عبدالعزيز العوفي
03-10-2007, 06:53 AM
الأيتام والشروط التعجيزية
كلمة (يتيم) تعني جميع أنواع اليتم، سواء من فقد والديه أو أحدهما أو من أضاعه أحد الوالدين بأعمال منافية للدين والشرع والإسلامي، جميع هذه الفئات تقع تحت مسمى (يتيم)، حيث إن جميع هذه الفئات ليس لهم حول ولا قوة والله سبحانه أمرنا نحن المسلمين القادرين بالتكفل بهذه الفئة الضعيفة والإحسان إليهم لأنهم في أمس الحاجة إلى أهل وأسرة تضمهم وتحتويهم وتسبغ عليهم حنان ودفء الأسرة. فقد حثنا ديننا على التكفل بهذه الفئة فقال الرسول الكريم: “أنا وكافل اليتيم كهاتين” وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى. ونحن ولله الحمد مجتمع مسلم نسارع إلى عمل الخير وقد تمثل ذلك في الحادثة الأخيرة التي وقعت بأحد المطاعم في مدينة جدة وهي ترك طفلين صغيرين في هذا المطعم نجد أن اهل الخير سارعوا إلى التكفل بهم يضاف إلى ذلك ما تقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين من رعاية هؤلاء بفتح دور ترعاهم حتى لا يكونوا عرضة للضياع وأهابت بالمواطنين الإسراع إلى احتضان هؤلاء الصغار وتربيتهم في بيئة اسرية تعودهم على عادات وتقاليد الاسلام التي تتمثل في مجتمعنا السعودي وتسهر على راحتهم وتشعرهم بالدفء العائلي حيث توجد بها أعين ترعاهم وقلوب تحتضنهم وتسهر على راحتهم كباقي أقرانهم. أمام هذه الظروف التي يعيشها هؤلاء نجد غالبية افراد المجتمع يرغبون في احتضانهم ولكنهم يصطدمون بشروط الاحتضان التعجيزية التي سنتها الوزارة وكأن لسان حالها يقول: “اتركوا هؤلاء”.. هنا لنا وقفة أمام هذه الشروط لمناقشتها..
أولا: تشترط الوزارة احتضان طفل واحد للأسرة الواحدة ولا يجوز احتضان آخر إلا بعد مرور عام.. لماذا فرضت هذا الشرط؟ نحن نعلم أن الطفل في أمس الحاجة إلى قرين يشاركه لعبه ودراسته وحياته اليومية ويشعر أن هذا الأخ له استلمته الأسرة معه وليس غريب قدم إليه بعد فترة زمنية قد تصل إلى اكثر من عام.
ثانيا: إذا كانت الاسرة ميسورة الحال وفي مقدورها احتضان أكثر من طفل لتربيتهم تربية إسلامية وهي على استعداد لتعليمهم عادات وتقاليد المجتمع السعودي لتخرجه بإذن الله عضوا نافعا في هذا المجتمع فلماذا تمنعهم الوزارة؟
ثالثا: لماذا اشتراط العمر؟ حيث تشترط أن يكون عمر المتقدم أو المتقدمة لا يزيد عن 50 عاما إذا كان المتقدم أو المتقدمة قوى البنية متعافيا.. لماذا يشترط العمر؟ إن الموت والحياة بيد الله سبحانه وتعالى، فكم تقدم في الموت قبل الشيب شبان.
رابعا: لماذا لا يكون الاحتضان ذا إجراءات سهلة وميسرة حتى يتسنى لهذا الطفل الانتقال إلى الحياة الاسرية بسهولة بدلا من هذه الاجراءات المعقدة التي قد تطول إلى خمسة شهور وتكون هناك متابعة من الوزارة إلى ان يثبت لهم صلاحية هذه الاسرة؟
خامسا: هناك الكثير من النساء القادرات اللواتي يرغبن في الاحتضان ولديهن القدرة المادية والجسدية والثقافية بمساعدة الدولة في تربية هذه الشريحة البشرية في مجتمعنا ولكن يقف شرط العمر حجر عثرة في تحقيق هذه الرغبة. وأمام هذه الشروط نقول للوزارة: لماذا تعرقلون احتضان هذه الشريحة المهمة في المجتمع والتي اخذت تكثر وتتزايد؟ نرجو منكِ مساعدة المجتمع بتسهيل هذه الاجراءات لان هؤلاء الصغار وعوا الدنيا فوجدوا انفسهم بلا والدين يرعيانهم ولا قريب يعطف عليهم نرجوكم اتركوا المجتمع يمد يد العون والمساعدة لهؤلاء الاطفال.
