د/المرابط الشنقيطي
03-15-2007, 06:25 PM
:confused: إغلاق بعض أقسام جمعية رعاية الأيتام في الطائف لعدم وجود الدعم
الطائف: نورة الثقفي
شكت مديرة جمعية رعاية الأيتام بمحافظة الطائف خيرية الغانمي من الأوضاع التي تعاني منها الجمعية وتظهر بشكل لافت ومؤرق أثناء إقامة الاحتفالات والبرامج الخاصة بالجمعية وأثناء تأدية واجبها تجاه من ترعاهم، حيث قالت "عمل الجمعية عمل خيري يراد به وجه الله تعالى ولو نظرنا للجهود التي تقدمها الجمعية لوجدنا أنها تفوق إمكانياتها المتواضعة، فالجمعية ترعى أكثر من 2500 يتيم، وتزيد الأسر التي ترعاها الجمعية عن 980 أسرة، إضافة إلى ما يتوارد على الجمعية من أسر وأيتام يوميا إما لطلب المعونة أو المساندة لهم في سد احتياجاتهم والتي تفوق حدود طاقتهم"، وأضافت "على الرغم من الصعوبات التي نواجهها إلا أن الجمعية تسعى جاهدة لتوفير الاحتياجات لكل أسرة ويتيم تحت كفالتها".
وذكرت أن الجمعية قائمة على أموال المتبرعين فقط وبها العديد من المراكز والأقسام الداخلية التي توقف البعض منها لعدم إمكانية تواجد الدعم المادي لها ومنها مركز بسمة للأطفال حيث يدرس بهذا المركز30 طفلا وتقدم لهم وجبة مجانية ويحوي المركز على غرفة للأولاد وأخرى للبنات، والمعاناة من المقر كبيرة فأولا مساحته صغيرة جدا، وبه فناء مكشوف، يعاني أطفال الجمعية فيه من حرارة الشمس، والمعاناة من المقر أزلية. وأوضحت أن الجمعية بحاجة ماسة لمقر يتسع لكل أعمالها، ونشاطاتها المختلفة كوجود قاعة احتفالات في مقر الجمعية حيث تعاني من البحث عن قاعة برسوم رمزية أيام المعارض والاحتفالات وأحيانا لا تجد، وأحيانا تضطر لدفع مبالغ كبيرة لأصحاب هذه القاعات لإيجارها لبضعة أيام قليلة، أو قد يمانع أصحاب القاعات بإيجارها خوفا على القاعة وما فيها من أثاث، وأضافت أن الجمعية تعاني من نقص في وسائل النقل ولا يوجد لدى الجمعية سوى سائقين أحدهما للفترة الصباحية والآخر في الفترة المسائية" وقد تضطرنا البرامج إلى المكوث إلى منتصف الليل دون وجود سائق أو سيارة تقل المتطوعات أو تلبي احتياجات الجمعية بصورة كبيرة، وتحتاج الجمعية للمساندة من قبل المؤسسات والجمعيات والشركات ومد يد العون لتقديم المعونة العينية لأسر الأيتام وخاصة الاحتياجات الأساسية كالغسالات والثلاجات والمكانس الكهربائية والدفايات والأفران ودواليب الملابس والبطانيات وغيرها". وتشير إلى أنه أثناء طلب المعونة من قبل الشركات أو المؤسسات أو غيرها تطلب هذه الجهات "فاكساً" باحتياجات الجمعية على شرط أن يكون مختوما بختم الوزارة والجمعية وتمضي في قولها إنه قد تمر شهور ولم يتم ذلك الطلب المشار إليه بالفاكس أو أن يكون مصيره سلة المهملات، وأثنت على الجهود الجبارة التي تقدمها المتطوعات والموظفات والكافلات في الجمعية حيث يبذل الجميع قصارى جهدهم لإبراز جهود الجمعية والوصول لكل يتيم في محافظة الطائف.
