عبدالله الخليفة
09-25-2007, 12:31 AM
التطوّع في الأعمال الخيرية ..تجارب وهموم
14/3/1428هـ
وسط حاجة المجتمع الإسلامي عموماً والسعودي خصوصاً لزيادة عدد المتطوعين في الأعمال الخيرية والإغاثية والدعوية وفي مراكز تحفيظ القرآن ومراكز الأحياء وغيرها، نحتاج إلى أن نطّلع على تجارب الذين خبروا العمل التطوعي ممارسة، وأفكار الذين لا يزالون بعيدين عنه فكراً وعملاً..
ما مقدار حاجة المجتمع الإسلامي للأعمال التطوعية؟ كيف ينظر الناس إلى المتطوعين؟ ما رأي المتطوعين في تجربتهم السابقة في التطوّع؟ هل وجدوا صعوبة أو رهبة في ذلك؟ هل الطرق ميسّرة لهذا العمل؟ هل يحتاج العمل التطوعي إلى مهارات وقدرات معينة؟ وهل توجد إدارات جيدة تدير الأعمال التطوعية في المؤسسات والجمعيات المختلفة؟
كيف تنظرون إلى تجاربكم السابقة؟ وماذا تأملون من بقية المسلمين؟
تجارب وأفكار نتشارك فيها جميعاً عبر هذه الصفحة، لتكون شمعة مضيئة في طريق العمل التطوعي الذي حث عليه ديننا الحنيف، واحتاجته المجتمعات الإسلامية إلى درجة الضرورة الملحة.
عدد المشاركات على هذه القضية بلغ 13 مشاركة
زياد آل سليمان من :السعودية رقم المشاركة : 13 تاريخ المشاركة :16-04-2007
الحديث عن التطوع في العمل الخيري يطول، ولكن من أبرز النقاط التي أود الاشارة إليها بإيجاز هي:
1- كون المتطوع متطوعاً في مشاركته في العمل لا يعني الإهمال والتراخي، مما يترك صورة سلبية لدى القائمين على الأعمال الخيرية، فتجد الكثير منهم يخشى من مشاركة المتطوع في العمل لأن مصيره إما النسيان وفي أحسن الأحوال التأخير.
2- ينبغي أن تكون هنالك جدية لدى المؤسسات للاستفادة من المتطوع وتكليفه بهام واضحة وتتوافق مع قدراته، لتكون مشاركته فاعلة ومستمرة.
3- واسمحوا لي أن أختم حديثي بالتذكير بأن الدعوة إلى الله والعمل الخيري جزء منها، بحاجة إلى كل جهد ولو قل، ولا ينبغي لأحد أن يقلل من جهد أحد أو يتوانى في المشاركة بما يستطيع، ولنتذكر قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: "بلغوا عني ولو آية" وقوله صلى الله عليه وسلم: " اتقوا النار ولو بشق تمرة".
شرفي محمد عائض من :السعودية رقم المشاركة : 12 تاريخ المشاركة :15-04-2007
اعتقد أننا في الوقت الحاضر في أمس الحاجة إلى المتطوعين واقترح لنجاح برامج التطوع ما يلي :
1. تخصيص شخص لتنظيم عمل المتطوعين ومتابعة أعمالهم وتحفيزهم في الجمعية أو البرامج التطوعية
2. تصحيح فهم التطوع بحيث يصبح العمل التطوعي لدى المتطوع كالعمل الأساسي
3. اختيار المتطوع للعمل الذي يعرف أنه يبدع فيه
4. التخصص وترك العشوائية
أبو عبد الله السواط من :السعودية رقم المشاركة : 11 تاريخ المشاركة :14-04-2007
أدعو من كل قلبي للمتطوعين في مثل هذه النشاطات وأسأل الله لهم العون والسداد وأتمنى أن أكون منهم. ولكن:
أذكر القائمين على الجمعيات الخيرية تقوى الله وقد كان لي مشاركة في بعضها ولي عليها ملاحظات هدفي من ذكرها تنبيه العاملين عليها لتلافيها:
ضعف التنظيم .
