د/المرابط الشنقيطي
06-01-2007, 03:53 AM
رغم كثرة الجمعيات الخيرية..الفقر ينخر المجتمعات الإسلامية هناء الخمري _جدة .
ما يزال الوسط الخيري يذهل على الدوام من الأرقام المخيفة التي توضح واقع الفقر والوضع المأساوي الذي وصل إليه فقراء المسلمين في العالم رغم كثرة وتزايد عدد الجمعيات الخيرية ومؤسسات الوقف الخيرية ،إضافة للعديد من المبادرات كان آخرها قرار منظمة المؤتمر الإسلامي تخصيص صندوق لمكافحة الفقر.وباعتبار أن الزكاة من الأركان الأساسية في الإسلام إلى جانب حث الإسلام على الصداقات والتكافل الاجتماعي كل ذلك لم يخفف من تلك الأرقام المهولة التي تصدرها الجمعيات المناطة بذلك.وتشير التقارير إلى أن الأطفال هم أكثر المتضررين من حزام الفقر الممتد في دول العالم الإسلامي حيث ينتمي عدد كبير منهم إلى شريحة السكان الأكثر فقرا وانعزالا إذ يعانون من العوز والإهمال والأمراض بالإضافة إلى حرمانهم من حقهم الأساسي في الصحة والحماية
وأشار مهتمون في استطلاع للرأي أن السبب عائد بشكل كبير إلى سوء التنظيم وانتشار الفساد وفقدان السياسة المناسبة والصحيحة للتوزيع العادل للثروات إلى جانب اعتماد الفقراء على المعونات فقط دون محاولة تعليمهم المهنة المناسبة التي يقتاتون منها.
التكافل الاجتماعي
يقول عضو مجلس الشورى الدكتور عبد الرحمن السويلم « الفقر موجود بين البشر منذ بدأ الله الخلق وفي كل العصور وبين كل الأجناس ولقد قص الله علينا القرآن قصص المتكبرين عندما خاطبوا أنبيائهم بأن ما اتبعك إلا الذين هم أراذلنا واوجد الله الفقر والفقراء ليمتحن البشر ويذكرهم بنعمة ربهم عليهم ويربي فيهم معاني البذل والعطاء والمشاركة الإنسانية ويهذب المجتمع فسيشعر الضعيف والفقير برحمة الغني والقوي كما يشعر الأقوياء صحة ومالا بالعطف والإحسان لأبناء جلدتهم فيظهر لنا جليا حينها التكافل الاجتماعي والتواصل الأسري والاهتمام بالقيم الإنسانية وتهذيب النفس البشرية
ويتابع السويلم قائلا» لكن الفقر يتفاوت بدرجاته وأعداده فتراه مرة قليلا في مجتمع عندما يسود العدل وتتغلب معاني الفضيلة لدى أبناءه ويزداد في المجتمعات الجاهلة كما يزداد في الصراعات والكوارث والحروب لذا نجد أن الفقر أكثر في الدول الضعيفة وخاصة المستبدة أو التي كانت تحت نير الاستعمار، كل هذه العوامل تؤدي إلى الفقر ويزيد المشكلة سوءا ضعف الإمكانات في دول العالم الثالث وأخيرا انعدام نظم التكافل الاجتماعي وكما يقال (لو أن زكاة المسلمين وزعت على فقراءهم لم تجد فقيرا يسأل ) وهذا ما حصل في زمن عمر بن عبد العزيز ولأن كان الفقر في بلادنا موجودا لكن ليس بالسوء الذي نراه في دول أخرى والفضل لله ثم للدعم الذي يحظى به مجتمعنا من خدمات الدولة وإسهام القطاع المدني من خلال الجمعيات الخيرية والتي يزيد عددها على 400 جمعية في كل أنحاء المملكة وقد صرفت الجمعيات وحدها أكثر من بليون ونصف ريال للفقراء والمحتاجين في العام الماضي إلى جانب ما دفعته الدولة من مساعدات والضمان الاجتماعي لأكثر من 350000مواطن إلى جانب البرامج الطموحة لإتاحة الفرص للراغبين في العمل والحصول على قوتهم من خلال الإنتاج لا السؤال ومن ذلك صندوق التسليف وصناديق مساعدة الشباب على الزواج وصناديق الأرامل والأيتام والمعاقين ومشاريع بناء المساكن للفقراء وقد دعمت الميزانية صندوق مكافحة الفقر وتبنت الدولة إستراتيجية لمكافحة الفقر في بلادنا فنسأل الله لهم التوفيق والقبول والسداد ..وأهم وسيلة لمعالجة الفقر هو التعليم بعد الكساء والسكن وإتاحة فرص العمل لهم ونحتاج إلى العزائم الصادقة كما فعل خادم الحرمين الشريفين عندما وقف بنفسه وتبنى إستراتيجية لمكافحة الفقر ويتابع تنفيذها بنفسه حمى الله أمتنا من الفقر وآثاره ومضاعفاته إنه أكرم مسئول .
