المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المرأة والحج


عبدالله الخليفة
12-10-2007, 05:19 PM
أحكام الحج ( خصوصيات للمرأة )

- يحرم على المحرمة لبس البرقع والنقاب، ولبس القفازين؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: “لا تنتقب المرأة ولا تلبس القفازين” رواه البخاري
- بعض النساء إذا مرت بالميقات تريد الحج أو العمرة وأصابها الحيض، قد لا تحرم ظنا منها أن الإحرام تشترط له الطهارة من الحيض، فتتجاوز الميقات بدون إحرام، فالحيض لا يمنع الإحرام، فالحائض تحرم وتفعل ما يفعله الحاج غير أنها لا تطوف بالبيت، فتؤخر الطواف إلى أن تطهر، وإن أخرت الإحرام وجاوزت الميقات بدونه، فالواجب عليها الرجوع لتحرم من الميقات ، فإن لم ترجع فعليها دم لترك الواجب عليها.
- لا تجهر المرأة بالتلبية، بل تسر بها فتسمع نفسها ومن بجوارها من النساء، ولا تسمع الرجال الأجانب حذرا من الفتنة ولفت الأنظار إليها، ووقت التلبية يبدأ من بعد الإحرام بالحج ويستمر إلى رمى جمرة العقبة يوم النحر .
- إذا حاضت المرأة بعد الطواف وقبل السعي، فإنها تكمل بقية المناسك فتسعى ولو كان عليها الحيض؛ لأن السعي لا يشترط له الطهارة.

عكاظ (http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20071210/Con20071210158643.htm)

غـــ جنتي ـــايتي
12-11-2007, 01:04 AM
الأخ عبدالله

جزاكـ الله خير
وجعل ذلك في ميزان حسناتكـ
دمتم بحفظ الرحمن

عبدالله الخليفة
12-16-2007, 03:37 AM
المرأة والدعوة في الحج

د. مبروك بهي الدين رمضان


موسم الحج فرصة عظيمة, ومجال جد خصب للدعوة إلى الله سبحانه وتعالى, وإذا كانت كافة مؤسسات الدولة تستنفر جهودها وطاقاتها في هذه المناسبة, أليس بحري على أهل الدعوة والإصلاح أن يبذلوا غاية ما يستطيعون , ويعملوا جاهدين على الاستفادة من هذه الفرصة المتاحة لهم في دعوة المسلمين الذين جاؤوا من كل فج عميق , ولا أعظم من تعليمهم دينهم ودعوتهم إلى الله, وتبصيرهم بما يشاع بينهم من البدع وتحذيرهم من الشرك, في هذا العصر الذي تكالبت فيه قوى الشر لحرب الإسلام, وسلخ هوية المسلم من خلال غزو فكري, وحرب إعلامية شرسة, لاسيما على المرأة المسلمة.

إن كثيرا من الحجاج كانت رحلة الحج نقطة تحول جذري في حياتهم, وكان ذلك بسبب داعية عاشوا معها هذه الأيام الروحانية فغذت أرواحهم وعمقت فيهم الإيمان بالله فعادوا من الحج بحال أحسن وأكمل.

وإني لأعجب من تقصيرنا من الاستفادة من هذه الفرص المتاحة , ولو أن مثل هذه المناسبة أتيحت لغيرنا لرأينا ما يفعلون, فلله نشكو عجزنا وجلدهم.

وفي السنوات الأخيرة نرى في الحج جهودًا دعوية مباركة، وأعمالاً مشكورة يقوم بها العديد من الجهات والأفراد؛ ولكنها ـ مع كثرتها ـ لا تزال غير كافية وتحتاج إلى مزيد وذلك لتــوارد الأعـــداد الضخمة من الحجيج والتي تتزايد موسمًا بعد آخر، وهو مما يهيئ لإحداث نقلة دعوية نوعية في العالم الإسلامي متى استغل ذلك.

وإذا أضفنا تفشي الأمية الـشــرعــية وعموم الجهل بعقائد الإسلام وأحكامه، وانتشار الشركيات والبدع والخرافات بشكل مذهل في أوساط كثير من الحجاج.

كما لا ننسى اختلاف نوعية الحجيج؛ إذ كــثـير ممن يأتي للحج من البلدان المتفرقة هم من ذوي العواطف الدينية الجياشة الذين توفَّرَ لديهم نوع من اليسار النسبي والوجاهة في أوساط أقوامهم، مما يرجى أن يكون لدعوتهم أثر على أقوامهم بعد عودتهم وهم على استعداد وتهيؤ للاستماع والتلقي.

كما يجب علينا أن نضع في الاعتبار نظرة كثير من المسلمين لأبناء الحرمين نظرة تقدير وإجلال، وتقليدهم لهم فيما يرونهم يفعلونه ويدعون إليه، وهذا مما يزيد العبء على عاتق الدعاة والمخلصين في بلاد الحرمين.

كل ذلك يـحـتـم إعطاء الدعوة والإرشاد في موسم الحج أولوية تفوق أولوية الاهتمام بشؤون تغذية الحجيج وإسـكـانهم وتوفير النقل لهم، كما يحتم تكثيف البرامج الدعوية ومراجعة القائم منها ومحاولة إدخال التجديد عليها بما يتلاءم وأهمية الدعوة في هذا المقام المبارك.

ورغم توفر العديد من الأمـــور المـشـجـعة على الدعوة في أوساط الحجيج كخصوصية المكان وإقبال الناس على الخير وتهيئهم لـسـمــاع كلام الله والعمل به

والمتأمل في مسار الدعوة النسائية خلال الفترة الماضية يجد أن دعوة المرأة في الحج لم تستغل إلا في السنوات الأخيرة وعلى استحياء في بعض الحملات , أما دعوة الوافدات من الدول العربية والإسلامية فللأسف لا تكاد تذكر إلا في جهود شخصية لبعض الداعيات وبعض مكاتب الدعوة والإرشاد.

إن صورة الإسلام قد شوهت في كثير من بلاد المسلمين, بل وإن قضايا المرأة الحقيقية قد أهملت , وأصبحت العلمانية وأذنابها ترفع شعاراتها وتنادي بما تريد على أنه قضية للمرأة؛ ولذا وجب أن تبرز محاسن هذا الدين وأن تجلى الصورة الحقيقية للإسلام, وأن تُعرَّف المرأة المسلمة بمكانتها التي شرفها بها الإسلام.

وهذا يستدعي رفع الهمة وبذل أقصى الجهد احتساباً في الأجر,والتغلب على المعوقات وتحمل شيئاً من الجهد والتعب.. فما هي إلا أيام معدودات تعد نوعا من الجهاد, وأن تتضافر الجهود وأن يقوم كل مسلم ومسلمة بدوره في الدعوة إلى الله والتبليغ عن رسوله صلى الله عليه وسلم, ولو بآية واحدة .. والدعوة الفردية مجالها واسع وخصب وهي واجب الجميع.

تقبل الله من الجميع خالص أعمالهم.

http://www.lahaonline.com/index.php?option=content&task=view&sectionid=1&id=12892

عبدالله الخليفة
12-16-2007, 10:06 AM
أحكام الحج

خصوصيات للمرأة

- يجوز للمرأة استعمال حبوب منع الحيض لتتمكن من أداء نسكها بشرط عدم حدوث ضرر عليها.
- ليس على المرأة رمل في الطواف ولا ركض في السعي: والرمل هو إسراع الخطا في الأشواط الثلاثة الأولى من الطواف، والركض يكون بين العلمين الأخضرين في جميع أشواط السعي، وهما سنة للرجال.
- يجوز تأخير الرمي إلى الليل إذا رأى ولي المرأة أن الزحام قد اشتد حول جمرة العقبة، وأن في ذلك خطرا على من معه من النساء، فيجوز تأخير رميهن الجمرة حتى يخف الزحام أو يزول، ولا شيء عليهن في ذلك.
وكذلك الحال عند الرمي في أيام التشريق الثلاثة، يمكن أن يرمين الجمرات بعد العصر، وهو وقت يخف فيه الزحام جدا كما هو مشاهد ومعلوم، فإن لم يمكن فلا حرج في تأخير الرمي إلى الليل.
- ليس على الحائض والنفساء طواف وداع، وهذا من تخفيف الشرع وتيسيره على النساء، فللمرأة الحائض أن تعود مع أهلها وإن لم تطف طواف الوداع.

http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20071216/Con20071216160058.htm

عبدالله الخليفة
12-16-2007, 10:34 AM
الدعوة إلى الله في الحج

بقلم/ أ. مها الجريسي .


الحج ركن في الدين وهو من أجل الفضائل والأعمال الربانية ,هو دعوة إلى الله بالفعال والحال..فالحاج يتعبد الله تعالى مادام في أيام الحج بكل جوارحه وبانتظار أركان الحج وواجباته والقيام بها كما المصلي في صلاة ما دام ينتظر الصلاة. ومن هنا فإن الدعوة إلى الله تعالى لصيقة الحاج لا تنفك عنه في قيامه وتلبيته وصلاته وخروجه للطواف والسعي والرمي وحتى الوقوف والدعاء..إن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل من أيام الحج أيام تربية وتقويم وسلوك قويم..حين كان يؤدب أصحابه حتى في نبرة أصواتهم وحماس الملبين عن أبو موسى الأشعري كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فكنا إذا أشرفنا على واد ، هللنا وكبرنا ارتفعت أصواتنا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( يا أيها الناس اربعوا على أنفسكم ، فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا ، إنه معكم إنه سميع قريب ، تبارك اسمه وتعالى جده( الجامع الصحيح 2992.فالسكينة في التلبية والهدوء أدعى للخشوع فهذه دعوة صامته ينطلق بها السلم بين الجموع , وحين يحتاج المسلم السكينة في صوته ومناجاته ليخشع يحتاجها في مشيته وسعيه وحركته , (عن عبدالله بن عباس أنه دفع مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة ، فسمع النبي صلى الله عليه وسلم وراءه زجرا شديدا ، وضربا وصوتا للإبل ، فأشار بسوطه إليهم ، وقال : أيها الناس ، عليكم بالسكينة ، فإن البر ليس بالإيضاع . أوضعوا : أسرعوا . خلالكم : من التخلل بينكم . { وفجرنا خلالهما } : بينهما –( البخاري .

