المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مطالبات نسائية بتحديد نظام لحماية حقوق المتطوعين


فيصل العوفي
03-13-2007, 10:37 PM
الوطن السعودية - الثلاثاء 23 صفر 1428هـ الموافق 13 مارس 2007م العدد (2356)



في مؤتمر التطوع الثاني بالرياض
مطالبات نسائية بتحديد نظام لحماية حقوق المتطوعين


تناولت أوراق العمل النسائية في اليوم الأول للمؤتمر السعودي الثاني للتطوع والمقام بقاعة الملك فيصل بفندق الإنتركونتننتال بالرياض عمل المرأة التطوعي وتجارب المتطوعات بالإضافة إلى مطالبات بتحديد نظام لحماية حقوق المتطوعين.
واستعرضت المديرة العامة للتمريض بوزارة الصحة منيرة العصيمي في ورقتها (مسيرة المرأة السعودية والعمل التطوعي) بدءاً بمجال التعليم والصحة، وفي الرعاية الاجتماعية مشيرة إلى أوائل السيدات المتطوعات ورئيسات الجمعيات الخيرية ومنهن حرم الملك فيصل الأميرة عفت والأميرة فوزية حرم الأمير فواز بن عبدالعزيز ولولوة الفيصل، كما أوصت بالدعوة إلى إنشاء لجنة وطنية للإعلام التطوعي تعنى بإعداد الخطط والبرامج الهادفة إلى توعية المجتمع بأهمية العمل الخيري وكيفية مساندته والانخراط في برامجه ومشاريعه وتضم نخبة من الخبراء وممثلين من مختلف وسائل الإعلام لدعم العمل الخيري وتفعيل الدور الإعلامي وتوثيق الدور التطوعي وتنبثق منها فروع في مناطق المملكة، ووضع استراتيجية لضمان حقوق المتطوع والموازنة بين عمله الأساسي ومسؤولياته الأسرية والعمل التطوعي.
وتحدثت المديرة العامة للإشراف الاجتماعي النسائي بمنطقة مكة المكرمة نورة بنت عبدالعزيز آل الشيخ (مجالات رعاية الطفل اليتيم ومجهول النسب) في ورقتها - التي ألقتها بالنيابة عنها موضي الزهراني - عن مفهوم التطوع وأهميته في تحقيق التكافل الاجتماعي ودور وزارة الشؤون الاجتماعية في رعاية الطفل اليتيم ومجهول النسب، وأوضحت الكفالة المعنوية وأنواع التطوع في برنامج الأسرة البديلة والأسرة الصديقة، والتطوع في الأسرة المستضيفة، وأوصت في ورقتها بتنظيم حملة إعلامية شاملة ومستمرة لأفراد ومؤسسات المجتمع بهدف تشجيع أعمال التطوع وتحفيزهم لمد جسور التعاون ماديا ومعنويا مع الطفل اليتيم وتبصيرهم بمجالات التطوع المختلفة، وتكثيف التعاون والتنسيق مع القطاع الخاص للمساهمة في إيجاد فرص وظيفية للأطفال الأيتام حال كبرهم وبعد تخرجهم وإعطائهم الأولوية في الالتحاق بالوظائف في القطاعين الحكومي والخاص تقديرا لظروفهم ولتأمين مستقبلهم للانخراط في المجتمع، وإنشاء صندوق دعم للأيتام يتم تمويله باستقطاع مبلغ لا يزيد عن خمسة ريالات شهريا من موظفي القطاعات الحكومية يخصص لإنشاء المساكن لهم وتيسير أمور حياتهم، كما أوصت بدعم المتطوعين من أبناء المجتمع معنويا بهدف تحفيزهم للاستمرار والتواصل في العمل والعطاء وتشجيع الآخرين وذلك وفق آلية مناسبة منها استقطاب الكفاءات وقادة الرأي العام في المجتمع للانضمام للجمعيات التطوعية في مجال رعاية اليتيم والاستفادة من إمكاناتهم الفكرية والمادية للمساهمة في تطوير وتفعيل برامجها وتخصيص جائزة للأعمال التطوعية في مجال رعاية الأطفال الأيتام تقدمها وزارة الشؤون الاجتماعية في حفل سنوي.
وأشارت مديرة مكتب الإشراف الاجتماعي النسائي الأميرة سارة بنت محمد في ورقتها إلى مساهمة مكتب الإشراف النسائي الاجتماعي بالرياض في تأسيس 12 جمعية نسائية خيرية من أصل 26 جمعية نسائية خيرية بالمملكة، أولها جمعية الوفاء النسائية الخيرية، مضيفة أن إيجاد مسكن للأيتام هو المشكلة التي تحتاج لتعاضد الجميع مع الأيتام، وقد قامت الجمعية بتأمين قرابة 24 فيلا لهم في شرق وشمال الرياض، وطالبت بحل مشكلة ازدواجية عمل الجمعيات الخيرية وتوحيد الجهود لضم الجمعيات الصحية لوزارة الصحة والدعوية لوزارة الشؤون الإسلامية والاجتماعية لوزارة الشؤون الاجتماعية.
بعدها استعرضت عضو جمعية النهضة النسائية الخيرية الدكتورة الجازي الشبيكي في ورقتها (ريادة جمعية النهضة في المصانع النسائية المستقلة) جهود جمعية النهضة النسائية الخيرية في تنمية الموارد البشرية، خلال الـ10 سنوات الماضية، ومساهمة جمعية النهضة في آلية التدريب والتوظيف بالجمعية بتدريب 274 متدربة وساهمت في توظيف 106موظفات، وبلغ عدد المتقدمات بطلبات وظيفية لمركز النهضة للتدريب والتوظيف 11865وبلغ عدد المرشحات للتوظيف 1951 مرشحة، فيما استفادت من خدمات التوظيف 420موظفة فقط، وذكرت أن المصانع النسائية التي تشرف عليها جمعية النهضة وهي الشركة العربية لتصنيع المنتجات الطبية، وبها 40 عاملة، الشركة السعودية للإنارة وبها 37 عاملة، الشركة العربية لصناعة الأغطية والوسائد وبها 37عاملة، شركة ناردين للإنارة وبها 24عاملة، مصنع حلويات سعد الدين وبه 58 عاملة، شركة تصنيع مواد التعبئة والتغليف وبه 20 عاملة، شركة زجول للتقنية والاتصالات وبها 34 عاملة، وعملت جمعية النهضة على رعاية المصانع النسائية في هذه المصانع وهي مستقلة تماما عن الرجال وليس فيها أي اختلاط.
وناقشت ورشة العمل التي قدمتها عضو اللجنة العلمية جوهرة العكرش (المرأة والعمل التطوعي) سياسة العمل التطوعي في المملكة من خلال استعراض المشاركات في الورشة لتجاربهن في مجال التطوع، حيث تحدثت سميرة الفيصل عن العمل التطوعي في مركز والدة الأمير فيصل للتوحد والسلبيات والإيجابيات التي واجهته، كما طالبت بأن يكون هناك نظام عمل موزع على المؤسسات والجمعيات الخيرية لضمان حقوق المتطوعين، فيما طالبت الدكتورة منيرة القاسم من الندوة العالمية للشباب الإسلامي بوضع منهج نظري وعملي عن العمل التطوعي ضمن المناهج المدرسية.