عبدالعزيز العوفي
03-16-2007, 08:58 PM
قال الدكتور يوسف العثيمين الأمين العام لمؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه للإسكان التنموي إن مشروعات المؤسسة تدعم بالكامل من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رئيس المؤسسة لأنها مؤسسة خيرية ووقف لوالديه رحمهما الله، لكن هذا لا يمنع في المستقبل من وجود إيرادات أخرى من مصادر مختلفة كون نظام المؤسسة الأساسي يجيز قبول الهبات والتبرعات، وأشار في حوار أجرته (المدينة) إلى أن عدد المستفيدين من مشاريع المؤسسة في المرحلة الأولى أكثر من 13 ألف مستفيد بينما بلغت الوحدات السكنية التي تم تسليمها للمستفيدين أكثر من 1800 وحدة سكنية وكانت أبرز مشاريع المرحلة الأولى (النباه الشبعان الحسي الغالة) وتسلمها المستحقون والذين تنطبق عليهم الشروط، ولفت إلى انتهاء المرحلة الثانية في العاجل القريب، وأكد أن خطة المرحلة الثانية تستهدف مناطق جديدة غير المناطق المستهدفة في المشاريع العاجلة للمرحلة الأولى، مبينا الخروج بنموذج سكني جديد يلبي احتياجات المستفيدين، ويتلافى عيوب التصاميم السابقة.
* ما هي أبرز مشاريع المؤسسة؟ وكم العدد المتوقع للمستفيدين من هذه المشاريع؟
- هناك العديد من المشاريع الإسكانية التي أنجزت كجزء من المرحلة الأولى وتم تسليمها للمستحقين بحمد الله وهي مشروع (النباه) بمحافظة ينبع بمنطقة المدينة المنورة، عدد وحداته 184 وحدة، ويستفيد منها 1288 شخصا. ومشروع (الشبعان) بمحافظة أملج بمنطقة تبوك، وعدد وحداته 48 وحدة، ويستفيد منها 336 شخصا. ومشروع (الحسي) بمحافظة أملج بمنطقة تبوك، وعدد وحداته 40 وحدة، ويستفيد منها 280 شخصا. ومشروع (الغالة) بمحافظة الليث بمنطقة مكة المكرمة، وعدد وحداته 186 وحدة، ويستفيد منها 1302 شخص.
وهناك عدد من مشاريع المرحلة الثانية ستنتهي خلال الأشهر القليلة المقبلة وهي: مشروع (الديحمة) بمحافظة صامطة بمنطقة جازان، ويحتوي على 372 وحدة. ومشروع (الطرف) بمحافظة الأحساء بالمنطقة الشرقية، ويحتوي على 384 وحدة. ومشروع (الجرن) بمحافظة الأحساء بالمنطقة الشرقية، ويحتوي على 149 وحدة. ومشروع (الغزالة) بمحافظة (الغزالة) بمنطقة حائل، ويحتوي على 254 وحدة. ومشروع (ثول) بمحافظة جدة بمنطقة مكة المكرمة، ويحتوي على 100 وحدة سكنية. ومشروع (قرى يُبس) بمحافظة المخواة بمنطقة الباحة،ويحتوي على 135 وحدة.
* هل حددتم وقتا لنهاية هذه المشاريع؟ إذا كانت الإجابة نعم، فمتى؟
- بالتأكيد، هناك أوقات مقدرة للتسليم وتخضع لعوامل كثيرة منها عمرانية، ومنها ما هو متعلق بمدى التزام الجهات الحكومية ذات العلاقة كالبلديات وشركات الكهرباء وغيرها، حيث إن تلك الجهات تشارك في مع المؤسسة في تنفيذ بعض خدمات البنية التحتية.
* ما عدد المستفيدين من مشاريع المرحلة الأولى؟ وكم إجمالي الوحدات؟
- عدد المستفيدين في المرحلة الأولى 12964 مستفيدا، وإجمالي الوحدات 1852 وحدة.
