د/المرابط الشنقيطي
07-10-2007, 02:38 AM
تصوير ورسم الأنبياء فعل مخالف لقول لا تتفق معه الشرائع السماوية
هناء الخمري - جدة
استنكر الدعاة فحوى الدعوة التي أطلت مطالبة بمشروعية نشر صور للرسول صلى الله عليه وسلم بدعوى حرية البحث العلمى المكفولة للجميع ، وهي ما مارسها المستشرقون التي بعثت بهم الكنيسة في القرون الماضية للكتابة عن المشرق الإسلامي ... على غرار تصويرهم صور السيد المسيح ، مؤكدين أن جميع العلماء والفقهاء اجمعوا على تحريم رسم كل ماله روح ، وأن على الجميع احترام الأنبياء وعلى رأسهم محمد خاتم النبيين عليه السلام وأن هذه الدعوة قادمة من فوهة المتأثرين بالفكر اللاهوتي تجاه الديانات .
فيها من المخالفة
يقول الدكتور حسن بن محمد سفر عضو المجمع الفقهي الدولي الإسلامي: القرن الواحد والعشرون يطل على العالم بتقليعات عصرية قد لا تتفق مع بعض مجتمعات وبعض الشرائع السماوية فعلى سبيل المثال أن من المسلم به شرعا وجوب احترام الأنبياء صلوات الله وسلامهم أجمعين وعلى رأسهم خاتم الأنبياء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وأن الدعوة إلى استخدام صورته الشريفة عليه السلام بحجة حرية البحث العلمى المكفولة للجميع قياسا على أمر المسيح فإن هذا أمر يخالف الشرع، الأنبياء لهم الاحترام والإجلال وصورهم الله عز وجل فأحسن صورهم وأختارهم خيارا من خيار وعلى رأسهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ونشر صورته وتداولها بين المنتديات والأفراد أمر الأساس فيه عدم معرفتهم بصورته عليه الصلاة والسلام وإنما ذكر عند كتاب السير وأيضا في زاد المعاد أوصاف الرسول ومهما تمت الأوصاف وشكلت منها صورة فلا تأتي من الأمر الحقيقي لأنه لما ولد أضاء به وبوالدته ملك كسرى وأن صورته عليه الصلاة والسلام فيها من المخالفة وفق النقاط الآتية أولا : عدم احترام مكانة الرسول صلى الله عليه وسلم ثانيا : ما العبرة أو الفكرة من هذه الصور إلا الإساءة والتعليقات التي تكمن عن حقد هؤلاء وقبل أن يطلعوا على صورته يسلك منهجه والشرع الذي جاء به وجعل رسالته عالمية وختمها بخاتمة الشرائع ثالثا : إن هذا إذا دل على شيء فإنه يدل على الفراغ الذي يعانيه الفكر اللاهوتي والغربي تجاه الديانات وأهل الديانات ، والذي يدعو إلى إثارة هذه الدعاوى السخرية بالإسلام ودعوة الإسلام إذ نحن استقرأنا وحاولنا أن نعرف ونكيف الهدف فكله هواء لا يجني أي ثمرة فالواجب قبل الصورة اتباع سنته وفي خصاله الحميدة ودعوته للتسامح وللحوار وإلى نقاء العالم من التكالب والمخططات المدمرة .