مشكلة متشعبة
تقول منى أبو سليمان سفيره النوايا الحسنة في الأمم المتحدة « أولا أنا منصبي كسفيره هو منصب فخري وشخصيا لا أستطيع فعل شيء ما هو إلا التوعية عن هذه الأرقام المخيفة والمذهلة لكن على جميع الأطراف المناطة بحل هذه الإشكالية أن يعرفوا أن مشكلة الفقر والمجاعات ليست مشكلة تحل بالمؤسسات الخيرية والجمعيات والتبرعات هي مشكلة كبيرة متشعبة العناصر هي التي سببتها وأوجدتها من هذه العناصر الفساد الإداري والحكومي والجفاف والكوارث ونصيبها الأكبر يكون في مناطق كبيرة في أفريقيا وهناك الكثير من العناصر المتداخلة وأسباب حدوث سوء تنظيم واعتماد على الأمطار وافتقار الحكومات لبرامج وقاية .»
الحلول الجذرية
وتتابع « الحلول ليست في تقديم المعونة الوقتية بل في الحلول الجذرية مثل حفر الآبار تشجيع الصناعات والمساعدات وفي طبعا برامج كثيرة عالمية ويتبرع بالكثير من هذه البرامج مثل برنامج الأغذية العالمية التابعة للأمم المتحدة هذه مهمة واختصاصات منظمة اليونيسف بالأمم المتحدة بالتعاون مع الحكومات وعليهم قبل تطبيق أي مشروع وتفعيله السعي لدراسته من مختلف الجوانب وإن الإشكالية ليست مشكلة شهر أو شهرين وإنما تخطط لها على المدى البعيد»
التحدي الأكبر
من جانبه يوضح الأمين العام لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية الدكتور عدنان بن خليل باشا قائلا «يشكل الفقر التحدي الأكبر للإنسانية وهي تدخل الألفية الثالثة وهي تحدي يواجه الدول الكبرى الغنية والدول الأقل نموا والفقيرة ومعظمها من الدول الإسلامية على حد سواء بمعنى أن الفقر ليس مقصورا على المسلمين وأطفالهم فقط وتتطلب معالجة الفقر جهودا مضنية من كافة الأطراف من حكومات الدول الغنية والدول الفقيرة ومن المنظمات الاقتصادية والسياسية والخيرية وصناع القرار في مختلف الدول ،وتكشف الأرقام وحدها حجم الخطر الذي يشكله الفقر على أوضاع البشر في مختلف أنحاء المعمورة وتشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن هناك أكثر من مليار وربع المليار أو مايعادل 20% من البشر من الفقراء ويعيش 40% من هؤلاء في العالم الإسلامي كما يعيش أكثر من 1,2 مليار شخص حاليا تحت خط الفقر الدولي في العالم النامي ورغم خطط التنمية الطموحة التي طبقتها العديد من الدول إلا أن الفقر في تصاعد مستمر حول العالم والمقصود بالفقر هنا حالات العوز القسري وهو صفة لمجتمع لايحقق الفرد فيه مستوى معينا من الرفاهية فهناك حروب وصراعات وفقر وقلة في الموارد والإمكانات بالإضافة إلى تهميش اجتماعي وسياسي ومما يزيد أوضاع المجتمعات الفقيرة سوءا انخفاض مستوى الدخل السنوي لأفرادها وازدياد نسبة الأمية وارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض والأوبئة
