أحمد أرسلان
05-22-2007, 06:05 PM
جلست بعد صلاة العصر أقلب أفكاري ولفت نظري أظافري الطويلة ..
يا الله إنه الأسبوع الثاني الذي أنسى فيه قص أظافري، إنها المشاغل الكثيرة و الوقت
الضيق فأنا مشغول جداً حتى سنن الفطرة أنساها وفجأة أوقفتني كلمة سنن. نعم إنها
سنن، إنها سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولكن كم هي السنن يا الله إنها كثيرة،
بل حتى قال قائلهم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلم أصحابه قضاء الحاجة.
ولاكن كيف استطاع نبينا أن يوفق بين مسئولياته نعم فقد كان الرسول النبي لهذه الأمة،
وكان الداعية الواعظ، وكان العالم الفقيه، وكان قائد الجيش، وقائد الدولة، وكان مع ذلك
الزوج الحنون، وكان الأب العطوف، وكان يغزو ويرسل السرايا، ويدعو ويرسل الرسل، ومع
ذلك كان يجد وقتاً للاستماع لعجوز، وكانت تأتي الجارية فتأخذ بيده ويمشي معها، ومع
هذا كله كان هو من علمنا هذه السنن المباركة من أول اليوم لآخره، بل كان يجد الوقت
الكافي ليعبد ربه حتى تفطرت قدماه.
وكان وقته كله عبادة لله إما دعوة أو إصلاح أو جهاد.
صلى الله عليه وسلم
وكان الصحابة من بعده خير تلميذ لخير معلم
فهذا عمر الفاروق رضي الله عنه كان خليفة على اثنين وعشرين دولة، ومع ذلك كان لا
ينسى أن يجد وقت لعمل الخير فهاهو يزور بيت عجوز أرملة كل يوم يصنع طعامها ويصلح
شأنها وهو الخليفة، وكان يصنع الطعام لأطفال جياع وهو الخليفة، بل وكان يطبخ لامرأة
في المخاض ويحضر زوجته تقوم بجانبها وهو الخليفة.
نعم لم تشغلهم المناصب ولم تلههم الأموال ولا التجارات عن عمل الخير والسعي على
المساكين والأرامل والأيتام.
وهذا الحسن بن علي رضي الله عنه عندما مات وجدوا في عاتقه خط أسود عرف بعد
ذلك انه كان يحمل الطعام على ظهره ليلاً ويوصله للفقراء سراً.
وكانوا يعرفون أن الحياة أيام معدودة فعرفوا قيمتها واستغلوها في عبادة ربهم وخدمة المسلمين.
بل وكان من السلف من إن قيل له تموت غداً لم يستطع أن يزد في عمله شيء.
فحريقٌ بنا نحن أتباع أولائك الأجداد أن نسير على ما ساروا عليه
وأن يكون لكلاً منا نصيب في عمل الخير إما بدعوة أو تدريس علم أو بالسعي على
الفقراء والمساكين
ولا تشغلنا مشاغل الحياة عن التقرب إلى الله وخدمة المسلمين
فالله نسأل أن ييسر لنا طريق في الخير نسلكه ويثبتنا عليه... آمين
يا الله إنه الأسبوع الثاني الذي أنسى فيه قص أظافري، إنها المشاغل الكثيرة و الوقت
الضيق فأنا مشغول جداً حتى سنن الفطرة أنساها وفجأة أوقفتني كلمة سنن. نعم إنها
سنن، إنها سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولكن كم هي السنن يا الله إنها كثيرة،
بل حتى قال قائلهم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلم أصحابه قضاء الحاجة.
ولاكن كيف استطاع نبينا أن يوفق بين مسئولياته نعم فقد كان الرسول النبي لهذه الأمة،
وكان الداعية الواعظ، وكان العالم الفقيه، وكان قائد الجيش، وقائد الدولة، وكان مع ذلك
الزوج الحنون، وكان الأب العطوف، وكان يغزو ويرسل السرايا، ويدعو ويرسل الرسل، ومع
ذلك كان يجد وقتاً للاستماع لعجوز، وكانت تأتي الجارية فتأخذ بيده ويمشي معها، ومع
هذا كله كان هو من علمنا هذه السنن المباركة من أول اليوم لآخره، بل كان يجد الوقت
الكافي ليعبد ربه حتى تفطرت قدماه.
وكان وقته كله عبادة لله إما دعوة أو إصلاح أو جهاد.
صلى الله عليه وسلم
وكان الصحابة من بعده خير تلميذ لخير معلم
فهذا عمر الفاروق رضي الله عنه كان خليفة على اثنين وعشرين دولة، ومع ذلك كان لا
ينسى أن يجد وقت لعمل الخير فهاهو يزور بيت عجوز أرملة كل يوم يصنع طعامها ويصلح
شأنها وهو الخليفة، وكان يصنع الطعام لأطفال جياع وهو الخليفة، بل وكان يطبخ لامرأة
في المخاض ويحضر زوجته تقوم بجانبها وهو الخليفة.
نعم لم تشغلهم المناصب ولم تلههم الأموال ولا التجارات عن عمل الخير والسعي على
المساكين والأرامل والأيتام.
وهذا الحسن بن علي رضي الله عنه عندما مات وجدوا في عاتقه خط أسود عرف بعد
ذلك انه كان يحمل الطعام على ظهره ليلاً ويوصله للفقراء سراً.
وكانوا يعرفون أن الحياة أيام معدودة فعرفوا قيمتها واستغلوها في عبادة ربهم وخدمة المسلمين.
بل وكان من السلف من إن قيل له تموت غداً لم يستطع أن يزد في عمله شيء.
فحريقٌ بنا نحن أتباع أولائك الأجداد أن نسير على ما ساروا عليه
وأن يكون لكلاً منا نصيب في عمل الخير إما بدعوة أو تدريس علم أو بالسعي على
الفقراء والمساكين
ولا تشغلنا مشاغل الحياة عن التقرب إلى الله وخدمة المسلمين
فالله نسأل أن ييسر لنا طريق في الخير نسلكه ويثبتنا عليه... آمين