إن الحرص النبوي على الخشوع والسكينة كمظهر إسلامي لا ينفك عن الحاج هو تأكيد على أن الحاج داعية إلى الله في سلوكه وحركته وسكونه..وقدوة حسنة للمؤمنين ولمن حوله في خشوعه وإخباته , واليوم والدنيا كلها تتفرج على الحجيج عبر الفضائيات تشتد الحاجة إلى سلوك السكينة ومظاهر الخشوع..إن الحجاج في أعوامهم الأخيرة للأسف ومع كثرة العدد حولوا الحج بسلوكهم واستعجالهم والغوغائية والأذى الذي يصدر منهم إلى كارثة سنوية دينية يتندر بها العالم..تهدم ولا تبني وتنفر ولا تبشر, هذا فضلاً عما يصدر من إلقاء للأقذار وأذية ضيوف الحرم بما يتنزه عنه الأسوياء من بصق وبول في الطرقات والأماكن النافعة مما يخشى منه تعرض صاحبه للعنة الموعد بها من آذى الناس, فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:( اتقوا اللاعنين قالوا وما اللاعنان يا رسول الله قال الذي يتخلى في طريق الناس أو ظلهم( صحيح أبي داود ، وزاد أبو داود عن معاذ -رضي الله عنه-: "والموارد" ولفظه:

(اتقوا الملاعن الثلاث: البراز في الموارد وقارعة الطريق والظل )

إنني حين أتحدث عن الدعوة إلى الله في الحج فإني لا أدعو إلى عمل جماهيري وإلقاء خطب ومواعظ , وإن كان ذلك مما يجب لحاجة الناس لكني أؤكد أن الدعوة هي سلوك قبل القول والتحبير.

إنها صورة ينقلها المسلم للعالم يظهر فيها عظمة هذا الدين وتهذيبه لأتباعه صورة لا تحتاج إلى خطيب يهز المنابر ولا إلى بليغ أو جهوري الصوت أو حتى عالم يشار له بالبنان ,صورة أحملها أنا وأنت وكل مسلم يتأدب بأدب الإسلام.


http://www.wdawah.com/article_content.php?id=11313&cat=2&temp=2

عبدالله الخليفة
12-16-2007, 10:35 AM
مفكرة للمرأة المسلمة في الحج

إعداد / إيمان محمود المهداوي
راجعها / فضيلة الشيخ: د. فالح الصغير


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المصطفى الهادي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين.. أما بعد ،

فإن الله سبحانه وتعالى خلقنا لعبادته وهو غنيٌ عنا.. وقد خص الله هذه الأمة وأنعم عليها بنعمة لم ينعم بها على من سبقها من الأمم، فاختار لها أفضل الرسل، وأنزل إليها أفضل الكتب، وشرع لها خير شرائع الدين، وجعلها خير أمة أخرجت للناس..

وكل هذا التكريم لا بد في مقابله من تكليف، يكون على قدر هذا التشريف، فشرع الله لنا شرائع الدين، وكلفنا بألوان من العبادات... ومن أفضل هذه العبادات وأجلَّها الحج، فهو أحد أركان هذا الدين، والذي لا يجب على المسلمة إلا مرة واحدة في العمر؛ فتُقدّم فيه دليلاً على عبوديتها الكاملة لله، بمختلف الأعمال والشعائر.

والحج عبادة جامعة، ففيه ذكر الله، والتضحية في سبيله، وفيه مشقة الجسد، وإنفاق المال، ومن تأملت هذا ووعته أدركت طرفاً من الحكمة البالغة من هذه العبادة من تزكية النفس، وترويضها على الفضائل، وتطهيرها من النقائص، وتحريرها من رق الشهوات، ولعظم أجر الحج، ولمكانته في نفوس المسلمين، كان لزاماً على كل من أرادت الحج أن تبدأ رحلة الاستعداد مبكرا حتى تحظى بالثواب العظيم، وكي تتحقق لها الفائدة بإذن الله.

والمُشاهَد أنه بالرغم وبفضل الله من انتشار هذا الكم الهائل من الوسائل الدعوية سواءً المرئية منها أو المكتوبة والمسموعة إلا أنه مما يحزن القلب ما نجده من مخالفات وأخطاء تقع فيها كثير من النساء في الحج جهلاً منهن أو تساهلاً، مما يؤثر في حَجِّهن، ويُنقص من أجرهن؛ ولذلك عمدت إلى تقديم هذه المفكرة لتكون ( دليلاً عملياً ) لكافة أعمال الحج والعمرة الخاصة بالمرأة، وأرفقت جدولاً لمتابعة الأعمال تقوم فيه الحاجة بتدوين أعمالها يوماً بيوم.. والله أسأل التيسير والقبول.



تنقسم أعمال المرأة المسلمة في الحج إلى ثلاث مراحل:



أولا: مرحلة الاستعداد للحج: وهي تبدأ منذ أن تعزم المسلمة على السفر إلى الحج ويشرع لها فيها:



1- الاستئذان من زوجها ( إذا كانت تحت زوج )، وعلى الزوج أن لا يمنعها من حجة الإسلام وعمرته إلا لعذر شرعي، فعلى الراجح من قولي العلماء أن الحج يجب على الفور، فإن تعنت ومنعها لغير عذر شرعي؛ فلا طاعة له في ذلك.

2- أما إذا أرادت المرأة التنفل بالحج والعمرة فلا يحل لها إلا بعد إذن ورضا زوجها، وإن عصته في ذلك - ولو لم يكن له عذر شرعي - فقد عصت الله ورسوله صلى الله علية وسلم.

3- " يجوز للمرأة أن تحجّ عن امرأةٍ أخرى باتفاق العلماء سواءً كانت بنتها أو غير بنتها. وكذلك يجوز أن تحجَّ المرأة عن الرَّجل عند الأئمة الأربعة وجمهور العلماء. كما أمر النبي صلى الله علية وسلم المرأة الخثعميَّة أن تحجَّ عن أبيها لما قالت : يا رسول الله إن فريضة الله في الحج على عباده أدركت أبي وهو شيخٌ كبيرٌ فأمرها النبي صلى الله علية وسلم أن تحج عن أبيها مع أن إحرام الرجل أكمل من إحرامها" [ مجموع الفتاوى لابن تيمية].

4- الأصل ألا تسافر المرأة من غير محرم ، لقوله صلى الله علية وسلم: (( لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم ، ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم )) فقام رجل فقال : يا رسول الله إن امرأتي خرجت حاجّة ، وإني اكتتبت في غزوة كذا وكذا ، قال : (( انطلق فحج مع امرأتك )) [ متفق عليه].

5- أن تجهز لحجتها نفقة طيبة من مال حلال فقد صحَّ عنه صلى الله علية وسلم أنه قال: (( إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا ))[ صحيح مسلم].

6- نفقة المحرم على المرأة إلا إذا تبرع هو بذلك. يقول فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن سعدي:" عليها الزاد والراحلة لها وله . والزاد : اسم جامع لكل ما يحتاج إليه للتزود في سفره ، وأما الحوائج الأخرى غير المتعلقة بذلك السفر فلا تدخل في ذلك" [المجموعة الكاملة لفتاوى السعدي].

7- المبادرة إلى التوبة النصوح من جميع الذنوب، بالإقلاع عنها وتركها، والندم عليها، والعزيمة على عدم العودة إليها.

8- الإخلاص بأن تكون حجتها خالصةً لوجه الله عز وجل ، لا تقصد فيها رياء وسمعة.

9- أن تتفقه وتتعلم مناسك الحج بشكل صحيح عند العلماء، والمشايخ، والداعيات من طالبات العلم، وبحضور الدورات التدريبية التي توضح مناسك الحج بشكل تدريبي عملي، فتعلم ما يُشرع لها وما ينبغي عليها، وتسأل عمَّا أشكل عليها.

10- أن تكتب وصيتها ودَينها، مالها وما عليها، وتُشهد على ذلك.

11- إن كان للناس عندها مظالم من نفس أو مال أو عرض ردته إليهم أو تحللت منهم.

12- أن تودع أهلها وجيرانها وأصدقائها، وأن تسألهم الدعاء والوصية.

13- أن تصحب في سفرها الرفقة الصالحة، والصحبة الأمينة، العالِمة بأحكام الحج، والمواقف والشعائر، تلك الصاحبة التي إن ذكرت أعانتها ، وإن نسيت ذكرتها. وإذا كن جماعة أمرن أميرةًً عليهن .

14- أن تتحرى السفر يوم الخميس إن استطاعت ، والخروج أول النهار، فقد كان هذا من هدي النبي صلى الله علية وسلم.

15- استحب لها إذا ركبت السيارة أو الطائرة، أو غيرها أن " تسمي الله عز وجل، ثم تكبر ثلاثاً وتقول:  سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (13) وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ (14) [ الزخرف 14:13]، ((اللهم إني أسألك في سفري هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى، اللهم هون علينا سفرنا هذا واطو عنا بعده اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر وسوء المنقلب في المال والأهل والولد)) لثبوت ذلك عن النبي صلى الله علية وسلم.

16- التكبير كلما صعدت وارتفعت، والتسبيح كلما نزلت وهبطت، ويدخل في ذلك مصاعد العمارات السكنية، والفنادق.

17- يُسن لها إذا أرادت النزول في طريقها للاستراحة أو غيره أن تقول: (( أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق )) [ صحيح مسلم].

18- أن تكثر في سفرها من ذكر الله، والدعاء، وتلاوة القرآن وتدبر معانيه.



ثانياً: مرحلة بدء مناسك الحج والعمرة: وتتم على ثلاث وقفات:

(أ‌) الوقفة الأولى : تبدأ عند الميقات، فإذا وصلت المرأة إلى الميقات فعلت الآتي:



1- يستحب لها أن تتعاهد أظفارها، وإبطيها، وعانتها؛ فتأخذ ما تدعو إليه الحاجة.

2- يسن لها الاغتسال إن استطاعت، لما روي أن النبي صلى الله علية وسلم فعل ذلك. وتتأكد السنية في حق الحائض والنفساء لما جاء في حديث جابر قال: ((...حتى أتينا ذا الحليفة فولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر، فأرسلت إلى رسول الله صلى الله علية وسلم كيف أصنَعُ؟ قال: اغتسلي واستثفري بثوبٍ وأحرمي" [ رواه مسلمٌ].

3- تلبس المرأة ما تشاء من أسود أو أزرق أو غيرهما مما لا يكون فيه تشبه بالرجال كالأبيض، أو أن يكون زينة في نفسه ، مبتعدة عن لباس الشهرة.

4- ثم يسن لها أن تصلي الفريضة إن كان في وقت فريضة ، وإلا صلت ركعتين تنوي بهما سنة الوضوء.

