طلحة الدهلوي
03-20-2007, 03:51 AM
الإعلام ورسالة العمل الخيري
العمل الخيري رسالة نبيلة وسامية ، حث عليه الدين الإسلامي ، وأوصى المسلمين بالتكافل والتكاتف والتواصل والتعاون على البر والتقوى ، بالتالي فإن حب الخير والمبادرة إليه هي صفة متجذرة ومتأصلة في الثقافة الإسلامية ولدى المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها .
وفي الوقت ذاته فإن المؤسسات والجمعيات الخيرية ظاهرة بارزة لدى المجتمعات الصناعية المتحضرة ، إدراكاً منها بأن عجلة التطور والحضارة لن تمضي قدماً بخطى حثيثة الى الإمام مع وجود شريحة من المجتمع تعاني العوز وتحتاج الى المساعدة والتأهيل .
لذلك فان مساعدة الفقراء والمحتاجين والأخذ بأيديهم ودمجهم في المجتمع يحظى باهتمام كبير في المجتمعات الغربية ، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الإسلام كان سباقاً في هذا المضمار كون العمل الخيري ينطلق من صلب العقيدة الإسلامية في حين أن الحضارات الأخرى تنطلق في العمل الخيري من قناعتها بأن المحتاجين والفقراء من معوقات الحضارة المادية أو التي تشوه صورتها وتشوش مسيرتها وتعتبر عبئ عليها وبالتالي يتعاملون معهم من منطلق مادي بحت .
وبناء على ما سبق فإن لكل مؤسسة أو جمعية خيرية رسالة تسعى الى إيصالها للمجتمع بهدف تحقيق أهدافها من خلال إيجاد الآليات المناسبة التي تمكنها من تقديم الخدمات الاجتماعية الممكنة للشرائح الاجتماعية المحتاجة اليها بصور مختلفة وبشكل منتظم أو في أوقات ومناسبات معينة .
ولما كان يوجد في كل المجتمعات لا سيما الإسلامية منها ، جهات وأفراد لديهم الحرص والدافع والقدرة والاستعداد لتقديم المساعدات والتبرعات والهبات وإخراج الزكوات والصدقات ، وفي الوقت ذاته يوجد من هم بحاجة الى تلك الإعانات والمساعدات الزكوات والصدقات ، ولكن قد لا يستطيع الغني الوصول الى الفقير والعكس ، فكان لا بد من تأطير العمل الخيري وإيجاد الأداة القادرة على القيام بهذا الدور بين الجانبين .
لذلك فإن وجود الجمعيات أو المؤسسات الخيرية هي ضرورة اجتماعية وإنسانية وحضارية لتكون بمثابة همزة الوصل بين الجهتين المانحة والمتلقية سواء كانوا أفراداً أو جماعات .
ولا تستطيع أي جمعية خيرية أن تنجز عملها على الوجه الأكمل دون التواصل والاتصال مع أفراد المجتمع على جميع مستوياتهم الاجتماعية ، لا سيما أنها قطاع خدمي يعتمد في عمله على الاتصال المباشر مع الجمهور ، وبالتالي لابد من حضورها في كل مكان مع إيجاد آلية ناشطة وفاعلة لتحقيق التعامل المباشر مع الجمهور بشتى شرائحه .
ولمـا كـان الإعـلام بأقسامه الثلاثـة ( المقروء والمسموع والمرئي ) يضاف إليه الإعـــلام الالكترونـي ( الانترنت ) ورسائل الجوال هو الأداة الفعالة والسريعة لمخاطبة الجمهور وإيصال المعلومات إليهم ، فانه من الضروري لنجاح أي جمعية خيرية في أداء عملها على الوجه الأكمل وجود مكتب إعلامي متكامل يلعب دوراً أساسياً في مسيرة المؤسسة ويأخذ على عاتقه وضع الخطط الإعلامية وتنفيذها لاستقطاب الجمهور وتعريفهم برسالة المؤسسة ودورها وأهدافها وإنجازاتها وبرامجها يما يحقق تنمية مواردها وكسب ثقة المتعاملين معها .
يشكل المكتب الإعلامي في بعض الجمعيات الخيرية إدارة مستقلة ترتبط مباشرة بمدير عام المؤسسة، بينما يكون في بعض الجمعيات الأخرى قسماً منبثقاً عن إدارة العلاقات العامة ، وفي كلتا الحالتين يجب أن يكون المكتب الإعلامي يتمتع بصلاحيات كبيرة وله هامش واسع من الحركة ولا تكبله المركزية والبيروقراطية والروتين .
كما يجب ان يدير دفته كفاءات بشرية مؤهلة ومتخصصة يتحلون بسعة الصدر والمرونة وروح المسئولية وعلى قدر عال من الثقافة وإجادة اللغة الإنجليزية على الأقل الى جانب لغتهم الأم لتكتمل منظومة المكتب الاعلامي بوجود التجهيز المتطور المواكب للعصر ( حاسبات آلية ، مزودة بطابعات ملونة وليزر ، مسح ضوئي ) وكذلك كاميرا تصوير تلفزيوني وفوتوغرافي ورقمية , فاكس ، هواتف ، آلة تصوير وثائق ، جهاز تلفزيون + فيديو ، راديو مسجل ، آلة تخريم وتغليف ) .
