البربهاري 2
12-12-2007, 03:59 PM
قال الله تعالى (يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن مؤمنات فلا ترجعهن إلى الكفار لاهن حل لهم ولاهم يحلون لهن وءاتوهم ما أنفقوا ولا جناح عليكم أن تنكحوهن إذا ءاتيتموهن أجورهم ولا تمسكوا بعصم الكوافر واسئلوا ماأنفقتم و ليسئلوا ما أنفقوا ذلكم حكم الله يحكم بينكم والله عليم حكيم )
كثير ما يطوف بخاطر الإنسان هذا السؤال : لماذا الامتحان للمرأه ؟ ولماذا هي الممتحنة ؟ هل تحتاج المرأة الامتحان لا يحتاجه الرجل ؟ وهل هناك أمتحان أقوى من ترك الوطن والبيت والأسرة لإثبات الإيمان ؟
وعندما يستعرض الإنسان سورة الممتحنة التي تتحدث عن إمتحان المرأة المؤمنه بعد هجرتها يحسأنها ليس أمتحان فحسب ، بل فخر للمرأة وحديثا يستمر على مدى الدهر يذكرنا بأن المرأة المؤمنه التي نجحت في الأمتحان هي النموذج وهو المثل الحقيقي للإنسان المؤمن , الهجرة..... والمشاركة..... في بناء الحياة , نعم
لابد أن يثبت المؤمن إيمانه بالفعل وليس بالقول فقط .
الإيمان إذا لم يدفع صاحبه للقيام بعمل إيجابي فلا قيمة له ,هكذا هي روح الاسلام .
وترى هل يمكن أن نحس الأن بما أحس به من تعرضن للامتحان و نجحن فيه ؟
كثيرات من أمهاتنا المؤمنات قبلن الدخول في الامتحان و نجحن فيه بدءا من بناته عليه الصلاة والسلام وأولهن زينب رضي الله عنها التي فقدت جينها وأصيبت بمرض لا زمها حتى توفيت بعد سنوات قليله .
ومن قبلها أختها رقيه رضي الله عنها صاحبة الهجرتين إلى الحبشه و المدينه.
يا الله ما أقسى الامتحان و ما أروعه , ومع ذلك تقدمت إليه النساء المؤمنات الصادقات لم يتحججن ببعد المسافات أو ضعفهن على تحمل مشاق السفر..... والهجره....و صعوبة مفارقة الأهل والوطن.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كثير ما يطوف بخاطر الإنسان هذا السؤال : لماذا الامتحان للمرأه ؟ ولماذا هي الممتحنة ؟ هل تحتاج المرأة الامتحان لا يحتاجه الرجل ؟ وهل هناك أمتحان أقوى من ترك الوطن والبيت والأسرة لإثبات الإيمان ؟
وعندما يستعرض الإنسان سورة الممتحنة التي تتحدث عن إمتحان المرأة المؤمنه بعد هجرتها يحسأنها ليس أمتحان فحسب ، بل فخر للمرأة وحديثا يستمر على مدى الدهر يذكرنا بأن المرأة المؤمنه التي نجحت في الأمتحان هي النموذج وهو المثل الحقيقي للإنسان المؤمن , الهجرة..... والمشاركة..... في بناء الحياة , نعم
لابد أن يثبت المؤمن إيمانه بالفعل وليس بالقول فقط .
الإيمان إذا لم يدفع صاحبه للقيام بعمل إيجابي فلا قيمة له ,هكذا هي روح الاسلام .
وترى هل يمكن أن نحس الأن بما أحس به من تعرضن للامتحان و نجحن فيه ؟
كثيرات من أمهاتنا المؤمنات قبلن الدخول في الامتحان و نجحن فيه بدءا من بناته عليه الصلاة والسلام وأولهن زينب رضي الله عنها التي فقدت جينها وأصيبت بمرض لا زمها حتى توفيت بعد سنوات قليله .
ومن قبلها أختها رقيه رضي الله عنها صاحبة الهجرتين إلى الحبشه و المدينه.
يا الله ما أقسى الامتحان و ما أروعه , ومع ذلك تقدمت إليه النساء المؤمنات الصادقات لم يتحججن ببعد المسافات أو ضعفهن على تحمل مشاق السفر..... والهجره....و صعوبة مفارقة الأهل والوطن.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته