فهد فرج الحربي
10-31-2007, 01:21 PM
صورة تردت بين جنبات الروح، وترامت في أطراف الفؤاد، وتعالت مع صعدات الأنفس، وتوارت خلف قضبان الفكر الكليب، امتزجت مع مشاعر الحب، حتى باتت تنافسه، وتحورت إلى ممارسات حياتية في عالمنا الإسلامي ..
إنها .. صورة مع ذات .... ؟!
من بين حركات الحياة، وتقلبات الدهر، رُصدت هذه الصورة، وهي صورة تمثل الإنسانية في أعلى مراتبها، كيف لا وهي صورة إيجابية فعالة في الوسط الحياتي والمعيشي، إنها صورة لعملية عظيمة هي عملية بناء الأجيال وإعداد الكوادر، وهي صورة للَبنات جدار الأخوة الإسلامية .
إن التربية عملية لانتقاء العناصر الفعالة، والعمل على نمذجتها وتكوينها التكوين الصحيح، في شتى المجالات والاتجاهات، وتوفير الطاقات وحشد الهموم لخدمة هذه العناصر. والتربية ليست مقصورة على الأم والأب فحسب، بل هي نطاق أوسع وأكبر من دورهما المتشكل في الحياة، وإن كانا يشكلان جزءاً من تلك التربية .
إن صورة العملية التربوية اليوم صورة رائعة، وقد تمثلت صوراً شتى في واقعنا المعاصر، فالمعلم يربي، ومحفظ القرآن يربي، وكراسي الأستاذية في الجامعات تربي، ولكن التربية الحركية على منهج واضح هي أعلى مراتب التربية، وذلك لشمولها جميع أنماط التربية من توجيه ومرجعية وأدلجة وتلقي الجهد الخاص . وللتميز ضريبة والشيء كلما ارتفع كلما كثرت الأنظار إليه، فها هم أعداء الحق وخصومه من علمانيونا وليبراليونا يرشقون هذا النمط الفائق المستوى، بسيل من الاتهامات الباطلة، و الإجحافات المزوقة، ولا عجب !! فأهل الشهوات إن وجدوا ما يقف أمام شهواتهم الجامحة، أذاقوه الأمريين، وساموه سوء العذاب، حتى يقمعوا حجة الحق، ويقطعوا صوت المعروف، وهؤلاء هم أعداء الإنسانية التي يناشدونها في أحيانهم المتقلبة بين القبول والرد، والمدح والقدح، مساكين هؤلاء ؟!! أما يعلمون أن هذا النمط قد داهمهم في بيوتهم حتى عاش بين أظهرهم مثمثلاً في أبنائهم وذراريهم .
إننا – ومع هذا كله – بحاجة إلى إعادة النظر في المبادئ والقيم، التي نتمثلها عند قيامنا بالعملية التربوية، ونحن بحاجة إلى قولبة جديدة تتناسب مع عصرنا، داخل إطار الثوابت والمتغيرات، وبحاجة كذلك لوضع الخطط الإستراتيجية لرسم المسارات التي تسلكها العملية التربوية، مع مراعاة النظرة الشرعية، والحكم الإلهية .
هذه – الصورة - التي رسمتها الحياة، وأوجدتها ظروف الواقع الذي نعيش فيه، تحوي عدداً من النظرات بزوايا مختلفة، وكل نظرة من هذه النظرات تحوي في طياتها قناعةً متجذرة، فمن النظرات أن بناء العملية التربوية لا بد أن يقوم على أساس متين مكون من منهج صحيح، ومعين أصيل، ولن يكون ذلك إلا بالعودة إلى القرآن العظيم، وسنة خاتم النبيين ، ومن النظرات أنه لا بد من إيجاد تيار روحاني، فسيل الفتن والشهوات يلاحق المؤمن حتى في مضجعه، ومن النظرات أن العملية التربوية ليست كلمة فحسب، بل هي جهد أحقاب زمنية، وربما لا يتمخض عن العملية إلا عناصر قليلة، فهذه هي سنة الله التي وضعها في حياة البشر، وما نبي الله نوح – عليه السلام – عنا ببعيد، ومن النظرات أن ثقافة المنع لم تعد تجدي في عصرنا اليوم، بل لابد من إيجاد المنهج الخفي، والتربية بالقدوة، وربما كانت ثقافة الحوار والأخذ والعطاء من كلا الجهتين، وبهذا وحده ترسّخ القيم، وتعّمق المفاهيم .