5- فإذا فرغت من الصلاة، واستوت على راحلتها، لبت بالنسك الذي تريد، فتقول المتمتعة: " اللهم لبيك عمرة متمتعتةً بها إلى الحج"، وتقول المفردة: " اللهم لبيك حجاً"، وتقول القارنة: " اللهم لبيك عمرة وحجاً "، فإن خافت المحرمة أن لا تتمكن من أداء نسكها لأي عارض من خوف أو مرض، استحب لها أن تقول عند إحرامها: " فإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني " لما ثبت من حديث ضباعة بنت الزبير رضي الله عنها.

6- عليها أن تتجنب جميع محظورات الإحرام فلا يجوز لها: " الخطبة وعقد النكاح والجماع ومقدماتهما ، والمباشرة بشهوة، وقتل الصيد البري أو المعاونة في ذلك، أو إخافته، والتطيب أو أن تأخذ شيئاً من شعرها، أو ظفرها، ويحرم عليها كذلك أن تلبس مخيطاً لوجهها كالبرقع أو النقاب أو ليديها كالقفازين، ويباح لها سدل خمارها على وجهها. وتغطي كفيها بثيابها. إذا كانت في حضرة رجال أجانب عنها".

7- يشرع لها الإكثار من التلبية في كل حال قائمةًً، و قاعدةً، وماشيةًً، وراكبةً، ومضطجعةً، ونازلةً، وسائرةً، وغير ذلك، وعند تجدد الأحوال، وتغيرها زماناً ومكاناً، بصوت غير مرتفع فتسمع نفسها ومن بجوارها، والتلبية مشروعة في العمرة من الإحرام إلى أن تبدأ الطواف، وفي الحج من الإحرام إلى أن تبدأ برمي جمرة العقبة يوم العيد.



( ب) الوقفة الثانية: وتبدأ عند دخول المحرمة مكة المكرمة:



8- إذا دخلت مكة يُسن لها أن تغتسل لأن النبي صلى الله علية وسلم فعل ذلك، فإذا دخلت المسجد الحرام قدمت رجلها اليمنى وقالت: (( بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك، أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وبسلطانه القديم، من الشيطان الرجيم )).

9- إذا وصلت المحرمة إلى الكعبة قطعت التلبية؛ ثم تبدأ في الطواف إن كانت متمتعةً أو معتمرةً، جاعلةً البيت على يسارها.

10- يجب عليها في الطواف التستُّر الكامل وغضُّ البصر وخفض الصوت وألا تزاحِمَ الرجال خاصةً عند الحجر و الرُّكن اليماني، ولتعلم أن طوافها في أقصى المطاف مع عدم المزاحمة أفضل لها من الطواف في أدناه قريباً من الكعبة، فاستلام الحجر وتقبيله سنة ولا ينبغي لها أن ترتكب محرماً لأجل تحصيل سنة ؛ وإنما يشرع لها في هذه الحالة أن تشير إليه إذا حاذته وتقول: (( بسم الله، والله أكبر))، ويشترط لصحة الطواف على الراجح من قولي العلماء أن تكون طاهرةً من الحَدَثين .

11- في الطواف يستحب لها الإكثار من ذكر الله والدعاء وقراءة القرآن، فإذا حاذت الركن اليماني استحب لها أن تقول بينه وبين الحجر الأسود:  (رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)  [البقرة 20] وكلما مرت بالحجر الأسود كبرت.

12- فإذا أتمّت سبعة أشواط، تقدمت إلى مقام إبراهيم وتلت: (وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى)  [ البقرة 125]، ثم صلت ركعتين خلف المقام إن تسير لها ذلك وإلا ففي أي موضع في المسجد، ويسن أن تقرأ في الأولى بعد الفاتحة: (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ) [الكافرون]، وفي الثانية: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)  [ الإخلاص].

13- إن أصابها الحيض أو النفاس وهي محرمة لم يؤثر ذلك على إحرامها فتبقى محرمة وتتجنب محظورات الإحرام. ولا تطوف بالبيت حتى تطهُر من الحيض أو النِّفاس وتغتسل منهما. لقوله صلى الله علية وسلم لعائشة لما حاضت: (( افعَلي ما يَفعَلُ الحاجُّ غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري )) [متفق عليه ].

14- أما إذا طافت وبعد أن انتهت من الطواف أصابها الحيض فإنها في هذه الحالة تسعى؛ لأن السعي لا تُشترطُ له الطهارة.

15- يتعين عليها بعد ذلك أن تتوجه قاصدةً الصفا، فترقاه إن تيسر لها وإلا وقفت عنده تاليةً قوله تعالى:( إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِر)...ِ  [البقرة 158]، ثم تستقبل الكعبة وترفع يديها فتحمد الله، وتكبر وتقول: لا إله إلا الله، والله أكبر، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده، ثم يدعوا بما يشاء، ويكرر هذا الذكر، والدعاء ( ثلاث مرات).

16- ثم تنزل متوجهةً إلى المروة ماشيةً، ولا يجوز لها الإسراع بين العلمين، وإنما يشرع لها المشي في السعي كله ، فإذا بلغت المروة ارتقته إن تيسر لها، وإلا وقفت عليه مستقبلةً الكعبة رافعةً يديها داعيةً بدعائها عند الصفا، وتكون بذلك قد أتمت شوطها الأول، ثم تنزل فتمشي ، فإذا وصلت إلى الصفا بدأت في شوطها الثاني، وهكذا إلى أن تتم أشواطها السبع، ويُستحب لها في ذلك كله أن تكثر من الذكر والدعاء وتلاوة القرآن.

17- فإذا أتمَّت سعيها يُشرع لها أن تقصر شعرها قدر أنملة " وهي رأس الأصبع من المفصل الأعلى وقد قدرها العلماء بـ 2سنتيمتر"، وبذلك تكون الحاجة قد أتمت عمرتها والحمد لله.

18- إذا دخلت المرأة في النسك بنية التمتع فلبت بالعمرة ثم حاضت قبل الطواف بالبيت، وخشيت فوات الحج فإنها تدخل الحج على العمرة فتتحول إلى نسك القران ، فتقف بعرفة وتفعل المناسك كلها غير أنها لا تطوف بالبيت حتى تطهر، ودليل ذلك ما ثبت في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها أنها أهلت بالعمرة فلم تطف بالبيت حتى حاضت، فنسكت المناسك كلها وقد أهلت بالحج، فلما كان يوم النفر - وهو يوم الخروج من منى بعد أداء النسك - قال لها النبي صلى الله علية وسلم: (( يسعك طوافك لحجك وعمرتك )) [رواه مسلم].



( ج ) الوقفة الثالثة: وفيها تبدأ أعمال الحج:

1- أعمال الحاجة يوم الثامن من ذي الحجة:

يشرع لها التوجه إلى منى بعد الإحرام من محل الإقامة إذا كانت متمتعةً، وتفعل في إحرامها ما فعلته عند إحرامها للعمرة، وتصلي فيها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر قصراً للرباعية من غير جمع.

2- أعمال الحاجة يوم عرفة: وتبدأ بعد طلوع شمس يوم التاسع من ذي الحجة:

3- تتوجه الحاجة إلى عرفة بعد شروق الشمس، ويسن لها النزول بنمرة إلى الزوال إن تيسر لها وإلا فلا حرج عليها؛ فالنزول بنمرة سنة وليس واجباً.

4- تصلي الظهر والعصر قصراً وجمعاً - جمع تقديم- كما فعل النبي صلى الله علية وسلم ليبقى لها متسع من الوقت للوقوف والدعاء.

5- ثم تقف بعرفة، وعرفة كلها موقف إلا بطن عرنة ، وزمن الوقوف يكون من بعد الزوال إلى طلوع الفجر من ليلة النحر.

6- ويستحب لها في هذا الموقف استقبال القبلة، وأن تجتهد في الدعاء والتضرع إلى الله، رافعةً يديها حال الدعاء، وأن تحرص على اغتنام آخر النهار بالدعاء فإن خير الدعاء دعاء يوم عرفة، فتكثر من قول : " لا إله إلاَّ الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" فقد كان أكثر دعاء للنبي صلى الله علية وسلم في ذلك الموقف العظيم.

أعمال الحاجة ليلة المبيت بمزدلفة:



1- بعد غروب شمس يوم عرفة، تتوجه الحاجة إلى مزدلفة للمبيت بها بسكينة ووقار، مكثرةً من الذكر والدعاء والاستغفار، ويجوز للضعفة من النساء والصبيان ونحوهم أن يدفعوا إلى منى بعد منتصف الليل لقول ابن عباس رضي الله عنهما : (( بعثني رسول الله صلى الله علية وسلم في الضَعَفة من ‏جَمْعٍ بليل )) [متفق عليه ]

2- فإذا نزلت مزدلفة صلت بها المغرب ثلاث ركعات والعشاء ركعتين جمعاً ، وذلك قبل نصف الليل، فإن لم يتيسر لها ذلك صلت في أي مكان، ولا يجوز لها تأخيرهما.

3- تبيت ليلتها في مزدلفة، فإذا صلت الفجر وقفت عند المشعر الحرام – مكان المسجد- إن تيسر لها، مستقبلةً القبلة مكثرةً من ذكر الله، والتكبير والدعاء، فإذا طلع الصباح و أسفر جداً انطلقت قبل أن تطلع الشمس إلى منى، فإذا بلغت وادي محسِّر استحب لها الإسراع قليلاً، وتلتقط في طريقها سبع حصيات " ويجوز التقاطهن من منى".

4- أعمال الحاجة يوم النحر:

5- إذا وصلت الحاجة منى قطعت التلبية، ثم ترمي جمرة العقبة بسبع حصيات متعاقبات ترفع يدها مكبرةً عند رمي كل حصاة.

6- بعد الرمي تنحر الحاجة هديها وهذا واجب على القارنة والمتمتعة ممن ليسوا من أهل المسجد الحرام، ولها أن توّكل من ينوب عنها في ذلك، ويمتد وقت الذبح إلى غروب شمس اليوم الثالث من أيام التشريق، فإن عجزت المتمتعة أو القارنة عن الهدي وجب عليها أن تصوم ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعت إلى أهلها.

7- بعد نحر الهدي تقصر المرأة شعرها قدر الأنملة؛ وبذلك يباح لها كل شيء حرم عليها بالإحرام إلا الجماع، ويسمى هذا التحلل الأول.