* ما الجديد في المرحلة الثانية؟
- هناك جملة من المشروعات بدأ التخطيط والتصميم لها، وسوف ترى النور في القريب العاجل. وهي: مشروع (الأفلاج) بمنطقة الرياض ويحتوي على 100 وحدة سكنية ومشروع (القريات) بمنطقة الجوف ويحتوي على 100 وحدة سكنية ومشروع (رفحاء) بمنطقة الحدود الشمالية ومشروع (عنيزة) بمنطقة القصيم ويحتوي على 100 وحدة سكنية ومشروع (حبونا) بمنطقة نجران ويحتوي على 100 وحدة سكنية ومشروع (بلقرن) بمنطقة عسير ويحتوي على 100 وحدة سكنية ومشروع (حي النخيل) بمنطقة المدينة المنورة، ويحتوي على 70 وحدة سكنية.
* هل هناك آلية جديدة لتوزيع مشاريع المرحلة الثانية أم أنها كالأولى؟
- الآلية المتبعة من قبل المؤسسة في توزيع إسكان المرحلة الأولى مبنية على أسس علمية ودقيقة وفعالة، وهي التي سوف يتم تنفيذها مع مشاريع المرحلة الثانية والمتمثلة في استهداف مناطق في المملكة غير المناطق المستهدفة في المشاريع العاجلة للمرحلة الأولى وقد تم الخروج بنموذج سكني جديد يلبي احتياجات المستفيدين، ويتلافى عيوب التصاميم السابقة.
* أشرتم في تصريح سابق عن إنشاء مشاريع تدريبية؟ ما هي هذه المشاريع؟ وأين ستقام؟ ومتى؟
- فيما يتعلق بالمشاريع التدريبية للسكان، فنشير إلى أن المؤسسة ومن أجل تنمية الساكنين وبهدف الاعتماد على أنفسهم، فإنها وبالتعاون مع الأجهزة الحكومية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، فإنها تحاول أن تشجع الساكنين الراغبين والمؤهلين في مهن أو مهارات معينة للانخراط في برامج تدريبية مختلفة وفق آليات مختلفة تتناسب مع واقع كل منشأة، وقد تم ولله الحمد تدريب بعض هؤلاء الساكنين على بعض المهن، ومنها على سبيل المثال: إلحاق بعض المستفيدين المؤهلين في معاهد صحية لإكمال دراسة الدبلوم بالاتفاق مع بعض المعاهد. أيضا إلحاق بعض المستفيدين بوظائف ببعض الشركات القريبة كشركة الجبس في ينبع مثلا وكذلك تدريبهم في بعض مراكز التدريب بهدف توظيفهم لاحقا وسوف يتم توظيف بعض المتدربين في الجمعيات التعاونية التي تم إنشاؤها في بعض المجمعات السكنية، وهكذا.
* كيف تصلون إلى الفقراء؟ وهل تعملون بمعزل عن الشؤون الاجتماعية؟
- المؤسسة بحكم خبراتها وتجاربها تكونت لديها آلية علمية دقيقة للوصول إلى الفقراء من خلال المسوح الاستطلاعية لكل مناطق المملكة ومحافظاتها لتحديد أكثر المناطق فقرا وحاجة للسكن، ومن ثم مسوح اجتماعية معمقة للمناطق التي تم اختيارها بهدف تحديد المستفيدين للسكن والذي يتم وفق آلية علمية دقيقة.
ولأن المؤسسة هي مؤسسة خيرية وخاصة وهدفها الوصول لأكبر شريحة ممكنة من الفقراء المحتاجة، فإنها لا تقوم بعمل أي جهة حكومية أخرى، ولا تعمل بمفردها بل مع جهات أخرى ذات علاقة منها وزارة الشؤون الاجتماعية كجهة اجتماعية متخصصة فهناك تعاون وثيق وعلاقة متبادلة بين المؤسسة ووزارة الشؤون الاجتماعية تتمثل في استعانة المؤسسة بالوزارة للحصول على بعض المعلومات الضرورية كمعلومات الضمان الاجتماعي وخلافه ناهيك عن التعاون مع الجمعيات الخيرية بمناطق المملكة من أجل الاستفادة منها كونها الأقرب للفقراء بحكم طبيعة عملها والأقدر على تحديد الاحتياجات وتأكيد المعلومات الخاصة بالأسر الفقيرة في نطاق محيطها الجغرافي.