المصدر : جريدة الوطن عدد 2358 الخميس 25 / 2 / 1428 هـ
الطائف: نورة الثقفي
شكت مديرة جمعية رعاية الأيتام بمحافظة الطائف خيرية الغانمي من الأوضاع التي تعاني منها الجمعية وتظهر بشكل لافت ومؤرق أثناء إقامة الاحتفالات والبرامج الخاصة بالجمعية وأثناء تأدية واجبها تجاه من ترعاهم، حيث قالت "عمل الجمعية عمل خيري يراد به وجه الله تعالى ولو نظرنا للجهود التي تقدمها الجمعية لوجدنا أنها تفوق إمكانياتها المتواضعة، فالجمعية ترعى أكثر من 2500 يتيم، وتزيد الأسر التي ترعاها الجمعية عن 980 أسرة، إضافة إلى ما يتوارد على الجمعية من أسر وأيتام يوميا إما لطلب المعونة أو المساندة لهم في سد احتياجاتهم والتي تفوق حدود طاقتهم"، وأضافت "على الرغم من الصعوبات التي نواجهها إلا أن الجمعية تسعى جاهدة لتوفير الاحتياجات لكل أسرة ويتيم تحت كفالتها".
وذكرت أن الجمعية قائمة على أموال المتبرعين فقط وبها العديد من المراكز والأقسام الداخلية التي توقف البعض منها لعدم إمكانية تواجد الدعم المادي لها ومنها مركز بسمة للأطفال حيث يدرس بهذا المركز30 طفلا وتقدم لهم وجبة مجانية ويحوي المركز على غرفة للأولاد وأخرى للبنات، والمعاناة من المقر كبيرة فأولا مساحته صغيرة جدا، وبه فناء مكشوف، يعاني أطفال الجمعية فيه من حرارة الشمس، والمعاناة من المقر أزلية. وأوضحت أن الجمعية بحاجة ماسة لمقر يتسع لكل أعمالها، ونشاطاتها المختلفة كوجود قاعة احتفالات في مقر الجمعية حيث تعاني من البحث عن قاعة برسوم رمزية أيام المعارض والاحتفالات وأحيانا لا تجد، وأحيانا تضطر لدفع مبالغ كبيرة لأصحاب هذه القاعات لإيجارها لبضعة أيام قليلة، أو قد يمانع أصحاب القاعات بإيجارها خوفا على القاعة وما فيها من أثاث، وأضافت أن الجمعية تعاني من نقص في وسائل النقل ولا يوجد لدى الجمعية سوى سائقين أحدهما للفترة الصباحية والآخر في الفترة المسائية" وقد تضطرنا البرامج إلى المكوث إلى منتصف الليل دون وجود سائق أو سيارة تقل المتطوعات أو تلبي احتياجات الجمعية بصورة كبيرة، وتحتاج الجمعية للمساندة من قبل المؤسسات والجمعيات والشركات ومد يد العون لتقديم المعونة العينية لأسر الأيتام وخاصة الاحتياجات الأساسية كالغسالات والثلاجات والمكانس الكهربائية والدفايات والأفران ودواليب الملابس والبطانيات وغيرها". وتشير إلى أنه أثناء طلب المعونة من قبل الشركات أو المؤسسات أو غيرها تطلب هذه الجهات "فاكساً" باحتياجات الجمعية على شرط أن يكون مختوما بختم الوزارة والجمعية وتمضي في قولها إنه قد تمر شهور ولم يتم ذلك الطلب المشار إليه بالفاكس أو أن يكون مصيره سلة المهملات، وأثنت على الجهود الجبارة التي تقدمها المتطوعات والموظفات والكافلات في الجمعية حيث يبذل الجميع قصارى جهدهم لإبراز جهود الجمعية والوصول لكل يتيم في محافظة الطائف.
المصدر : جريدة الوطن عدد 2358 الخميس 25 / 2 / 1428 هـ