8- يسن للحاجة بعد هذا التحلل أن تتوجه إلى مكة لتطوف طواف الإفاضة، وهو ركن من أركان الحج لا يتم الحج إلا به، ويجوز تأخيره إلى اليوم الحادي عشر أو الثاني عشر أو مع طواف الوداع، ثم تصلي ركعتين خلف مقام إبراهيم إن تيسر لها.

9- بعد الصلاة تذهب الحاجة إلى الصفا فتسعى إن كانت متمتعةً لأن سعيها الأول كان لعمرتها، أما المفردة أو القارنة فليس على أي منهن إلا سعي واحد، فإذا سعت بعد طواف القدوم كفاها ذلك عن السعي بعد طواف الإفاضة.

10- بعد رمي جمرة العقبة، والتقصير، وطواف الإفاضة مع السعي تكون الحاجة قد تحللت التحلل الأكبر فيحل لها كل شيء حرم عليها بالإحرام.



أعمال أيام التشريق:



1- بعد طواف الإفاضة والسعي ممن عليهن سعي ترجع الحاجة إلى منى فتبيت فيها ليلتي الحادي عشر والثاني عشر، وليلة الثالث عشر لمن تأخَّرت.

2- ترمي الحاجة الجمار الثلاث في كل يوم من أيام التشريق بعد زوال الشمس، تبدأ الحاجة فيها بالجمرة الأولى الصغرى وهي التي تلي مسجد الخيف، فترميها بسبع حصيات متعاقبات ترفع يدها في كل حصاة وتكبر، ويُسن لها أن تتقدم عنها وتجعلها عن يسارها وتستقبل القبلة، وترفع يديها وتكثر من الدعاء والتضرع لله، ثم ترمي الجمرة الثانية كالأولى، ويُسن لها كذلك أن تتقدم قليلاً، وتجعلها عن يمينها، وتستقبل القبلة وترفع يديها فتدعوا كثيراً ثم ترمي الجمرة الثالثة ولا تقف عندها، وتفعل في اليوم الثاني كما فعلت في اليوم الأول.

3- بعد الرمي في اليومين الحادي عشر والثاني عشر من أحبت أن تتعجل جاز لها ذلك، فتخرج قبل غروب الشمس، ومن تأخرت وباتت الليلة الثالثة فهو أفضل وأعظم أجراً.

4- يجوز لمن عجزت عن الرمي بنفسها من المرضى أو العجائز أو غيرهن من ذوي الأعذار.. أن توكل من يرمي عنها، ويجوز لها مباشرة الرمي عن الطفل صغير السن بعد أن ترمي عن نفسها.

5- إذا انتهت الحاجة من أعمال الحج برمي الجمار الثلاث يوم الثالث عشر بعد الزوال، وأرادت الخروج من مكة وجب عليها أن تطوف طواف الوداع، ليكون آخر عهدها بالبيت، فمن سافرت قبل الوداع وجب عليها دم، إلا الحائض والنفساء فقد خفف عنهما.



ثالثاً: مرحلة ما بعد أداء الحج: إذا انتهت الحاجة من مناسكها يشرع لها:

1- الاستعجال في العودة إلى أهلها وولدها.

2- لا بأس من إحضار الهدايا لأهل بيتها وأقربائها وصديقاتها بقدر الإمكان من طعام أو متاع مكة المكرمة.

3- أثناء طريق عودتها فالسنة أن تكبر على كل مرتفع ثلاث تكبيرات ثم تقول:

((‏لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده)).

4- فإذا وصلت الحاجة بيتها يسن لها أن تصلي ركعتين، تحمد الله تعالى وتشكره على توفيقه.

5- يستحب لمن يسلم على القادمة من الحج أن يقول:

(( قبل الله حجك وغفر ذنبك وأخلف نفقتك )) وتقول الحاجة: (( غفر الله لنا ولكم )).

6- بعد رجوع الحاجة ينبغي أن يكون حالها خيراً مما كانت عليه قبل الحج من الصلاح والتقرب من الله، وأن يكون خيرها آخذاً في ازدياد؛ فهذا من علامات قبول الحج.


http://www.wdawah.com/article_content.php?id=11243&cat=2&temp=2

عبدالله الخليفة
12-16-2007, 10:42 AM
وصايا للمرأة الحاجة
أ. منيرة المفرج .


لمن أرادت الحج أوصيكِ بوصايا :



1- إخلاص النية لله لأداء فريضة الحج .



2- التوبة الصادقة لأن المعصية قد تحرم صاحبها الطاعة .



3- التوكل على الله والاستعانة به سبحانه .



4- التعجل في أداء فريضة الحج وعدم التسويف في أدائها وتشجيع الأبناء على الحج إذا اكتملت شروطه لقوله صلى الله عليه وسلم :(تعجلوا الحج فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له ) رواه أحمد, ويقول الشيخ ابن عثيمين ( الحج واجب على الفور ) .



5- الاستخارة :

ولا تكون الاستخارة في الحج نفسه بل في الزمن والرفقة وما شابهه من أمورمتعلقة بالحج.



6- تكثيف القراءة والاطلاع وسماع الأشرطة وحضور المحاضرات للتزود بالعلم بأحكام الحج وغاياته ومقاصده , ومن الأشرطة النافعة بإذن الله شريط ( الحج لحظة بلحظة ) للشيخ ابن عثيمين .



7- تعظيم حرمات الله ففي موسم الحج تجتمع حرمة المكان , والزمان, والعبادة .



8- التزود بما تحتاجة أثناء فترة الحج مثل :

أ- مطويات وكتيبات خاصة بالحج للرجوع لها عند الحاجة وأنصح بمطوية (دليل الحاج اليومي – دار القاسم )لأنها مطوية مفيدة وواضحة جداً وسهلة .

ب- ملابس كافية لعدة أيام لصعوبة غسلها في أثناء الحج واحذري الملابس غيرالمحتشمة لما فيها من مخالفة للشرع , وإيذاء لأخواتك الحاجات.

ج-أخذ زيادة عن الحاجة لبعض الحاجات الضرورية جداً فربما يحتاجها أحد من رفقتك .

د- وضع قائمة بأرقام الهواتف المهمة في حقيبة يدك لأن الجوال قد ينقطع في مواقف حرجة .

و- حذاء طبي مريح لأنك ستحتاجين السير لمسافات طويلة , وتجنبي المبالغة في الأكل والشرب .



9- احذري المعاصي جميعها من غيبة أو سخرية بالناس أو ملابس غير محتشمة أو نغمة جوال موسيقية ,وتذكري حرمة المكان والزمان والعبادة ثم أن المعاصي تضعف الإيمان ,وتنقص الأجر؛ وبالتالي حرمانك من لذة العبادة .. بل قد تحرمين الكثيرمن الطاعات ؛ لأن المعصية سبب لحرمان الطاعة .



10- تجنبي إضاعة الوقت في :

ا- السهر والأحاديث الجانبية وخاصة أنها تؤذي الحاجات من كبار السن والمرضى .

ب- التمادي في المباحات من أكل وشرب ونوم .

ج- كثرة المزاح .

د- التسوق بدون حاجة .



11- احرصي على استثمار الوقت قدر الاستطاعة في الطاعات, ولا تغفلي عن تحويل المباحات إلى عبادات ؛ باحتساب النية في كل شيء حتى ولو كان شربة ماء .



12-استحضار نية الإقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم عند تأدية كل عمل من أعمال الحج قال صلى الله عليه وسلم :( خذو عني مناسككم ).



13- إظهار الخضوع والتذلل في جميع أعمال الحج ؛ لأنه من مقاصد الحج .



14- ضرورة التحلي بالحلم , والأناة , والتواضع , والصبر ؛ لأن الحج مظنة المشقة من ضياع مال أو رفقة أو نصب وجوع , ومخالطة لأجناس مختلفة .



15- سارعي لخدمة أخواتكِ الحاجات , وخاصة الكبيرات في السن لقوله صلى الله عليه وسلم للسقاة في الحج :( اعملوا فإنكم على عمل صالح ), وقوله صلى الله عليه وسلم :( إن من إجلال الله أكرم ذي الشيبة المسلم ) حسنه الألباني .



16- احرصي على مجالسة الرفقة الصالحة تعينك على اغتنام وقتكِ فيما ينفع .



17- حافظي على النظافة الخاصة والعامة .



18- يمكن للمرأة المحرمة أن تغتسل , وتستبدل ملابس الإحرام ؛ ولكن تحذر من المحظور , والأولى أن تبقى على شعثها .



19- احذري تطييب الملابس قبل الإحرام .



20- في مزدلفة لا تنشغلي بكثرة القراءة , والصلاة , والسهرعلى ذلك بل السنة صلاة المغرب,والعشاء , والنوم , ولا يمنع من صلاة الوتر .



21- في يوم العيد :

ا- احذري ( سباق التحلل )حيث تتسابق الحاجات في الحملة أيهن تحللت من الإحرام أولا , وتذكري أنكِ في عبادة ولستِ في سباق .

ب- يغفل الكثير من الحجاج عن استغلال يوم العيد بالطاعة , وهو كما ورد في الحديث ( إن أعظم الأيام عند الله يوم النحر ) سنن أبي داوود .

ج- تجنبي المبالغة في الزينة , واللهو يوم العيد ؛ فهو يوم عبادة وشكر .



22- أيام التشريق :

أ- خططي لاغتنام أيام التشريق بما ينفع ؛ لأنه سيكون لديكِ وقت تفرغ كثيراحذري ضياعه في الأحاديث والسهر .

ب- أنسب الأوقات , وأيسرها لرمي الجمرات قبل صلاة العصر .



** ** **



وختاماً:



تقبل الله منا ومنكم الطاعات ووفقنا وإياكم لما فيه الخير والصلاح .


http://www.wdawah.com/article_content.php?id=5882&cat=2&temp=2

عبدالله الخليفة
12-16-2007, 10:43 AM
تفعيل الدور الدعوي للمرأة في الحج

د. قذلة بنت محمد القحطاني


الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على نبينا وحبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين .....



وبعد ....



لاشك أن موسم الحج مناسبة عظيمة , ومجال خصب للدعوة إلى الله سبحانه وتعالى ,وإذا كانت جميع مؤسسات الدولة الصحية والأمنية وغيرها تستنفر جهودها وطاقاتها في هذه المناسبة , فحري بأهل الدعوة والإصلاح أن يبذلوا غاية ما يستطيعون , ويعملوا جاهدين على إستغلال كل دقيقة بل كل ثانية تتاح لهم في دعوة المسلمين الذين جاءوا من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم, ولا أعظم من تعليمهم دينهم ودعواتهم إلى الله, وتبصيرهم بما يشاع بينهم من البدع وتحذيرهم من الشرك , في هذا العصر الذي تكالبت فيه قوى البشر لحرب الإسلام , وسلخ هوية المسلم من خلال غزو فكري , وحرب إعلامية شرسة , لاسيما على المرأة المسلمة.