* هل يتم التركيز على المدن أم القرى والأرياف؟
- في مشاريع المرحلة الأولى من المؤسسة كان التركيز على القرى والمناطق النائية كأولوية ملحة فرضها الواقع الاجتماعي حيث البعد عن الخدمات وشح الموارد الطبيعية وقلة الفرص الوظيفية.. إلخ، أما المرحلة الثانية من المشاريع، فسوف تكون داخل المدن متوسطة الحجم.
* ما هي آلية تحديد المحتاجين وكيف يتم توزيع المباني عليهم؟
- تقوم إدارة المستفيدين باستخراج أسماء الأسر التي تنطبق عليها شروط المؤسسة والمتمثلة في الآتي: أن تكون الأسرة سعودية الجنسية وألا تكون الأسرة مالكة لمسكن لائق وأن ألا يزيد دخل الأسرة عن 2500 ريال وأن لا تكون هناك عمالة على كفالة رب الأسرة بقصد التجارة. وإلا يكون سبق للأسرة الحصول على قرض من صندوق التنمية العقاري.
وللتحقق أيضا من صحة المعلومات الواردة في استمارة المسح الأسري، تقوم إدارة المستفيدين برفع خطاب للأمين العام يتضمن طلب تحقيق من صحة المعلومات الواردة في استمارات المسح الأسري المرشحة بصورة مبدئية لدى الجهات الآتية (إدارة الجوازات صندوق التنمية العقارية المؤسسة العامة للتقاعد المؤسسة العامة للتامينات الاجتماعية وكالة الضمان الاجتماعي بوزارة الشؤون الاجتماعية).
أما توزيع المباني على المستفيدين فيتم بصورة سلسة ولله الحمد، ويخضع لمعايير عديدة تختلف بحسب كل مجمع وظروفه الخاصة به وكذلك حسب موافقة المستفيدين أنفسهم من حيث رغبتهم في السكن بالقرب من أقربائهم مثلا..إلخ، فما يهم المؤسسة في التوزيع هو عنصر العدالة، الخصوصية والإمكانات المتاحة. فالهدف الأساسي تجميع السكان قدر الإمكان وليس تفريقهم بأي حال كان.
* هل تقف المؤسسة عند تسليم المنزل فقط؟ أم أن هناك متابعة بعد التسليم؟
- بالتأكيد لا، فإن دور المؤسسة لا يتوقف عن حد تسليم السكن للمستفيدين، بل يتعداه إلى متابعتهم بعد التسليم والتأكد من معرفتهم لواجباتهم وحقوقهم والالتزام بالأنظمة واللوائح الخاصة بذلك واستفادتهم المثلى من السكن من خلال إدارة المجمع السكني. كما أن هناك العديد من البرامج التنموية التي تقدم لهم وهي:
برنامج الوعي بخدمات الإسكان وتأهيل الأسر للحياة الجديدة، وبرنامج تدريب العاطلين عن العمل وبرنامج الأسر المنتجة، وبرنامج القروض الميسرة، وبرنامج الجمعيات التعاونية.
http://www.almadinapress.com/images/thumbnails/68155.jpg
* هل يتم تسليم المنزل كامل التأثيث؟ وهل تتحمل المؤسسة فواتير الكهرباء والماء والهاتف؟
- فيما يتعلق بجاهزية السكن، فإن المؤسسة تسلم السكن بكامل تأثيثه (مطبخ، مكيفات لجميع الغرف، وأثاث وفرش ومجالس وغسالة وثلاجة وفرن)، أما فيما يتعلق بفواتير الكهرباء والهاتف فيتحملها السكان، أما الماء فتتحمله المؤسسة كون أغلب مواقع المشروعات التابعة للمؤسسة في المرحلة الأولى يصعب توفر المياه فيها.
* هل سيتم تأمين أو ضمان دخل مادي لرب الأسرة أو من يعولهم؟
- بخصوص تأمين أو وجود دخل مادي لرب الأسرة أو من يعولهم، فهذه ليست من مسؤولية المؤسسة، بل إن أغلب المستفيدين من الإسكان هم في الأساس من المستفيدين من الضمان الاجتماعي أو لهم دخولهم الخاصة.