هنا .. أقف وإياكم لنتوج غرة مقالتنا بأنامل البيان ، فنقول : صورة مع ذاتٍ تربوية ؟!
إنها .. صورة مع ذات .... ؟!
من بين حركات الحياة، وتقلبات الدهر، رُصدت هذه الصورة، وهي صورة تمثل الإنسانية في أعلى مراتبها، كيف لا وهي صورة إيجابية فعالة في الوسط الحياتي والمعيشي، إنها صورة لعملية عظيمة هي عملية بناء الأجيال وإعداد الكوادر، وهي صورة للَبنات جدار الأخوة الإسلامية .
إن التربية عملية لانتقاء العناصر الفعالة، والعمل على نمذجتها وتكوينها التكوين الصحيح، في شتى المجالات والاتجاهات، وتوفير الطاقات وحشد الهموم لخدمة هذه العناصر. والتربية ليست مقصورة على الأم والأب فحسب، بل هي نطاق أوسع وأكبر من دورهما المتشكل في الحياة، وإن كانا يشكلان جزءاً من تلك التربية .
إن صورة العملية التربوية اليوم صورة رائعة، وقد تمثلت صوراً شتى في واقعنا المعاصر، فالمعلم يربي، ومحفظ القرآن يربي، وكراسي الأستاذية في الجامعات تربي، ولكن التربية الحركية على منهج واضح هي أعلى مراتب التربية، وذلك لشمولها جميع أنماط التربية من توجيه ومرجعية وأدلجة وتلقي الجهد الخاص . وللتميز ضريبة والشيء كلما ارتفع كلما كثرت الأنظار إليه، فها هم أعداء الحق وخصومه من علمانيونا وليبراليونا يرشقون هذا النمط الفائق المستوى، بسيل من الاتهامات الباطلة، و الإجحافات المزوقة، ولا عجب !! فأهل الشهوات إن وجدوا ما يقف أمام شهواتهم الجامحة، أذاقوه الأمريين، وساموه سوء العذاب، حتى يقمعوا حجة الحق، ويقطعوا صوت المعروف، وهؤلاء هم أعداء الإنسانية التي يناشدونها في أحيانهم المتقلبة بين القبول والرد، والمدح والقدح، مساكين هؤلاء ؟!! أما يعلمون أن هذا النمط قد داهمهم في بيوتهم حتى عاش بين أظهرهم مثمثلاً في أبنائهم وذراريهم .
إننا – ومع هذا كله – بحاجة إلى إعادة النظر في المبادئ والقيم، التي نتمثلها عند قيامنا بالعملية التربوية، ونحن بحاجة إلى قولبة جديدة تتناسب مع عصرنا، داخل إطار الثوابت والمتغيرات، وبحاجة كذلك لوضع الخطط الإستراتيجية لرسم المسارات التي تسلكها العملية التربوية، مع مراعاة النظرة الشرعية، والحكم الإلهية .
هذه – الصورة - التي رسمتها الحياة، وأوجدتها ظروف الواقع الذي نعيش فيه، تحوي عدداً من النظرات بزوايا مختلفة، وكل نظرة من هذه النظرات تحوي في طياتها قناعةً متجذرة، فمن النظرات أن بناء العملية التربوية لا بد أن يقوم على أساس متين مكون من منهج صحيح، ومعين أصيل، ولن يكون ذلك إلا بالعودة إلى القرآن العظيم، وسنة خاتم النبيين ، ومن النظرات أنه لا بد من إيجاد تيار روحاني، فسيل الفتن والشهوات يلاحق المؤمن حتى في مضجعه، ومن النظرات أن العملية التربوية ليست كلمة فحسب، بل هي جهد أحقاب زمنية، وربما لا يتمخض عن العملية إلا عناصر قليلة، فهذه هي سنة الله التي وضعها في حياة البشر، وما نبي الله نوح – عليه السلام – عنا ببعيد، ومن النظرات أن ثقافة المنع لم تعد تجدي في عصرنا اليوم، بل لابد من إيجاد المنهج الخفي، والتربية بالقدوة، وربما كانت ثقافة الحوار والأخذ والعطاء من كلا الجهتين، وبهذا وحده ترسّخ القيم، وتعّمق المفاهيم .
هنا .. أقف وإياكم لنتوج غرة مقالتنا بأنامل البيان ، فنقول : صورة مع ذاتٍ تربوية ؟!