وقبل بيان تفعيل الدور الدعوي للمرأة في الحج لا بد أن أضع بين يدي الدعاة وطلبة العلم والأخوات الداعيات عدة أمور هامة ومنها:-



* ماسبق بيانه من أن الحج فرصة دعوية عظيمة وهي موسمية لا تكرر في العام إلا مرة واحدة , وأني لأعجب من تقصيرنا في إستغلاله , ولو أن مثل هذه المناسبة أتيحت لبعض أهل البدع لرأينا ما يفعلون , فلله نشكو عجز المؤمن وجلد المنافق كما ورد نحو هذه العبارة عن عمر رضي الله عنه .



* إن دعوة المرأة في الحج لم تستغل إلا في السنوات الأخيرة وعلى نطاق ضيق في بعض الحملات , أما دعوة الوافدات من الدول العربية والإسلامية فللأسف لا تكاد يذكر إلا في جهود شخصية لبعض الداعيات وبعض مكاتب الدعوة والإرشاد.



* إن صورة الإسلام قد شوهت في كثير من بلاد المسلمين , بل وإن قضايا المرأة الحقيقية قد أهملت , وأصبحت الماسونية ترفع شعاراتها وتنادي بما تريد على أنه قضية للمرأة ؛ ولذا وجب أن تبرز محاسن هذا الدين وأن تجلى الصورة الحقيقية للإسلام , وأن تُعرَّف المرأة المسلمة بمكانتها التي شرفها بها الإسلام .



* أن من يقوم بدور الدعوة في أوساط النساء هن قلة من الداعيات لا يتناسب عددهن مع هذه الأفواج الهائلة من الحجيج وهذا يستدعي رفع الهمة وبذل أقصى الجهد احتساباً في الأجر,والتغلب على المعوقات وتحمل شيئاً من الجهد والتعب .. فما هي إلا أيام معدودات تعد نوعا من الجهاد , وكذلك يجب أن تتضافر الجهود وأن يقوم كل مسلم ومسلمة بدوره في الدعوة إلى الله والتبليغ عن رسوله صلى الله عليه وسلم , ولو بآية واحدة .. والدعوة الفردية مجالها واسع وخصب وهي واجب الجميع .



* إن موسم الحج يضم جميع الطوائف والفرق ؛ ولذا لابد من الأخذ بالإعتبار أن هناك الرافضة والصوفية والمعتزلة والأشاعرة...وغيرهم من الفرق .. فليكن هذا اللقاء فرصة لنشر مذهب أهل السنة والجماعة .. وتحذير الأمة من خطورة الإفتراق والإبداع في دين الله.



* إن كثيرا من الحجاج كانت رحلة الحج نقطة تحول جذري في حياتهم , وكان ذلك بسبب داعية عاشوا معها هذه الأيام الروحانية فغذي أرواحهم وعمق فيهم الإيمان بالله فعادوا من الحج بحال أخرى من الإستقامة والهداية ولله الحمد .



ومن هنا فأوصي بضرورة مايلي :-



1- الإخلاص لله تعالى:



وهو حقيقة الدين , ومضمون دعوة الرسل , وهو أساس الفلاح والنجاح في الدنيا والآخرة " قيل لحمدون بن أحمد : ما بال كلام السلف أنفع من كلامنا قال : لأنهم تكلموا لعز الإسلام , ونجاة النفوس ورضا الرحمن , ونحن نتكلم لعز النفوس وطلب الدنيا ورضا الخلق " أ.هـ



قال ابن عقيل " كان أبو إسحاق الفييروزبادي لايخرج شيئاً إلى فقير , إلا أحضر النية ,ولا يتكلم في مسألة إلا قدم الإستعانة بالله والإخلاص والقصد في نصرة الحق دون التزيين والتحسين للخلق , ولا يصنف مسألة إلا بعد أن يصلي ركعتان فلا حرج أن شاع اسمه واشتهرت تصانيفه شرقاً و غرباً , هذه بركات الإخلاص " أ.هـ



2- كسب القلوب بحسن الخلق :



والبشاشة والصبر على المدعوين وإظهار المحبة لهم والدعاء لهم , ومراعاة أحوالهم ليتم من خلالها تقديم ما يناسبهم وما يحتاجون إليه .



3- التركيز على العقيدة :



وذلك بأسلوب سهل ميسر , وربط القلوب بخالقها جل وعلا , وتعميق محبة الله تعالى بالنفوس من خلال التذكير بنعمة وآلائه ... وكذلك استغلال مناسك الحج وربطها بقضية التسليم والإنقياد لأوامر الله تعالى , واستغلال أيضا القضايا الخاصة التي يعيشونها ويمارسونها لتقرير مسائل العقيدة كالمحبة والخوف والفقر وغير ذلك .



4- الحذر من الفتيا والقول على الله بلا علم :



فمن سئل عن شيء لا يعلمه فليقل ( الله ورسوله أعلم ) وليست الدعوة إلى الله تعني أن يصبح الشخص مفتيا.



5- وضوح اللغة وعدم استخدام العامية بقدر المستطاع :



فاللغة العربية إذا تحدث بها الداعية فهم منه الجميع , بخلاف اللهجات التي لا يفهمها إلا أصحابها .



6- وضع خطة مدروسة من قبل المؤسسات الدعوية :



يشارك في وضعها العلماء وطلبة العلم يسير عليها الدعاة , وتشتمل على خطة للدعوة في الداخل والدعوة في مخيمات الدول العربية والإسلامية , وتقويمها بإستمرار .. مع التطوير المستمر وتلافي الأخطاء وجوانب الخلل .





وأختتم بذكر هذه الإقتراحات وهي عامة للرجال والنساء ومنها :-



* إقامة دورات مكثفة لمن يشارك في الدعوة في الحج قبل موعد الحج بوقت كاف .. مع ضرورة إعداد دعاة وداعيات من الدول العربية والإسلامية ليشاركوا في دعوة أهل بلدهم , خصوصاً إذا كانت الدول من الدول الإسلامية غير الناطقة بالعربية .



* ضرورة تواجد الدعاة والداعيات في مكة المكرمة قبل الحج بوقت كاف وذلك للتنظيم والتنسيق , والقيام بجولات للحجاج القادمين من الخارج في أماكن إقامتهم , وشرح لهم المناسك وغير ذلك من الأمور الهامة , خصوصاً وهذه الأوقات مناسبة وهي لا تستغل والحجاج تقريباً لايوجد ما يشغلهم فيها .. مما قد تكون فرصة لهدر الوقت في الأحاديث واللغو وربما التسوق والتجول في شوارع مكة , وهذا ما يلاحظ من جلوسهم المستمر في الشوارع وعند الأبواب , وللأسف ربما تكون هناك شاشات عرض للقنوات في هذه الأماكن , وهذا شيء يحزن أن يهدر وقت الحاج بمثل هذا الضياع , وأن تلاحقهم أجهزة الفساد إلى هذه المواقع .



* الاستعداد التام واستنفار الهمم لتوزيع أكبر قدر من المصاحف وكتب التوحيد والتفسير والفقه ... إلخ , ومهما كانت الجهود المبذولة فهي لا تزال قليل بالنسبة لأعداد الحجاج ؛ ولذا نرى تهافتهم على الكتب وفرحهم بها بشكل يثلج الصدر .



* اسغلال فرص التعرف في هذا الموسم , وضرورة التواصل معهم بعد الحج خصوصاً مع المتميزين وذوي القدرات سواء في الداخل أو الخارج , واحتوائهم في أيام الحج بدروس إيمانية وعلمية خاصة .



* يقترح لكل حملة الإجتماع بالحجاج قبل السفر بيوم أو يومين , وحثهم على الإخلاص والتقوى , وشرح صفة الحج بشكل تفصيلي مع استعمال وسائل العرض ومحاولة رفع الهمة للقيام بالحج على أفضل وجه وحفظ الجوارح لا سيما والحاج في هذه الفترة حريصاً على السماع , ومعرفة ما سيواجه في هذه الرحلة خصوصاً إذا كان يحج لأول مرة .



* أن تقوم الحملات بالترتيب للبرامج وإعداد المسابقات الهادفة وإعداد الملصقات الأشرطة , وحبذا لو تعد حقيبة دعوية يعطاها الحاج عند التسجيل .

وإني لأهمس لأصحاب الحملات أن لا يبخلوا بالبذل في هذا الجانب .. فهو إن شاء الله سر بركتهم ونجاحهم مهما كلفهم من المال فهو لا يساوي شيئاً مع الأجور العظيمة التي حصلوها.. قال الرسول صلى الله عليه وسلم :( ولئن يهدي الله بك رجلا واحد خير لك من حمر النعم ).



* استغلال الأوقات المناسبة للحجاج .



* توزيع المهام والمسئوليات داخل المخيم , ووضع رئيس للفريق لمتابعة العمل وتنظيم الدروس والمحاضرات , واستضافة الدعاة والعلماء أصحاب الشأن والتأثير في القلوب .



وفق الله الجميع لما يحب ويرضى ورزقنا وإياكم الإخلاص في القول والعمل في السر والعلن.

" آميـــــــــــــــــــــــــــن "


http://www.wdawah.com/article_content.php?id=5881&cat=2&temp=2

عبدالله الخليفة
12-16-2007, 10:44 AM
الدعوة في الحج ( خاص للداعيات ) : ج (2)

أخطاء يجب أن تتجنبها الداعية في الحج:



1- أن تقصد الداعية من دعوتها إلى الله الرياء والسمعة أو العاجلة قبل الآجلة، فيكون همها ماذا قال عنها الناس، وبما مدحها الناس، وهكذا .



2- ألا تكون غامضة، بل عليها أن تقوم بهذا العمل الجليل بكل وضوح، وتسير على بصيرة، فهي واضحة في كلامها ومقالها وعملها وبرنامجها.



3- ألا يناقض عملها قولها، ولا تكون ممن يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم.



4- ألا يدخلها الكبر لأنها صارت مرجعًا للحاضرات في مخيمها في أمور دينهن.



5- أن تعلم أن ( لا أدري ) نصف العلم، فلا تقول فيما لا تعلم، وترجع الفتاوى إلى أهلها، والله - سبحانه وتعالى - قد حرم أن يقول الناس على الله ما لا يعلمون، قال تعالى : (قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ) (33) سورة الأعراف .