أما أهم أسباب وصول الفقر إلى هذه المستويات كما جاء في السؤال فيعود إلى التخلف الحضاري الذي يعيشه العالم النامي وغياب اليد الإعلامية المؤهلة المدربة مما أدى إلى تفشي البطالة وازدياد الفقر المطرد ناهيك عن البطء الشديد في الأداء الاقتصادي لذلك كان التأهيل التقني والمهني من أهم ما تحتاجه الشعوب للنهوض من كبوتها الاقتصادية واللحاق بالركب الحضاري العالمي وإنقاذ أبنائها من براثن الفقر والعوز
حجم الإنفاق
يقول الدكتور محمد الجهني مدير الهيئة الإسلامية العالمية للإعلام «المشكلة أكبر من أن تفسر بسبب واحد أو اثنين فهناك تعليقات لهذا الموضوع في جميع مجالات الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والتربوية وغيرها. العالم الإسلامي يحتاج إلى نهضة شاملة في جميع الاتجاهات للنهوض من كبوته بما فيها مشكلة الفقر التي قال عنها أمير المؤمنين علي رضي الله عنه «لو كان الفقر رجلاً لقتلته» – ونحن فعلا بحاجة إلى القضاء على أسباب المؤدية للفقر. يجب أن تكون الحلول شاملة وإلا فسوف نبقى في حالة «إطفاء الحرائق» باستمرار.
المدينة (http://www.almadinapress.com/index.aspx?Issueid=2198&pubid=1&CatID=3&articleid=1000157)
ما يزال الوسط الخيري يذهل على الدوام من الأرقام المخيفة التي توضح واقع الفقر والوضع المأساوي الذي وصل إليه فقراء المسلمين في العالم رغم كثرة وتزايد عدد الجمعيات الخيرية ومؤسسات الوقف الخيرية ،إضافة للعديد من المبادرات كان آخرها قرار منظمة المؤتمر الإسلامي تخصيص صندوق لمكافحة الفقر.وباعتبار أن الزكاة من الأركان الأساسية في الإسلام إلى جانب حث الإسلام على الصداقات والتكافل الاجتماعي كل ذلك لم يخفف من تلك الأرقام المهولة التي تصدرها الجمعيات المناطة بذلك.وتشير التقارير إلى أن الأطفال هم أكثر المتضررين من حزام الفقر الممتد في دول العالم الإسلامي حيث ينتمي عدد كبير منهم إلى شريحة السكان الأكثر فقرا وانعزالا إذ يعانون من العوز والإهمال والأمراض بالإضافة إلى حرمانهم من حقهم الأساسي في الصحة والحماية
وأشار مهتمون في استطلاع للرأي أن السبب عائد بشكل كبير إلى سوء التنظيم وانتشار الفساد وفقدان السياسة المناسبة والصحيحة للتوزيع العادل للثروات إلى جانب اعتماد الفقراء على المعونات فقط دون محاولة تعليمهم المهنة المناسبة التي يقتاتون منها.