غياب الأهداف .
التضييق وعدم السماح لكل من يرغب في المشاركة وبما يستطيع من جهد.
بل يصعب عليك أن تجد من يستقبلك إلا في أضيق نطاق وبشروط تعجيزية وربما في أعمال لاتناسب إمكاناتك .
مجموعة نشاطات خيرية تجد المشرف عليها شخص أو أشخاص ولا يفسحون المجال لغيرهم أو يدعون من يتوقع منه المساهمة.
التوجس وعدم حسن الظن.
اعتقاد بعض العاملين فيها أو المؤسسين لها أنها ملك لهم يهبونه لمن يشاءون ويحرمون منه من يشاءون وربما يورثونه لمن بعدهم.
عدم التنسيق في الجهود بل وربما الصدام.
عدم التخصص.
عدم التفرغ لهذه الأعمال.
تقديم مصالح شخصية على الهدف الأسمى لهذه الأعمال.
فهل من مناقشة جادة وصريحة بين الإخوة أصحاب الهم الواحد لاجتياز مثل هذه العقبات؟ !
هل يتطور تفكير بعض المسؤلين والمديرين لهذه الأعمال لاستيعاب الجميع؟!
هل سنرى لجنة موثوقة ومعترف بمصداقيتها من الأغلب لتتابع وتشرف على مثل هذه الأعمال؟
ندعو الله أن يهيئ ذلك.
ولكم جزيل الشكر
سليمان الرميخان من :السعودية رقم المشاركة : 10 تاريخ المشاركة :14-04-2007
بالتأكيد نحن نحتاج إلى أعمال تطوعية ....
بل إنه -و أكاد أجزم - حاجة فطرية لأي إنسان , ولنتأمل في حال الغرب مع أعمالهم التطوعية التي ليس لها دافع غير الفطرة....
وختاماً ...
أنبه على أمر يحتاجه كل متطوع.. وكل متقدم للتطوع....
كيف أثبت نفسي على هذا العمل ؟؟
محمد من :القاهرة رقم المشاركة : 9 تاريخ المشاركة :12-04-2007
اتمننا الخير دائما لكل مسلم واشارك بروحي وبدمي وبكل مااملك
أبو محمد من :السعودية رقم المشاركة : 8 تاريخ المشاركة :12-04-2007
الحمدلله وحده و الصلاة والسلام على ما لا نبي بعده وبعد: فحينما تطغى المادة المعاصرة على الحياة وتصبح هي الهم الأوحد الذي لا يزاحمه هم ولا يرافقه أمر....
حينها ينحصر التفكير في الحياة فقط...
نعم ينحصر التفكير في مشاغل الحياة وهمومها وأتراحها.... ويستمر هذا التفكير ....
وهذه من إحدى مشاكل الحضارة المادية المعاصرة أن التفكير في الدنيا وللدنيا فقط...
قد لا يقال ذلك بلسان الحال... ولكن حياته تقول ذلك ونوعية إهتمامته وتفكيرة ترشدك إلى ذلك .....
آه ثم آه ثم آه.... الجروح تسيل.... والدماء تسفك ... والمحاريب تدمر... والبيوت تهدم...
والنساء ترمل... والأطفال تيتم... ومع ذلك...
لا زال التفكير في الحياة وللحياة فقط....
لك أن تتخيل رجل من قيامه للفجرـ إن صلى الفجرـ إلى نومه وهو في أعماله الدنيوية...
8 ـ 9ـ10ـ ساعات من يومه وهو في عمله...
ومن ثم إذا رجع إلى بيته فإذا ذلك الجسد المنهك والجسد المتعب فيجلس
ـ إن جلس ـ مع أهل بيته ثم يأكل ما تيسر له ثم ينام....
أيتصور من هذا وأضرابه العمل للدين...
عذرا أيها القراء: أرجو أن لا أكون قد أثقلت على أحد وألا أكون قد شددت على أحد
ولكنه هو الحال ...
