عبدالله الخليفة
09-11-2007, 09:53 PM
ذووه تبرعوا بقرنيتيه
"عمر المجالي"يلقى حتفه بعد تبرعه بـ 50 دينارا لجمعية العيون الأردنية
(11/9/2007)
عمان - بترا
توفي الطفل"عمر هاشم المجالي"ابن العشر سنوات بعد نصف ساعة من اتصاله بإذاعة " أف ام" صبيحة يوم الجمعة الماضي متبرعا بمبلغ 50 دينارا لجمعية العيون الأردنية بعجلات مركبة أثناء زيارته لبيت جده وأعمامه في بلدة الربة بمحافظة الكرك خلال عطلة نهاية الاسبوع.
والتف أصدقاؤه حول نعشه وقبلوه جميعا على جبينه بعد أن فتحوا الكفن عنوة في مشهد حزين ومؤثر.
واختار عمر الطالب في مدرسة دير اللاتين في الهاشمي الشمالي أن يتبرع بمبلغ من المال لمساعدة المرضى المحتاجين لزراعة قرنية بالرغم من إعلان والده الذي يعمل مديرا لمكتب مكافحة المخدرات في الزرقاء في ذات الإذاعة قبل أسبوع عن تبرعه وولده عمر والعائلة بقرنياتهم في حالة وفاتهم.
والد الطفل المكلوم اتصل بإذاعة "أف ام" بعد وفاة طفله مباشرة وقال للمذيع وهو يجهش بالبكاء.."أنا والد الطفل عمر الذي تبرع قبل قليل بخمسين دينارا..وأنا الآن أتبرع بقرنيتيه وبشكل فوري..مبينا للمذيع الذي استفسر عن سبب ذلك..أن ابنه الوحيد عمر قد غادر هذه الدنيا تحت عجلات إحدى المركبات.
إذاعة " اف ام " أعادت امس الاثنين بث المكالمات التي أجريت سابقا مع الطفل المتوفى ووالده لتبين مدى التضحية والتعاون الفريد داخل المجتمع الأردني الذي صنع منه الطفل الفقيد عمر ووالده/ضابط الأمن العام/المقدم هاشم درسا للآخرين ليتعلموا منه التضحية وتقديم العون للمحتاجين رغم الحزن والألم.
العرب اليوم-الاردنية (http://www.alarabalyawm.net/pages.php?news_id=43337)
"عمر المجالي"يلقى حتفه بعد تبرعه بـ 50 دينارا لجمعية العيون الأردنية
(11/9/2007)
عمان - بترا
توفي الطفل"عمر هاشم المجالي"ابن العشر سنوات بعد نصف ساعة من اتصاله بإذاعة " أف ام" صبيحة يوم الجمعة الماضي متبرعا بمبلغ 50 دينارا لجمعية العيون الأردنية بعجلات مركبة أثناء زيارته لبيت جده وأعمامه في بلدة الربة بمحافظة الكرك خلال عطلة نهاية الاسبوع.
والتف أصدقاؤه حول نعشه وقبلوه جميعا على جبينه بعد أن فتحوا الكفن عنوة في مشهد حزين ومؤثر.
واختار عمر الطالب في مدرسة دير اللاتين في الهاشمي الشمالي أن يتبرع بمبلغ من المال لمساعدة المرضى المحتاجين لزراعة قرنية بالرغم من إعلان والده الذي يعمل مديرا لمكتب مكافحة المخدرات في الزرقاء في ذات الإذاعة قبل أسبوع عن تبرعه وولده عمر والعائلة بقرنياتهم في حالة وفاتهم.
والد الطفل المكلوم اتصل بإذاعة "أف ام" بعد وفاة طفله مباشرة وقال للمذيع وهو يجهش بالبكاء.."أنا والد الطفل عمر الذي تبرع قبل قليل بخمسين دينارا..وأنا الآن أتبرع بقرنيتيه وبشكل فوري..مبينا للمذيع الذي استفسر عن سبب ذلك..أن ابنه الوحيد عمر قد غادر هذه الدنيا تحت عجلات إحدى المركبات.
إذاعة " اف ام " أعادت امس الاثنين بث المكالمات التي أجريت سابقا مع الطفل المتوفى ووالده لتبين مدى التضحية والتعاون الفريد داخل المجتمع الأردني الذي صنع منه الطفل الفقيد عمر ووالده/ضابط الأمن العام/المقدم هاشم درسا للآخرين ليتعلموا منه التضحية وتقديم العون للمحتاجين رغم الحزن والألم.
العرب اليوم-الاردنية (http://www.alarabalyawm.net/pages.php?news_id=43337)