6- أن تجتنب الإفراط والتفريط في الدعوة، فلا تقصر ولا تتجاوز الحد، والطريق الوسط هو المطلوب في جميع الأمور، وخير الأمور أوسطها.



7- ألا تكون عبوسًا، فإن طلاق الوجه تبشر بالخير، ويقبل عليها الناس، والوجه العبوس يسبب نفور الناس.



8- أن تحذر من الفتوى بغير علم، فهناك فرق بين التوجيه والدعوة بين الفتوى في المسائل العلمية، ولا يلزم منهما التلازم كما يظنه بعض الدعاة.



9- الحذر من استغلال الحج لمقاصد خاصة كبيع، فتبيع سلعتها فتشتري منها الحاضرات لأنها الداعية.



10- لكل مقام مقال، فتحذر من إحراج الناس فلا تضع برامج وقت راحة الناس أو انشغالهم بمآكلهم ومشاربهم.



11- الحذر من أن يغلب في الحج جانب الترهيب والتخويف، فالحج ميدان الترغيب والفأل، فلا تكثر من موضوعات الموت، القبر، التكفين، التغسيل، النار، بل تركز على المغفرة، الجنة السعادة، الفأل الحسن..... هكذا نصوص الحج.



برنامج يومي مقترح للداعية:



بعد صلاة الفجر:



1- قراءة لكتاب الله، أو حفظ شيء منه، ويكون الجميع على مجموعات بحسب المكان، والمستوى والعمر- نصف ساعة -.

2- شرح حديث يهم المرأة - ربع ساعة -.

3- منسك اليوم.

4- راحة حتى الإفطار.

5- مسابقة - ربع إلى نصف ساعة -.

6- جلسة أسرية بحسب المستوى ( موضوع يهم المرأة ) - ربع إلى نصف ساعة -.

7- راحة حتى الظهر.



بعد الظهر:



1- مقالات منوعة من المشاركات في المخيم، مثل حكمة وشرحها، قصة وتعليق، مشكلة وحل - حتى الغداء -.

2- بعد الغداء راحة حتى العصر.



بعد العصر:



1- درس عام أو أسئلة وأجوبة - نصف ساعة - ويستثنى يوم عرفة للتفرغ للدعاء والذكر، ويؤكد على ذلك.

2- وبعده تترك كل واحدة وشأنها ( قراءة قرآن، مطالعة، ذكر...........الخ).



بعد المغرب:



1- محاضرة عامة وفي الغالب مشتركة مع الرجال.



بعد العشاء:



1- كلمة ( تكون استعدادًا لأعمال الغد ).

2- عشاء ونوم.



ملاحظات:



* كل مخيم له ظروفه فينسق البرنامج بحسبه.

* توزع جوائز كل يوم بيومه.

* يلاحظ أوقات الرمي والطواف، فلا تشغل ببرامج جماعية.

* تهيئ الداعية الكتب اللازمة، ومنها:



في العقيدة: الأصول الثلاثة وشرحها، وأحد شروح كتاب التوحيد.



في الفقه: صفة الصلاة لسماحة الشيخ ابن باز - رحمه الله -، والملخص الفقهي الشيخ صالح الفوزان.



في الحج: التحقيق و الإيضاح لسماحة الشيخ ابن باز - رحمه الله -، ودليل الحاج والمعتمر، وفتاوى اللجنة الدائمة.



في الحديث والأخلاق والسلوك: رياض الصالحين، الأربعون النووية، زاد المعاد.



فيما يخص المرأة: أحكام تخص المرأة، فتاوى النساء.



مطويات :عن أعمال الحج....... وغيرها.



** ** **

هذه إشارات لعلها أن تكون معينة للداعيات في هذه الأيام الفاضلة ونافعة للجميع، رزقنا الله وإياكم الإخلاص في القول والأعمال، والسير على هدى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وتقبل من الجميع حجهم وأعمالهم، إنه سميع قريب، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.



.................................................. .........



أعدها:



المعهد الشرعي للبنات

مؤسسة الحرمين الخيرية.


http://www.wdawah.com/article_content.php?id=5848&cat=2&temp=2

عبدالله الخليفة
12-16-2007, 10:45 AM
الدعوة في الحج ( خاص للداعيات ) : ج (1)


مدخل :

إن الحمد لله , نحمده ونستعينه ونستهديه , ونستغفره , ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا , من يهد الله فلا مضل له , ومن يضلل فلا هادي له , أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له , وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيراً , أما بعد :

فلا يخفى على مسلم بصير بدينه أن الدعوة إلى الله وتبليغ دينه إلى عامة الناس من أهم الواجبات , قال تعالى : (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّك) (النحل : 125) , وقال تعالى :(وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ ) (آل عمران : 104) .
وبفضل من الله ومنه وكرمه ثم بجهود السلف الصالح في دعوة الناس إلى الله قد انتشر الإسلام في جميع أرجاء المعمورة , حتى أننا لم نرَ ولم نسمع أنه بقي بلد على وجه الأرض لم يدخله الإسلام ونعمه وبركاته , وخرج الناس من ظلمات الشرك والكفر والمعاصي والجهل إلى نور الإسلام والهداية والإيمان والطاعة , ومع ذلك فإن الحاجة إلى الدعوة إلى الله في هذا الزمن أصبحت أشد من أي زمن مضى لما انتشر من الجهل والمعاصي والضلالات العقدية والمذهبية وغيرها .
ولقرب الحج ومشاركة كثير من طلاب وطالبات العلم جاءت هذه الكلمات المختصرة ؛ لعلها تكون مفيدة ومذكرة , بلغ الله الجميع الأجر والثواب .

فضل الدعوة :

والدعوة إلى الله فضلها كبير وأجرها عظيم عند الله , فقد قال تعالى :( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ) (فصلت : 33) , وفضلها يتضح أكثر فيما جاء في الصحيح من قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( فوالله لأن ُيهدَى بك رجل واحد خير لك من حمر النعم ) , وقوله صلى الله عليه وسلم : ( من دل على خير فله مثل أجر فاعله )
ومن فضلها أيضاً أن الدعوة ميراث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم , قال تعالى : (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ) (المائدة : 67) , وأنها سبب لاستمرار الحسنات , كما جاء في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة : صدقة جارية , أو علم ينتفع به , أو ولد صالح يدعو له ) , ويكرم الداعية بمعية النبي صلى الله عليه وسلم لقيامه بمهمة الدعوة لقوله تعالى : (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ) (يوسف : 108) .
فعلى الداعية إلى الله أن يعرف أن أهم ما يدعو إليه الناس هو توحيد الله عز وجل وإفراده بالعبادة وطاعة رسوله عليه الصلاة والسلام مصداقًا لقوله تعالى :( أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ) (نوح : 3) , ثم يدخل في الدعوة إلى الله , والأخذ بما شرع الله في العبادات مثل الطهارة والصلاة , والزكاة , والصيام , والحج , وفي المعاملات مثل النكاح , والطلاق , والجنايات , ويدعو إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال , فيدعوهم إلى الإسلام كله لايفرق بين هذا وذاك .
والدعوة مهما كانت عظيمة وذات أهمية لا يقبلها الناس إلا إذا اتصف الداعية بصفات حميدة وأخلاق حسنة , قال تعالى :( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ) (آل عمران : 159) , ومن أهم صفات الداعية وأخلاقه التي ينبغي أن يتحلى بها كل داعية وآمر بالمعروف وناه عن المنكر:

صفات الداعية :

1- الإخلاص , لايمكن أن تنجح الدعوة ويصل الداعية إلى هدفه المنشود إلا بالإخلاص لله وحده , لا أجرً في الدنيا ولا رياءً ولا سمعةً , ولا مناصرة لمذهب معين أو نشر أفكار لفلان أو فلان , وإنما هو مناصرة للحق وأهله , وطمعًا في ثواب الله وأجره , وإصلاحًا لعقيدة الناس وعباداتهم ومعاملاتهم وأخلاقهم , ويكون شعاره قال تعالى :( يَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي) (هود : 51) .

2- العلم , فالداعية يجب أن يكون على بينه وعلم بما يدعو إليه , يقول تعالى :(قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي) (يوسف : 108) , والذي يدعو بغير علم قد يدعو إلى الشر ويحسبه معروفًا , أو ينهى عن المعروف ويحسبه منكرً .

3- الحلم والرفق , إن عملية الدعوة تحتاج إلى كثير من الرفق بالمدعو , والشدة في الدعوة بدون حلم ولا حكمة دليل لفشلها , ومما جعل دعوة النبي صلى الله عليه وسلم ناجحة كونه صلى الله عليه وسلم لينًا هينًا رفيقًا بشوشًا حليمًا , يقول تعالى :( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ) (آل عمران : 159) , وقد أوصى الله سبحانه موسى وهارون عليهما السلام بالقول اللين مع فرعون وهو أطغى الطغاة , قال تعالى :( اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى ﴿43﴾ فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ) (طه : 44) .

4- الصبر , إن الداعية قد يواجه في دعوته عدم القبول , وقد يتلقى مقابل دعوته السخرية والاستهزاء , والداعية الناجح هو الذي يصبر في مثل هذه المواقف ويتحمل الأذى ولا يغضب, وقد أمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم بالصبر فقال:(وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا) (المزمل : 10) , وبالصبر في الدعوة إلى الله تحصل معية الله , وأجر الصابر يوفاه بغير حساب , ويدخل في ذلك : المواصلة والاستمرار في الدعوة , وعدم الاستعجال للنتائج والثمار.

5- التواضع وعدم الكبر , إن الناس يحبون الرفق واللين , ويقبلون من الليّن الهيّن المتواضع الذي لا يتجبر عليهم ولا يتكبر , يرحم صغيرهم ويوقر كبيرهم , ولا يرد آراءهم الصائبة وأقوالهم المعقولة , وللداعية في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة , فقد كان صلى الله عليه وسلم يتعاهد الناس ويقوم بحاجاتهم مع عظم مسئولياته , ففي مسند أحمد عن ابنة لخباب قالت : خرج خباب في سرية فكان النبي صلى الله عليه وسلم يتعاهدنا حتى كان يحلب عترا لنا , قالت : فكان يحلبها حتى يطفح أو يفيض .