(مركز الأمير سلمان الاجتماعي)
العمل الخيري رسالة نبيلة وسامية ، حث عليه الدين الإسلامي ، وأوصى المسلمين بالتكافل والتكاتف والتواصل والتعاون على البر والتقوى ، بالتالي فإن حب الخير والمبادرة إليه هي صفة متجذرة ومتأصلة في الثقافة الإسلامية ولدى المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها .
وفي الوقت ذاته فإن المؤسسات والجمعيات الخيرية ظاهرة بارزة لدى المجتمعات الصناعية المتحضرة ، إدراكاً منها بأن عجلة التطور والحضارة لن تمضي قدماً بخطى حثيثة الى الإمام مع وجود شريحة من المجتمع تعاني العوز وتحتاج الى المساعدة والتأهيل .
لذلك فان مساعدة الفقراء والمحتاجين والأخذ بأيديهم ودمجهم في المجتمع يحظى باهتمام كبير في المجتمعات الغربية ، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الإسلام كان سباقاً في هذا المضمار كون العمل الخيري ينطلق من صلب العقيدة الإسلامية في حين أن الحضارات الأخرى تنطلق في العمل الخيري من قناعتها بأن المحتاجين والفقراء من معوقات الحضارة المادية أو التي تشوه صورتها وتشوش مسيرتها وتعتبر عبئ عليها وبالتالي يتعاملون معهم من منطلق مادي بحت .
وبناء على ما سبق فإن لكل مؤسسة أو جمعية خيرية رسالة تسعى الى إيصالها للمجتمع بهدف تحقيق أهدافها من خلال إيجاد الآليات المناسبة التي تمكنها من تقديم الخدمات الاجتماعية الممكنة للشرائح الاجتماعية المحتاجة اليها بصور مختلفة وبشكل منتظم أو في أوقات ومناسبات معينة .
ولما كان يوجد في كل المجتمعات لا سيما الإسلامية منها ، جهات وأفراد لديهم الحرص والدافع والقدرة والاستعداد لتقديم المساعدات والتبرعات والهبات وإخراج الزكوات والصدقات ، وفي الوقت ذاته يوجد من هم بحاجة الى تلك الإعانات والمساعدات الزكوات والصدقات ، ولكن قد لا يستطيع الغني الوصول الى الفقير والعكس ، فكان لا بد من تأطير العمل الخيري وإيجاد الأداة القادرة على القيام بهذا الدور بين الجانبين .
لذلك فإن وجود الجمعيات أو المؤسسات الخيرية هي ضرورة اجتماعية وإنسانية وحضارية لتكون بمثابة همزة الوصل بين الجهتين المانحة والمتلقية سواء كانوا أفراداً أو جماعات .
ولا تستطيع أي جمعية خيرية أن تنجز عملها على الوجه الأكمل دون التواصل والاتصال مع أفراد المجتمع على جميع مستوياتهم الاجتماعية ، لا سيما أنها قطاع خدمي يعتمد في عمله على الاتصال المباشر مع الجمهور ، وبالتالي لابد من حضورها في كل مكان مع إيجاد آلية ناشطة وفاعلة لتحقيق التعامل المباشر مع الجمهور بشتى شرائحه .
ولمـا كـان الإعـلام بأقسامه الثلاثـة ( المقروء والمسموع والمرئي ) يضاف إليه الإعـــلام الالكترونـي ( الانترنت ) ورسائل الجوال هو الأداة الفعالة والسريعة لمخاطبة الجمهور وإيصال المعلومات إليهم ، فانه من الضروري لنجاح أي جمعية خيرية في أداء عملها على الوجه الأكمل وجود مكتب إعلامي متكامل يلعب دوراً أساسياً في مسيرة المؤسسة ويأخذ على عاتقه وضع الخطط الإعلامية وتنفيذها لاستقطاب الجمهور وتعريفهم برسالة المؤسسة ودورها وأهدافها وإنجازاتها وبرامجها يما يحقق تنمية مواردها وكسب ثقة المتعاملين معها .
يشكل المكتب الإعلامي في بعض الجمعيات الخيرية إدارة مستقلة ترتبط مباشرة بمدير عام المؤسسة، بينما يكون في بعض الجمعيات الأخرى قسماً منبثقاً عن إدارة العلاقات العامة ، وفي كلتا الحالتين يجب أن يكون المكتب الإعلامي يتمتع بصلاحيات كبيرة وله هامش واسع من الحركة ولا تكبله المركزية والبيروقراطية والروتين .
كما يجب ان يدير دفته كفاءات بشرية مؤهلة ومتخصصة يتحلون بسعة الصدر والمرونة وروح المسئولية وعلى قدر عال من الثقافة وإجادة اللغة الإنجليزية على الأقل الى جانب لغتهم الأم لتكتمل منظومة المكتب الاعلامي بوجود التجهيز المتطور المواكب للعصر ( حاسبات آلية ، مزودة بطابعات ملونة وليزر ، مسح ضوئي ) وكذلك كاميرا تصوير تلفزيوني وفوتوغرافي ورقمية , فاكس ، هواتف ، آلة تصوير وثائق ، جهاز تلفزيون + فيديو ، راديو مسجل ، آلة تخريم وتغليف ) .
(مركز الأمير سلمان الاجتماعي)