وفق الله الجميع
المدينة الخميس 4 صفر 1428 - الموافق - 22 فبراير 2007 - ( العدد 16010)
كلمة (يتيم) تعني جميع أنواع اليتم، سواء من فقد والديه أو أحدهما أو من أضاعه أحد الوالدين بأعمال منافية للدين والشرع والإسلامي، جميع هذه الفئات تقع تحت مسمى (يتيم)، حيث إن جميع هذه الفئات ليس لهم حول ولا قوة والله سبحانه أمرنا نحن المسلمين القادرين بالتكفل بهذه الفئة الضعيفة والإحسان إليهم لأنهم في أمس الحاجة إلى أهل وأسرة تضمهم وتحتويهم وتسبغ عليهم حنان ودفء الأسرة. فقد حثنا ديننا على التكفل بهذه الفئة فقال الرسول الكريم: “أنا وكافل اليتيم كهاتين” وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى. ونحن ولله الحمد مجتمع مسلم نسارع إلى عمل الخير وقد تمثل ذلك في الحادثة الأخيرة التي وقعت بأحد المطاعم في مدينة جدة وهي ترك طفلين صغيرين في هذا المطعم نجد أن اهل الخير سارعوا إلى التكفل بهم يضاف إلى ذلك ما تقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين من رعاية هؤلاء بفتح دور ترعاهم حتى لا يكونوا عرضة للضياع وأهابت بالمواطنين الإسراع إلى احتضان هؤلاء الصغار وتربيتهم في بيئة اسرية تعودهم على عادات وتقاليد الاسلام التي تتمثل في مجتمعنا السعودي وتسهر على راحتهم وتشعرهم بالدفء العائلي حيث توجد بها أعين ترعاهم وقلوب تحتضنهم وتسهر على راحتهم كباقي أقرانهم. أمام هذه الظروف التي يعيشها هؤلاء نجد غالبية افراد المجتمع يرغبون في احتضانهم ولكنهم يصطدمون بشروط الاحتضان التعجيزية التي سنتها الوزارة وكأن لسان حالها يقول: “اتركوا هؤلاء”.. هنا لنا وقفة أمام هذه الشروط لمناقشتها..
أولا: تشترط الوزارة احتضان طفل واحد للأسرة الواحدة ولا يجوز احتضان آخر إلا بعد مرور عام.. لماذا فرضت هذا الشرط؟ نحن نعلم أن الطفل في أمس الحاجة إلى قرين يشاركه لعبه ودراسته وحياته اليومية ويشعر أن هذا الأخ له استلمته الأسرة معه وليس غريب قدم إليه بعد فترة زمنية قد تصل إلى اكثر من عام.
ثانيا: إذا كانت الاسرة ميسورة الحال وفي مقدورها احتضان أكثر من طفل لتربيتهم تربية إسلامية وهي على استعداد لتعليمهم عادات وتقاليد المجتمع السعودي لتخرجه بإذن الله عضوا نافعا في هذا المجتمع فلماذا تمنعهم الوزارة؟
ثالثا: لماذا اشتراط العمر؟ حيث تشترط أن يكون عمر المتقدم أو المتقدمة لا يزيد عن 50 عاما إذا كان المتقدم أو المتقدمة قوى البنية متعافيا.. لماذا يشترط العمر؟ إن الموت والحياة بيد الله سبحانه وتعالى، فكم تقدم في الموت قبل الشيب شبان.
رابعا: لماذا لا يكون الاحتضان ذا إجراءات سهلة وميسرة حتى يتسنى لهذا الطفل الانتقال إلى الحياة الاسرية بسهولة بدلا من هذه الاجراءات المعقدة التي قد تطول إلى خمسة شهور وتكون هناك متابعة من الوزارة إلى ان يثبت لهم صلاحية هذه الاسرة؟
خامسا: هناك الكثير من النساء القادرات اللواتي يرغبن في الاحتضان ولديهن القدرة المادية والجسدية والثقافية بمساعدة الدولة في تربية هذه الشريحة البشرية في مجتمعنا ولكن يقف شرط العمر حجر عثرة في تحقيق هذه الرغبة. وأمام هذه الشروط نقول للوزارة: لماذا تعرقلون احتضان هذه الشريحة المهمة في المجتمع والتي اخذت تكثر وتتزايد؟ نرجو منكِ مساعدة المجتمع بتسهيل هذه الاجراءات لان هؤلاء الصغار وعوا الدنيا فوجدوا انفسهم بلا والدين يرعيانهم ولا قريب يعطف عليهم نرجوكم اتركوا المجتمع يمد يد العون والمساعدة لهؤلاء الاطفال.
وفق الله الجميع
المدينة الخميس 4 صفر 1428 - الموافق - 22 فبراير 2007 - ( العدد 16010)