د/المرابط الشنقيطي
07-17-2007, 06:43 PM
إيريس صفوت (وجدت في الإسلام تكريماً افتقده الغرب)
ـ ألمانية ـ إحدى الغربيات اللاتي دخل الإيمان إلى قلوبهن تعيش الآن في صفاء وسعادة لم تشعر بها من قبل، تعرفت على الإسلام في سن العاشرة عندما وجدت أن شيئا ما بداخلها يشدها نحو الإسلام سافرت في رحلة إلى لندن عام 1967 وأشهرت إسلامها بالمركز الإسلامي هناك.
نشأتها الأولى...
نشأت إيريس في أسرة مسيحية علمانية ابتعدت عن الكنيسة , وعندما كانت في سن العاشرة شعرت بأن شيئا ينقصها في حياتها ، وفطرتها دائما تشدها نحو الدين , وأخذت تبحث لها عن دين ,وكانت في ذلك الوقت تقرأ في الكتب عن الإسلام ووقتها شعرت بشيء يشدها بقوة إلى الإسلام كدين سماوي يرفع من كيان الإنسان ويحمل جميع الفضائل, والأخلاق الفاضلة, وأخذت تهتم بهذا الدين وتتحدث إلى زميلاتها في المدرسة عن الإسلام وأنها تحب هذا الدين وحينئذ كانت تبلغ الثانية عشرة من عمرها وبالفعل أسلمت وكتمت إسلامها لأن زميلاتها وصفنها بالجنون.
حياتها قبل الإسلام...
الذي لا يعرفه العالم الإسلامي والعربي أن الدين في الغرب شيء هامشي إلى أقصى درجة وليس هناك التزام ديني , فالمسيحية ما هي إلا اسم فقط فهي على سبيل المثال نشأت في أسرة علمانية مسيحية ليس لها علاقة بالكنيسة فنشأت إيريس على الفطرة.
بداية رحلتها إلى الإسلام...
عندما وصلت ايريس للثانوية العامة كان عمرها حينئذ ثلاثة عشرة سنة وذلك عام 1967م ,وكانت في رحلة إلى لندن فذهبت إلى المركز الإسلامي هناك , والتقت بالشيخ محمد الجيوشي (عميد كلية الدعوة الأسبق بجامعة الأزهر) وكان إماما للمركز وقالت له: إنها تريد أن تعلن إسلامها وتذهب إلى الأزهر وتدرس الدين الإسلامي واللغة العربية, كما أنها التقت بالشيح أحمد حسن الباقوري (وزير الأوقاف المصري الأسبق) في ذلك الحين ووعدها بالدراسة في الأزهر, وأعلنت إسلامها أمام الشيخين ونطقت بكلمة التوحيد , وفي عام 1969م سافرت إلى مصر وتعلمت اللغة العربية ثم عادت إلى ألمانيا لدراسة الماجستير في جامعة كيسين , وفي أثناء دراستها للماجستير تزوجت بشاب مصري كان يدرس في مرحلة الدكتوراه وسافرت معه 1975م إلى مصر, وواصلت دراستها للغة العربية وزادت معرفتها بالإسلام.
شخصية تجذبها...
قبل أن تعلن إيريس إسلامها كانت تقرأ عن شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم وسيرته, فأحبت هذه الشخصية كثيرا لما تتميز به من خصال لا توجد في بشر على وجه الأرض.
علاقتها بأسرتها..
في البداية اعتبرتها أسرتها أنها تمر بمرحلة اضطراب وتقلب في المزاج, لكن الذي ساعدها أنهم هناك في الغرب لديهم حرية الاختيار فإذا بلغ الأبناء سن الثالثة عشرة فمن حقهم أن يتصرفوا كيفما شاءوا ومن حقهم أيضا أن يتركوا أهلهم وبالتالي تركوا لها حرية الديانة.
أما علاقتها بأسرتها بعد إسلامها فهي جيدة لأنه في ألمانيا يوجد تسامح واحترام لحرية العقيدة ويعتبرون أن الدين مسألة شخصية.
التزامها بالحجاب...
شريعة الإسلام كما تعلمت إيريس أمرت المسلمة بالاحتشام وهذا الزي تجد فيه إيريس نفسها وراحتها ولا تبالغ إذا قالت أنها تجد فيه الأناقة بكل أبعادها فهم في الغرب لا يقبلون الإكراه على شيء بل يفعلون ما يقتنعون به وهي مقتنعة تماماً بهذا الزى.