ميادين الدعوة :

ميادين الدعوة كثيرة , منها : المسجد , والمدرسة , والمناسبات وغيرها , ومن أهمها الحج , فإن الحاج يكون متفرغًا للعبادة , ويكون مستعدًا للاستماع إلى القول الحسن وقبوله والعمل به , وهي فرصة ينبغي للداعية أن يستغلها , ويخطط لها مسبقًا ويعد البرامج النافعة المناسبة للحال , وقد خطب النبي صلى الله عليه وسلم في عرفة و أيام منى وعند الجمرات , يعلّم الناس ويبصّرهم بدينهم , ويبيّن لهم مناسك الحج , كما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يفوته دعوة الناس في أيام الحج وحتى قبل هجرته صلى الله عليه وسلم , بل وفي أيام المقاطعة ، فكان صلى الله عليه وسلم يخرج من شعب أبي طالب ويدعو الناس إلى الإسلام ،وفي موسم الحج عرض النبي صلى الله عليه وسلم الإسلام على أهل المدينة سنة (11) من البعثة ، فدخل ستة منهم الإسلام مما مهد لنشر الدعوة الإسلامية في المدينة الطيبة فكان مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بعد .

الحج ذو أهمية خاصة للمرأة :

والحج بالنسبة للمرأة ذو مذاق خاص ، فهو جهاد للمرأة ، جهادها الذي لا قتال فيه ، نظرا للمشقة التي تتحمله المرأة أثناء الحج ، ونظرا لما تحصل عليه من الثواب الجزيل والأجر العظيم إذا حجت حجا مبرورا ، فعن عائشة رضي الله عنها قالت : قلت يا رسول الله على النساء جهاد - قال : ( نعم عليهن جهاد لا قتال فيه : الحج والعمرة ) .

* ومن هذا المنطلق نرى الحج فرصة لالتقاء الداعية بجموع غفيرة من النساء لجميع الأعمار والمستويات ؛ شابات وكبيرات السن ، قارئات وأميات ، طالبات ومعلمات ، موظفات وربات بيوت ، والنساء شقائق الرجال ، يجب عليهن ما يجب عليهم ، ومن الواجب على المسلم والمسلمة القيام بالدعوة إلى الله ، والشعور بما يجب عليهم تجاه دينهم ، فلا ينبغي للداعية المسلمة أن تترك هذه الفرصة تضيع سدى ، بل عليها قبل أن تتجه إلى مكة لأداء فريضة الحج أن تخطط تخطيطا دقيقا لما ستقدمه لبنات جنسها من درس وتوجيه ، وتعليم وتبصير بالعقيدة الصحيحة وبفرائض الإسلام وأحكامه ، وبالحج خاصة .

* ولتتذكر أن اجتماعهن سيتم في مكان فاضل وهو مكة وعرفات ومزدلفة ومنى ، وفي زمن فاضل وهو موسم الحج ، وحالة فاضلة وهي التجرد لعبادة الله وطاعته طلبا لرضاه سبحانه ، يدعونه خوفا وطمعا ، يلتجئون إليه ويسألونه الجنة ويتعوذون به من النار ، وفي هذا المكان والزمن الفاضلين والحالة الفاضلة إذا قدمت لهن الداعية المسلمة القدوة الصالحة والأسوة الحسنة في القول والعمل ، وفي العبادة والمعاملة والسلوك ، وفيما تعمل في نهارها وليلها ، لكان لذلك أثر حسن في نفوسهن ، وستجد منهن إقبالا عظيما على امتثال الأوامر واجتناب النواهي ، ولقيت فرصة ذهبية لتصحيح عقائدهن وعباداتهن ، وتهذيب سلوكهن وأخلاقهن , ولكي نضمن نجاح الدعوة في الحج لا بد من وضع :

منطلقات في تكوين برنامج ناجح للدعوة في الحج وتتلخص فيما يلي :

1- الشعور بالتعبد في الدعوة في الحج : إن من يريد الحج ويحرم من الميقات يشعر أنه في عبادة الله وطاعته باستمرار ، حتى يطوف طواف الوداع ويرجع إلى أهله داعيا الله سبحانه أن يتقبل منه ويجعله حجا مبرورا وذنبا مغفورا وسعيا مشكورا وتجارة لن تبور، ولاستشعاره أنه في عبادة مستمرة يحرص كل الحرص على الامتثال بأوامر الله والاجتناب عن نواهيه ، ويأتي بأعمال الخير بما يستطيع ، ولا شك أن الدعوة إلى الله من أفضل الأعمال وأجلها ، وثمارها أبدية ، فعلى الداعية المسلمة أن تستشعر التعبد لله في دعوتها إلى الله في هذا الزمن الفاضل ، ولا تترك فرصة إلا وقد استغلتها لصالح دعوة الحق ، ولتتمسك بجميع الأساليب والوسائل الشرعية للدعوة إلى اله ، فتجمع بين عبادة الحج وعبادة الدعوة فتقوم بها متعبدة وعلى بصيرة .

2- الإخلاص : لا يمكن ضمان نجاح الدعوة إلا بالإخلاص فيها ، بل فضل أي عمل يعتبر بما بُذل فيه من إخلاص ، ففضل الصلاة في الخشوع فيها واستشعار عظمة الله فيها ، وفضل الزكاة في كونها خالصة لله عز وجل خالية عن المن والأذى ، وفضل الصيام والقيام في كونهما مع الإيمان والاحتساب ، وفضل الحج في كونه مبرورا ، ولا يكون مبرورا إلا إذا أتي به على وجه الإخلاص وكان مطابقا لما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم ، والدعوة إلى الله كذلك ، لا تلقى القبول من الناس ، ولا تحقق ثمارها إلا إذا كانت خالصة لوجه الله عز وجل وعلى وفق ما جاء به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .

3- تحديد الهدف أو الأهداف : على الداعية المسلمة قبل أن تخطط برامجها أو تنفذ ما تريد من درس أو موعظة أو توجيه وغير ذلك أن تحدد الهدف ، وتسأل نفسها : ماذا أريد أن أحققه من هذا البرنامج أو هذه الكلمة أو ذاك التوجيه ، ولها أن تحدد من أهداف الدعوة في الحج مثلا :

أ- تصحيح الحج وعدم الوقوع في الأخطاء .
ب- تصحيح الأخطاء العقدية .
ج- تبصير المرأة بمسئوليتها وواجباتها البيتية والعبادية وغيرها .
د- تقويم المظاهر السلوكية الخاطئة للمرأة .
وغيرها من الأهداف ، وتكون صياغة الأهداف تحسب نوعية المشاركات معها .

4- معرفة الإمكانات الموجودة في الحملة : مثلا مكانها – بروجكتر– كتب – أشرطة ؛ لأن هذه الإمكانات تساعد على صياغة برنامج منوع مفيد .

5- معرفة النوع الموجود من المتلقيات : وذلك حتى تقدم الدعوة بأساليب تتناسب مع هذا النوع ، لأن بعض الأساليب لا تناسب إلا شريحة من الناس ، ولذلك عندما بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذا إلى اليمن عرفه الشريحة المستهدفة بالدعوة إلى الله بأنهم أهل الكتاب ، ففي الصحيحين أن معاذا قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :(إنك تأتي قوما من أهل الكتاب ، فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة ، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد في فقرائهم ، فإن هم أطاعوا لذلك فإياك وكرائم أموالهم ، واتق دعوة المظلوم ؛ فإنه ليس بينها وبين الله حجاب) .

6- أن يكون البرنامج سليما من الناحية الشرعية : فلا تتخذ من الوسائل والأساليب ما لا تتفق مع الشرع الحنيف ، لأن الوسائل والأساليب غير الشرعية – مثل الغناء – لا تجوز ، ومن ثم لا تخدم الدعوة والمدعو أبدا ، بل إثمها يكون أكبر من نفعها .

7- تنوع البرامج : البرامج الدعوية إذا كانت على نمط واحد فإن المدعو قد يمل ، لذا لا بد من تقديم البرامج المتنوعة ، والذي حضر البرنامج مع الملل والسآمة لا يستطيع الانتفاع بحضور هذا البرنامج ، ولكن إذا كانت البرامج متنوعة شدت انتباه المستمعات ، وتركت أثرا عميقا في قلوبهن ومن ثم على سلوكهن .

8- إشراك الجميع في البرنامج : إن الداعية المسلمة الناجحة لا تركز على فئة دون فئة أخرى ، لأن الجميع في حاجة إلى تصحيح العقائد والعبادات والسلوك ، وكل الناس لهم حق في الفوز بالجنة والنجاة من النار ، وإرضاء ربهم والابتعاد عن سخطه .

وبناء على ما سبق أذكر بعض الأساليب والبرامج التي طبقت وكانت ناجحة بإذن الله ، مع مراعاة ما ذكرناه في صفات الداعية والمنطلقات ، منها :

1- شرح مناسك الحج يوميا ولو بالفيديو عن طريق بيان صباحي ، وتكرار هذا الشرح في سائر اليوم ، فلا تعتقد الداعية أن الجميع يفهم في أول مرة ، والتأكيد على ما يحصل في من اللبس .

2- المحاضرات والندوات بحسب نوع الموجودات مع تحديد موضوعاتها ، ويتنبه إلى ألا تكون هي البرنامج الغالب على الحملة كما هو حال الكثير .

3- تحديد شيء من حفظ القرآن الكريم ، ويكون يسيرا ، مثل قصار السور للمستوى الأدنى ، والسور والمقاطع التي تقرأ عادة في الصلوات المكتوبة للمستوى الأوسط ، والجزأين الأخيرين للمستوى الأعلى .

4- تقسيم الحاضرات إلى مجموعات بحسب السن أو المستوى ، ومراعاة المادة التي تقدم لهن حسب مستواهن .

5- المسابقات : وتكون هادفة ، مثل السؤال في أركان الحج ، وشروط الصلاة ، وكيفية الوضوء .. الخ ، وحسب مستوى الحاضرات .

6- مقالات صغيرة ، تشارك فيها الحاضرات وتوضع في لوحة الإعلانات .

7- مشكلة وحل ، ويركز على المشكلات الاجتماعية ؛ كمشاكل المرأة مع زوجها ، أو مع أولادها .

8- قصة وتعليق ، وتنوع القصص ، فتارة من قصص القرآن ، وأخرى من السنة ، وأخرى من الواقع ، ولا ينسى التعليق عليها .

9- فتاوى الحج ، سؤال وجواب ، ويستفاد من فتاوى الحج للعلماء الموثوقين .

10- ربط الحجاج بصفة حج النبي صلى الله عليه وسلم ، ويكرر هذا بوضوح .

11- تشغيل الأشرطة النافعة : التلاوات ، الخطب ، الدروس ؛ وبخاصة في الحافلات ، ويشترط ألا يؤذي نائما أو مريضا ونحو ذلك .