حتى وببالغ الأسف والحزن من قبل بعض أهل الدين....
إلا متى تكون هذه الدنيا هي همنا فقط...
إنها دعوة فقط للتصحيح والمراجعة...
بدر من :السعودية رقم المشاركة : 7 تاريخ المشاركة :10-04-2007
شكر الله للقائمين طرح هذا الموضوع الحيوي ، وسوف أطرح بعض العناصر لكي تثري المواضيع مع تمنياتي أن نجد من الشيخ جفظه الله إضافة مؤصلة لقضاي التطوع والعمل الخير ي من خلال الموقع أو الدروس العامة..
1) الإحتساب وطلب العلم خطوط تقاطع أم إلتقاء.
2)المتطوعون وضعف التربية.
3) العمل الجماعي والفردية ، أيهماأفضل.
4) نماذج من السلف الصالح في التطوع (أبوبكر الصديق والمرأة العمياء نموذجا)
5) بين حاجات المجتمع والرغبة في التطوع.
وغيرها كثير.. ننتظر إسهاماتكم
حسان من :السعودية رقم المشاركة : 6 تاريخ المشاركة :10-04-2007
فعلا يحتاج مجتمعنا إلى التطوع في الأعمال الخيرية والإغاثية والدعوية وفي مراكز تحفيظ القرآن ومراكز الأحياء وغيرها، نحتاجها فعلا 000ونحتاج مع ذلك إلى تصحيح نظرة بعض الأفراد إلى التطوع،ونحتاج إلى التشجيع والأخذ بأيدينا والوقوف معنا
بارك الله فيكم
التفاؤل من :السعودية رقم المشاركة : 5 تاريخ المشاركة :08-04-2007
العمل التطوعي يحتاج إلى يد عاملة متفرغة ذات خبره وتكيف وليس كل أحد يستطيع العمل التطوعي لذا من المهم أن نجد الأشخاص وليس العمل نفسه لإن العمل وإن كان فردي فإنه يبقى عمل تطوعي الغاية منه طاعة الله واحتساب الأجر وهو ما نسعى إليه جميعاً.
أبو عبدالرحمن من :السعودية رقم المشاركة : 4 تاريخ المشاركة :08-04-2007
لطالما فكرت و قررت العمل التطوعي ، ولكن هل تعرض نفسك على الآخرين ؟!
ليس هناك مؤسسات تقود هذا العمل وتنسقه .
كل أعمالنا فردية في هذا الجانب .
عبدالعزيز من :المملكة العربية السعودية رقم المشاركة : 3 تاريخ المشاركة :07-04-2007
1-هذا العمل الجليل من أفضل الأاعمال هذه الأيامومن واقع التجربة هذه بعض النصائح .
اولاً:الاخلاص وهو سرنجاح العمل.
ثانياً:احتساب الأجر من الله جل وعلى..
ثالثاً:عدم الالتفات لما تسمع من كلام الناس سواءً كان ثناءً أم ذماً.
رابعا: الصبر على ماتلاقي من عناء السفر أو البعد عن الأهل والاوطان .
خامساً:أن تكون مشاركتك عن قناعة شخصية وحب لهذا العمل وأن تتفانا في إنجاز مايوكل إليك من أعمال ومثال ذللك(أوكل إليك توزيع مواد غذائة على فقراء فاحرص على أن تقوم بتسليم تلك المواد لاصحابها وأن يتم ذلك منك مباشرة ولا تكتفي بأن تسال عن الموقع وتسلمها لأحدهم على أن يسلمها هو لأصحابها)
سادسا:الصبر على الأذى الذي سيلحق بك من خلال عملك التطوعي فمهما تفعل لن ترضي كل الناس ولن ترضى عنك كل الناس ولكن احرص على عدم التفريق بين المحتاجين أو الغبن بينهم.