* وضع الفقراء في مجمعات سكنية لابد له من سلبيات، ما هو دور المؤسسة في هذا الشأن؟
- ليس هناك مشروع اجتماعي أو حتى اقتصادي أيا كان حجمه من دون سلبيات، ولكن المؤسسة حينما شرعت ببناء المجمعات السكنية أخذت في الاعتبار كل السلبيات الموجودة في المشاريع المماثلة وتلك السلبيات المحتملة، ولكنها ركزت في المقام الأول على الإيجابيات الكبيرة التي سوف يجنيها الساكن من جراء تجمعهم في موقع واحد يسهل فيه تجمع الخدمات وتقديم البرامج التنموية لهم، ناهيك عن التوقعات الكبيرة بإقامة مجمعات حضارية مستقبلية فيها جميع مقومات الحياة والخدمات وعلى مستوى لائق، سيما والمناطق المختارة للمشروعات هي مناطق قابلة للنمو الاقتصادي بحكم موقعها الجغرافي.
* هل هناك نية لاستثمار جزء من مشاريع المؤسسة مستقبلا؟
- لقد أدركت المؤسسة منذ بداية تأسيسها أن مشروعا اجتماعيا أو إنسانيا بهذا الحجم وهذا الطموح لا يكمن أن يستمر على المدى البعيد من دون وجود قنوات استثمارية يكون ريعها لصالح المؤسسة للصرف منها على مشروعاتها الإسكانية.
ولقد حظي هذا الجانب بعناية ورعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رئيس المؤسسة حفظه الله فخصص قطعة أرض كبيرة في المدينة المنورة تزيد مساحتها عن (4 ملايين م2) لاستثمارها لصالح مشاريع المؤسسة، وهو ما تم فعلا من خلال ما يسمى مدينة الملك عبدالله للمعرفة والتي سوف تدر على المؤسسة عوائد مالية تساعدها في استكمال مشاريعها المستقبلية، ناهيك عن الفوائد الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع، وهو ما يعتبر أكبر تبرع فردي في تاريخ العمل الاجتماعي في المملكة.
* هل تتوقف إيرادات المؤسسة على ما يقدمه خادم الحرمين الشريفين فقط؟
- لابد من الإشارة إلى أن مشروعات المؤسسة تدعم بالكامل من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رئيس المؤسسة لأنها مؤسسة خيرية ووقف لوالديه رحمهما الله، لكن هذا لا يمنع في المستقبل من وجود إيرادات أخرى من مصادر مختلفة كون نظام المؤسسة الأساسي يجيز قبول الهبات والتبرعات.
المصدر ج/ المدينة -الجمعة 26 صفر 1428 - الموافق - 16 مارس 2007 - ( العدد 16032)
* ما هي أبرز مشاريع المؤسسة؟ وكم العدد المتوقع للمستفيدين من هذه المشاريع؟
- هناك العديد من المشاريع الإسكانية التي أنجزت كجزء من المرحلة الأولى وتم تسليمها للمستحقين بحمد الله وهي مشروع (النباه) بمحافظة ينبع بمنطقة المدينة المنورة، عدد وحداته 184 وحدة، ويستفيد منها 1288 شخصا. ومشروع (الشبعان) بمحافظة أملج بمنطقة تبوك، وعدد وحداته 48 وحدة، ويستفيد منها 336 شخصا. ومشروع (الحسي) بمحافظة أملج بمنطقة تبوك، وعدد وحداته 40 وحدة، ويستفيد منها 280 شخصا. ومشروع (الغالة) بمحافظة الليث بمنطقة مكة المكرمة، وعدد وحداته 186 وحدة، ويستفيد منها 1302 شخص.
وهناك عدد من مشاريع المرحلة الثانية ستنتهي خلال الأشهر القليلة المقبلة وهي: مشروع (الديحمة) بمحافظة صامطة بمنطقة جازان، ويحتوي على 372 وحدة. ومشروع (الطرف) بمحافظة الأحساء بالمنطقة الشرقية، ويحتوي على 384 وحدة. ومشروع (الجرن) بمحافظة الأحساء بالمنطقة الشرقية، ويحتوي على 149 وحدة. ومشروع (الغزالة) بمحافظة (الغزالة) بمنطقة حائل، ويحتوي على 254 وحدة. ومشروع (ثول) بمحافظة جدة بمنطقة مكة المكرمة، ويحتوي على 100 وحدة سكنية. ومشروع (قرى يُبس) بمحافظة المخواة بمنطقة الباحة،ويحتوي على 135 وحدة.