هذا مخالف
يقول الدكتور على العمري مدير رابطة الفن الإسلامي : إن رسم صور النبي صلى الله عليه وسلم من الأمور المحرمة إجماعا فقد حرم الفقهاء إجماعا رسم كل ماله روح وذلك استنادا لأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم الصحيحة والصريحة فإذا كان النبي قد حرم تصوير كل رسم فيه روح فكيف يخالف أمره وتقوم جهة بتصويره عليه الصلاة والسلام وهذا فعلا مخالف لقول وهذا من أعجب العجائب ، أقول ان حرية الإبداع عند غير المسلمين أمر يعود لهم كما فعلوا في تصويرهم للنبي صلى الله عليه وسلم في الصور المسيئة في العام الماضي لكن المسلمين مقيدون بما أمربهم رسولهم وحريتهم بضابط الشرع ولذلك قال عليه الصلاة والسلام «لاتطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم» لدينا كمسلمين مبادئ وضوابط شرعية ولسنا كالنصارى الذين يصورون زورا وبهتانا عيسى وأمه مريم عليها السلام بل لنا ضوابطنا الإسلامية المعروفة غير التي يفعلها النصارى الذين حرفوا الكتب المقدسة ، هذه الدعاوى التي تتوالد لها أسباب منها إشغال الرأي العام وأن يثير في الصحف والإعلام ويشغل المفتين المصلحين في قضايا صغيرة وجزئية وتستنزف الطاقات والجهود بردود تافهة ومعلومة من الدين بضرورة في حين يجب أن تفرغ الطاقات العلماء والدعاة إلى البناء والتأصيل وهذا أمر معروف منذ بداية العهد النبوي إلى الآن وهم يحاولون من طرف إشغال المسلمين ومن طرف ثان تشكيكهم في إيمانهم ومعتقدهم وقوتهم .
ولا ينبغي أن نتشاغل بهؤلاء المتلهفين
من جانبه يقول الدكتور مسفر القحطاني أستاذ الدراسات الإسلامية في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن: عدد من النمور الورقية تمت صناعتها في إعلامنا المعاصر ،وأصبحوا أبطالا يشار إليهم بالبنان المرتجف خشية من مخالبهم المتوحشة ، في حين أنهم مجرد نمور ورقية أكسبناهم بطولات وهمية بل صنعناهم رموزا للفكر والثقافة من لدن عصر الاعرابي الذي كدر ماء زمزم النقي ببولته النكدة من أجل دخول التاريخ ولو من أردى أبوابه . إلى عصر الأحفاد المهوسين ببلوغ الشهرة والوصول إلى أقصى حالات الاثارة بشاذ من الاراء والجراءة في مخالفة السائد المعتبر ومجابهة المسلمات أو مناوشة الرموز ، هذه الاساليب وغيرها اثبتت نجاحها في السعي نحو أضواء الاعلام والصحافة المعاصرة .
المدينة (http://www.almadinapress.com/index.aspx?Issueid=2279&pubid=1&CatID=3&sCatID=21&articleid=1006229)
هناء الخمري - جدة
استنكر الدعاة فحوى الدعوة التي أطلت مطالبة بمشروعية نشر صور للرسول صلى الله عليه وسلم بدعوى حرية البحث العلمى المكفولة للجميع ، وهي ما مارسها المستشرقون التي بعثت بهم الكنيسة في القرون الماضية للكتابة عن المشرق الإسلامي ... على غرار تصويرهم صور السيد المسيح ، مؤكدين أن جميع العلماء والفقهاء اجمعوا على تحريم رسم كل ماله روح ، وأن على الجميع احترام الأنبياء وعلى رأسهم محمد خاتم النبيين عليه السلام وأن هذه الدعوة قادمة من فوهة المتأثرين بالفكر اللاهوتي تجاه الديانات .
فيها من المخالفة
يقول الدكتور حسن بن محمد سفر عضو المجمع الفقهي الدولي الإسلامي: القرن الواحد والعشرون يطل على العالم بتقليعات عصرية قد لا تتفق مع بعض مجتمعات وبعض الشرائع السماوية فعلى سبيل المثال أن من المسلم به شرعا وجوب احترام الأنبياء صلوات الله وسلامهم أجمعين وعلى رأسهم خاتم الأنبياء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وأن الدعوة إلى استخدام صورته الشريفة عليه السلام بحجة حرية البحث العلمى المكفولة للجميع قياسا على أمر المسيح فإن هذا أمر يخالف الشرع، الأنبياء لهم الاحترام والإجلال وصورهم الله عز وجل فأحسن صورهم وأختارهم خيارا من خيار وعلى رأسهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ونشر صورته وتداولها بين المنتديات والأفراد أمر الأساس فيه عدم معرفتهم بصورته عليه الصلاة والسلام وإنما ذكر عند كتاب السير وأيضا في زاد المعاد أوصاف الرسول ومهما تمت الأوصاف وشكلت منها صورة فلا تأتي من الأمر الحقيقي لأنه لما ولد أضاء به وبوالدته ملك كسرى وأن صورته عليه الصلاة والسلام فيها من المخالفة وفق النقاط الآتية أولا : عدم احترام مكانة الرسول صلى الله عليه وسلم ثانيا : ما العبرة أو الفكرة من هذه الصور إلا الإساءة والتعليقات التي تكمن عن حقد هؤلاء وقبل أن يطلعوا على صورته يسلك منهجه والشرع الذي جاء به وجعل رسالته عالمية وختمها بخاتمة الشرائع ثالثا : إن هذا إذا دل على شيء فإنه يدل على الفراغ الذي يعانيه الفكر اللاهوتي والغربي تجاه الديانات وأهل الديانات ، والذي يدعو إلى إثارة هذه الدعاوى السخرية بالإسلام ودعوة الإسلام إذ نحن استقرأنا وحاولنا أن نعرف ونكيف الهدف فكله هواء لا يجني أي ثمرة فالواجب قبل الصورة اتباع سنته وفي خصاله الحميدة ودعوته للتسامح وللحوار وإلى نقاء العالم من التكالب والمخططات المدمرة .