مثال(يقول أحد المهتمين بالعمل الخيري اتينا منطقة كبيرة وبها عدد كبيرمن الفقراءحوالي(400أسرة) وكان لدينا مبلغ من المال لايكفي لشراء طعام للجميع واحترنا في كيفية التصرف وبعد التشاور مع بعض المهتمين بالعمل الخيري أرشدنا الى أن نشتري صنف واحد من الطعام وهو التمر وسوف يستفيد من هذا جميع الفقراء وتم بالفعل شراء تمر بالمبلغ وحصل الجميع على حصتهم منه وأدخلنا بهذا العمل السرور على جميع أهل تلك المنطقة )
سابعاً: توثيق جميع الأعمال التي تقوم بها وتسجيل ما يعترضك من عقبات والعمل على الاستفادة من الايجابيات وتفادي الوقوع في السلبات.
ahmad m aljuwaiber من :saudi arabia رقم المشاركة : 2 تاريخ المشاركة :06-04-2007
1/المسلم ينظرإلى العمل التطوعي بأمر الله الذي يأمر المسلمين(لاخيرفي كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة او معروف أو إصلاح بين الناس)
2/نظرة الناس إلى المتطوعين:إنهم محترمين ويعملون عملاً لايرجون له أجر من الدنيا
3/التطوع في السابق كان ميسرليس كاليوم حيث ضغط النظام على المؤسسات الخيرية ورهبة الناس وخوفهم من ان يكون له ملف أسود في النظام لحاكم.
4/لاشك كل عمل لابد من مهارات حتى تؤتي ثمارها وإن الله يحب العمل ماكان خالصاًلوجهه الكريم ومتقن!!!!!ولامانع من إعطاء المنتسبين للعمل التطوعي من دورات تقنية ومهاريةوفنية وتطبيقية مكثفة.
5/أأمل من الله عزوجل ان يفك عن اخواننا المتطوعين كل مايصعب عليهم
عطية الزهراني من :السعودية رقم المشاركة : 1 تاريخ المشاركة :05-04-2007
تنمنى التطوع لعمل الخير لكن أين نجد من يستقبلنا!!!
موقع المسلم (http://www.almoslim.net/issue/show_issue_main.cfm?id=105&start=1)
14/3/1428هـ
وسط حاجة المجتمع الإسلامي عموماً والسعودي خصوصاً لزيادة عدد المتطوعين في الأعمال الخيرية والإغاثية والدعوية وفي مراكز تحفيظ القرآن ومراكز الأحياء وغيرها، نحتاج إلى أن نطّلع على تجارب الذين خبروا العمل التطوعي ممارسة، وأفكار الذين لا يزالون بعيدين عنه فكراً وعملاً..
ما مقدار حاجة المجتمع الإسلامي للأعمال التطوعية؟ كيف ينظر الناس إلى المتطوعين؟ ما رأي المتطوعين في تجربتهم السابقة في التطوّع؟ هل وجدوا صعوبة أو رهبة في ذلك؟ هل الطرق ميسّرة لهذا العمل؟ هل يحتاج العمل التطوعي إلى مهارات وقدرات معينة؟ وهل توجد إدارات جيدة تدير الأعمال التطوعية في المؤسسات والجمعيات المختلفة؟
كيف تنظرون إلى تجاربكم السابقة؟ وماذا تأملون من بقية المسلمين؟
تجارب وأفكار نتشارك فيها جميعاً عبر هذه الصفحة، لتكون شمعة مضيئة في طريق العمل التطوعي الذي حث عليه ديننا الحنيف، واحتاجته المجتمعات الإسلامية إلى درجة الضرورة الملحة.
عدد المشاركات على هذه القضية بلغ 13 مشاركة
زياد آل سليمان من :السعودية رقم المشاركة : 13 تاريخ المشاركة :16-04-2007
الحديث عن التطوع في العمل الخيري يطول، ولكن من أبرز النقاط التي أود الاشارة إليها بإيجاز هي:
1- كون المتطوع متطوعاً في مشاركته في العمل لا يعني الإهمال والتراخي، مما يترك صورة سلبية لدى القائمين على الأعمال الخيرية، فتجد الكثير منهم يخشى من مشاركة المتطوع في العمل لأن مصيره إما النسيان وفي أحسن الأحوال التأخير.