التكافل الاجتماعي
يقول عضو مجلس الشورى الدكتور عبد الرحمن السويلم « الفقر موجود بين البشر منذ بدأ الله الخلق وفي كل العصور وبين كل الأجناس ولقد قص الله علينا القرآن قصص المتكبرين عندما خاطبوا أنبيائهم بأن ما اتبعك إلا الذين هم أراذلنا واوجد الله الفقر والفقراء ليمتحن البشر ويذكرهم بنعمة ربهم عليهم ويربي فيهم معاني البذل والعطاء والمشاركة الإنسانية ويهذب المجتمع فسيشعر الضعيف والفقير برحمة الغني والقوي كما يشعر الأقوياء صحة ومالا بالعطف والإحسان لأبناء جلدتهم فيظهر لنا جليا حينها التكافل الاجتماعي والتواصل الأسري والاهتمام بالقيم الإنسانية وتهذيب النفس البشرية
ويتابع السويلم قائلا» لكن الفقر يتفاوت بدرجاته وأعداده فتراه مرة قليلا في مجتمع عندما يسود العدل وتتغلب معاني الفضيلة لدى أبناءه ويزداد في المجتمعات الجاهلة كما يزداد في الصراعات والكوارث والحروب لذا نجد أن الفقر أكثر في الدول الضعيفة وخاصة المستبدة أو التي كانت تحت نير الاستعمار، كل هذه العوامل تؤدي إلى الفقر ويزيد المشكلة سوءا ضعف الإمكانات في دول العالم الثالث وأخيرا انعدام نظم التكافل الاجتماعي وكما يقال (لو أن زكاة المسلمين وزعت على فقراءهم لم تجد فقيرا يسأل ) وهذا ما حصل في زمن عمر بن عبد العزيز ولأن كان الفقر في بلادنا موجودا لكن ليس بالسوء الذي نراه في دول أخرى والفضل لله ثم للدعم الذي يحظى به مجتمعنا من خدمات الدولة وإسهام القطاع المدني من خلال الجمعيات الخيرية والتي يزيد عددها على 400 جمعية في كل أنحاء المملكة وقد صرفت الجمعيات وحدها أكثر من بليون ونصف ريال للفقراء والمحتاجين في العام الماضي إلى جانب ما دفعته الدولة من مساعدات والضمان الاجتماعي لأكثر من 350000مواطن إلى جانب البرامج الطموحة لإتاحة الفرص للراغبين في العمل والحصول على قوتهم من خلال الإنتاج لا السؤال ومن ذلك صندوق التسليف وصناديق مساعدة الشباب على الزواج وصناديق الأرامل والأيتام والمعاقين ومشاريع بناء المساكن للفقراء وقد دعمت الميزانية صندوق مكافحة الفقر وتبنت الدولة إستراتيجية لمكافحة الفقر في بلادنا فنسأل الله لهم التوفيق والقبول والسداد ..وأهم وسيلة لمعالجة الفقر هو التعليم بعد الكساء والسكن وإتاحة فرص العمل لهم ونحتاج إلى العزائم الصادقة كما فعل خادم الحرمين الشريفين عندما وقف بنفسه وتبنى إستراتيجية لمكافحة الفقر ويتابع تنفيذها بنفسه حمى الله أمتنا من الفقر وآثاره ومضاعفاته إنه أكرم مسئول .
مشكلة متشعبة
تقول منى أبو سليمان سفيره النوايا الحسنة في الأمم المتحدة « أولا أنا منصبي كسفيره هو منصب فخري وشخصيا لا أستطيع فعل شيء ما هو إلا التوعية عن هذه الأرقام المخيفة والمذهلة لكن على جميع الأطراف المناطة بحل هذه الإشكالية أن يعرفوا أن مشكلة الفقر والمجاعات ليست مشكلة تحل بالمؤسسات الخيرية والجمعيات والتبرعات هي مشكلة كبيرة متشعبة العناصر هي التي سببتها وأوجدتها من هذه العناصر الفساد الإداري والحكومي والجفاف والكوارث ونصيبها الأكبر يكون في مناطق كبيرة في أفريقيا وهناك الكثير من العناصر المتداخلة وأسباب حدوث سوء تنظيم واعتماد على الأمطار وافتقار الحكومات لبرامج وقاية .»
