فيصل العوفي
03-25-2007, 01:47 PM
الربيعه: التوأم البولندي والمغربي مازالا بحاجة لعمليات جراحية تصحيحية
http://www.alwatan.com.sa/daily/2007-03-25/Pictures/2503.nat.p7.n707.jpg
الفريق الجراحي في صورة جماعية مع التوائم السيامية
الرياض: طارق النوفل
في يوم احتفالي أقامته الشئون الصحية بالحرس الوطني بمناسبة نجاح العملية الـ12 من سلسلة عمليات فصل التوائم السياميه في المملكة أكد المدير التنفيذي للشئون الصحية بالحرس الوطني الدكتور عبد الله الربيعة استقرار حالة جميع التوائم السيامية المفصولين في مدينة الملك
عبد العزيز الطبية مشيرا إلى أن كلاً من التوأم البولندي و المغربي يحتاجان لبعض الجراحات التصحيحيه التجميلية.
جاء تصريح الدكتور الربيعه خلال الاحتفال الرسمي للفريق الجراحي بنجاح عمليات فصل التوائم السيامية والذي أقيم مساء أمس في الإسكان الخاص بمدينة الملك عبد العزيز الطبية التابعة لصحة الحرس الوطني بحضور جميع الأطفال السياميين الأربعة والعشرين المفصولين في المدينة. وبين الربيعة أن الحالة الصحية للتوائم السيامية الـ12 مطمئنة ومتميزة, مؤكدا ثقته بالله بأن تكون النتائج الصحية تستمر بالتحسن مع الزمن.
وأشار الدكتور الربيعة إلى أن بعض التوائم يحتاجون إلى متابعة و بعض الجراحات التكميلية أو التجميلية وهذا من ضمن المخطط لهذه التوائم, وأضاف قائلا " إن التوأم السيامي البولندي ينتظر عملية إغلاق فتحة البراز المؤقتة و ربما تعمل خلال الأسبوعين القادمين , وكذلك بالنسبة للتوأم المغربي, وأما البقية في وضع جيد" . وحول وجود توجيهات من قبل خادم الحرمين الشريفين بعد لقائه بعوائل التوائم السيامية
أوضح الدكتور الربيعة بأن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حث الفريق الطبي في لقائه بالتوائم السيامية بتقديم الخدمات الطبية لكل من يحتاج إلى خدمات مدينة الملك عبد العزيز في الحرس الوطني.
وعن حالة التوأم السيامي (صفا ومروة) كشف الربيعة بأنه مازال في تمديد الجلد ووصلنا إلى مرحلة جيدة و لكننا مازال أمامنا أسابيع قليلة إن شاء الله.
ورفض الدكتور الربيعة الكشف عن ملامح الحالة الصحية للتوأم السيامي السعودي والذي وضع على قائمة الانتظار مع حالتين تم الإعلان عنهما مسبقا ( العماني والكاميروني) مؤكدا على أن يتم الإعلان في وقته.
وكان الدكتور عبد الله الربيعة تحدث في كلمة ألقاها أثناء الاحتفال بالتوائم السيامية عن قصص تقشعر منها الأبدان عاشها مع التوائم السيامية على حد وصفه، حيث أبان أن الإنسان لا يقاس بما وهبه الله من أعضاء، بل بعمله وعطائه، والتاريخ يسطر أمثلة من أطفال سياميين
ومن ذوي الاحتياجات الخاصة وصلوا إلى قمم الإعجاز والإنجاز.
و قال إن التوائم تبعث للعالم رسالة محبة وتآخ، وعكست رسالة السعودية بلد السلم والسلام الذي لا يميز بين جنس أو لون أو انتماء سياسي أو عرقي أو ديني أو حتى إقليمي، وهي مسيرة عكست أيضاً واقعاً حقيقياً لأبناء وبنات هذا الوطن الذي ينبذ الإرهاب..
ومن جهة أخرى لم يستطع جد التوأم السيامي السوداني (تالي وتاله) مقاومة دموعه عندما توقف عن الحديث بعد أن ذكر موافقة الملك عبد الله على علاج توأمه السيامي.
و كان موقف جد السيامي السوداني حديث أوساط الحضور في الحفل , حيث أوضح جد (تالي و تاله) في كلمته مدى معاناته و معاناة عائلته السابقة في بحثهم عن من ينتشلهم من معاناة التوأم و فقدانهم الأمل في علاجهم, حتى بلغهم موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز على إجراء عملية الفصل.