2- ينبغي أن تكون هنالك جدية لدى المؤسسات للاستفادة من المتطوع وتكليفه بهام واضحة وتتوافق مع قدراته، لتكون مشاركته فاعلة ومستمرة.
3- واسمحوا لي أن أختم حديثي بالتذكير بأن الدعوة إلى الله والعمل الخيري جزء منها، بحاجة إلى كل جهد ولو قل، ولا ينبغي لأحد أن يقلل من جهد أحد أو يتوانى في المشاركة بما يستطيع، ولنتذكر قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: "بلغوا عني ولو آية" وقوله صلى الله عليه وسلم: " اتقوا النار ولو بشق تمرة".
شرفي محمد عائض من :السعودية رقم المشاركة : 12 تاريخ المشاركة :15-04-2007
اعتقد أننا في الوقت الحاضر في أمس الحاجة إلى المتطوعين واقترح لنجاح برامج التطوع ما يلي :
1. تخصيص شخص لتنظيم عمل المتطوعين ومتابعة أعمالهم وتحفيزهم في الجمعية أو البرامج التطوعية
2. تصحيح فهم التطوع بحيث يصبح العمل التطوعي لدى المتطوع كالعمل الأساسي
3. اختيار المتطوع للعمل الذي يعرف أنه يبدع فيه
4. التخصص وترك العشوائية
أبو عبد الله السواط من :السعودية رقم المشاركة : 11 تاريخ المشاركة :14-04-2007
أدعو من كل قلبي للمتطوعين في مثل هذه النشاطات وأسأل الله لهم العون والسداد وأتمنى أن أكون منهم. ولكن:
أذكر القائمين على الجمعيات الخيرية تقوى الله وقد كان لي مشاركة في بعضها ولي عليها ملاحظات هدفي من ذكرها تنبيه العاملين عليها لتلافيها:
ضعف التنظيم .
غياب الأهداف .
التضييق وعدم السماح لكل من يرغب في المشاركة وبما يستطيع من جهد.
بل يصعب عليك أن تجد من يستقبلك إلا في أضيق نطاق وبشروط تعجيزية وربما في أعمال لاتناسب إمكاناتك .
مجموعة نشاطات خيرية تجد المشرف عليها شخص أو أشخاص ولا يفسحون المجال لغيرهم أو يدعون من يتوقع منه المساهمة.
التوجس وعدم حسن الظن.
اعتقاد بعض العاملين فيها أو المؤسسين لها أنها ملك لهم يهبونه لمن يشاءون ويحرمون منه من يشاءون وربما يورثونه لمن بعدهم.
عدم التنسيق في الجهود بل وربما الصدام.
عدم التخصص.
عدم التفرغ لهذه الأعمال.
تقديم مصالح شخصية على الهدف الأسمى لهذه الأعمال.
فهل من مناقشة جادة وصريحة بين الإخوة أصحاب الهم الواحد لاجتياز مثل هذه العقبات؟ !
هل يتطور تفكير بعض المسؤلين والمديرين لهذه الأعمال لاستيعاب الجميع؟!
هل سنرى لجنة موثوقة ومعترف بمصداقيتها من الأغلب لتتابع وتشرف على مثل هذه الأعمال؟
ندعو الله أن يهيئ ذلك.
ولكم جزيل الشكر
سليمان الرميخان من :السعودية رقم المشاركة : 10 تاريخ المشاركة :14-04-2007
بالتأكيد نحن نحتاج إلى أعمال تطوعية ....
بل إنه -و أكاد أجزم - حاجة فطرية لأي إنسان , ولنتأمل في حال الغرب مع أعمالهم التطوعية التي ليس لها دافع غير الفطرة....
وختاماً ...
أنبه على أمر يحتاجه كل متطوع.. وكل متقدم للتطوع....