هذا مخالف
يقول الدكتور على العمري مدير رابطة الفن الإسلامي : إن رسم صور النبي صلى الله عليه وسلم من الأمور المحرمة إجماعا فقد حرم الفقهاء إجماعا رسم كل ماله روح وذلك استنادا لأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم الصحيحة والصريحة فإذا كان النبي قد حرم تصوير كل رسم فيه روح فكيف يخالف أمره وتقوم جهة بتصويره عليه الصلاة والسلام وهذا فعلا مخالف لقول وهذا من أعجب العجائب ، أقول ان حرية الإبداع عند غير المسلمين أمر يعود لهم كما فعلوا في تصويرهم للنبي صلى الله عليه وسلم في الصور المسيئة في العام الماضي لكن المسلمين مقيدون بما أمربهم رسولهم وحريتهم بضابط الشرع ولذلك قال عليه الصلاة والسلام «لاتطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم» لدينا كمسلمين مبادئ وضوابط شرعية ولسنا كالنصارى الذين يصورون زورا وبهتانا عيسى وأمه مريم عليها السلام بل لنا ضوابطنا الإسلامية المعروفة غير التي يفعلها النصارى الذين حرفوا الكتب المقدسة ، هذه الدعاوى التي تتوالد لها أسباب منها إشغال الرأي العام وأن يثير في الصحف والإعلام ويشغل المفتين المصلحين في قضايا صغيرة وجزئية وتستنزف الطاقات والجهود بردود تافهة ومعلومة من الدين بضرورة في حين يجب أن تفرغ الطاقات العلماء والدعاة إلى البناء والتأصيل وهذا أمر معروف منذ بداية العهد النبوي إلى الآن وهم يحاولون من طرف إشغال المسلمين ومن طرف ثان تشكيكهم في إيمانهم ومعتقدهم وقوتهم .
ولا ينبغي أن نتشاغل بهؤلاء المتلهفين
من جانبه يقول الدكتور مسفر القحطاني أستاذ الدراسات الإسلامية في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن: عدد من النمور الورقية تمت صناعتها في إعلامنا المعاصر ،وأصبحوا أبطالا يشار إليهم بالبنان المرتجف خشية من مخالبهم المتوحشة ، في حين أنهم مجرد نمور ورقية أكسبناهم بطولات وهمية بل صنعناهم رموزا للفكر والثقافة من لدن عصر الاعرابي الذي كدر ماء زمزم النقي ببولته النكدة من أجل دخول التاريخ ولو من أردى أبوابه . إلى عصر الأحفاد المهوسين ببلوغ الشهرة والوصول إلى أقصى حالات الاثارة بشاذ من الاراء والجراءة في مخالفة السائد المعتبر ومجابهة المسلمات أو مناوشة الرموز ، هذه الاساليب وغيرها اثبتت نجاحها في السعي نحو أضواء الاعلام والصحافة المعاصرة .
المدينة (http://www.almadinapress.com/index.aspx?Issueid=2279&pubid=1&CatID=3&sCatID=21&articleid=1006229)