* هل حددتم وقتا لنهاية هذه المشاريع؟ إذا كانت الإجابة نعم، فمتى؟
- بالتأكيد، هناك أوقات مقدرة للتسليم وتخضع لعوامل كثيرة منها عمرانية، ومنها ما هو متعلق بمدى التزام الجهات الحكومية ذات العلاقة كالبلديات وشركات الكهرباء وغيرها، حيث إن تلك الجهات تشارك في مع المؤسسة في تنفيذ بعض خدمات البنية التحتية.
* ما عدد المستفيدين من مشاريع المرحلة الأولى؟ وكم إجمالي الوحدات؟
- عدد المستفيدين في المرحلة الأولى 12964 مستفيدا، وإجمالي الوحدات 1852 وحدة.
* ما الجديد في المرحلة الثانية؟
- هناك جملة من المشروعات بدأ التخطيط والتصميم لها، وسوف ترى النور في القريب العاجل. وهي: مشروع (الأفلاج) بمنطقة الرياض ويحتوي على 100 وحدة سكنية ومشروع (القريات) بمنطقة الجوف ويحتوي على 100 وحدة سكنية ومشروع (رفحاء) بمنطقة الحدود الشمالية ومشروع (عنيزة) بمنطقة القصيم ويحتوي على 100 وحدة سكنية ومشروع (حبونا) بمنطقة نجران ويحتوي على 100 وحدة سكنية ومشروع (بلقرن) بمنطقة عسير ويحتوي على 100 وحدة سكنية ومشروع (حي النخيل) بمنطقة المدينة المنورة، ويحتوي على 70 وحدة سكنية.
* هل هناك آلية جديدة لتوزيع مشاريع المرحلة الثانية أم أنها كالأولى؟
- الآلية المتبعة من قبل المؤسسة في توزيع إسكان المرحلة الأولى مبنية على أسس علمية ودقيقة وفعالة، وهي التي سوف يتم تنفيذها مع مشاريع المرحلة الثانية والمتمثلة في استهداف مناطق في المملكة غير المناطق المستهدفة في المشاريع العاجلة للمرحلة الأولى وقد تم الخروج بنموذج سكني جديد يلبي احتياجات المستفيدين، ويتلافى عيوب التصاميم السابقة.
* أشرتم في تصريح سابق عن إنشاء مشاريع تدريبية؟ ما هي هذه المشاريع؟ وأين ستقام؟ ومتى؟
- فيما يتعلق بالمشاريع التدريبية للسكان، فنشير إلى أن المؤسسة ومن أجل تنمية الساكنين وبهدف الاعتماد على أنفسهم، فإنها وبالتعاون مع الأجهزة الحكومية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، فإنها تحاول أن تشجع الساكنين الراغبين والمؤهلين في مهن أو مهارات معينة للانخراط في برامج تدريبية مختلفة وفق آليات مختلفة تتناسب مع واقع كل منشأة، وقد تم ولله الحمد تدريب بعض هؤلاء الساكنين على بعض المهن، ومنها على سبيل المثال: إلحاق بعض المستفيدين المؤهلين في معاهد صحية لإكمال دراسة الدبلوم بالاتفاق مع بعض المعاهد. أيضا إلحاق بعض المستفيدين بوظائف ببعض الشركات القريبة كشركة الجبس في ينبع مثلا وكذلك تدريبهم في بعض مراكز التدريب بهدف توظيفهم لاحقا وسوف يتم توظيف بعض المتدربين في الجمعيات التعاونية التي تم إنشاؤها في بعض المجمعات السكنية، وهكذا.