كيف أثبت نفسي على هذا العمل ؟؟
محمد من :القاهرة رقم المشاركة : 9 تاريخ المشاركة :12-04-2007
اتمننا الخير دائما لكل مسلم واشارك بروحي وبدمي وبكل مااملك
أبو محمد من :السعودية رقم المشاركة : 8 تاريخ المشاركة :12-04-2007
الحمدلله وحده و الصلاة والسلام على ما لا نبي بعده وبعد: فحينما تطغى المادة المعاصرة على الحياة وتصبح هي الهم الأوحد الذي لا يزاحمه هم ولا يرافقه أمر....
حينها ينحصر التفكير في الحياة فقط...
نعم ينحصر التفكير في مشاغل الحياة وهمومها وأتراحها.... ويستمر هذا التفكير ....
وهذه من إحدى مشاكل الحضارة المادية المعاصرة أن التفكير في الدنيا وللدنيا فقط...
قد لا يقال ذلك بلسان الحال... ولكن حياته تقول ذلك ونوعية إهتمامته وتفكيرة ترشدك إلى ذلك .....
آه ثم آه ثم آه.... الجروح تسيل.... والدماء تسفك ... والمحاريب تدمر... والبيوت تهدم...
والنساء ترمل... والأطفال تيتم... ومع ذلك...
لا زال التفكير في الحياة وللحياة فقط....
لك أن تتخيل رجل من قيامه للفجرـ إن صلى الفجرـ إلى نومه وهو في أعماله الدنيوية...
8 ـ 9ـ10ـ ساعات من يومه وهو في عمله...
ومن ثم إذا رجع إلى بيته فإذا ذلك الجسد المنهك والجسد المتعب فيجلس
ـ إن جلس ـ مع أهل بيته ثم يأكل ما تيسر له ثم ينام....
أيتصور من هذا وأضرابه العمل للدين...
عذرا أيها القراء: أرجو أن لا أكون قد أثقلت على أحد وألا أكون قد شددت على أحد
ولكنه هو الحال ...
حتى وببالغ الأسف والحزن من قبل بعض أهل الدين....
إلا متى تكون هذه الدنيا هي همنا فقط...
إنها دعوة فقط للتصحيح والمراجعة...
بدر من :السعودية رقم المشاركة : 7 تاريخ المشاركة :10-04-2007
شكر الله للقائمين طرح هذا الموضوع الحيوي ، وسوف أطرح بعض العناصر لكي تثري المواضيع مع تمنياتي أن نجد من الشيخ جفظه الله إضافة مؤصلة لقضاي التطوع والعمل الخير ي من خلال الموقع أو الدروس العامة..
1) الإحتساب وطلب العلم خطوط تقاطع أم إلتقاء.
2)المتطوعون وضعف التربية.
3) العمل الجماعي والفردية ، أيهماأفضل.
4) نماذج من السلف الصالح في التطوع (أبوبكر الصديق والمرأة العمياء نموذجا)
5) بين حاجات المجتمع والرغبة في التطوع.
وغيرها كثير.. ننتظر إسهاماتكم
حسان من :السعودية رقم المشاركة : 6 تاريخ المشاركة :10-04-2007
فعلا يحتاج مجتمعنا إلى التطوع في الأعمال الخيرية والإغاثية والدعوية وفي مراكز تحفيظ القرآن ومراكز الأحياء وغيرها، نحتاجها فعلا 000ونحتاج مع ذلك إلى تصحيح نظرة بعض الأفراد إلى التطوع،ونحتاج إلى التشجيع والأخذ بأيدينا والوقوف معنا
بارك الله فيكم
التفاؤل من :السعودية رقم المشاركة : 5 تاريخ المشاركة :08-04-2007
العمل التطوعي يحتاج إلى يد عاملة متفرغة ذات خبره وتكيف وليس كل أحد يستطيع العمل التطوعي لذا من المهم أن نجد الأشخاص وليس العمل نفسه لإن العمل وإن كان فردي فإنه يبقى عمل تطوعي الغاية منه طاعة الله واحتساب الأجر وهو ما نسعى إليه جميعاً.
