهم أن يعتقدوا به، فإذا ما أخبروا بأنهم أغبياء بلا فائدة سيئون بلا قيمة، كسولون... إلخ، فسوف يعتقدون بهذه الأشياء عن أنفسهم حتى تصبح صحيحة، وسيكبرون وهم يتمتعون بثقة قليلة بالنفس واحترام منخفض للذات، وهذا سيوصلهم إلى نمط سيئ في السلوك.
نستطيع بالمعرفة والوعي اللذين نمتلكهما الآن تشجيع أطفالنا ومساعدتهم، من خلال دعمهم بطريقة إيجابية..
إن ذلك لا يعني إخبارهم بأن كل ما يقومون به مدهش جداً، بل يمكننا إبداء الإعجاب به وإخبارهم كم نحبهم وكم هم أذكياء.
يمكننا تشجيع الأطفال لمناقشة مشاعرهم حول الأشياء، كما يمكننا تعليمهم طرق إنجاز الأعمال دون الاستخفاف بمحاولاتهم.
تأمل الآيات التالية وستدرك أهمية الكلمة وأثرها في حياة الإنسان ومستقبله:
ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء (24) تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون (25) ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار (26) (إبراهيم).
إنني لا أتكلم عن التربية المثالية هنا، ولكن يمكننا بذل جهدنا.. كثيراً ما تبدو تصرفاتنا "خاطئة".
صحيح أن التربية عملية شاقة، ولكننا نعلم كيف نمنح أطفالنا بداية إيجابية في الحياة، وبذلك يملكون احتراماً لأنفسهم وللآخرين.
تذكر النصيحة الذهبية:
في كل مرة تشجع شخصاً لتزيد من احترامه لذاته، فإن إحساسك بقيمتك يزداد.
شجع أطفالك وساعد في بناء جيل فتي يملك احتراماً كبيراً لنفسه.
بتصرف من كتاب "أسرار احترام الذات" للدكتورة ليندا فيلد.
أم عمر النحاس
http://www.almujtamaa-mag.com/Detail.asp?InNewsItemID=247638
إن معتقداتنا السلبية تشكل حاجزاً يقف بيننا وبين احترامنا لأنفسنا. ولقد تعلمنا هذه المعتقدات في طفولتنا.
إننا نعلم اليوم الكثير عن فوائد الأفكار الإيجابية ونتائج النقد السلبي.. إنها معلومات نفيسة بالنسبة للآباء، إن الكلمات فعالة جداً ويمكن استخدامها للتشجيع والدعم، أو للاستخفاف والمضايقة.
إننا نعلم أن الأطفال الصغار يعتقدون بما نريدهم أن يعتقدوا به، فإذا ما أخبروا بأنهم أغبياء بلا فائدة سيئون بلا قيمة، كسولون... إلخ، فسوف يعتقدون بهذه الأشياء عن أنفسهم حتى تصبح صحيحة، وسيكبرون وهم يتمتعون بثقة قليلة بالنفس واحترام منخفض للذات، وهذا سيوصلهم إلى نمط سيئ في السلوك.
نستطيع بالمعرفة والوعي اللذين نمتلكهما الآن تشجيع أطفالنا ومساعدتهم، من خلال دعمهم بطريقة إيجابية..
إن ذلك لا يعني إخبارهم بأن كل ما يقومون به مدهش جداً، بل يمكننا إبداء الإعجاب به وإخبارهم كم نحبهم وكم هم أذكياء.
يمكننا تشجيع الأطفال لمناقشة مشاعرهم حول الأشياء، كما يمكننا تعليمهم طرق إنجاز الأعمال دون الاستخفاف بمحاولاتهم.
تأمل الآيات التالية وستدرك أهمية الكلمة وأثرها في حياة الإنسان ومستقبله:
ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء (24) تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون (25) ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار (26) (إبراهيم).
إنني لا أتكلم عن التربية المثالية هنا، ولكن يمكننا بذل جهدنا.. كثيراً ما تبدو تصرفاتنا "خاطئة".
صحيح أن التربية عملية شاقة، ولكننا نعلم كيف نمنح أطفالنا بداية إيجابية في الحياة، وبذلك يملكون احتراماً لأنفسهم وللآخرين.
تذكر النصيحة الذهبية:
في كل مرة تشجع شخصاً لتزيد من احترامه لذاته، فإن إحساسك بقيمتك يزداد.
شجع أطفالك وساعد في بناء جيل فتي يملك احتراماً كبيراً لنفسه.
بتصرف من كتاب "أسرار احترام الذات" للدكتورة ليندا فيلد.
أم عمر النحاس
http://www.almujtamaa-mag.com/Detail.asp?InNewsItemID=247638