فالح الجهني
03-12-2007, 09:55 PM
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الأمين وبعد
تتزاحم في وسائل الإعلام وعلى جنبات الطرق الكثير والكثير من الدعايات و الإعلانات ( التجارية !!!) التي تدعو الجمهور للمشاركة في دورة ما ؛ ويدعي واضعوا الإعلان أن حضور هذه الدورة سيمكنك من اكتشاف طاقات واسرار في ذاتك أو شخصيتك بل ويزعمون تفجيرها وتفعيلها ؛ وأنك أيها المسكين سوف تتغير حياتك بحضور هذه الدورة !!!
فهل الأمر كما يزعمون ؟ وهل نحن حقاً بحاجة إلى تلك الدورات أم أنه ترف اصاب البعض ليحضى بشهادة مزركشة يعلقها في بيته أو يتباهى بها بين اقرانه ؟
الإجابة عن هذا السؤال تعتمد على عدة أمور :
(1)- مدى جدية المواضيع المطروحة في الدورة .
(2)- كفاءة المدرب وصدقه .
(3)- حاجة المتدرب الفعلية .
@الكثير من الدورات لا تحوي موضوعاً مهماً بل ربما تنتابك نوبة من الضحك المفرط حين تقرا بعضاً من عناوين الدورات .
تذكر دائماً :( ليس المهم أن تحصل على دورة ولكن المهم أن تحصل على دورة نافعة)
@ وفي السنوات الأخيرة اصبحت بعض المعاهد والمراكز تلمع عدداً من الأشخاص لتقدمهم للمجتمع على أنهم مدربون أفذاذ لايشق لهم غبار !! لتجني من ورائهم ارباحاً طائلة ؛ وعند حضورك للدورة المزعومة ستجد أنها أشبه ماتكون بمحاضرة توعوية مملة تخرج منها صفر اليدين ( وسينبهك المدرب القدير أنك ربما تشعر بعدم استفادتك من الدورة بسبب إهمالك وتقصيرك وعدم تنفيذ آراءه بدقة حسب الوصفة المعطاة ) وعند ذلك لن تلوم المدرب حين تشعر أنك لم تستفد وستعتبر نفسك من الأشخاص الذين لم يطبقوا التعليمات ؛وأنه يوجد آخرون ربما طبقوا ماسمعوا واستفادو كثيرا!!
فيخرج كل متدرب بنفس الشعور وينتصر المدرب ويمتلأ جيبه نقوداً ؛ ولا عزاء للمساكين ..
@والعديد من أفراد المجتمع يرى أن تعدد الدورات والشهادات التي تملأ أدراجه أو جانباً من حائط مكتبه دليل على ثقافته وعلمه ؛ وعند التأمل في موضوعات هذه الدورات لا تملك إلا أن تردد ( الحمدلله الذي عافانا ) فهو يملك دورات كثيرة في تخصصات متعددة وقد لا تجده يحسن شيئاً من تلك التخصصات ؛ وهذه الفئة هي التي ساعدت على انتشار المدربين ( الكوكتيل ) في كل فن ومجال وتخصصات لايربط بينها إلا رابط واحد ( المكسب السريع ) .
= إذن نحن بحاجة قبل الإقدام على حضور دورة إلى دراسة الأمور الثلاثة السابقة لتخرج من دوراتنا بفائدة ولا نكون عوناً للذين يقتاتون من استغفال الناس .
أتمنى أن تكون الفكرة قد وصلت كما أريدها
محبكم
أبو أيمن
تتزاحم في وسائل الإعلام وعلى جنبات الطرق الكثير والكثير من الدعايات و الإعلانات ( التجارية !!!) التي تدعو الجمهور للمشاركة في دورة ما ؛ ويدعي واضعوا الإعلان أن حضور هذه الدورة سيمكنك من اكتشاف طاقات واسرار في ذاتك أو شخصيتك بل ويزعمون تفجيرها وتفعيلها ؛ وأنك أيها المسكين سوف تتغير حياتك بحضور هذه الدورة !!!
فهل الأمر كما يزعمون ؟ وهل نحن حقاً بحاجة إلى تلك الدورات أم أنه ترف اصاب البعض ليحضى بشهادة مزركشة يعلقها في بيته أو يتباهى بها بين اقرانه ؟
الإجابة عن هذا السؤال تعتمد على عدة أمور :
(1)- مدى جدية المواضيع المطروحة في الدورة .
(2)- كفاءة المدرب وصدقه .
(3)- حاجة المتدرب الفعلية .
@الكثير من الدورات لا تحوي موضوعاً مهماً بل ربما تنتابك نوبة من الضحك المفرط حين تقرا بعضاً من عناوين الدورات .
تذكر دائماً :( ليس المهم أن تحصل على دورة ولكن المهم أن تحصل على دورة نافعة)
@ وفي السنوات الأخيرة اصبحت بعض المعاهد والمراكز تلمع عدداً من الأشخاص لتقدمهم للمجتمع على أنهم مدربون أفذاذ لايشق لهم غبار !! لتجني من ورائهم ارباحاً طائلة ؛ وعند حضورك للدورة المزعومة ستجد أنها أشبه ماتكون بمحاضرة توعوية مملة تخرج منها صفر اليدين ( وسينبهك المدرب القدير أنك ربما تشعر بعدم استفادتك من الدورة بسبب إهمالك وتقصيرك وعدم تنفيذ آراءه بدقة حسب الوصفة المعطاة ) وعند ذلك لن تلوم المدرب حين تشعر أنك لم تستفد وستعتبر نفسك من الأشخاص الذين لم يطبقوا التعليمات ؛وأنه يوجد آخرون ربما طبقوا ماسمعوا واستفادو كثيرا!!
فيخرج كل متدرب بنفس الشعور وينتصر المدرب ويمتلأ جيبه نقوداً ؛ ولا عزاء للمساكين ..
@والعديد من أفراد المجتمع يرى أن تعدد الدورات والشهادات التي تملأ أدراجه أو جانباً من حائط مكتبه دليل على ثقافته وعلمه ؛ وعند التأمل في موضوعات هذه الدورات لا تملك إلا أن تردد ( الحمدلله الذي عافانا ) فهو يملك دورات كثيرة في تخصصات متعددة وقد لا تجده يحسن شيئاً من تلك التخصصات ؛ وهذه الفئة هي التي ساعدت على انتشار المدربين ( الكوكتيل ) في كل فن ومجال وتخصصات لايربط بينها إلا رابط واحد ( المكسب السريع ) .
= إذن نحن بحاجة قبل الإقدام على حضور دورة إلى دراسة الأمور الثلاثة السابقة لتخرج من دوراتنا بفائدة ولا نكون عوناً للذين يقتاتون من استغفال الناس .
أتمنى أن تكون الفكرة قد وصلت كما أريدها
محبكم
أبو أيمن