الإسلام لا يكره أحدا على اعتناقه...
إيريس دخلت الإسلام بقناعة شخصية ودون تدخل أو تأثير من أي مسلم لأنه لم يكن في الريف الذي نشأت فيه مسلمون إطلاقا وكون الإسلام لا يجبر أحدا على اعتناقه ويعاقب من يسلم ثم يرتد فهذا قمة العدل لأن المرتد يكون ضد الإسلام ويعطي صورة سيئة عن الدين وهو من قبيل التلاعب بالأديان.
أمنيتها بعد إسلامها...
في البداية كانت أمنيتها أن يكرمها الله بالحج وزيارة مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وقد أدت هذه الفريضة عام 1990م , وبعدما أدت الحج كانت أمنيتها وما زالت أن تكون داعية للإسلام , فبعض الأصدقاء اقترحوا عليها أن تقوم بإلقاء دروس للسيدات في المساجد في مصر, والبلاد العربية ولكنها فضلت أن تخاطب الغرب وتشرح للغربيين المفاهيم المغلوطة والمشوهة عن الإسلام لأنها تفهم ثقافة الغرب وتستطيع إقناعهم.
فالغرب لا يكرهون الإسلام كما هو متصور لكنهم لديهم فكرة خطأ عنه لأن الإسلام عندهم هو إرهاب وعنف , فمثلاً في ألمانيا تجد أن العنصرية أو الاضطهاد الذي يلقاه الأجانب سواء مسلمون أو غيرهم هو بسبب العوامل الاقتصادية لأن الألمان ينظرون إلى أن هؤلاء الأجانب سيأخذون منهم فرص العمل وبالتالي يرفضون وجود الأجانب بينهم.
ايريس والدعوة إلى الله...
منذ اللحظة الأولى لإسلام إيريس وهي تنتمي لهذا الدين وتدعو إليه وقد استطاعت أن تقنع اثنين من أقاربها بأن يسلما هما..جدتها ورجل آخر من أقاربها , والذين لم يسلموا كانت تعطي لهم فكرة عن الإسلام وهم عندما يسمعونها كانوا يحترمون الإسلام فتحاول من خلال ذلك إقناعهم بالدخول فيه .
موقع دعوتها (http://www.wdawah.com/article_content.php?id=8314&temp=3)
ـ ألمانية ـ إحدى الغربيات اللاتي دخل الإيمان إلى قلوبهن تعيش الآن في صفاء وسعادة لم تشعر بها من قبل، تعرفت على الإسلام في سن العاشرة عندما وجدت أن شيئا ما بداخلها يشدها نحو الإسلام سافرت في رحلة إلى لندن عام 1967 وأشهرت إسلامها بالمركز الإسلامي هناك.
نشأتها الأولى...
نشأت إيريس في أسرة مسيحية علمانية ابتعدت عن الكنيسة , وعندما كانت في سن العاشرة شعرت بأن شيئا ينقصها في حياتها ، وفطرتها دائما تشدها نحو الدين , وأخذت تبحث لها عن دين ,وكانت في ذلك الوقت تقرأ في الكتب عن الإسلام ووقتها شعرت بشيء يشدها بقوة إلى الإسلام كدين سماوي يرفع من كيان الإنسان ويحمل جميع الفضائل, والأخلاق الفاضلة, وأخذت تهتم بهذا الدين وتتحدث إلى زميلاتها في المدرسة عن الإسلام وأنها تحب هذا الدين وحينئذ كانت تبلغ الثانية عشرة من عمرها وبالفعل أسلمت وكتمت إسلامها لأن زميلاتها وصفنها بالجنون.
حياتها قبل الإسلام...
الذي لا يعرفه العالم الإسلامي والعربي أن الدين في الغرب شيء هامشي إلى أقصى درجة وليس هناك التزام ديني , فالمسيحية ما هي إلا اسم فقط فهي على سبيل المثال نشأت في أسرة علمانية مسيحية ليس لها علاقة بالكنيسة فنشأت إيريس على الفطرة.
بداية رحلتها إلى الإسلام...
