د/المرابط الشنقيطي
07-22-2007, 01:55 AM
سلطان: الكف الأيمن خير والثاني إحسان
د. عبد الله موسى الطاير
إن شعبا تربطه بقيادته هذه المودة لن يضام، وإن وفاء بهذا الحجم لن يثمر سوى الولاء والحب والإخلاص، وإن قيادة في هذا المستوى من الوعي والإنسانية هي سفينة النجاة في وطن سعودي أبي.
لم
يكن المئات الذين حضروا دعوة الدكتور علي بن عبد الله بن زهير القحطاني مدير المكتب الإعلامي لسمو ولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز يتوقعون أنهم على موعد مع ليلة تاريخية، ولم يكن كبار السن، والشباب والأطفال، الذين توافدوا من تهامة والسراة في قصر المناسبات بالقرعاء في منطقة عسير يتخيلون أن ضيفا مهما سيشرف مناسبتهم. كانت حفلة زواج رجل محبوب يتمتع بشبكة من العلاقات دفعت محبيه أن يلتفوا حوله من جميع مناطق المملكة. لم تنصب بوابات الكترونية لتفتيش الداخلين، ولم توزع عبارات ترحيبية، ولم تخل المنطقة من ساكنيها، وكانت كل المؤشرات تقول إن المناسبة لا تبدو مختلفة سوى بحجم الحضور ونوعيتهم، لقد بدت مثل أية مناسبة في هذا الصيف الجميل في ربوع عسير. وبعد ساعات قليلة تحول الزواج إلى قصة أخرى وتوقف التاريخ ليكتب سطرا في سفر الوفاء الذي تضيق صفحاته بلمسات سلطان بن عبد العزيز الإنسانية. لقد حضر سموه زواج موظف ، ليقول لنا جميعا أن سلطان القريب بخيره من الوطن كله، ليس بعيدا بنفسه عن فرح أحد العاملين معه.
لقد كتب الشعر وامتلأت الصحائف بوصف سلطان الخير والإحسان والجود والكرم، وأجزم أن حقيقة سلطان تفوق وصف من وصف لأن من يكتب عن سلطان ليس بالضرورة مطلعا على كل أعماله ولا متصلا بتلك الروح الإنسانية والأبوية المحبة للخير التي تسكن أعماقه. وعندما تقترب من طيبة سلطان ووفاء أبو خالد تجزم بأن ما كتب أقل بكثير من حقيقة الرجل السامية. إنه مثلما قال الشاعر وزيادة:
كريم فطرة ما تصنعت ميزتك
الكف الأيمن خير والثاني إحسان
سمح المحيا تخجل الناس طيبتك تحمل هموم كايده يا كحيلان
طيب البشر ياشيخ من طيب نيتك مثل المطر يشتاق له كل ظميان
وكم من أمير وذي جاه، وكم من غني وذي سلطة يتمنى أن يشرف سلطان داره، لكن بوصلة الخير في قلب سلطان تعرف أين تتجه. فكان إحدى محطاتها الرائعة تشريفنا بالحضور في هذه المناسبة الاجتماعية التي لن تنساه أبد الدهر.
لم تكن مشاركة بروتوكولية، بل كان ضيفا ، يسلم على هذا الشيخ، ويداعب ذلك الصبي ويتبادل الضحكات على وقع تراحيب العريس الذي لا ألومه إن تلعثم لسانه، أو اهتز بيانه، وكأني به يردد قول الشاعر:
الشعر يصغر سيدي عند قامتك
ويرقى السما لا من ذكر فيه سلطان
للشعر هيبة في حضورك وغيبتك
يرجف قلم شاعر ويهتز فنان
إن شعبا تربطه بقيادته هذه المودة لن يضام، وأن وفاء بهذا الحجم لن يثمر سوى الولاء والحب والإخلاص، وإن قيادة في هذا المستوى من الوعي والإنسانية هي سفينة النجاة في وطن سعودي أبي.
لقد شعرت بحجم الحب الصادق لسلطان في ليلة حب كبير روتها حناجر مبدعة وأدتها براعم عاشقة لبسمة سلطان ومتغنية بإنسانية أبي خالد. ولي عودة مع ملتقى أبها وندوته السنوية ارفع راسك أنت سعودي في أسابيع قادمة.
