عبدالله الخليفة
09-30-2007, 02:45 PM
مؤسسة مكة المكرمة الخيرية/ تقرير
جدة/17رمضان1428هـ/29سبتمبر2007م/وكالة الأنباء الإسلامية الدولية-إينا
احتلت مؤسسة مكة المكرمة الخيرية خلال مسيرتها التي تجاوزت العشرين عاماً.. مكانة بارزة في مجال التنمية الاجتماعية وذلك بنهجها النهج السليم في رعاية الفرد المسلم، وكذلك التخفيف من معاناة الفقراء والمساكين والايتام والأرامل أينما كانوا.
وتعد المؤسسة التي انشئت عام 1407هـ وتعمل تحت مظلة رابطة العالم الإسلامي ومقرها في المملكة العربية السعودية من المؤسسات الخيرية الانسانية التي تعنى بدعم ومساعدة المسلمين في الداخل والخارج، من خلال مجموعة من البرامج والانشطة التي تشمل المساعدات الصحية والتعليمية والاجتماعية والمالية مع التركيز على رعاية الايتام عموماً.
وتهدف المؤسسة الى كفالة الايتام المحتاجين من ابناء المسلمين، ورعايتهم وتنشئتهم على هدى القرآن الكريم والسنة ومنهج السلف الصالح، وانشاء المراكز التربوية والاجتماعية والصحية التي تقوم برعاية الايتام واعدادهم اعداداً تربويا ومنهجياً يجعلهم عناصر صالحة في المجتمعات التي يعيشون فيها، واعداد البرامج التأهيلية ذات الصلة.
كما تقوم بدعم المراكز والجمعيات والمؤسسات والهيئات التي تعنى بالايتام وطبع البحوث والكتب التربوية المتعلقة بنشاط المؤسسة واهدافها، وتقديم الدعم المعنوي والمساعدات العينية والنقدية للفقراء والمعوزين من المسلمين والايتام والمساهمة في اعمار بيوت الله في شتى البلاد اضافة الى البرامج التعليمية والصحية للايتام والفقراء وبناء وترميم المساجد وحفر الآبار في بعض الدول الإسلامية الفقيرة.
وترعى المؤسسة عدداً من الايتام في احدى عشرة دولة هي اليمن، الصومال، باكستان، اريتريا، لبنان، كردستان، فلسطين، السودان، بنجلاديش، سريلانكا، البوسنة، علاوة على ادارتها وتملكها لدور ايتام في كل من بنغلاديش، باكستان، البوسنة، الصومال، بلغت تكلفة انشائها نحو 35مليون ريال ، وفقا لتقرير نشرته صحيفة (الرياض)
وقد نشأت المؤسسة منذ انطلاقتها واضحة الاهداف واثقة الخطى، ولها شخصيتها الاعتبارية، وقد اتخذت منهجاً واسلوباً آخر هو القيام بمشاريع موسمية مثل افطار الصائم وتوزيع لحوم الاضاحي للفقراء والمساكين واقامة الدورات الشرعية ويضم مجلس الامناء نخبة من الشخصيات الإسلامية المعروفة في دعم العمل الخيري، لتزداد رسوخاً ومنهجية حيث وافق المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي عام 1418ه بضمها لتعمل تحت مظلته، لتكون سنداً وحافزاً بعد عون الله تعالى في تقديم المساعدات الصحية والتعليمية والاجتماعية والمالية للمسلمين وضعفائهم بصفة خاصة.
يذكر ان عدد الايتام المكفولين من قبل المؤسسة قد بلغ 24الف يتيم ويتيمة بكلفة اجمالية بلغت نحو 13مليونا و 474الف ريال، في حين بلغ عدد المستفيدين من قسم علاج المرضى الفقراء نحو 90الفا و 536حالة مرضية بتكلفة اجمالية تقدر ب 163مليونا و 419الف ريال، وبلغ عدد المساجد التي تم بناؤها 122مسجداً بتكلفة اجمالية قدرها 8ملايين و 814الف ريال، فيما بلغ عدد الآبار التي تكفلت المؤسسة بحفرها نحو 516بئرا بتكلفة إجمالية قدرها مليوناً و 180الف ريال سعودي.
