المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خصص مبلغاً سنويا للجمعيات الخيرية ومراكز تحفيظ القرآن الكريم


فيصل العوفي
07-28-2007, 06:14 PM
عائلة المنقور تواصل استقبال المعزين في فقيدها الشيخ ناصر الحمد
سعد المنقور : حكمة وقوة شخصية الفقيد أهلته لشغل عدد من المناصب الهامة
خصص مبلغاً سنويا للجمعيات الخيرية ومراكز تحفيظ القرآن الكريم
http://www.alyaum.com/images/12/12461/509861_1.jpg

http://www.alyaum.com/images/12/12461/509861_2.jpg

http://www.alyaum.com/images/12/12461/509861_3.jpg

استقبل الأستاذ سعد بن حمد المنقور في منزله بحي المثلث بالهفوف اليومين الماضيين جموعا من المعزين من داخل الأحساء وخارجها الذين توافدوا لتقديم واجب العزاء في وفاة المغفور له معالي الأستاذ ناصر بن حمد المنقور الذي انتقل إلى ربه في لندن بعد 82 عاما قضاها في خدمة هذا الوطن وابنائه . ويعد المغفور له ناصر بن حمد المنقور الإبن الأصغر بين أخوية عبدالمحسن والذي انتقل إلى رحمة الله و سعد والذي مازال يقيم في منزله في حى المثلث بالهفوف ، و عرف عن ابناء حمد المنقور الطيب والتواضع وحب مساعدة الناس وقضاء حوائجهم ولهم من الأعمال الخيرية الكثير والكثير فهم أصحاب أياد بيضاء وكان آخر ما قدموه من اعمال خيرية هو بناء مركز صحي في حي الشفاء بحوطة سدير والذي كان له دور كبير في خدمة أهالي الحي حيث قدم المركز الكثير من الخدمات الصحية لأهالي الحي والأحياء المجاورة وتكلف بناؤه أكثر من 3 ملايين ريال جعلها الله في موازينهم إلى يوم القيامة وهي من الصدقة الجارية.
مواقف الفقيد
و في البداية تحدث الكثير ممن التقينا بهم في مجلس العزاء في بيت أخيه سعد المنقور في حي المثلث بالهفوف عن رحيل رجل الدولة و المواقف النبيلة فقالوا: لقد كان خبر تلقي نبأ وفاة معالي الأستاذ ناصر بن حمد المنقور رحمه الله تعالى فاجعة للجميع فقد كان رحمه الله وأخوته عبدالمحسن رحمه الله وسعد وفقه الله كانوا ممن يصلون الناس ويعينونهم وكانت للمرحوم مواقف في اعماله ومناصبه التي تقلدها رحمه الله ،
حيث قال الشيخ عبدالعزيز العبدالعزيز المنقور المشرف على اعماله وشؤونه بالرياض منذ أكثر من 55 عاما أن المغفور له بإذن الله اعتبره أخاً كبيراً لي ، ولذلك أجد بأن اللسان يعجز أن يحدث عن مواقف وحياة الفقيد ، والذي كان يوصف بالحزم في العمال مع ميله الشديد لتيسير الأمور وحل القضايا ودياً حتى إن الكثير من مراجعيه لا يخرجون من مكتبه إلا وقد انتهت أمورهم بكل قناعة ورضا ،
اهتمام بالتعليم
وبين عبدالعزيز المنقور بأن أخر اتصال كان له مع المغفور قبل الوفاة بخمسة ايام اطمئن فيها على صحته وتبادل معه بعض الأحاديث حول بعض الأمور الخاصة ، وكان المغفور يسأل عن الجميع ويوصي بالسلام عليهم ، كما أن للفقيد عادة سنوية اثناء حياته وستستمر إن شاء الله بعد مماته وهي تبرعه بمبلغ مخصص للجمعيات الخيرية ومراكز تحفيظ القرآن الكريم .
واشار عبدالعزيز المنقور الى أنه تلقى نباء وفاة المغفور له تدريجياً من عدد من الأشخاص الذين كانوا يسألونه عن اخبار ناصر وما هي أحواله إلى أن أخبروه أخيراًُ بأنه تعب كثيراً وأدخل العناية المركزة ثم انتقل إلى جوار ربه ودفن في لندن حيث طلب من زوجته أن يدفن في المكان الذي توفي فيه بين اولاده وزوجته والذين كانوا مقيمين معه في لندن .وللفقيد ثلاثة من الأولاد وهم أحمد وهو أكبرهم و هاني ونورة ،وجميعهم متعلمون وموجودون في صحبة اولادهم بلندن.
أما أخ الفقيد سعد بن الحمد المنقور فقال إني من الجهود والتي تحسب للفقيد بأنه هو كان ممن حرصوا على إنشاء المدارس في القرى والهجر عندما كان مديرا عاما للتعليم في الرياض وكان يذهب إلى هذه القرى والهجرة على رغم صعوبة الوصول اليها من أجل تعليم أهلها وتوعيتهم بأهمية العلم ، وكان أول مدير سعودي لجامعة الملك سعود في الرياض .
حكمة وطموح
وبين العم سعد بن حمد المنقور أن الحكمة وقوة الشخصية والطموح العالي الذي كان يتمتع به المغفور له ناصر المنقور جعلته يتدرج في عدد من المناصب الحكومية الهامة والتي اكتسب منها الكثير من الصفات والخاصة حتى اصبح التواضع سمته وقضاء حوائج الناس همة ، وهو يمتلك عددا من اللغات ، وقد صاحب العديد من القيادات في المملكة وخارجها ممن كانوا زملاء له في الدراسة والعمل ..
أما الأستاذ محمد الشبيلي في كتابه « أعلام بلا إعلام « فقد وصف الفقيد ناصر الحمد المنقور بقوله إنه ولد وتربع على عرش الدبلوماسية ووجهها الجميل فهو رحب الصدر بدون تكلف وكريم بلا مبالغة وطويل بال بلا ملل وهو صاحب عقل ورزانة ووفاء وهو واجهة سعودية مرموقة بأدبه ولطفه ومجاملته ، وهو رحمة الله من الشخصيات التي تعتزل الأضواء الإعلامية فهو قليل الظهور الإعلامي ولكنه مع ذلك شخصية اجتماعية معروفة ومحبوبة ، فلقد بنى مجده في أفئدة الناس بحسن التعامل والمعروف بعيداً عن الوظيفة ومتغيراتها فرحمة الله رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته..
خدمة الوطن
أما ابن أخيه عادل بن سعد الحمد المنقور فقال إن الحديث عن شخصية مثل العمر ناصر رحمه الله تعالى فيعجز اللسان عن الحديث عنها وذلك أنها ليست بشخصية خفية حتى نبينها للناس ولا شخصية مجهولة حتى نعرف الناس بها ، ولكنها شخصية عملت لخدمة هذا الوطن الغالي وابنائه وذلك من خلال تلك المناصب التي تقلدها رحمة الله واسكنه فسيح جناته ، ولكنا نقول إن وفاتة فاجعة ولكنها سنة هذه الحياة فرحم الله موتى المسلمين وأسكنهم فسيح جناته.


اليوم (http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=12461&I=509861&G=1)