المدينة (http://www.almadinapress.com/index.aspx?Issueid=2300&pubid=1&CatID=260&sCatID=392&articleid=1008067)
د. عبد الله موسى الطاير
إن شعبا تربطه بقيادته هذه المودة لن يضام، وإن وفاء بهذا الحجم لن يثمر سوى الولاء والحب والإخلاص، وإن قيادة في هذا المستوى من الوعي والإنسانية هي سفينة النجاة في وطن سعودي أبي.
لم
يكن المئات الذين حضروا دعوة الدكتور علي بن عبد الله بن زهير القحطاني مدير المكتب الإعلامي لسمو ولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز يتوقعون أنهم على موعد مع ليلة تاريخية، ولم يكن كبار السن، والشباب والأطفال، الذين توافدوا من تهامة والسراة في قصر المناسبات بالقرعاء في منطقة عسير يتخيلون أن ضيفا مهما سيشرف مناسبتهم. كانت حفلة زواج رجل محبوب يتمتع بشبكة من العلاقات دفعت محبيه أن يلتفوا حوله من جميع مناطق المملكة. لم تنصب بوابات الكترونية لتفتيش الداخلين، ولم توزع عبارات ترحيبية، ولم تخل المنطقة من ساكنيها، وكانت كل المؤشرات تقول إن المناسبة لا تبدو مختلفة سوى بحجم الحضور ونوعيتهم، لقد بدت مثل أية مناسبة في هذا الصيف الجميل في ربوع عسير. وبعد ساعات قليلة تحول الزواج إلى قصة أخرى وتوقف التاريخ ليكتب سطرا في سفر الوفاء الذي تضيق صفحاته بلمسات سلطان بن عبد العزيز الإنسانية. لقد حضر سموه زواج موظف ، ليقول لنا جميعا أن سلطان القريب بخيره من الوطن كله، ليس بعيدا بنفسه عن فرح أحد العاملين معه.
لقد كتب الشعر وامتلأت الصحائف بوصف سلطان الخير والإحسان والجود والكرم، وأجزم أن حقيقة سلطان تفوق وصف من وصف لأن من يكتب عن سلطان ليس بالضرورة مطلعا على كل أعماله ولا متصلا بتلك الروح الإنسانية والأبوية المحبة للخير التي تسكن أعماقه. وعندما تقترب من طيبة سلطان ووفاء أبو خالد تجزم بأن ما كتب أقل بكثير من حقيقة الرجل السامية. إنه مثلما قال الشاعر وزيادة:
كريم فطرة ما تصنعت ميزتك
الكف الأيمن خير والثاني إحسان
سمح المحيا تخجل الناس طيبتك تحمل هموم كايده يا كحيلان
طيب البشر ياشيخ من طيب نيتك مثل المطر يشتاق له كل ظميان
وكم من أمير وذي جاه، وكم من غني وذي سلطة يتمنى أن يشرف سلطان داره، لكن بوصلة الخير في قلب سلطان تعرف أين تتجه. فكان إحدى محطاتها الرائعة تشريفنا بالحضور في هذه المناسبة الاجتماعية التي لن تنساه أبد الدهر.
لم تكن مشاركة بروتوكولية، بل كان ضيفا ، يسلم على هذا الشيخ، ويداعب ذلك الصبي ويتبادل الضحكات على وقع تراحيب العريس الذي لا ألومه إن تلعثم لسانه، أو اهتز بيانه، وكأني به يردد قول الشاعر:
الشعر يصغر سيدي عند قامتك
ويرقى السما لا من ذكر فيه سلطان
للشعر هيبة في حضورك وغيبتك
يرجف قلم شاعر ويهتز فنان
إن شعبا تربطه بقيادته هذه المودة لن يضام، وأن وفاء بهذا الحجم لن يثمر سوى الولاء والحب والإخلاص، وإن قيادة في هذا المستوى من الوعي والإنسانية هي سفينة النجاة في وطن سعودي أبي.
لقد شعرت بحجم الحب الصادق لسلطان في ليلة حب كبير روتها حناجر مبدعة وأدتها براعم عاشقة لبسمة سلطان ومتغنية بإنسانية أبي خالد. ولي عودة مع ملتقى أبها وندوته السنوية ارفع راسك أنت سعودي في أسابيع قادمة.
المدينة (http://www.almadinapress.com/index.aspx?Issueid=2300&pubid=1&CatID=260&sCatID=392&articleid=1008067)