طلحة الدهلوي
03-21-2007, 02:37 AM
يحاضر فيها 3 خبراء إعلاميين لمدة 5 أيام ..الهيئة القطرية للأعمال الخيرية تنظم ورشة عمل حول إدارة الحملات الإعلامية
(جريدة الشرق القطرية)
تاريخ النشر:يوم اللإثنين ,12 مارس 2007
عبدالله مهران :
بدأت مساء أمس ورشة العمل التي تنظمها الهيئة القطرية للأعمال الخيرية حول إدارة الحملات الإعلامية في مؤسسات المجتمع المدني، ضمن أنشطتها الهادفة إلى تنمية قدرات العنصر الإنساني في مجال العمل الخيري التي يشرف عليها قسم الأنشطة والبرامج برئاسة السيد عبدالله حامد الملا.
ويشارك في هذه الورشة التي تستمر 5 أيام 27 من مسؤولي العلاقات العامة وإدارات الإعلام بعدد من المؤسسات الخيرية ومؤسسات المجتمع المدني المحلية.
ويحاضر في هذه الورشة الأستاذ الدكتور محمد عرفة، والأستاذ الدكتور نبيل عشوش والأستاذ الدكتور محمد شومان وجميعهم أصحاب باع طويل في العمل الإعلامي تدريسا وتدريبا وتنظيما.
وتناول الدكتور محمد عرفة في بداية الورشة أمس كيفية التنظيم لحملة إعلامية ناجحة، مؤكدا أن العمل الإعلامي عمل جماعي لا يمكن أن يقوم به أو يخطط له شخص واحد.
وبين أنه لنجاح أي حملة إعلامية لا بد من مضاعفة التغطية الإعلامية حيث إن هناك مبدأ متعارفاً عليه في الإعلام هو «أنت غير مرئي أنت غير موجود»، موضحا أن الرسالة الإعلامية في الحملات التي تنظمها الجهات الخيرية لا بد أن تكون مقنعة للمتبرعين ومطمئنة لهم على ما قدموه من أموال للجهة المنفذة للحملة.
وشدد د. عرفة على أهمية التخطيط للحملة الإعلامية بحيث تكون معلومة الأهداف ومحددة المدة الزمنية، فالحملة الإعلامية عموما تهدف إلى تغيير سلوك أو تدعيم آخر، وفي العمل الخيري فإن تغيير سلوك الأفراد للإقبال على التبرع يعد هدفا أساسيا في أي حملة.
وحول الوسائل التي يمكن من خلالها أن تحقق الحملة الإعلامية أفضل نتيجة ممكنة قال د. محمد عرفة إن هناك أكثر من وسيلة يمكن لمنظم الحملة الإعلامية اللجوء إليها، والعنصر المستقبل هو الذي يحدد نوعية الوسيلة المستخدمة في الحملة فربما كانت كلمة من عالم في وزن فضلية الشيخ القرضاوي ذات تأثير أفضل من عشر ساعات في برامج تليفزيونية أو إذاعية أو غيرها من المواد، فالتنوع في قنوات الاتصال وكذلك تنوع الرسائل يضمن نجاح الحملة في تحقيق أهدافها.
وشدد على أن الحملات في المجال الإنساني ذات طبيعة خاصة حيث إنها تهدف إلى إصحاح المجتمع بدنيا وماليا واجتماعيا وكافة مجالات الحياة، وهي تحتاج إلى أساليب تسويق فعالة، وينبغي أن تكون الرسالة الخيرية صادقة ومشجعة على التبرع والاقتناع بأهمية العمل الخيري وفائدته في خدمة المجتمع سواء كان المجتمع المحلي أو المجاور أو غيره من المجتمعات الإنسانية.
وقدم د. محمد عرفة نصيحة للمؤسسات الخيرية باتباع " البيت المفتوح " حتى يتعرف من يريد على برامجها وما تقوم به من أنشطة وبرامج، سواء عن طريق وسائل الإعلام أو بالتواصل الشخصي بينها وبين المتبرعين. وأكد د. عرفة أهمية الدور الذي تقوم به وسائل الإعلام في دعم العمل الخيري محليا ودوليا، إذ لولا تناقل وسائل الإعلام لأخبار الكوارث وتأثيراتها التي خلفتها على المجتمعات لما أقدم أحد على التبرع لأي جهة خيرية ما.
وقال إن المستقبل للرسالة الإعلامية يجب أن تكون له الأولوية في التخطيط للحملة الإعلامية ويجب تحديد توجهاته بدقة وتصميم الرسالة بناء على دراسة دقيقة عن توجهاته، مع مراعاة أنه لا بد من مراعاة الذوق العام لدى الجمهور المخاطب سواء كان محليا أو خارجيا.