أبو عبدالرحمن من :السعودية رقم المشاركة : 4 تاريخ المشاركة :08-04-2007
لطالما فكرت و قررت العمل التطوعي ، ولكن هل تعرض نفسك على الآخرين ؟!
ليس هناك مؤسسات تقود هذا العمل وتنسقه .
كل أعمالنا فردية في هذا الجانب .
عبدالعزيز من :المملكة العربية السعودية رقم المشاركة : 3 تاريخ المشاركة :07-04-2007
1-هذا العمل الجليل من أفضل الأاعمال هذه الأيامومن واقع التجربة هذه بعض النصائح .
اولاً:الاخلاص وهو سرنجاح العمل.
ثانياً:احتساب الأجر من الله جل وعلى..
ثالثاً:عدم الالتفات لما تسمع من كلام الناس سواءً كان ثناءً أم ذماً.
رابعا: الصبر على ماتلاقي من عناء السفر أو البعد عن الأهل والاوطان .
خامساً:أن تكون مشاركتك عن قناعة شخصية وحب لهذا العمل وأن تتفانا في إنجاز مايوكل إليك من أعمال ومثال ذللك(أوكل إليك توزيع مواد غذائة على فقراء فاحرص على أن تقوم بتسليم تلك المواد لاصحابها وأن يتم ذلك منك مباشرة ولا تكتفي بأن تسال عن الموقع وتسلمها لأحدهم على أن يسلمها هو لأصحابها)
سادسا:الصبر على الأذى الذي سيلحق بك من خلال عملك التطوعي فمهما تفعل لن ترضي كل الناس ولن ترضى عنك كل الناس ولكن احرص على عدم التفريق بين المحتاجين أو الغبن بينهم.
مثال(يقول أحد المهتمين بالعمل الخيري اتينا منطقة كبيرة وبها عدد كبيرمن الفقراءحوالي(400أسرة) وكان لدينا مبلغ من المال لايكفي لشراء طعام للجميع واحترنا في كيفية التصرف وبعد التشاور مع بعض المهتمين بالعمل الخيري أرشدنا الى أن نشتري صنف واحد من الطعام وهو التمر وسوف يستفيد من هذا جميع الفقراء وتم بالفعل شراء تمر بالمبلغ وحصل الجميع على حصتهم منه وأدخلنا بهذا العمل السرور على جميع أهل تلك المنطقة )
سابعاً: توثيق جميع الأعمال التي تقوم بها وتسجيل ما يعترضك من عقبات والعمل على الاستفادة من الايجابيات وتفادي الوقوع في السلبات.
ahmad m aljuwaiber من :saudi arabia رقم المشاركة : 2 تاريخ المشاركة :06-04-2007
1/المسلم ينظرإلى العمل التطوعي بأمر الله الذي يأمر المسلمين(لاخيرفي كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة او معروف أو إصلاح بين الناس)
2/نظرة الناس إلى المتطوعين:إنهم محترمين ويعملون عملاً لايرجون له أجر من الدنيا
3/التطوع في السابق كان ميسرليس كاليوم حيث ضغط النظام على المؤسسات الخيرية ورهبة الناس وخوفهم من ان يكون له ملف أسود في النظام لحاكم.
4/لاشك كل عمل لابد من مهارات حتى تؤتي ثمارها وإن الله يحب العمل ماكان خالصاًلوجهه الكريم ومتقن!!!!!ولامانع من إعطاء المنتسبين للعمل التطوعي من دورات تقنية ومهاريةوفنية وتطبيقية مكثفة.
5/أأمل من الله عزوجل ان يفك عن اخواننا المتطوعين كل مايصعب عليهم
عطية الزهراني من :السعودية رقم المشاركة : 1 تاريخ المشاركة :05-04-2007
تنمنى التطوع لعمل الخير لكن أين نجد من يستقبلنا!!!
موقع المسلم (http://www.almoslim.net/issue/show_issue_main.cfm?id=105&start=1)