عبدالله الخليفة
10-04-2007, 12:18 AM
التقرب إلى الله بـsms
قال أبو عبدالله غفر الله له: والحديث عن تغير الزمان، لجهة عدم توفر فرص الخير، ليس صحيحاً، فقد باتت الفرص الخيرية مشتبكة مع حياتنا المعقدة، أقرب إلى أحدنا من شسع نعله، وبخاصة والهاتف الجوال لا يكاد يفارق أيدي معظمنا...
قلتُ: ويحتاج المرضى الذين قدّر الله إصابتهم بالفشل الكلوي إلى جلسات الغسيل الكلوي الدموي وهي تتراوح بين ثلاث إلى أربع جلسات كل أسبوع، وتبلغ تكلفة علاج المريض الواحد بالفشل الكلوي في كل عام مائة وعشرة آلاف ريال، وهي تكاليف باهظة لا يستطيع معظم المصابين بهذا المرض توفيرها. أما عدد المصابين في السعودية بالفشل الكلوي فيبلغ 9400 مريض، يزدادون سنوياً بنسبة 9%.
وبالعودة إلى تعدد فرص الخير في هذا الزمن، فقد دشنت جمعية الأمير فهد بن سلمان لرعاية مرضى الفشل الكلوي، مشروع التبرع لمرضى الجمعية عبر الـsms، برسالة فارغة إلى الرقم 5060، وقيمة كل رسالة عشرة ريالات، تحول إلى حساب الجمعية التي تشرف على توفير مصاريف علاج وتنقل المرضى المحتاجين، ويشرف على الجمعية محاسب مالي، ولجنة شرعية للتأكد من إنفاق الأموال في موضعها الصحيح.
بات بإمكان كل واحد منا أن يتقرب إلى الله بالـsms، وهو جالس في بيته، متكئ على أريكته، يحتسي القهوة مع أهل بيته، دون أن يطلع على تبرعه أحد، وهو أجدر بتحقق الإخلاص في البذل، وحينها لن تعلم يسار المرء، ما أنفقته يمينه.
مشروع الجمعية، يُعنى بالمرضى من السعوديين والمقيمين، ويشمل كل مناطق السعودية، ومن الجميل أن نرى ابتكاراً لأفكار جديدة للعمل الخيري، وخروجاً عن النمطية في التبرع، وضبطاً للأموال التي يقدمها الناس تبرعاً وصدقة، فتذهب في وجوه صحيحة إن شاء الله.
المجتمعات المتقدمة هي التي تفتح فرصاً للتطوع، وأبواباً للبذل، على أن يكون التطوع والبذل في موضعه الصحيح، وتقبل الله منا ومنكم الـsms's.
الوطن (http://www.alwatan.com.sa/news/writerdetail.asp?issueno=2461&id=1039&Rname=96)
قال أبو عبدالله غفر الله له: والحديث عن تغير الزمان، لجهة عدم توفر فرص الخير، ليس صحيحاً، فقد باتت الفرص الخيرية مشتبكة مع حياتنا المعقدة، أقرب إلى أحدنا من شسع نعله، وبخاصة والهاتف الجوال لا يكاد يفارق أيدي معظمنا...
قلتُ: ويحتاج المرضى الذين قدّر الله إصابتهم بالفشل الكلوي إلى جلسات الغسيل الكلوي الدموي وهي تتراوح بين ثلاث إلى أربع جلسات كل أسبوع، وتبلغ تكلفة علاج المريض الواحد بالفشل الكلوي في كل عام مائة وعشرة آلاف ريال، وهي تكاليف باهظة لا يستطيع معظم المصابين بهذا المرض توفيرها. أما عدد المصابين في السعودية بالفشل الكلوي فيبلغ 9400 مريض، يزدادون سنوياً بنسبة 9%.
وبالعودة إلى تعدد فرص الخير في هذا الزمن، فقد دشنت جمعية الأمير فهد بن سلمان لرعاية مرضى الفشل الكلوي، مشروع التبرع لمرضى الجمعية عبر الـsms، برسالة فارغة إلى الرقم 5060، وقيمة كل رسالة عشرة ريالات، تحول إلى حساب الجمعية التي تشرف على توفير مصاريف علاج وتنقل المرضى المحتاجين، ويشرف على الجمعية محاسب مالي، ولجنة شرعية للتأكد من إنفاق الأموال في موضعها الصحيح.
بات بإمكان كل واحد منا أن يتقرب إلى الله بالـsms، وهو جالس في بيته، متكئ على أريكته، يحتسي القهوة مع أهل بيته، دون أن يطلع على تبرعه أحد، وهو أجدر بتحقق الإخلاص في البذل، وحينها لن تعلم يسار المرء، ما أنفقته يمينه.
مشروع الجمعية، يُعنى بالمرضى من السعوديين والمقيمين، ويشمل كل مناطق السعودية، ومن الجميل أن نرى ابتكاراً لأفكار جديدة للعمل الخيري، وخروجاً عن النمطية في التبرع، وضبطاً للأموال التي يقدمها الناس تبرعاً وصدقة، فتذهب في وجوه صحيحة إن شاء الله.
المجتمعات المتقدمة هي التي تفتح فرصاً للتطوع، وأبواباً للبذل، على أن يكون التطوع والبذل في موضعه الصحيح، وتقبل الله منا ومنكم الـsms's.
الوطن (http://www.alwatan.com.sa/news/writerdetail.asp?issueno=2461&id=1039&Rname=96)