عندما وصلت ايريس للثانوية العامة كان عمرها حينئذ ثلاثة عشرة سنة وذلك عام 1967م ,وكانت في رحلة إلى لندن فذهبت إلى المركز الإسلامي هناك , والتقت بالشيخ محمد الجيوشي (عميد كلية الدعوة الأسبق بجامعة الأزهر) وكان إماما للمركز وقالت له: إنها تريد أن تعلن إسلامها وتذهب إلى الأزهر وتدرس الدين الإسلامي واللغة العربية, كما أنها التقت بالشيح أحمد حسن الباقوري (وزير الأوقاف المصري الأسبق) في ذلك الحين ووعدها بالدراسة في الأزهر, وأعلنت إسلامها أمام الشيخين ونطقت بكلمة التوحيد , وفي عام 1969م سافرت إلى مصر وتعلمت اللغة العربية ثم عادت إلى ألمانيا لدراسة الماجستير في جامعة كيسين , وفي أثناء دراستها للماجستير تزوجت بشاب مصري كان يدرس في مرحلة الدكتوراه وسافرت معه 1975م إلى مصر, وواصلت دراستها للغة العربية وزادت معرفتها بالإسلام.
شخصية تجذبها...
قبل أن تعلن إيريس إسلامها كانت تقرأ عن شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم وسيرته, فأحبت هذه الشخصية كثيرا لما تتميز به من خصال لا توجد في بشر على وجه الأرض.
علاقتها بأسرتها..
في البداية اعتبرتها أسرتها أنها تمر بمرحلة اضطراب وتقلب في المزاج, لكن الذي ساعدها أنهم هناك في الغرب لديهم حرية الاختيار فإذا بلغ الأبناء سن الثالثة عشرة فمن حقهم أن يتصرفوا كيفما شاءوا ومن حقهم أيضا أن يتركوا أهلهم وبالتالي تركوا لها حرية الديانة.
أما علاقتها بأسرتها بعد إسلامها فهي جيدة لأنه في ألمانيا يوجد تسامح واحترام لحرية العقيدة ويعتبرون أن الدين مسألة شخصية.
التزامها بالحجاب...
شريعة الإسلام كما تعلمت إيريس أمرت المسلمة بالاحتشام وهذا الزي تجد فيه إيريس نفسها وراحتها ولا تبالغ إذا قالت أنها تجد فيه الأناقة بكل أبعادها فهم في الغرب لا يقبلون الإكراه على شيء بل يفعلون ما يقتنعون به وهي مقتنعة تماماً بهذا الزى.
الإسلام لا يكره أحدا على اعتناقه...
إيريس دخلت الإسلام بقناعة شخصية ودون تدخل أو تأثير من أي مسلم لأنه لم يكن في الريف الذي نشأت فيه مسلمون إطلاقا وكون الإسلام لا يجبر أحدا على اعتناقه ويعاقب من يسلم ثم يرتد فهذا قمة العدل لأن المرتد يكون ضد الإسلام ويعطي صورة سيئة عن الدين وهو من قبيل التلاعب بالأديان.
أمنيتها بعد إسلامها...
في البداية كانت أمنيتها أن يكرمها الله بالحج وزيارة مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وقد أدت هذه الفريضة عام 1990م , وبعدما أدت الحج كانت أمنيتها وما زالت أن تكون داعية للإسلام , فبعض الأصدقاء اقترحوا عليها أن تقوم بإلقاء دروس للسيدات في المساجد في مصر, والبلاد العربية ولكنها فضلت أن تخاطب الغرب وتشرح للغربيين المفاهيم المغلوطة والمشوهة عن الإسلام لأنها تفهم ثقافة الغرب وتستطيع إقناعهم.
فالغرب لا يكرهون الإسلام كما هو متصور لكنهم لديهم فكرة خطأ عنه لأن الإسلام عندهم هو إرهاب وعنف , فمثلاً في ألمانيا تجد أن العنصرية أو الاضطهاد الذي يلقاه الأجانب سواء مسلمون أو غيرهم هو بسبب العوامل الاقتصادية لأن الألمان ينظرون إلى أن هؤلاء الأجانب سيأخذون منهم فرص العمل وبالتالي يرفضون وجود الأجانب بينهم.
ايريس والدعوة إلى الله...
منذ اللحظة الأولى لإسلام إيريس وهي تنتمي لهذا الدين وتدعو إليه وقد استطاعت أن تقنع اثنين من أقاربها بأن يسلما هما..جدتها ورجل آخر من أقاربها , والذين لم يسلموا كانت تعطي لهم فكرة عن الإسلام وهم عندما يسمعونها كانوا يحترمون الإسلام فتحاول من خلال ذلك إقناعهم بالدخول فيه .
موقع دعوتها (http://www.wdawah.com/article_content.php?id=8314&temp=3)