وتضمن البرنامج الذي أقيم في نادي الموظفين بمدينة الملك عبد العزيز الطبية وامتد ليوم كامل عروضاً فلكلورية سعودية وبرنامجاً ترفيهياً للأطفال السياميين.
http://www.alwatan.com.sa/daily/2007-03-25/Pictures/2503.nat.p7.n707.jpg
الفريق الجراحي في صورة جماعية مع التوائم السيامية
الرياض: طارق النوفل
في يوم احتفالي أقامته الشئون الصحية بالحرس الوطني بمناسبة نجاح العملية الـ12 من سلسلة عمليات فصل التوائم السياميه في المملكة أكد المدير التنفيذي للشئون الصحية بالحرس الوطني الدكتور عبد الله الربيعة استقرار حالة جميع التوائم السيامية المفصولين في مدينة الملك
عبد العزيز الطبية مشيرا إلى أن كلاً من التوأم البولندي و المغربي يحتاجان لبعض الجراحات التصحيحيه التجميلية.
جاء تصريح الدكتور الربيعه خلال الاحتفال الرسمي للفريق الجراحي بنجاح عمليات فصل التوائم السيامية والذي أقيم مساء أمس في الإسكان الخاص بمدينة الملك عبد العزيز الطبية التابعة لصحة الحرس الوطني بحضور جميع الأطفال السياميين الأربعة والعشرين المفصولين في المدينة. وبين الربيعة أن الحالة الصحية للتوائم السيامية الـ12 مطمئنة ومتميزة, مؤكدا ثقته بالله بأن تكون النتائج الصحية تستمر بالتحسن مع الزمن.
وأشار الدكتور الربيعة إلى أن بعض التوائم يحتاجون إلى متابعة و بعض الجراحات التكميلية أو التجميلية وهذا من ضمن المخطط لهذه التوائم, وأضاف قائلا " إن التوأم السيامي البولندي ينتظر عملية إغلاق فتحة البراز المؤقتة و ربما تعمل خلال الأسبوعين القادمين , وكذلك بالنسبة للتوأم المغربي, وأما البقية في وضع جيد" . وحول وجود توجيهات من قبل خادم الحرمين الشريفين بعد لقائه بعوائل التوائم السيامية
أوضح الدكتور الربيعة بأن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حث الفريق الطبي في لقائه بالتوائم السيامية بتقديم الخدمات الطبية لكل من يحتاج إلى خدمات مدينة الملك عبد العزيز في الحرس الوطني.
وعن حالة التوأم السيامي (صفا ومروة) كشف الربيعة بأنه مازال في تمديد الجلد ووصلنا إلى مرحلة جيدة و لكننا مازال أمامنا أسابيع قليلة إن شاء الله.
ورفض الدكتور الربيعة الكشف عن ملامح الحالة الصحية للتوأم السيامي السعودي والذي وضع على قائمة الانتظار مع حالتين تم الإعلان عنهما مسبقا ( العماني والكاميروني) مؤكدا على أن يتم الإعلان في وقته.
وكان الدكتور عبد الله الربيعة تحدث في كلمة ألقاها أثناء الاحتفال بالتوائم السيامية عن قصص تقشعر منها الأبدان عاشها مع التوائم السيامية على حد وصفه، حيث أبان أن الإنسان لا يقاس بما وهبه الله من أعضاء، بل بعمله وعطائه، والتاريخ يسطر أمثلة من أطفال سياميين
ومن ذوي الاحتياجات الخاصة وصلوا إلى قمم الإعجاز والإنجاز.
و قال إن التوائم تبعث للعالم رسالة محبة وتآخ، وعكست رسالة السعودية بلد السلم والسلام الذي لا يميز بين جنس أو لون أو انتماء سياسي أو عرقي أو ديني أو حتى إقليمي، وهي مسيرة عكست أيضاً واقعاً حقيقياً لأبناء وبنات هذا الوطن الذي ينبذ الإرهاب..
ومن جهة أخرى لم يستطع جد التوأم السيامي السوداني (تالي وتاله) مقاومة دموعه عندما توقف عن الحديث بعد أن ذكر موافقة الملك عبد الله على علاج توأمه السيامي.
و كان موقف جد السيامي السوداني حديث أوساط الحضور في الحفل , حيث أوضح جد (تالي و تاله) في كلمته مدى معاناته و معاناة عائلته السابقة في بحثهم عن من ينتشلهم من معاناة التوأم و فقدانهم الأمل في علاجهم, حتى بلغهم موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز على إجراء عملية الفصل.
وتضمن البرنامج الذي أقيم في نادي الموظفين بمدينة الملك عبد العزيز الطبية وامتد ليوم كامل عروضاً فلكلورية سعودية وبرنامجاً ترفيهياً للأطفال السياميين.