* كيف تصلون إلى الفقراء؟ وهل تعملون بمعزل عن الشؤون الاجتماعية؟
- المؤسسة بحكم خبراتها وتجاربها تكونت لديها آلية علمية دقيقة للوصول إلى الفقراء من خلال المسوح الاستطلاعية لكل مناطق المملكة ومحافظاتها لتحديد أكثر المناطق فقرا وحاجة للسكن، ومن ثم مسوح اجتماعية معمقة للمناطق التي تم اختيارها بهدف تحديد المستفيدين للسكن والذي يتم وفق آلية علمية دقيقة.
ولأن المؤسسة هي مؤسسة خيرية وخاصة وهدفها الوصول لأكبر شريحة ممكنة من الفقراء المحتاجة، فإنها لا تقوم بعمل أي جهة حكومية أخرى، ولا تعمل بمفردها بل مع جهات أخرى ذات علاقة منها وزارة الشؤون الاجتماعية كجهة اجتماعية متخصصة فهناك تعاون وثيق وعلاقة متبادلة بين المؤسسة ووزارة الشؤون الاجتماعية تتمثل في استعانة المؤسسة بالوزارة للحصول على بعض المعلومات الضرورية كمعلومات الضمان الاجتماعي وخلافه ناهيك عن التعاون مع الجمعيات الخيرية بمناطق المملكة من أجل الاستفادة منها كونها الأقرب للفقراء بحكم طبيعة عملها والأقدر على تحديد الاحتياجات وتأكيد المعلومات الخاصة بالأسر الفقيرة في نطاق محيطها الجغرافي.
* هل يتم التركيز على المدن أم القرى والأرياف؟
- في مشاريع المرحلة الأولى من المؤسسة كان التركيز على القرى والمناطق النائية كأولوية ملحة فرضها الواقع الاجتماعي حيث البعد عن الخدمات وشح الموارد الطبيعية وقلة الفرص الوظيفية.. إلخ، أما المرحلة الثانية من المشاريع، فسوف تكون داخل المدن متوسطة الحجم.
* ما هي آلية تحديد المحتاجين وكيف يتم توزيع المباني عليهم؟
- تقوم إدارة المستفيدين باستخراج أسماء الأسر التي تنطبق عليها شروط المؤسسة والمتمثلة في الآتي: أن تكون الأسرة سعودية الجنسية وألا تكون الأسرة مالكة لمسكن لائق وأن ألا يزيد دخل الأسرة عن 2500 ريال وأن لا تكون هناك عمالة على كفالة رب الأسرة بقصد التجارة. وإلا يكون سبق للأسرة الحصول على قرض من صندوق التنمية العقاري.
وللتحقق أيضا من صحة المعلومات الواردة في استمارة المسح الأسري، تقوم إدارة المستفيدين برفع خطاب للأمين العام يتضمن طلب تحقيق من صحة المعلومات الواردة في استمارات المسح الأسري المرشحة بصورة مبدئية لدى الجهات الآتية (إدارة الجوازات صندوق التنمية العقارية المؤسسة العامة للتقاعد المؤسسة العامة للتامينات الاجتماعية وكالة الضمان الاجتماعي بوزارة الشؤون الاجتماعية).
أما توزيع المباني على المستفيدين فيتم بصورة سلسة ولله الحمد، ويخضع لمعايير عديدة تختلف بحسب كل مجمع وظروفه الخاصة به وكذلك حسب موافقة المستفيدين أنفسهم من حيث رغبتهم في السكن بالقرب من أقربائهم مثلا..إلخ، فما يهم المؤسسة في التوزيع هو عنصر العدالة، الخصوصية والإمكانات المتاحة. فالهدف الأساسي تجميع السكان قدر الإمكان وليس تفريقهم بأي حال كان.