(جريدة الشرق القطرية)
تاريخ النشر:يوم اللإثنين ,12 مارس 2007
عبدالله مهران :
بدأت مساء أمس ورشة العمل التي تنظمها الهيئة القطرية للأعمال الخيرية حول إدارة الحملات الإعلامية في مؤسسات المجتمع المدني، ضمن أنشطتها الهادفة إلى تنمية قدرات العنصر الإنساني في مجال العمل الخيري التي يشرف عليها قسم الأنشطة والبرامج برئاسة السيد عبدالله حامد الملا.
ويشارك في هذه الورشة التي تستمر 5 أيام 27 من مسؤولي العلاقات العامة وإدارات الإعلام بعدد من المؤسسات الخيرية ومؤسسات المجتمع المدني المحلية.
ويحاضر في هذه الورشة الأستاذ الدكتور محمد عرفة، والأستاذ الدكتور نبيل عشوش والأستاذ الدكتور محمد شومان وجميعهم أصحاب باع طويل في العمل الإعلامي تدريسا وتدريبا وتنظيما.
وتناول الدكتور محمد عرفة في بداية الورشة أمس كيفية التنظيم لحملة إعلامية ناجحة، مؤكدا أن العمل الإعلامي عمل جماعي لا يمكن أن يقوم به أو يخطط له شخص واحد.
وبين أنه لنجاح أي حملة إعلامية لا بد من مضاعفة التغطية الإعلامية حيث إن هناك مبدأ متعارفاً عليه في الإعلام هو «أنت غير مرئي أنت غير موجود»، موضحا أن الرسالة الإعلامية في الحملات التي تنظمها الجهات الخيرية لا بد أن تكون مقنعة للمتبرعين ومطمئنة لهم على ما قدموه من أموال للجهة المنفذة للحملة.
وشدد د. عرفة على أهمية التخطيط للحملة الإعلامية بحيث تكون معلومة الأهداف ومحددة المدة الزمنية، فالحملة الإعلامية عموما تهدف إلى تغيير سلوك أو تدعيم آخر، وفي العمل الخيري فإن تغيير سلوك الأفراد للإقبال على التبرع يعد هدفا أساسيا في أي حملة.
وحول الوسائل التي يمكن من خلالها أن تحقق الحملة الإعلامية أفضل نتيجة ممكنة قال د. محمد عرفة إن هناك أكثر من وسيلة يمكن لمنظم الحملة الإعلامية اللجوء إليها، والعنصر المستقبل هو الذي يحدد نوعية الوسيلة المستخدمة في الحملة فربما كانت كلمة من عالم في وزن فضلية الشيخ القرضاوي ذات تأثير أفضل من عشر ساعات في برامج تليفزيونية أو إذاعية أو غيرها من المواد، فالتنوع في قنوات الاتصال وكذلك تنوع الرسائل يضمن نجاح الحملة في تحقيق أهدافها.
وشدد على أن الحملات في المجال الإنساني ذات طبيعة خاصة حيث إنها تهدف إلى إصحاح المجتمع بدنيا وماليا واجتماعيا وكافة مجالات الحياة، وهي تحتاج إلى أساليب تسويق فعالة، وينبغي أن تكون الرسالة الخيرية صادقة ومشجعة على التبرع والاقتناع بأهمية العمل الخيري وفائدته في خدمة المجتمع سواء كان المجتمع المحلي أو المجاور أو غيره من المجتمعات الإنسانية.
وقدم د. محمد عرفة نصيحة للمؤسسات الخيرية باتباع " البيت المفتوح " حتى يتعرف من يريد على برامجها وما تقوم به من أنشطة وبرامج، سواء عن طريق وسائل الإعلام أو بالتواصل الشخصي بينها وبين المتبرعين. وأكد د. عرفة أهمية الدور الذي تقوم به وسائل الإعلام في دعم العمل الخيري محليا ودوليا، إذ لولا تناقل وسائل الإعلام لأخبار الكوارث وتأثيراتها التي خلفتها على المجتمعات لما أقدم أحد على التبرع لأي جهة خيرية ما.
وقال إن المستقبل للرسالة الإعلامية يجب أن تكون له الأولوية في التخطيط للحملة الإعلامية ويجب تحديد توجهاته بدقة وتصميم الرسالة بناء على دراسة دقيقة عن توجهاته، مع مراعاة أنه لا بد من مراعاة الذوق العام لدى الجمهور المخاطب سواء كان محليا أو خارجيا.