عبدالله الخليفة
11-28-2007, 10:29 AM
طريق النور
تأثير الجانب الروحي في حياة الإنسان
حسين محمد العسكري
في دراسة أجراها بعض علماء النفس في دول أوروبية حول تأثير الجانب الروحي في حياة الإنسان تكشَّف لهم من خلال دراسات مخبرية على عينات مرضية ، تكشف لهم أن الشخص الذي يرتاد دورالعبادة ويظل على صلة بالله، هو الأكثر راحة بال وبعدا عن التوترات النفسية ، وذلك نتيجة للحس الروحي المتوفر لديه.
وهو مايُشكِّل حسب قول علماء النفس القائمين بالدراسة سياجاً يحمي الشخص من الانهيارات النفسية ويمنعه من الخروج على القيم الإنسانية. ويستشهد علماء النفس بشيوع الجريمة في أوساط فاقدي الإحساس الديني الذين يفقدون بالضرورة صلتهم بالله ، فتتسم تركيبة نفوسهم بالقسوة وعدم الرحمة . وصدق الرسول الهادي صلَّى اللهَّ عليه وسلَّم حين قال : لايسرق السارق وهو مؤمن ولايزني الزاني وهو مؤمن ولايقتل القاتل وهو مؤمن " أو كما قال . وفي هذا القول الكريم الذي كشف دوافع الشر عند الإنسان قبل أكثر من أربعة عشرة قرناً ، بغياب الإيمان لأن الإيمان يقود إلى التقوى.. والتقوى هي الباب لمخافة اللهَّ .. ومن هنا فإن صلة الإنسان بربه واتِّكاله عليه في السراء والضراء هو السياج القوي الذي يدفع عن المؤمن الوقوع في مهاوي الخطيئة وارتكاب المحرمات.
دعاء:" اللهم يا مثبت القلوب، ثبت قلبي على دينك الذي هو عصمة أمري، وفيه رشاد حياتي في الدنيا والآخرة".
جريدة البلاد (http://www.albilad-daily.com/)
تأثير الجانب الروحي في حياة الإنسان
حسين محمد العسكري
في دراسة أجراها بعض علماء النفس في دول أوروبية حول تأثير الجانب الروحي في حياة الإنسان تكشَّف لهم من خلال دراسات مخبرية على عينات مرضية ، تكشف لهم أن الشخص الذي يرتاد دورالعبادة ويظل على صلة بالله، هو الأكثر راحة بال وبعدا عن التوترات النفسية ، وذلك نتيجة للحس الروحي المتوفر لديه.
وهو مايُشكِّل حسب قول علماء النفس القائمين بالدراسة سياجاً يحمي الشخص من الانهيارات النفسية ويمنعه من الخروج على القيم الإنسانية. ويستشهد علماء النفس بشيوع الجريمة في أوساط فاقدي الإحساس الديني الذين يفقدون بالضرورة صلتهم بالله ، فتتسم تركيبة نفوسهم بالقسوة وعدم الرحمة . وصدق الرسول الهادي صلَّى اللهَّ عليه وسلَّم حين قال : لايسرق السارق وهو مؤمن ولايزني الزاني وهو مؤمن ولايقتل القاتل وهو مؤمن " أو كما قال . وفي هذا القول الكريم الذي كشف دوافع الشر عند الإنسان قبل أكثر من أربعة عشرة قرناً ، بغياب الإيمان لأن الإيمان يقود إلى التقوى.. والتقوى هي الباب لمخافة اللهَّ .. ومن هنا فإن صلة الإنسان بربه واتِّكاله عليه في السراء والضراء هو السياج القوي الذي يدفع عن المؤمن الوقوع في مهاوي الخطيئة وارتكاب المحرمات.
دعاء:" اللهم يا مثبت القلوب، ثبت قلبي على دينك الذي هو عصمة أمري، وفيه رشاد حياتي في الدنيا والآخرة".
جريدة البلاد (http://www.albilad-daily.com/)