12- تقديم الحوافز التشجيعية النافعة مثل : الكتاب أو الشريط أو القلم .

13- إذاعة المخيم ، وتكون برامجها قصيرة ومنوعة .

14- التعاون مع الداعيات الأخريات وتبادل المحاضرات في مخيمات عدة .

15- تهيئة هواتف أهل العلم للاستفسار والفتاوى عن مسائل الحج، والتنسيق مع عدد منهم لئلا تحرج الداعية فلا تجد أحدًا منهم، وعليها أن تحذر من الفتوى بغير علم، أو لأنها وجدت هذه المسألة في كتاب كذا.

16- تقسيم البرنامج على الوقت، و لابد أن يكون واضحًا معلومًا لدى الجميع.

17- القدوة في القول والعمل، والحزم مع النفس، من الداعية نفسها، فالجميع ينظر إليها ماذا تفعل فسيفعلن مثل ما تفعل، فتكون قدوة في مظهرها وعبادتها واستغلال وقتها .

18- موازنة الداعية بين أعمالها التعبدية وخدمة الأخريات، فلا تنسى نفسها على حساب الناس، ولا تنسى الناس على حساب نفسها.

http://www.wdawah.com/article_content.php?id=5847&cat=2&temp=2

عبدالله الخليفة
12-16-2007, 10:46 AM
المرأة والحج

د. رقية المحارب .

نستقبل قريباً موسماً عظيماً من مواسم الطاعة، تتجلى فيه معاني التوحيد الخالص في أروع صوره، وتظهر فيه من أسرار هذا الدين وشموليته ما فيه زيادة لإيمان أولي الألباب, ففي حجة الوداع كان ملفتاً للنظر وصية الرسول الله صلى الله عليه وسلم بالنساء خيراً والتذكير بحقوقهن ومكانتهن، وهذا التوجيه في هذه المناسبة الحاشدة، التي حضرها أكثر من 100 ألف، فيه بيان للمسلمين في كل زمان ومكان أن هذا الدين هو الذي تجد فيه المرأة كل ما تحلم به من تكريم، وإعلان عالمي لحقوق المرأة دونه كل إعلان..



ما أجمل أن يعلن خطيب عرفة أمام هذا التجمع العالمي الرؤية الإسلامية العادلة لقضية المرأة، وما أعظمها من فرصة حيث تنقل الخطبة إلى كل مكان بالصوت والصورة مترجمة إلى كل اللغات الحية, وفي وقت تقام فيه الاحتفالات والفعاليات والمؤتمرات للمطالبة بحقوق المرأة بمناسبة يوم تحرير المرأة الذي لا يفصله عن يوم عرفة إلا خمسة أيام؛ فإن المرأة المسلمة تأمل من هذا التجمع الإسلامي العالمي أن يطرح قضيتها ويضع النقاط على الحروف لأكثر من ستة بلايين من البشر يعيشون هذه اللحظة.



تتجلى في موسم الحج العظيم معاني التوحيد الخالص في أروع صوره، وتظهر فيه من أسرار هذا الدين وشموليته ما فيه زيادة لإيمان أولي الألباب، ففي حجة الوداع كان ملفتاً للنظر وصية الرسول الله صلى الله عليه وسلم بالنساء خيراً والتذكير بحقوقهن ومكانتهن، وهذا التوجيه في هذه المناسبة الحاشدة (التي حضرها أكثر من مئة ألف) فيه بيان للمسلمين في كل زمان ومكان أن هذا الدين هو الذي تجد فيه المرأة كل ما تحلم به من تكريم، وإعلان عالمي لحقوق المرأة دونه كل إعلان..

ما أجمل أن يعلن خطيب عرفة أمام هذا التجمع العالمي الرؤية الإسلامية العادلة لقضية المرأة، وما أعظمها من فرصة حيث تنقل الخطبة إلى كل مكان بالصوت والصورة مترجمة إلى كل اللغات الحية، وفي وقت تقام فيه الاحتفالات والفعاليات والمؤتمرات للمطالبة بحقوق المرأة بمناسبة يوم تحرير المرأة الذي لا يفصله عن يوم عرفة إلا خمسة أيام، فإن المرأة المسلمة تأمل من هذا التجمع الإسلامي العالمي أن يطرح قضيتها ويضع النقاط على الحروف لأكثر من ستة بلايين من البشر يعيشون هذه اللحظة.



وهنا أتساءل: ماذا أعدت المرأة الداعية القادمة للحج؟ ماذا في ذهنها من هموم وقضايا تطرحها على أخواتها؟

وماذا أعد الرجل الداعية أيضاً لأخته المسلمة مهما كانت لغتها ولونها وبلدها؟ وماذا أعدت مؤسسات الإصلاح للإفادة واستغلال هذا التجمع الفريد؟

هل يمر هذا الموسم العظيم على المسلمين دون أن يستثمر؟ وهل تمضي السنون وتجئ الجموع تلو الجموع وتذهب دون أن يضاف إلى الرصيد المعرفي والإيماني شيء؟ ودون أن يتم التعارف الأخوي الذي يزيد الإيمان؟ وكيف يغيب عن ذهن المسلمين استثمار هذا الحشد الكبير في تأصيل الانتماء والحرص على سلامة النهج؟



إنني أرى أنه يتعين على أهل الخير عمل الكثير وتطوير التعامل مع هذا الحدث بما يليق به,فالواجب أن تهتم المرأة والرجل ومؤسسات الإصلاح في كل البلاد الإسلامية بهذا الموسم العظيم فتعمل جاهدة على استثمار كل دقيقة منه.. إنه من الخسارة أن تذهب الداعية للحج ولا تضع في ذهنها - مثلاً - بث الخير في النفوس بالكلمة الطيبة والوجه الباسم والحرص المخلص على معنويات صاحباتها في هذه الرحلة الإيمانية المباركة,وليس بالضرورة أن يكون كل وقت الرحلة دروساً ومواعظ، بل يكون للقاءات الاجتماعية الناضجة التي تقرب النفوس وتعزز التعارف دور في مستقبل علاقات إيمانية طيبة يتم فيها التعاون على نشر الخير، وأيضاً يكون للصلاة وقراءة القرآن والقراءة في الكتب النافعة نصيب، وتكون أيضاً فرص للتخفيف عن النفوس بالمسابقات الثقافية والبرامج المختلفة.

إن هذه الأفكار ينبغي على الحجاج مراعاتها، وخصوصاً الأخت الداعية، ومن ذلك: مراعاة ظروف الأخوات، فيختار الوقت الذي يناسب الجميع، وأن لا يثقل بالموعظة؛ فإن منهج الرسول صلى الله عليه وسلم أنه كان يتخول أصحابه بالموعظة.



ومن المهم أيضاً - بجانب الحديث عن أمور الحج - الحديث عن بعض القضايا التي تهم الناس في حياتهم اليومية بالقدر المناسب.

المهم أن لا تمضى الأوقات في غيبة أو نميمة أو كلام لا يعود بالخير على القلوب، والمهم كذلك أن تستشعر المرأة المسلمة أن الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة، وأن الحج المبرور هو الذي لا يرتكب فيه صاحبه معصية مهما صغرت, ومما يساعد على ذلك:



أن تشغل النفس بالطاعات الظاهرة والباطنة، ولاسيما أعمال القلوب من الإخلاص والتوكل والخشوع والإنابة والتوبة النصوح، فإن القلب متى ما اشتغل بالحق لم يجد الشيطان ثغرات يدخل منه ليسول له المعصية,وأيام الحج كلها معدودة فيا لخسارة من ضاعت عليها! ويا لسعادة من وفقت لاغتنامها وملئها بالنافع من القول والعمل.

تذهب الأخت فتلتقي ضمن الحملة بأخوات لم يجمعهن في هذا المكان إلا إيمان بالله ورسوله ولم يحركهن إلا ابتغاء رضا الله؛ فيأتي التعارف محققاً للرابطة الإيمانية ومذكراً بأخوة العقيدة التي دونها كل صلة من قربى أو غيرها , وتتعود الأخت كذلك تحمل المشقة وتستشعر الاحتساب وأن لا يكون تحملها عادة أو موافقة لزميلاتها أو خشية نقدهن.. بل يكون هاجسها مراقبة الله وتذكر أخواتها المسلمات اللاتي يتعرضن إلى التشريد والجوع والتعب فتدعو لهن وتسأل ربها أن لا يكون ما هي فيه من نعم استدراجاً.



والأخت الداعية عليها مسؤولية تذكير أخواتها بهذه المعاني بمختلف الوسائل، كما تحرص على التلطف على المشاركات، فهذا أعظم مدخل على القلوب وأحرى بالتأثير.

ومن عظيم ما يجب على الداعية : التزود بالفقه، لا سيما في الأمور التي يكثر الاستفتاء حولها كمسائل الحج والطهارة والصدقة، ولكن ينبغي الحذر من الفتوى بلا علم.

والحج ضمن حملة منظمة تتوفر فيها كل أسباب الراحة فرصة كبيرة للدعوة والتأثير على الناس؛ ولذا فإني أتمنى من أصحاب الحملات أن يحرصوا على استقطاب الداعيات المتمكنات حتى يستفيد النساء ويتعلمن آداب الحج وأعماله اليومية, والداعية الذكية تستغل هذه الأيام التي تقبل فيها النفوس لتؤصل العقيدة في النفوس، وتسعى جاهدة لتقنع المؤمنات بضرورة الثبات والإقبال على شريعة الله أثناء الحج وبعده، وتجتنب مخالفة الحكم الشرعي.



إن من الخطأ - في رأيي - اهتمام حملات الحج بالطعام والشراب وتوفير وسائل الراحة - وهي مطلوبة - والغفلة عن العناية بتوفير الأجواء المناسبة للإفادة القصوى من هذا التجمع النادر,وأملنا أن نسمع هذه السنة في خطبة عرفة مناقشة لما يشغل المسلمين من مستجدات، وتوجيه للمرأة على وجه الخصوص، وتوجيه للرجال بالإحسان إلى النساء وحسن معاملتهن والقيام بالأمانة التي حملهم إياها رب العالمين,ومتى ما توافر كل هذا - مع تواص على الخير، وتعاهد على الالتزام بأوامر الله عز وجل أثناء الحج وبعده - ؛ تحقق الهدف من هذه الرحلة الطيبة، ورجعت المؤمنة بنفس قد ملئت من معاني الإيمان ما لم يكن لها على بال!



.................................................. .

المصدر : لها أون لاين



http://www.wdawah.com/article_content.php?id=5817&cat=2&temp=2