الحلول الجذرية
وتتابع « الحلول ليست في تقديم المعونة الوقتية بل في الحلول الجذرية مثل حفر الآبار تشجيع الصناعات والمساعدات وفي طبعا برامج كثيرة عالمية ويتبرع بالكثير من هذه البرامج مثل برنامج الأغذية العالمية التابعة للأمم المتحدة هذه مهمة واختصاصات منظمة اليونيسف بالأمم المتحدة بالتعاون مع الحكومات وعليهم قبل تطبيق أي مشروع وتفعيله السعي لدراسته من مختلف الجوانب وإن الإشكالية ليست مشكلة شهر أو شهرين وإنما تخطط لها على المدى البعيد»
التحدي الأكبر
من جانبه يوضح الأمين العام لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية الدكتور عدنان بن خليل باشا قائلا «يشكل الفقر التحدي الأكبر للإنسانية وهي تدخل الألفية الثالثة وهي تحدي يواجه الدول الكبرى الغنية والدول الأقل نموا والفقيرة ومعظمها من الدول الإسلامية على حد سواء بمعنى أن الفقر ليس مقصورا على المسلمين وأطفالهم فقط وتتطلب معالجة الفقر جهودا مضنية من كافة الأطراف من حكومات الدول الغنية والدول الفقيرة ومن المنظمات الاقتصادية والسياسية والخيرية وصناع القرار في مختلف الدول ،وتكشف الأرقام وحدها حجم الخطر الذي يشكله الفقر على أوضاع البشر في مختلف أنحاء المعمورة وتشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن هناك أكثر من مليار وربع المليار أو مايعادل 20% من البشر من الفقراء ويعيش 40% من هؤلاء في العالم الإسلامي كما يعيش أكثر من 1,2 مليار شخص حاليا تحت خط الفقر الدولي في العالم النامي ورغم خطط التنمية الطموحة التي طبقتها العديد من الدول إلا أن الفقر في تصاعد مستمر حول العالم والمقصود بالفقر هنا حالات العوز القسري وهو صفة لمجتمع لايحقق الفرد فيه مستوى معينا من الرفاهية فهناك حروب وصراعات وفقر وقلة في الموارد والإمكانات بالإضافة إلى تهميش اجتماعي وسياسي ومما يزيد أوضاع المجتمعات الفقيرة سوءا انخفاض مستوى الدخل السنوي لأفرادها وازدياد نسبة الأمية وارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض والأوبئة
أما أهم أسباب وصول الفقر إلى هذه المستويات كما جاء في السؤال فيعود إلى التخلف الحضاري الذي يعيشه العالم النامي وغياب اليد الإعلامية المؤهلة المدربة مما أدى إلى تفشي البطالة وازدياد الفقر المطرد ناهيك عن البطء الشديد في الأداء الاقتصادي لذلك كان التأهيل التقني والمهني من أهم ما تحتاجه الشعوب للنهوض من كبوتها الاقتصادية واللحاق بالركب الحضاري العالمي وإنقاذ أبنائها من براثن الفقر والعوز
حجم الإنفاق
يقول الدكتور محمد الجهني مدير الهيئة الإسلامية العالمية للإعلام «المشكلة أكبر من أن تفسر بسبب واحد أو اثنين فهناك تعليقات لهذا الموضوع في جميع مجالات الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والتربوية وغيرها. العالم الإسلامي يحتاج إلى نهضة شاملة في جميع الاتجاهات للنهوض من كبوته بما فيها مشكلة الفقر التي قال عنها أمير المؤمنين علي رضي الله عنه «لو كان الفقر رجلاً لقتلته» – ونحن فعلا بحاجة إلى القضاء على أسباب المؤدية للفقر. يجب أن تكون الحلول شاملة وإلا فسوف نبقى في حالة «إطفاء الحرائق» باستمرار.
المدينة (http://www.almadinapress.com/index.aspx?Issueid=2198&pubid=1&CatID=3&articleid=1000157)