المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تابع 3 من مقال الشيخ يحيى ليحيى


نايف المحمدي
02-28-2007, 05:59 AM
3/3

عوائق التعاون:




1. حظوظ النفس ومنها حب الظهور والذكر وحب الصدارة والزعامة.




2. سوء الظن بإخوانه. (كأن يقول: لهم أهداف، لهم مقاصد، يسعون لتقليصنا).




3. الاعتذار بكثرة الأعمال (كأن يقول: يكفينا ما عندنا وإذا أنهينا أعمالنا التفتنا إلى التعاون والتنسيق).




4. الخجل من ضآلة العمل والهروب من مقارنة الأرقام كأن تكون أعماله ضئيلة مقارنة بغيره فيؤثر الابتعاد عن الاجتماع.




5. تضخيم نقاط الخلاف.




6. تعلق العمل بالأشخاص. والتقوقع على أفكار المدير فقط.




7. الحسد وفتح باب نزغات الشيطان.




8. تنافس الأقران.




9. الكمال الوهمي («نا» العظمة) فيظن أنه لا مزيد على ما عنده من الأفكار والأعمال..


10. اعتقاد أن لا حاجة إلى التنسيق.




11. مرور بعض المؤسسات بالمراهقة الفكرية. من المعلوم أن الإنسان في بداية حياته يعتمد كليًّا على والديه، فإذا وصل سن المراهقة ظن من نفسه الكمال وعدم الحاجة إلى أحد في رأي ولا استشارة، ولا استفادة من أفكار الآخرين وآراءهم وقد يرفض التعاون والاستفادة بصلف.




12. إبراز التجارب الفاشلة في التعاون وضعف دراسة أسبابها..كأن يقال: هذا لم يجرب في مكان آخر، أو جرب وفشل. وإن كان قد نجح فيقال: فرق بين واقعنا والواقع الآخر. أو يقال: أنتم تريدون التجريب، ونحن لسنا محطة تجارب.




13. التراشق بالألقاب والانشغال بالتصنيف. فهؤلاء ينسبون إلى كذا وأولئك لا يخدمون إلاّ تلك الشريحة في المجتمع.




14. نسيان استصحاب الهدف.




15. الانشغال بغير التعاون ناتج عن الاهتمام بالأعمال الإجرائية التي تستهلك الوقت وتشغل عن التعاون.




16. الخوف الوهمي من التعاون ومن التجديد والإبداع.




17. ضعف استشعار ما يمر به المجتمع من أزمات.




18. عدم التعود على التعاون أو الضعف في معرفة أصول التعاون وآداب الحوار أو القناعة بالأساليب السابقة. الارتياح مع الواقع الحالي والاقتناع به




19. التوهم بأن التعاون سيكون سبباً في فقد بعض الامتيازات أو المكاسب.




20. الحيل النفسية: فيقول: لا توجد أهداف واضحة للتعاون، هذا التعاون قد يخدم مصالح شخصية. لا نملك الطاقات البشرية والمادية اللازمة. سيخرب عملنا فلا نحن قد حافظنا على إنجازاتنا ولا نحن حققنا شيئاً في المستقبل. مثالي وغير واقعي. هذا العمل جيد ولكن وقته ليس الآن، أو نحن بحاجة إلى وقت لدراسة هذا التعاون وتحقيقه. هذا الأمر سيحدث بلبلة لدى العاملين.. إن الذين يقودون مبدأ التعاون مشكوك فيهم.. دعونا نجرب على نطاق ضيق فإن نجح عممناه.. دعونا ندرس الأمر من جديد، ثم دعونا نتشاور.. لنؤجل الأمر إلى اللقاء القادم أو السنة القادمة.








من أوجه التعاون




لا تستطيع أي جمعية أن تشمل البلد كله في أنشطتها، وهنا يأتي أهمية تعدد الجهات والجمعيات الخيرية، مع أهمية التعاون والتنسيق والشفافية بينها، ومن أوجه التعاون:




1. الكلمة الصالحة تنمو. وفي الحديث «الكلمة الطيبة صدق» فكم من كلمة نمت وقام بها مشروع خيري عظيم.




2. الاستفادة من كافة الطاقات والصلاحيات في المؤسسات الرسمية والاستفادة منها.




3. تبادل الخبرات الإدارية والدعوية والمالية بين الجهات والتنسيق بين الجهات العاملة على أساس التكامل في العمل الخيري وبصفة التلاحم والترابط.. مع البعد التام عن التجريح أو التصنيف أو مجرد الغض من مصداقية أي مؤسسة خيرية أمام العامة.




4. عقد دورات إدارية مشتركة بين العاملين في الجهات في المناطق التي تتواجد بها.




5. إقامة ندوات مشتركة عن العمل الخيري.




6. إقامة معارض للمشاريع على أساس التجديد والتحديث والتكامل، وذلك من خلال إبراز الجهات للمبتكرات التي عندها فقط.




7. التنسيق بين الجهات في خدمات المواسم (الحج، رمضان، الصيف).




8. تبادل الجديد (من مبتكرات الوسائل والطرق).


وما هذا إلا لمحة يسيرة عن هذا الموضوع الجوهري الهام، ولا يزال مفتوحاً يحتاج إلى بحوث ودراسات، ودورات إدارية وتدريبية، وتطبيقات ميدانية، وتفعيل عام على جميع المستويات، مع مراعاة الوضوح والشفافية وحسن النوايا بين العاملين في القطاع الخيري.




وأسأل الله العظيم أن يوفق العاملين في القطاع الخيري وغيره إلى التعاون المثمر، وصلى الله وسلم على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين.





المراجع:


1- لسان العرب: مادة (ع ون).


2- سورة المائدة: من الآية2.


3- سورة آل عمران: من الآية103.


4- سورة الروم:31-32.


5- رواه مسلم: كتاب البر والصلة، الحديث: 4687.


6- رواه مسلم: كتاب الذكر والدعاء، الحديث: 4857.


7- رواه أحمد، الحديث: 7984 ورواه مسلم: كتاب الأقضية، الحديث: 3236.


8- رواه الترمذي: كتاب العلم، الحديث: 2594.


9- رواه مسلم: كتاب العلم، الحديث: 4831.


10- رواه مسلم: كتاب العلم، الحديث: 4830.


11- السير: 6388.


12- سورة الأنفال: 63.


13- رواه أحمد: في باقي مسند المكثرين، الحديث: 12236.


14- 15- متفق عليهما.

المرجع موقع طيبة الطيبة

http://www.taiba.org/article-view.php?id=49

جيع مقلات الشيخ http://www.taiba.org/search.php?action=search