طلحة الدهلوي
03-10-2007, 06:41 PM
تدشين المستشفى الميداني السعودي في جاكرتا
الأمير نايف يوافق على مساعدات دوائية لاندونيسيا بنصف مليون دولار
عبدالمحسن الحارثي (الرياض)
وافق صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية المشرف العام على الحملة الخيرية السعودية لاغاثة منكوبي الزلزال والمد البحري بشرق آسيا على تقديم مساعدات لمنكوبي الفيضانات والامطار التي تأثرت بها العاصمة الاندونيسية جاكرتا خلال الاسابيع الماضية في حدود 1.875.000 ريال ما يعادل (500 ألف دولار) يستفاد منها في تأمين معدات طبية وكميات كبيرة من الادوية ولقاحات ضد حمى الضنك والكوليرا. وافتتحت الحملة صباح امس المستشفى الميداني لمتضرري هذه الفيضانات بحضور رئيس البرلمان الاندونيسي الدكتور نور هداية واحد وسفير خادم الحرمين الشريفين بأندونيسيا عبدالرحمن محمد الخياط اضافة الى عدد من المسؤولين السعوديين والاندونيسيين ويتكون المستشفى من عيادات خارجية ومختبر ووحدة للاشعة وغرفة عمليات. وقال مستشار وزير الداخلية رئيس الحملة الدكتور ساعد العرابي الحارثي ان الحملة بادرت بناء على توجيهات سمو الامير نايف الى التنسيق مع الجهات ذات العلاقة لتنفيذ هذه المشروعات والبرامج بصورة عاجلة، وقد تم تعميد مكتبها الاقليمي في جاكرتا لاستكمال الاجراءات مع الشركة المتخصصة لتأمين وتوفير هذه المساعدات من اجل الاسهام في تلافي اضرار الكارثة وما قد ينتج عنها من مخاطر صحية وبيئية.
وأكد الدكتور الحارثي ان مساعدات المملكة ومشروعاتها الغذائية والاغاثية والايوائية والطبية لمنكوبي الزلزال والمد البحري في شرق آسيا وللمتضررين من الفيضانات والامطار الغزيرة في اندونيسيا ظلت مستمرة ومتتابعة منذ بداية هذه الكوارث وحتى الآن، وبلغت جملة المصروفات على البرامج والمشروعات التي نفذتها الحملة منذ انشائها في ذي الحجة 1425هـ وحتى 16 ذي الحجة من العام 1427هـ 123.590.734 ريالا.
من جانبه اشاد رئيس البرلمان الاندونيسي في المؤتمر الصحفي الذي عقد عقب افتتاح المستشفى بجهود المملكة ومساعداتها الاغاثية والانسانية التي لم تنقطع منذ ان ضرب زلزال تسونامي شرق آسيا وتأثرت به دول المنطقة بأسرها، واثنى على مشاريع الحملة الخيرية السعودية في آتشيه وجوكجاكرتا وجاكرتا، وقدم سفير خادم الحرمين الشريفين تنويرا عن برامج الحملة ومشروعاتها ونشاطاتها في المنطقة.
وتجدر الاشارة الى ان جاكرتا تعرضت لامطار غزيرة خلال الاسابيع الماضية تسببت في حدوث فيضانات عنيفة ادت الى وفاة اكثر من 50 شخصا وتشريد حوالي 400 ألف شخص.
الأمير نايف يوافق على مساعدات دوائية لاندونيسيا بنصف مليون دولار
عبدالمحسن الحارثي (الرياض)
وافق صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية المشرف العام على الحملة الخيرية السعودية لاغاثة منكوبي الزلزال والمد البحري بشرق آسيا على تقديم مساعدات لمنكوبي الفيضانات والامطار التي تأثرت بها العاصمة الاندونيسية جاكرتا خلال الاسابيع الماضية في حدود 1.875.000 ريال ما يعادل (500 ألف دولار) يستفاد منها في تأمين معدات طبية وكميات كبيرة من الادوية ولقاحات ضد حمى الضنك والكوليرا. وافتتحت الحملة صباح امس المستشفى الميداني لمتضرري هذه الفيضانات بحضور رئيس البرلمان الاندونيسي الدكتور نور هداية واحد وسفير خادم الحرمين الشريفين بأندونيسيا عبدالرحمن محمد الخياط اضافة الى عدد من المسؤولين السعوديين والاندونيسيين ويتكون المستشفى من عيادات خارجية ومختبر ووحدة للاشعة وغرفة عمليات. وقال مستشار وزير الداخلية رئيس الحملة الدكتور ساعد العرابي الحارثي ان الحملة بادرت بناء على توجيهات سمو الامير نايف الى التنسيق مع الجهات ذات العلاقة لتنفيذ هذه المشروعات والبرامج بصورة عاجلة، وقد تم تعميد مكتبها الاقليمي في جاكرتا لاستكمال الاجراءات مع الشركة المتخصصة لتأمين وتوفير هذه المساعدات من اجل الاسهام في تلافي اضرار الكارثة وما قد ينتج عنها من مخاطر صحية وبيئية.
وأكد الدكتور الحارثي ان مساعدات المملكة ومشروعاتها الغذائية والاغاثية والايوائية والطبية لمنكوبي الزلزال والمد البحري في شرق آسيا وللمتضررين من الفيضانات والامطار الغزيرة في اندونيسيا ظلت مستمرة ومتتابعة منذ بداية هذه الكوارث وحتى الآن، وبلغت جملة المصروفات على البرامج والمشروعات التي نفذتها الحملة منذ انشائها في ذي الحجة 1425هـ وحتى 16 ذي الحجة من العام 1427هـ 123.590.734 ريالا.
من جانبه اشاد رئيس البرلمان الاندونيسي في المؤتمر الصحفي الذي عقد عقب افتتاح المستشفى بجهود المملكة ومساعداتها الاغاثية والانسانية التي لم تنقطع منذ ان ضرب زلزال تسونامي شرق آسيا وتأثرت به دول المنطقة بأسرها، واثنى على مشاريع الحملة الخيرية السعودية في آتشيه وجوكجاكرتا وجاكرتا، وقدم سفير خادم الحرمين الشريفين تنويرا عن برامج الحملة ومشروعاتها ونشاطاتها في المنطقة.
وتجدر الاشارة الى ان جاكرتا تعرضت لامطار غزيرة خلال الاسابيع الماضية تسببت في حدوث فيضانات عنيفة ادت الى وفاة اكثر من 50 شخصا وتشريد حوالي 400 ألف شخص.