(إينا/ك/ز)
اينا (http://www.islamicnews.org.sa/search1.php?misc=search&subaction=showfull&id=1139166608&id=1191084082&archive=&cnshow=news&start_from)
جدة/17رمضان1428هـ/29سبتمبر2007م/وكالة الأنباء الإسلامية الدولية-إينا
احتلت مؤسسة مكة المكرمة الخيرية خلال مسيرتها التي تجاوزت العشرين عاماً.. مكانة بارزة في مجال التنمية الاجتماعية وذلك بنهجها النهج السليم في رعاية الفرد المسلم، وكذلك التخفيف من معاناة الفقراء والمساكين والايتام والأرامل أينما كانوا.
وتعد المؤسسة التي انشئت عام 1407هـ وتعمل تحت مظلة رابطة العالم الإسلامي ومقرها في المملكة العربية السعودية من المؤسسات الخيرية الانسانية التي تعنى بدعم ومساعدة المسلمين في الداخل والخارج، من خلال مجموعة من البرامج والانشطة التي تشمل المساعدات الصحية والتعليمية والاجتماعية والمالية مع التركيز على رعاية الايتام عموماً.
وتهدف المؤسسة الى كفالة الايتام المحتاجين من ابناء المسلمين، ورعايتهم وتنشئتهم على هدى القرآن الكريم والسنة ومنهج السلف الصالح، وانشاء المراكز التربوية والاجتماعية والصحية التي تقوم برعاية الايتام واعدادهم اعداداً تربويا ومنهجياً يجعلهم عناصر صالحة في المجتمعات التي يعيشون فيها، واعداد البرامج التأهيلية ذات الصلة.
كما تقوم بدعم المراكز والجمعيات والمؤسسات والهيئات التي تعنى بالايتام وطبع البحوث والكتب التربوية المتعلقة بنشاط المؤسسة واهدافها، وتقديم الدعم المعنوي والمساعدات العينية والنقدية للفقراء والمعوزين من المسلمين والايتام والمساهمة في اعمار بيوت الله في شتى البلاد اضافة الى البرامج التعليمية والصحية للايتام والفقراء وبناء وترميم المساجد وحفر الآبار في بعض الدول الإسلامية الفقيرة.
وترعى المؤسسة عدداً من الايتام في احدى عشرة دولة هي اليمن، الصومال، باكستان، اريتريا، لبنان، كردستان، فلسطين، السودان، بنجلاديش، سريلانكا، البوسنة، علاوة على ادارتها وتملكها لدور ايتام في كل من بنغلاديش، باكستان، البوسنة، الصومال، بلغت تكلفة انشائها نحو 35مليون ريال ، وفقا لتقرير نشرته صحيفة (الرياض)
وقد نشأت المؤسسة منذ انطلاقتها واضحة الاهداف واثقة الخطى، ولها شخصيتها الاعتبارية، وقد اتخذت منهجاً واسلوباً آخر هو القيام بمشاريع موسمية مثل افطار الصائم وتوزيع لحوم الاضاحي للفقراء والمساكين واقامة الدورات الشرعية ويضم مجلس الامناء نخبة من الشخصيات الإسلامية المعروفة في دعم العمل الخيري، لتزداد رسوخاً ومنهجية حيث وافق المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي عام 1418ه بضمها لتعمل تحت مظلته، لتكون سنداً وحافزاً بعد عون الله تعالى في تقديم المساعدات الصحية والتعليمية والاجتماعية والمالية للمسلمين وضعفائهم بصفة خاصة.
يذكر ان عدد الايتام المكفولين من قبل المؤسسة قد بلغ 24الف يتيم ويتيمة بكلفة اجمالية بلغت نحو 13مليونا و 474الف ريال، في حين بلغ عدد المستفيدين من قسم علاج المرضى الفقراء نحو 90الفا و 536حالة مرضية بتكلفة اجمالية تقدر ب 163مليونا و 419الف ريال، وبلغ عدد المساجد التي تم بناؤها 122مسجداً بتكلفة اجمالية قدرها 8ملايين و 814الف ريال، فيما بلغ عدد الآبار التي تكفلت المؤسسة بحفرها نحو 516بئرا بتكلفة إجمالية قدرها مليوناً و 180الف ريال سعودي.
(إينا/ك/ز)
اينا (http://www.islamicnews.org.sa/search1.php?misc=search&subaction=showfull&id=1139166608&id=1191084082&archive=&cnshow=news&start_from)