* هل تقف المؤسسة عند تسليم المنزل فقط؟ أم أن هناك متابعة بعد التسليم؟
- بالتأكيد لا، فإن دور المؤسسة لا يتوقف عن حد تسليم السكن للمستفيدين، بل يتعداه إلى متابعتهم بعد التسليم والتأكد من معرفتهم لواجباتهم وحقوقهم والالتزام بالأنظمة واللوائح الخاصة بذلك واستفادتهم المثلى من السكن من خلال إدارة المجمع السكني. كما أن هناك العديد من البرامج التنموية التي تقدم لهم وهي:
برنامج الوعي بخدمات الإسكان وتأهيل الأسر للحياة الجديدة، وبرنامج تدريب العاطلين عن العمل وبرنامج الأسر المنتجة، وبرنامج القروض الميسرة، وبرنامج الجمعيات التعاونية.
http://www.almadinapress.com/images/thumbnails/68155.jpg
* هل يتم تسليم المنزل كامل التأثيث؟ وهل تتحمل المؤسسة فواتير الكهرباء والماء والهاتف؟
- فيما يتعلق بجاهزية السكن، فإن المؤسسة تسلم السكن بكامل تأثيثه (مطبخ، مكيفات لجميع الغرف، وأثاث وفرش ومجالس وغسالة وثلاجة وفرن)، أما فيما يتعلق بفواتير الكهرباء والهاتف فيتحملها السكان، أما الماء فتتحمله المؤسسة كون أغلب مواقع المشروعات التابعة للمؤسسة في المرحلة الأولى يصعب توفر المياه فيها.
* هل سيتم تأمين أو ضمان دخل مادي لرب الأسرة أو من يعولهم؟
- بخصوص تأمين أو وجود دخل مادي لرب الأسرة أو من يعولهم، فهذه ليست من مسؤولية المؤسسة، بل إن أغلب المستفيدين من الإسكان هم في الأساس من المستفيدين من الضمان الاجتماعي أو لهم دخولهم الخاصة.
* وضع الفقراء في مجمعات سكنية لابد له من سلبيات، ما هو دور المؤسسة في هذا الشأن؟
- ليس هناك مشروع اجتماعي أو حتى اقتصادي أيا كان حجمه من دون سلبيات، ولكن المؤسسة حينما شرعت ببناء المجمعات السكنية أخذت في الاعتبار كل السلبيات الموجودة في المشاريع المماثلة وتلك السلبيات المحتملة، ولكنها ركزت في المقام الأول على الإيجابيات الكبيرة التي سوف يجنيها الساكن من جراء تجمعهم في موقع واحد يسهل فيه تجمع الخدمات وتقديم البرامج التنموية لهم، ناهيك عن التوقعات الكبيرة بإقامة مجمعات حضارية مستقبلية فيها جميع مقومات الحياة والخدمات وعلى مستوى لائق، سيما والمناطق المختارة للمشروعات هي مناطق قابلة للنمو الاقتصادي بحكم موقعها الجغرافي.
* هل هناك نية لاستثمار جزء من مشاريع المؤسسة مستقبلا؟
- لقد أدركت المؤسسة منذ بداية تأسيسها أن مشروعا اجتماعيا أو إنسانيا بهذا الحجم وهذا الطموح لا يكمن أن يستمر على المدى البعيد من دون وجود قنوات استثمارية يكون ريعها لصالح المؤسسة للصرف منها على مشروعاتها الإسكانية.
ولقد حظي هذا الجانب بعناية ورعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رئيس المؤسسة حفظه الله فخصص قطعة أرض كبيرة في المدينة المنورة تزيد مساحتها عن (4 ملايين م2) لاستثمارها لصالح مشاريع المؤسسة، وهو ما تم فعلا من خلال ما يسمى مدينة الملك عبدالله للمعرفة والتي سوف تدر على المؤسسة عوائد مالية تساعدها في استكمال مشاريعها المستقبلية، ناهيك عن الفوائد الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع، وهو ما يعتبر أكبر تبرع فردي في تاريخ العمل الاجتماعي في المملكة.
* هل تتوقف إيرادات المؤسسة على ما يقدمه خادم الحرمين الشريفين فقط؟
- لابد من الإشارة إلى أن مشروعات المؤسسة تدعم بالكامل من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رئيس المؤسسة لأنها مؤسسة خيرية ووقف لوالديه رحمهما الله، لكن هذا لا يمنع في المستقبل من وجود إيرادات أخرى من مصادر مختلفة كون نظام المؤسسة الأساسي يجيز قبول الهبات والتبرعات.
المصدر ج/ المدينة -الجمعة 26 صفر 1428 - الموافق - 16 مارس 2007 - ( العدد 16032)